أول 200 سطر.
لا.
لا يا "تريفور". يجب أن تدخل الحقيبة حتى النهاية، اتفقنا؟
استخدم المساحة كلها. ابتعد عن طريقي. شكراً.
ما الذي وُضع في الخلف هنا؟ صحيح.
يجب نقل هذه، وإلا ستهتز.
الآن، هل يمكننا نقل... مرحباً؟
يوجد شخص هنا. يا إلهي.
كدت أنسى. هل تعلم أننا سنلاعب "إيفرتون" غداً؟
- أجل. - إنها ليست بلدة.
- بل فريق في "ليفربول"! - مثل الـ"بيتلز"!
إن التقيت بـ"جون" و"بول" و"جورج" و"رينغو"، هلا تلتقط صورة رجاءً.
لك هذا أيها الكبير.
من الأفضل أن أتابع العمل، اتفقنا؟
حسناً. وتريد أمي التحدث إليك. انتظر.
- أحبك يا صديقي. - وأنا أيضاً.
أما زلت لم تخبره أن "جون" و"جورج" قد ماتا؟
ماذا؟
قتلهما "كيث ريتشاردز".
مرحباً يا "تيد".
- مرحباً. كيف حالك؟ - بخير.
كيف حال العمل؟ هل كل شيء بخير؟
أجل. أنا آسفة. أعرف أن هذا ليس سهلاً، لكن المعاملات الورقية التي أرسلها المحامي؟
أعرف. انظري.
إنها معي هنا.
سأراجعها وأوقّعها وأرسلها إليك. أعدك.
حسناً، شكراً. وبالتوفيق غداً. سنشاهدكم.
حسناً.
"(زهور ناضرة ومشرقة) ذكرى سنوية سعيدة يا (ريبيكا)!"
"انقر في الأسفل واحصل على حسم 20 بالمئة على الزهور"
- رحلة فتيات! - "ليفربول"، ها نحن قادمتان.
وأريد أن أقول مقدماً
إنني شعرت بالإطراء لطلبك مني مرافقتك في عطلة هذا الأسبوع.
بحقك.
لكن كلتانا عازبتان. وأعتقد أنك مثيرة جداً.
إن كنت سأعود إلى مضاجعة الفتيات،
فلن أجد امرأة أفضل منك لفعل هذا معها.
لا. "كيلي"، أظن أنك مرتبكة.
كنت كذلك في البداية. ثم فكّرت، "هيا يا (كيلي).
نفّسي عن همومك ومارسي جنساً ساخناً مع صديقتك الجديدة."
أنا أمزح معك.
يا إلهي.
ظننت أنك جادة. هل تتخيلين؟
تخيلت بالفعل.
يبدو أن لدينا راكبة جديدة في رحلة اليوم.
في الواقع، ستحل "كيلي" محلّك على الطائرة يا "هيغنز".
أنا آسفة.
سأذهب إلى المرحاض قبل أن ننطلق.
سأراك في الأسفل يا "ريبيكا".
لا بأس. أستمتع دوماً بالأمور الغريبة في حافلة الفريق.
لا. أريدك أن تظل هنا في عطلة هذا الأسبوع.
لتؤدي عملاً لا أهمية له.
حسناً أيها السادة. من المستعد ليذهب ويري "إيفرتون" ما لدينا؟
شكراً يا "داني".
يا للهول. لماذا هم محبطون هكذا؟
ماذا حدث؟ هل انفصلت "بيونسيه" عن "جاي زي"؟
لا، لم يحدث شيئاً كهذا.
حمداً لله. قول هذا بصوت مرتفع أشعرني بالحزن في الحال.
دعني أرى ما يحدث هنا.
يا رفاق. جدياً، هيا. تحدثوا إليّ. ماذا يحدث؟
نحن بخير.
- أجل، أنا بخير. - حسناً.
نحن في مزاج مريع لأننا لم نفز على "إيفرتون" قط
وهذا أمر مزعج جداً!
بحقكم يا رفاق.
متى كانت آخر مرة فزتم على "إيفرتون"؟
- قبل 60 عاماً. - رباه.
عجباً. هذا وقت طويل. حسناً.
لدينا هذا الموقف يحدث.
وبالطبع خاب أملنا لأن "أوبريان" مزّق مؤخرته.
إنها العضلة المأبضية العليا أيها المدرب.
أنت مزّقت مؤخرتك يا بني. لا داعي للخجل. هذا يحدث.
يمزّق الناس مؤخراتهم في الرياضة طوال الوقت. لست وحدك.
أيها المدرب، مزّقت مؤخرتك عدة مرات، صحيح؟
- 3 مرات. - 3 مرات.
المؤخرة عضلة مذهلة. وأؤكد لك أن مؤخرتك ستُشفى.
الجانب المشرق لمؤخرة "أوبريان" الممزّقة،
أن صديقي من "مونتريال" سيحل محلّه كحارس مرمى.
- صفقوا لـ"زورو". - يُنطق "زوغو".
- أنا آسف. "زورو". - "زوغو".
لا أعرف ما الذي أفعله خطأ.
بيت القصيد يا سادة، ما لم يكن أحدكم يمتلك بلورة سحرية،
فلا يمكننا معرفة ما سيحدث غداً.
لهذا نلعب هذه المباراة.
لذا دعوني أسمع هتافكم! "ريتشموند" على العدة الـ3! 1، 2، 3!
- "ريتشموند"! - صحيح، هيا. لنذهب.
- مرحبا أيها المدرب. - مرحبا يا رفيقين. كيف أساعدكما؟
منذ أن عاد "جايمي تارت" إلى "مانشستر سيتي"،
خسرت مباراة وتعادلت في أخرى ولم تسجل أي أهداف.
- أجل. - لذا أنا أتساءل،
ما مدى قلقك بشأن تهديد الهبوط؟
"لويد"، أنا مهتم الآن أكثر بشأن تعريف الهبوط.
ما سؤالك يا "ماركوس"؟
أردت معرفة شعورك بشأن رحيل "جايمي تارت".
أجل.
إن كنت سأتحدث بصراحة، فهذا يفطر قلبي بعض الشيء.
أظن أن أحد أفضل الأمور في العمل كمدرب
هو الرابط الذي يعقده مع اللاعبين.
أزعجتني هذه الخسارة بشكل أقوى وستظل معي لوقت أطول
من أي شيء حدث في أثناء مباراة.
حسناً. سأراكما في "ليفربول"، اتفقنا؟
أجل.
اسمعا! آخر من يصل سيكون بيضة مسلوقة!
ماذا؟
ها هو ذا.
- سُررت برؤيتك يا صديقي. - حسناً، لنذهب.
ها نحن أولاء. إنه الجناح الرئاسي. آمل أن يلقى استحسانكما.
هل تودان أن أريكما مرافق الغرفة المتعددة؟
لا، شكراً.
أنا وحبيبتي سنتضاجع ونستحم
قبل أن نمضي وقتنا في المدينة الليلة.
أهلاً بكما في "ليفربول".
ماذا؟ كان سينفق البقشيش في لحظات.
بحقك. الخيال الذي منحته له سيرافقه مدى الحياة.
لا، ليس أنت. بل... تباً.
هذه عطلة الأسبوع لذكرى زواجي من "روبرت". و...
- وهي أول ذكرى أقضيها وحدي... - لا بأس.
شكراً.
هذا عناق طويل.
لتذكيركم، سيظل أثاث الفندق في الغرف،
وليس في الرواق أو المسبح.
وغير مسموح لكم بشحنه إلى منازلكم أو إلى فنادق أخرى، اتفقنا؟
حسناً يا رفاق، سنتناول وجبة كفريق خلال ساعة.
وبعد ذلك، إما ستكون ليلة مشاهدة فيلم وإما عراك بالوسادات.
ماذا سنفعل هذه المرة؟
ليلة مشاهدة فيلم.
حسناً. ستقولون عراك بالوسادات ذات مرة،
ولن نشاهد فيلماً معاً مجدداً.
- هذا من أجلك أيها المدرب. - شكراً يا سيدي.
- وهذا من أجلك. - شكراً.
غرفة 5150. أخيراً.
"سامي هاغر"، أعظم مغن رئيسي في تاريخ "فان هايلن".
- بعد فترة "ديفيد لي روث". - شكراً.
- أيها المدرب، كم رقم غرفتك؟ - 5148.
- مرحباً يا جاري. - مرحباً يا جاري.
أجل، مرحباً. لم تصلنا الشمبانيا التي طلبناها بعد. شكراً.
سؤال جيد. لحظة واحدة.
هل أجعل موظف الحجوزات يجري حجزاً لنا في مكان ما الليلة؟
مطعم "شيبلي" لشرائح اللحم لا يُضاهى في وجباته وجوّه.
حقاً؟ رائع، يمكنني أكل شريحة لحم.
أجل. مطعم شرائح اللحم لشخصين، رجاءً.
هل 8 مساءً تناسبك؟
المركز التجاري مفتوح 24 ساعة في اليوم.
حسناً.
ماذا قلت بشأن المركز التجاري؟
يستطيع الضيوف أيضاً دخول صالتنا الرياضية الحديثة،
المليئة بأحدث التقنيات الرياضية.
مثل أثقال التمارين!
يا إلهي.
تمتلك "ليفربول" الكثير حين يتعلّق الأمر بالحياة الليلية.
من حانات وملاه، إلى الترفيه الآسيوي الرائع، الكاريوكي!
لا أتذكّر حتى تصويري هذا.
- وإن كنتم من محبي الفنون... - صحيح، هذا يكفي.
عطلة الأسبوع هذه عن التقدم إلى الأمام.
حين تصل تلك الشمبانيا، سنثمل ونتناول وجبة لطيفة،
ونترك الماضي خلفنا.
- أيبدو هذا جيداً؟ - يبدو رائعاً.
ها قد وصلت.
مرحباً يا "ستينكي".
ما زالوا يعطونك الغرفة الكبيرة حتى من دون طليقك العجوز ليدفع الفاتورة.
جيد. تباً لـ"روبرت"!
من هذه؟ عشيقتك؟ هل هي روسية؟
- هل أنت روسية؟ - أولاً، أنا أحبك. ثانياً، من أنت؟
دعيني أعرّفك بـ"فلو كولينز"، أعز صديقاتي منذ الطفولة.
طبيبة نفس للأطفال بارعة وعزباء حديثاً فخورة،
وأم فتاة مذهلة تبلغ 12 عاماً وتُدعى "نورا"، ابنتي الروحية.
عجباً.
وقد أهملت التحدث إلى كليهما طوال الـ6 سنوات الماضية.
رباه يا "ستينكي".
ذكّريني أن أضع اسمك في نهاية لائحة الخطابات في جنازتي.
مرحباً، أنا "فلو". أو يمكنك دعوتي "ساسي". لا أهتم أي الاسمين تدعينني.
إذاً، هل سمعت بشأن الطلاق؟
أجل. التقيت "دارين" مصادفةً في حفل. أخبرني بعدما غازلني مباشرةً.
وما الجديد؟ مع ذلك، ترتيب مشاركته تلك المعلومة غريب.
صحيح، إذاً، ما الخطة الليلة؟
هل أتصل بالاستقبال وأطلب رداءً؟
انظرا ماذا أحضرت.
سرقتها من عربة خدمة الغرف في الخارج.
أنت مذهلة!
بالمناسبة، أنا "كيلي". مرحباً!
أجل، أعرف من تكونين يا عزيزتي.
كان زوجي السابق يمارس العادة السرية كثيراً متخيلاً إياك.
هل أنا مجنون لاعتقادي أنه يمكننا هزيمتهم غداً؟
- لا، نحن متطابقان بشكل ممتاز. - بالضبط.
ماذا عنك يا "نايت"؟ هل تعتقد أنه يمكنهم الفوز؟
أعتقد أن هذا الفريق يمكنه تحقيق أي شيء.
أترى؟ هاك. هذا ما أتحدث عنه.
حسناً يا "نايت". ماذا كنت ستقول لهم لو كنت مكاني؟
لا. ما كنت لأفعل...
أنا أطلب رأيك فحسب. تفهم ذلك، صحيح؟
- أجل. - ولديك رأي، صحيح؟
- أجل. - مستعد جاهز؟
- دعني أسمعه. - لا.
لم لا؟ ما الذي تخشى حدوثه إن أخبرتني؟
أن فكرتي لن تعجبك وستجعلك تكرهني.
ثم ستطردني.
ثم سأُضطر إلى العودة للسكن مع والديّ وسيشعران بالعار بسببي.
ثم يعرف الجميع في الديار ويضحكون عليّ حتى أذوب خجلاً.
المعذرة.
على الأقل لم يتلعثم.
"(ميشيل لاسو)"
No comments yet. Be the first to leave one.