Fallout

Fallout

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 2

معلومات الإصدار

Fallout S02E01 The Innovator WEBRip Amazon ar
تعليق من TheFmC
𝐄𝐏.01 - 💢 𝐀𝐌𝐀𝐙𝐎𝐍 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 - TAG

الوسوم

webdl
نشرت في: 2025-12-17
تنزيلات: 1645
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫"في الحلقات السابقة…"‬

‫توقّفي! "لوسي"!‬

‫أنا أبحث عن أبي.‬

‫أنت كل عالمي.‬

‫لقد اختطفته امرأة تُدعى "مولدافر".‬

‫عليك العودة إلى ديارك.‬

‫سكّان الأقبية نادرو الوجود هنا.‬

‫أتيت من عالم تحكمه القواعد والقوانين.‬

‫وهذا المكان لا يعبأ بكل ذلك.‬

‫لن أعود من دون أبي.‬

‫سيكون عليك التأقلم.‬

‫أُعلن عن مكافأة.‬

‫هرب شخص من القطاع.‬

‫"مطلوب"‬

‫مع هذا الهدف شيء‬

‫يمكنه بشكل بالغ‬

‫إيذاء أمتنا‬

‫أو إنقاذها.‬

‫أين هو؟‬

‫لا يمكنك معاملة الناس هكذا.‬

‫حقاً؟ وما المانع؟‬

‫بسبب القاعدة الذهبية.‬

‫"عامل الناس كما تحب أن يعاملوك."‬

‫أي مخلوق أنت؟‬

‫أنا نسخة منك يا عزيزتي.‬

‫عليك التحلي بالصبر قليلاً.‬

‫"(فولت تيك)"‬

‫"فولت تيك" هي أكبر شركة في "أميركا".‬

‫وهناك الكثير من المكاسب ‫في التسويق لنهاية العالم.‬

‫- ما هذا؟ ‫- إنه جهاز تنصت.‬

‫أتريدين مني التجسس على زوجتي؟‬

‫فسأفعل كل ما بوسعي للحرص على أن من أحبهما،‬

‫أي أنت و"جاني"،‬

‫ستذهبان إلى قبو مميز مخصص للإدارة.‬

‫"أميركا" تخوض حرب موارد منذ أكثر من عقد.‬

‫واشترت "فولت تيك" وسيلة إنهاء تلك الحرب.‬

‫الاندماج البارد، طاقة لا تنضب.‬

‫الحدث النووي سيكون مأساوياً،‬

‫لكنه سيكون فرصة أيضاً.‬

‫لأن الحرب…‬

‫الحرب لا تتغير أبداً.‬

‫دُمرت رقاقة المياه.‬

‫والقبو ليس به مياه تكفي لإعاشة سكّاننا ‫إلا لمدة شهرين،‬

‫نحن المحظوظون.‬

‫3 أقبية منفصلة لمنع انتشار المخاطر.‬

‫ألا تظن أن من الغريب ‫أننا ننتخب دوماً مراقباً من قبو 31؟‬

‫فضلاً عن أن "ستيف" من قبو 31.‬

‫بعضنا سننتقل إلى قبو 32‬

‫ليبدؤوا من جديد.‬

‫أمن هنا جاء أبي؟‬

‫هؤلاء أصدقاء "باد"، أصدقائي.‬

‫طاقم مُدرّب جيداً ‫من صغار المديرين الخاضعين للإشراف‬

‫من برنامجي التدريبي.‬

‫"(هانك ماكلين) ‫دخل: 2077 - خرج: 2268"‬

‫لأن مستقبل الإنسانية يتلخص في كلمة واحدة.‬

‫الإدارة.‬

‫عليّ في الواقع العودة إلى بيتي.‬

‫لا!‬

‫اسمي ليس "تيتوس". اسمي "ماكسيموس".‬

‫"تيتوس" هو اسم الفارس ‫الذي كان يمتلك هذه البزة قبلي.‬

‫أنت شخص طيب.‬

‫"وايستلاند" مكان سيئ.‬

‫الأخوية.‬

‫لن يكفوا عن البحث عن الأداة أبداً.‬

‫اعثر عليّ.‬

‫سأفعل.‬

‫أعيدي إليّ أبي.‬

‫لكن أولاً،‬

‫ماذا إن أخبرتك عن كيفية معرفتي بأبيك؟‬

‫"شايدي ساندز".‬

‫أحرق والدك تلك المدينة عن بكرة أبيها.‬

‫أتساءل إن نجا أحد.‬

‫أنا نجوت.‬

‫"زجاجات حليب"‬

‫إن كانت مشكلة العالم‬

‫أن الفصائل تتقاتل وتتحارب بلا نهاية،‬

‫فما الحل إلا التخلص من الفصائل؟‬

‫ليكون العالم لنا.‬

‫ونحن وحدنا من نشكله.‬

‫أرأيت ما يفعله هذا المكان بالناس؟‬

‫انتظرت أكثر من 200 عام‬

‫لأسأل أحداً سؤالاً واحداً.‬

‫أين عائلتي اللعينة؟‬

‫من الأسهل تعقّب خنزير عالق ‫عن سؤاله إلى أين يذهب.‬

‫يمكنك البقاء هنا معه،‬

‫أو يمكنك المجيء ‫ومقابلة المسؤولين عن طريقة حياتك.‬

‫حسناً.‬

‫يحيا "ماكسيموس".‬

‫يحيا "ماكسيموس".‬

‫ينظر المرء إلى هذه الأرض الخراب،‬

‫وتبدو كأن الفوضى تعمّها.‬

‫لكن هناك دوماً شخص مسيطر خلف الستار.‬

‫"الرجل العارف"‬

‫أيمكنني مساعدتك لتعيش يوماً أجمل؟‬

‫"إضراب ضد (روب كو) ‫الآلات خائنة للإضراب"‬

‫هدفنا الرئيسي في شركة "روب كو" للصناعات‬

‫هو محو الفائض الوظيفي.‬

‫إن كانت الحكومة الأمريكية بحاجة إلى عون‬

‫في حل خلافاتنا الدولية‬

‫"(روبرت هاوس)، مؤسس (روب كو) للصناعات"‬

‫باختصار، يعرفون إلى من يتوجهون.‬

‫إنه طفيلي حقير بحق.‬

‫نحن لم ننتخب ذلك الوضيع الأحمق.‬

‫بل نحن من انتخبه.‬

‫كل دولار مدفوع يُعد صوتاً انتخابياً.‬

‫وذلك الرجل بالذات،‬

‫لديه أصوات أكثر من كل السياسيين الأغبياء ‫في "واشنطن".‬

‫أتعتبر نفسك من أكبر المعجبين به؟‬

‫أجل.‬

‫أرى نفسي كذلك.‬

‫وإن كانت إرادة الشعب الأمريكي ‫أن يخصّ ذلك الرجل‬

‫بجزء وافر من ثروته…‬

‫لا يمكن أن يكون ذلك أمراً سيئاً، ‫أليس كذلك؟‬

‫ما هي مهنتك يا صديقي؟‬

‫البناء.‬

‫لا بد أنك تستعمل ‫مسدس المسامير "إتش أند إتش".‬

‫إنه جهاز مذهل.‬

‫مريح في اليد وأداؤه سلس.‬

‫لا ريب أنه أحسن من مطرقة قديمة، ما رأيك؟‬

‫توقعت منك أن تكون ممتناً.‬

‫أحقاً؟‬

‫يبدو أنك أخطأت الحانة يا صاح.‬

‫الشيخوخة.‬

‫إنها لأمر جلل.‬

‫حاولت أن أضع نفسي في مكانك،‬

‫لكن يصعب عليّ تصور مقدار السذاجة‬

‫التي تجعلك تندهش من أمر محتوم.‬

‫اضربني على فمي، أظنني سأتلذذ بذلك.‬

‫نادراً ما أُخطئ، لكن دعنا نكمل.‬

‫نحن نتحدث عن 31 مليون دولار.‬

‫ما الذي ستفعله لو كان ذلك المبلغ من نصيبك؟‬

‫هل أنت عاجز عن التفكير؟‬

‫لا بأس، هذا ليس مستغرباً. ‫ما رأيك بأن أقترح عليك فكرة؟‬

‫اسمح لي أن أضع هذا الجهاز على مؤخرة عنقك.‬

‫ما الذي يفعله؟‬

‫يمكنك اعتباره بحثاً تسويقياً تقليدياً.‬

‫كل ما عليك فعله هو وضع الجهاز ‫على مؤخرة عنقك،‬

‫ويصبح كل ذلك المال ملكاً لك.‬

‫ماذا لو حطمت يديك العاجزتين عن العمل؟‬

‫لنر إن كنت ستلحظ ذلك.‬

‫ثم سنستولي على ماله.‬

‫- أولئك الأثرياء الحقيرون… ‫- حسناً…‬

‫أريد منك خدمة صغيرة.‬

‫تخلّص من أصدقائك.‬

‫"بيل"؟‬

‫من المؤكد أنكم تستعملون ‫مسدس المسامير "إتش أند إتش".‬

‫عليكم أن تفتخروا بذلك.‬

‫أنتم من دفعتم ثمن كل ذلك.‬

‫قد ينهار العالم، لكن عجلة التقدم لا تتوقف.‬

‫"خانز"!‬

‫"(نو فاك)"‬

‫حضّرت لكم اليوم مفاجأة مثيرة.‬

‫ظل ذلك الملعون يعذّب عشيرة الـ"خانز" ‫من قبل أن يُولد أجدادكم بزمن بعيد.‬

‫واليوم…‬

‫وضعه صائد جوائز صغير بين أيدينا بكل سهولة.‬

‫لذا حان الوقت للانتقام.‬

‫ما هو شعورك حيال ذلك؟‬

‫ألم يكن ذلك متجراً في السابق؟‬

‫أظن أنني اشتريت صودا من هناك ‫قبل نحو 25 سنة.‬

‫هل انتهيت من كلامك؟‬

‫- حان وقت تحقيق العدالة… ‫- "دارلا"!‬

‫كانت المحاسبة التي تعمل هناك ‫تُدعى "دارلا".‬

‫كانت امرأة متزنة،‬

‫إلى أن اجتحتم المكان أيها الأوغاد ‫ببدلاتكم المتطابقة.‬

‫سُررت بالحديث معكم، ‫لكن إن كنتم لا تمانعون،‬

‫فأنا جاهز للبدء.‬

‫إن لم تسمعوا ما قلت، فسأكرره بصوت أعلى. ‫لقد قلت:‬

‫"أنا جاهز للبدء!"‬

‫أنا جاهز للبدء!‬

‫اللعنة.‬

‫مرحباً. أرجو المعذرة.‬

‫آسفة للغاية على المقاطعة.‬

‫أرجو أن تساعدوني على حسم الخلاف‬

‫بيني وبين رفيقي في السفر.‬

‫نحن نتعقب أبي، الذي لم يكن رجلاً صالحاً.‬

‫وفي أثناء الرحلة، ‫احتجنا إلى الغذاء والمؤن.‬

‫كانت الخطة الأولى أن نترككم وشأنكم ‫ونتجنب الموقف بالكامل.‬

‫حاولنا ذلك، لكن الخطة قد فشلت ‫وبدأت أتضور جوعاً.‬

‫أمّا الخطة الثانية فكانت فكرته، ‫وتنص على أن أسلمه لكم،‬

‫لتفتحوا خزنتكم وتعطوني المكافأة ‫الموضوعة على رأسه.‬

‫أطلقي النار حالاً!‬

‫كانت الخطة أن أسقطه أرضاً برصاصة منّي ‫ثم يأخذ هو أسلحتكم‬

‫ويستعمل العنف اللازم لنؤمّن طريق الهرب.‬

‫وبناءً على ما عشته حتى الآن…‬

‫فذلك عنف مفرط. لذا…‬

‫آمل أن تقبلوا بالخطة الثالثة.‬

‫ما هي الخطة الثالثة؟‬

‫أن تتركونا نذهب ببساطة.‬

‫ونحتفظ بما أعطيتموني من نقود.‬

‫والتي أؤكد أنها لازمة لنجاتنا.‬

‫هل سيكون من الأنفع إن توسلت إليكم؟‬

‫من يقتل الفتاة يمكنه أكل الكلب أيضاً.‬

‫حسناً.‬

‫يا للهول.‬

‫اللعنة!‬

‫يا لكم من هواة.‬

‫"الموت قبل الاستسلام!"‬

‫أدرك أنك تحسبين نفسك تساعدينني‬

‫حين تطلقين النار على الركب والمؤخرات.‬

‫لكن بصراحة، لست كذلك.‬

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left