Ted Lasso

Ted Lasso

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Ted Lasso S04E04 Greyhounds Day Off 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
A Commentary by tt1tt

Tags

webdl
Published on: 2026-08-26
Downloads: 15
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫شكراً على مجيئك. كيف حالك؟

‫بخير. يسعدني أن أكون هنا.

‫- جميل. جاهزة للتصوير؟ ‫- نعم.

‫تستمعون إلى "ثرو ذا لايسز" مع "ترينت كريم"

‫المقدّم برعاية أصدقائنا في "غرايدي لوكس": ‫العناية بالشعر للأشيب الجذاب.

‫استعملوا الرمز "ترينتي توينتي" ‫للحصول على خصم 20 بالمئة على طلبكم الأول.

‫نعم. أنا هنا مع الدكتورة "شارون فيلدستون"،

‫أستاذة علم النفس الرياضي ‫في جامعة "لوفبرا".

‫وهي هنا للتحدث عن كتابها الجديد،

‫"تحرير الأنا في الفريق: ‫علم النفس وراء بناء الفرق."

‫- دكتورة "فيلدستون". ‫- سيد "كريم".

‫"شارون"، يسرنا وجودك هنا.

‫أود أن أبدأ بعبارة تردّدينها ‫مرات عدة في كتابك،

‫"خسارة غرفة تبديل الملابس ‫تعني خسارة الفريق."

‫في الواقع، أستشهد بالعبارة عينها ‫في كتابي، "نهج ريتشموند"،

‫الذي صدر الآن بغلاف ورقي.

‫- لم أقرأ كتابك. ‫- فهمت.

‫سأعطيك نسخة موقعة حين تنصرفين.

‫بأي حال، "خسارة غرفة تبديل الملابس ‫تعني خسارة الفريق."

‫هلّا تشرحين لنا أكثر، من فضلك.

‫الفرق الناجحة هي الفرق السعيدة، ‫والفرق السعيدة لديها مدربون

‫يرسّخون ثقافة قائمة على التواصل والثقة.

‫وأغلبية هذا العمل تتمّ داخل غرفة الملابس.

‫ماذا يجري بالداخل برأيك؟

‫غالباً يستحممن ويرتدين ملابسهنّ.

‫"(جيما كلارك) ‫نساء كرة القدم"

‫نعم. هذا صحيح.

‫يجب أن أقرّ أيها المدرب

‫بأني لا أحب عجزي عن دخول ‫غرفة تبديل ملابس السيدات وقتما أشاء.

‫وهذا شيء لا يصحّ أن تصرّح به مرة أخرى.

‫نعم، شعرت بذلك أول ما سمعت ‫كلمة "سيدات" تخرج من فمي.

‫بئساً. بدت هذه أسوأ من الأخيرة.

‫- نعم يا رجل. ‫- أعني،

‫كنت أستطيع دخول أي مكان في هذا المبنى.

‫ولا أحب أن يشعرني أحد ‫بأنني أعتدي الآن على الأجزاء الأنثوية.

‫ماذا يحدث لي بحق السماء؟

‫- أأنت بخير أيها المدرب؟ ‫- لا أدري.

‫حمداً للرب.

‫عذراً أرادت "بوتس" أن تستحم فوراً ‫لتغسل الدماء عن يديها،

‫ثم أخذت وقتاً طويلاً لتتجفّف.

‫مرحباً، تهانيّ لكنّ على الفوز!

‫مرحى. هذا يعني أننا ‫ما زلنا لم نُهزم بعد أربع مباريات.

‫- وحققنا فوزين فقط. ‫- وتعادلين ضد فرق أقل منا.

‫نعم، لكن عدم الهزيمة له قيمته. ‫لكني أقدر هذا الجانب من شخصيتيكما.

‫لكن أحسنتنّ الدفاع اليوم.

‫لنصفق لـ"ليزي" والتوأمتين لمساعدة "بوتس"

‫على تحقيق أول شباك نظيفة هذا الموسم.

‫وماذا عن "جيما" ‫وضربة الرأس المذهلة التي فزنا بها؟

‫هيا يا "جيما". هيا يا "جيما".

‫عذراً، ضعف سمعي قليلاً ‫منذ أن ذهبت إلى حفلة "إيراز"

‫وجلست بجانب مجموعة آباء بنات بالغي الحماس.

‫هيا. صفقن لـ"جيما".

‫نعم، لنزد رؤوسهنّ كبراً على كبر.

‫وما رأيكنّ في لاعبات الوسط

‫إذ قدّمن كل ما لديهنّ في الملعب؟

‫حسن، اسمعن، شكراً لكنّ جميعاً على مجهودكنّ.

‫وسنرى كل واحدة منكنّ في يوم الاثنين الممتع.

‫عظيم.

‫لم لا ينفكّ يفعل ذلك؟

‫حسن. لا أدري ما يجري بالداخل،

‫- لكنها مشكلة. ‫- إنها مشكلة كبيرة.

‫إنها تحزبات.

‫- ألم يكن لديكم تحزبات في فريق الرجال؟ ‫- ليس كثيراً.

‫- لا، كانت لدينا فصائل. ‫- ربما جماعات.

‫نعم، هذا هو ذاك. تلك تحزبات.

‫فهمت. حسناً.

‫فإلام تنقسم تلك التحزبات في رأيك؟

‫يبدو لي أنها مقسمة حالياً ‫بين المهاجمات والمدافعات

‫ولاعبات الوسط، ‫لكن ذلك قد يتغير على حين غرة.

‫هذا منطقي. ترى المهاجمات ‫أن المدافعات حذرات يفتقرن إلى الإبداع.

‫وترى المدافعات أن المهاجمات ‫انتهازيات يفتقرن إلى الانضباط.

‫ولاعبات الوسط عالقات في المنتصف ‫يحاولن إرضاء كل الأطراف.

‫- بالضبط. ‫- مهلاً، على رسلكما.

‫اشرحا لي هذا مجدداً، فضلاً.

‫دعني أشرح لك بإحدى قصصك التي أنت مغرم بها.

‫التحزبات الثلاثة

‫كالشخصيات الرئيسية الثلاث في "هاري بوتر".

‫- هذا مؤلم. ‫- المدرب يعرف ذلك مسبقاً،

‫لكن "هاري بوتر" أحد فجواتي المعرفية.

‫ألا تعرف "هاري بوتر"؟

‫أحبّ ولدي "بيرسي جاكسون" فلم نستكشف غيره.

‫لا بأس. سأترجم. تابعي حيلتك السحرية.

‫المهاجمات مثل شخصية "هاري بوتر".

‫الذي يشبه "فيريس بيولر".

‫لأنهنّ يخلقن لحظات مثيرة ‫لكنهنّ أنانيات أحياناً؟

‫- أصبت. ‫- والمدافعات يشبهن "رون ويزلي".

‫المطابق لـ"كاميرون فراي".

‫لأنهنّ يحمين الأخريات ومخلصات، ‫لكنهنّ شديدات القلق يتجنّبن المخاطر.

‫ولاعبات الوسط يشبهن "هيرميوني غرينجر".

‫العظيمة "سلون بيترسون".

‫لأنهنّ منطقيات ينشدن التوازن ‫رغم أن حسّهنّ القيادي الصامت

‫تشعر أحياناً بأن القصة لا تعطيه حقه.

‫حسن، فهمت. رائع.

‫مهلاً، من باب الفضول،

‫من بيننا نحن الثلاثة تريان أنه المهاجم؟

‫ومن المدافع؟

‫ومن لاعب الوسط؟

‫هذا شائق. حسن. هذا طيب إذاً.

‫ليست لدينا مشكلة. إنما لدينا تحزبات.

‫- نعم، لكن… ‫- التحزبات مشكلة هائلة.

‫"القمة التجارية لكرة القدم النسائية"

‫كم يسرّني أننا هنا!

‫هذا ملهم جداً، أليس كذلك؟

‫- نعم، مجرد 2000 جنيه للفرد… ‫- نعم.

‫…لتناول الغداء مع الأشخاص عينهم

‫الذين ما كنت لتختاري طوعاً قضاء الوقت معهم.

‫مساء الخير.

‫إنه لمن دواعي سروري ‫أن أقدم لكم المتحدثة الرئيسية.

‫إنها الشريك الإداري في "سكوربيو سبورتس"،

‫وهو أحد أول الصناديق الكبرى ‫التي تستثمر حصرياً

‫في الألعاب الرياضية الاحترافية للنساء.

‫وهي أيضاً صديقتي العزيزة.

‫سيداتي وسادتي، "زيلدا ساوثبورت".

‫"(زيلدا ساوثبورت)" ‫الشريك الإداري

‫"(سكوربيو سبورتس)"

‫شكراً. شكراً جزيلاً يا "هيوغو".

‫من المؤسف أن تداعيات المجتمع الذكوري

‫منعت الرجال من وضع مستحضر التسمير.

‫غير معقول. ‫تبدون جميعاً كالأشباح في هذه الإضاءة.

‫إلا أنت يا "هيوغو". تبدو ببساطة ميتاً.

‫مرحباً أيها الناس بالغو الأهمية.

‫أموالكم تحافظ على استمرار ‫كرة القدم النسائية في "إنجلترا". أحسنتم.

‫أحسنتم. لكن…

‫تُرى ماذا كان ليحدث لو أنكم ‫مهتمّون فعلاً بكرة القدم النسائية،

‫في ما عدا الصحافة العظيمة ‫وتبييض السمعة أحياناً، أتفهمون؟

‫"هيوغو"، بالمناسبة، ما أخبار قضية الفساد؟

‫نعم، أرجو أن يتخلى ‫أولئك الحمقى في الإنتربول

‫عن كبريائهم، ألا توافقني؟

‫لكن لنعد إليكم ‫أيتها العجائب الشاحبة عديمة الذقن.

‫إنما أتساءل عمّا كان ليحدث ‫لو أنكم حضرتم فعلاً مباريات النساء؟

‫إن عرفتم أسماءهنّ،

‫وليس كلامي مقتصراً على الشقراوات الظريفات،

‫بل إن وفّيتم في قلوبكم اللعينة ‫بتحالفكم الحالي المزيف.

‫إن كنتم مهتمين بسماع رأيي، ‫فسأكون عند المشرب.

‫أما إن لم تكونوا مهتمين، ‫فهل يمكنكم طلب مشروباتكم على المائدة؟

‫لأنني أكره الانتظار في الطوابير.

‫أراكم لاحقاً!

‫نعم!

‫سنأخذ استراحة مبكرة للغداء.

‫- هيا. ‫- ماذا تفعلين؟

‫يجب أن نتحدث إليها. الهدف من وجودنا هنا

‫هو التحدث إلى أشخاص فعلوا ما نحاول فعله.

‫صحيح. قضيت وقتاً أطول من اللازم ‫مع النساء الثريات الغاضبات.

‫- فقد كنت واحدة منهنّ. ‫- أرجوك يا "ريبيكا".

‫أرجوك، أرجوك.

‫- لا بأس. نعم. ‫- هيا.

‫المعذرة.

‫- الآن. ‫- نعم.

‫سيدة "ساوثبورت"، أهلاً. ‫هذه "ريبيكا ويلتون".

‫- إنها مالكة نادي "ريتشموند" للنساء. ‫- مرحباً.

‫وأنا "كيلي جونز"، رئيسة قسم التسويق.

‫أحببنا خطابك حقاً.

‫- شكراً. ‫- نعم.

‫نعم، أذكر أنني قرأت عن طلاقك وقلت لنفسي،

‫"طليق تلك المرأة ‫يكاد يشبه طليقي في اضطرابه."

‫في الحقيقة…

‫ليس علينا أن نُعرّف بناءً على طلقائنا.

‫لا أمانع أن أُعرّف بناءً على طليقي، ‫لأنني اخترعت مشبك الموز.

‫وطليقي الذي كان الأوفر خبرة مني ‫بكثير في الأعمال آنذاك،

‫سجّل براءة اختراعه باسمه،

‫وطلّقني،

‫ثم جنى الملايين.

‫ولقد أغضبني ذلك، فاخترعت مشبك المخلب.

‫نعم. ألديك مخلب؟

‫- نعم. هنا. ‫- لديها مخلب.

‫- نعم. ‫- الجميع لديهم مخالب.

‫والآن لا أحد يعبأ بمشبك الموز، أليس كذلك؟

‫- بلى. ‫- بلى.

‫فلا تستهيني أبداً بقدرة الغضب ‫على أن يكون وقوداً.

‫صحيح؟

‫أفترض أنك تريدان نصيحتي

‫- بشأن فريق كرة القدم النسائي، صحيح؟ ‫- نعم.

‫أخبراني إن أردتما ترتيب اجتماع.

‫بالتأكيد. ماذا ستفعلين بعد هذا الحفل؟

‫على رسلك أيتها المتحمسة. ‫سأجعل مكتبي يتصل بك.

‫- نعم. ‫- حسناً، اتفقنا.

‫حسناً.

‫"هيوغو"، إن تبدو مريعاً حقاً.

‫- أتظنين أنها قد توقع على مشبكي؟ ‫- ربما.

‫حين أفكر في التحزبات،

‫فهذا أشبه بسلوك المراهقات، ‫لا الرياضيين المحترفين.

‫وفق خبرتي، ‫يمكن للرياضيين المحترفين والمراهقات،

‫أن يتصرفوا على نحو متشابه أحياناً،

‫لكن التحزبات ما هي إلا وسيلة ‫للعثور على الألفة في بيئة مشحونة.

‫يا للعجب!

‫إنهنّ يلعبن معاً بصورة طيبة، إن أردتما رأيي.

‫حسناً، استراحة لخمس دقائق. هيا بنا.

‫أحياناً عليكما أن تدعا هذه الأمور ‫تُشفى من تلقاء نفسها.

‫كما قالت "ريتشل كارسون"،

‫"ثمة شيء يشفي الروح بلا حدود ‫في ترانيم الطبيعة المتكررة."

‫أصبت. يجب أن تشفي الطبيعة نفسها.

‫كحين تفقد الدودة ذيلها، فينمو لها ذيل آخر.

‫هذا صحيح.

‫- لكن أليست الدودة كلها ذيل؟ ‫- سؤال حكيم.

‫نعم، لاعبو كرة القدم ليسوا ديداناً.

‫وقابلنا امرأة شرسة اسمها "زيلدا ساوثبورت".

‫إنها تموّل شتى الفرق النسائية ‫في جميع أنحاء العالم.

‫لديها فريقا كرة قدم في "أوروبا"،

‫وفريق سلة أمريكي نسائي، ‫وفريقان محترفان في هوكي الجليد والركبي.

‫وتُموّل عرض مسرحية "غلينغاري غلين روس" ‫بطاقم نسائي بالكامل في مسارح "وست إند".

More Arabic subtitles for Ted Lasso

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left