أول 200 سطر.
"في الحلقات السابقة…"
توقّفي! "لوسي"!
أنا أبحث عن أبي.
أنت كل عالمي.
لقد اختطفته امرأة تُدعى "مولدافر".
عليك العودة إلى ديارك.
سكّان الأقبية نادرو الوجود هنا.
أتيت من عالم تحكمه القواعد والقوانين.
وهذا المكان لا يعبأ بكل ذلك.
لن أعود من دون أبي.
سيكون عليك التأقلم.
أُعلن عن مكافأة.
هرب شخص من القطاع.
"مطلوب"
مع هذا الهدف شيء
يمكنه بشكل بالغ
إيذاء أمتنا
أو إنقاذها.
أين هو؟
لا يمكنك معاملة الناس هكذا.
حقاً؟ وما المانع؟
بسبب القاعدة الذهبية.
"عامل الناس كما تحب أن يعاملوك."
أي مخلوق أنت؟
أنا نسخة منك يا عزيزتي.
عليك التحلي بالصبر قليلاً.
"(فولت تيك)"
"فولت تيك" هي أكبر شركة في "أميركا".
وهناك الكثير من المكاسب في التسويق لنهاية العالم.
- ما هذا؟ - إنه جهاز تنصت.
أتريدين مني التجسس على زوجتي؟
فسأفعل كل ما بوسعي للحرص على أن من أحبهما،
أي أنت و"جاني"،
ستذهبان إلى قبو مميز مخصص للإدارة.
"أميركا" تخوض حرب موارد منذ أكثر من عقد.
واشترت "فولت تيك" وسيلة إنهاء تلك الحرب.
الاندماج البارد، طاقة لا تنضب.
الحدث النووي سيكون مأساوياً،
لكنه سيكون فرصة أيضاً.
لأن الحرب…
الحرب لا تتغير أبداً.
دُمرت رقاقة المياه.
والقبو ليس به مياه تكفي لإعاشة سكّاننا إلا لمدة شهرين،
نحن المحظوظون.
3 أقبية منفصلة لمنع انتشار المخاطر.
ألا تظن أن من الغريب أننا ننتخب دوماً مراقباً من قبو 31؟
فضلاً عن أن "ستيف" من قبو 31.
بعضنا سننتقل إلى قبو 32
ليبدؤوا من جديد.
أمن هنا جاء أبي؟
هؤلاء أصدقاء "باد"، أصدقائي.
طاقم مُدرّب جيداً من صغار المديرين الخاضعين للإشراف
من برنامجي التدريبي.
"(هانك ماكلين) دخل: 2077 - خرج: 2268"
لأن مستقبل الإنسانية يتلخص في كلمة واحدة.
الإدارة.
عليّ في الواقع العودة إلى بيتي.
لا!
اسمي ليس "تيتوس". اسمي "ماكسيموس".
"تيتوس" هو اسم الفارس الذي كان يمتلك هذه البزة قبلي.
أنت شخص طيب.
"وايستلاند" مكان سيئ.
الأخوية.
لن يكفوا عن البحث عن الأداة أبداً.
اعثر عليّ.
سأفعل.
أعيدي إليّ أبي.
لكن أولاً،
ماذا إن أخبرتك عن كيفية معرفتي بأبيك؟
"شايدي ساندز".
أحرق والدك تلك المدينة عن بكرة أبيها.
أتساءل إن نجا أحد.
أنا نجوت.
"زجاجات حليب"
إن كانت مشكلة العالم
أن الفصائل تتقاتل وتتحارب بلا نهاية،
فما الحل إلا التخلص من الفصائل؟
ليكون العالم لنا.
ونحن وحدنا من نشكله.
أرأيت ما يفعله هذا المكان بالناس؟
انتظرت أكثر من 200 عام
لأسأل أحداً سؤالاً واحداً.
أين عائلتي اللعينة؟
من الأسهل تعقّب خنزير عالق عن سؤاله إلى أين يذهب.
يمكنك البقاء هنا معه،
أو يمكنك المجيء ومقابلة المسؤولين عن طريقة حياتك.
حسناً.
يحيا "ماكسيموس".
يحيا "ماكسيموس".
ينظر المرء إلى هذه الأرض الخراب،
وتبدو كأن الفوضى تعمّها.
لكن هناك دوماً شخص مسيطر خلف الستار.
"الرجل العارف"
أيمكنني مساعدتك لتعيش يوماً أجمل؟
"إضراب ضد (روب كو) الآلات خائنة للإضراب"
هدفنا الرئيسي في شركة "روب كو" للصناعات
هو محو الفائض الوظيفي.
إن كانت الحكومة الأمريكية بحاجة إلى عون
في حل خلافاتنا الدولية
"(روبرت هاوس)، مؤسس (روب كو) للصناعات"
باختصار، يعرفون إلى من يتوجهون.
إنه طفيلي حقير بحق.
نحن لم ننتخب ذلك الوضيع الأحمق.
بل نحن من انتخبه.
كل دولار مدفوع يُعد صوتاً انتخابياً.
وذلك الرجل بالذات،
لديه أصوات أكثر من كل السياسيين الأغبياء في "واشنطن".
أتعتبر نفسك من أكبر المعجبين به؟
أجل.
أرى نفسي كذلك.
وإن كانت إرادة الشعب الأمريكي أن يخصّ ذلك الرجل
بجزء وافر من ثروته…
لا يمكن أن يكون ذلك أمراً سيئاً، أليس كذلك؟
ما هي مهنتك يا صديقي؟
البناء.
لا بد أنك تستعمل مسدس المسامير "إتش أند إتش".
إنه جهاز مذهل.
مريح في اليد وأداؤه سلس.
لا ريب أنه أحسن من مطرقة قديمة، ما رأيك؟
توقعت منك أن تكون ممتناً.
أحقاً؟
يبدو أنك أخطأت الحانة يا صاح.
الشيخوخة.
إنها لأمر جلل.
حاولت أن أضع نفسي في مكانك،
لكن يصعب عليّ تصور مقدار السذاجة
التي تجعلك تندهش من أمر محتوم.
اضربني على فمي، أظنني سأتلذذ بذلك.
نادراً ما أُخطئ، لكن دعنا نكمل.
نحن نتحدث عن 31 مليون دولار.
ما الذي ستفعله لو كان ذلك المبلغ من نصيبك؟
هل أنت عاجز عن التفكير؟
لا بأس، هذا ليس مستغرباً. ما رأيك بأن أقترح عليك فكرة؟
اسمح لي أن أضع هذا الجهاز على مؤخرة عنقك.
ما الذي يفعله؟
يمكنك اعتباره بحثاً تسويقياً تقليدياً.
كل ما عليك فعله هو وضع الجهاز على مؤخرة عنقك،
ويصبح كل ذلك المال ملكاً لك.
ماذا لو حطمت يديك العاجزتين عن العمل؟
لنر إن كنت ستلحظ ذلك.
ثم سنستولي على ماله.
- أولئك الأثرياء الحقيرون… - حسناً…
أريد منك خدمة صغيرة.
تخلّص من أصدقائك.
"بيل"؟
من المؤكد أنكم تستعملون مسدس المسامير "إتش أند إتش".
عليكم أن تفتخروا بذلك.
أنتم من دفعتم ثمن كل ذلك.
قد ينهار العالم، لكن عجلة التقدم لا تتوقف.
"خانز"!
"(نو فاك)"
حضّرت لكم اليوم مفاجأة مثيرة.
ظل ذلك الملعون يعذّب عشيرة الـ"خانز" من قبل أن يُولد أجدادكم بزمن بعيد.
واليوم…
وضعه صائد جوائز صغير بين أيدينا بكل سهولة.
لذا حان الوقت للانتقام.
ما هو شعورك حيال ذلك؟
ألم يكن ذلك متجراً في السابق؟
أظن أنني اشتريت صودا من هناك قبل نحو 25 سنة.
هل انتهيت من كلامك؟
- حان وقت تحقيق العدالة… - "دارلا"!
كانت المحاسبة التي تعمل هناك تُدعى "دارلا".
كانت امرأة متزنة،
إلى أن اجتحتم المكان أيها الأوغاد ببدلاتكم المتطابقة.
سُررت بالحديث معكم، لكن إن كنتم لا تمانعون،
فأنا جاهز للبدء.
إن لم تسمعوا ما قلت، فسأكرره بصوت أعلى. لقد قلت:
"أنا جاهز للبدء!"
أنا جاهز للبدء!
اللعنة.
مرحباً. أرجو المعذرة.
آسفة للغاية على المقاطعة.
أرجو أن تساعدوني على حسم الخلاف
بيني وبين رفيقي في السفر.
نحن نتعقب أبي، الذي لم يكن رجلاً صالحاً.
وفي أثناء الرحلة، احتجنا إلى الغذاء والمؤن.
كانت الخطة الأولى أن نترككم وشأنكم ونتجنب الموقف بالكامل.
حاولنا ذلك، لكن الخطة قد فشلت وبدأت أتضور جوعاً.
أمّا الخطة الثانية فكانت فكرته، وتنص على أن أسلمه لكم،
لتفتحوا خزنتكم وتعطوني المكافأة الموضوعة على رأسه.
أطلقي النار حالاً!
كانت الخطة أن أسقطه أرضاً برصاصة منّي ثم يأخذ هو أسلحتكم
ويستعمل العنف اللازم لنؤمّن طريق الهرب.
وبناءً على ما عشته حتى الآن…
فذلك عنف مفرط. لذا…
آمل أن تقبلوا بالخطة الثالثة.
ما هي الخطة الثالثة؟
أن تتركونا نذهب ببساطة.
ونحتفظ بما أعطيتموني من نقود.
والتي أؤكد أنها لازمة لنجاتنا.
هل سيكون من الأنفع إن توسلت إليكم؟
من يقتل الفتاة يمكنه أكل الكلب أيضاً.
حسناً.
يا للهول.
اللعنة!
يا لكم من هواة.
"الموت قبل الاستسلام!"
أدرك أنك تحسبين نفسك تساعدينني
حين تطلقين النار على الركب والمؤخرات.
لكن بصراحة، لست كذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.