প্রথম 200টি লাইন।
حسناً. هذا جنون.
"في الحلقات السابقة"
- نحتاج إلى المزيد من المركّب "في". - بالتأكيد.
نحتاج إلى المزيد من الخارقين!
المزيد من الخارقين!
تعالي معي.
ماذا تفعل هنا؟
على الجانب المشرق، أنام في قبو
أسفل متجر رهونات في "إيست فلاتبوش".
لم أرغب في ذلك من أجلك قط.
لكننا جميعنا نريد مصلحة "ريان". أريد لنا أن نكون عائلة.
طارا بي وأرياني.
هذا المنزل والحي إنهما زائفان، هل أنت زائفة؟
- "ريان"! - أمامك 5 دقائق لتقديم...
"الرجاء العلم أن هذا الفيديو درامي وواقعي."
"قد يجده بعض المشاهدين مزعجاً."
"كيفية النجاة من هجوم شرير خارق على مدرسة"
يوجد شرير خارق في حرم المدرسة.
تسمعون نداءات استغاثة.
تشاهدون عرضاً عنيفاً للقوى الخارقة.
ماذا تفعلون؟
أنا المأمور "إيد فلاناغان" وأنا هنا مع "هوملاندر" للتحدث عن الأمن المدرسي.
عند أول بلاغ بنشاط شرير خارق،
سيهرع بطل في الحال إلى حرم مدرستكم.
لكن لتظلوا أحياء في أثناء ذلك، تذكروا أن تظلوا هادئين واتبعوا "إ ت ا".
"(إ ت ا)"
أغلقوا جميع الأبواب والنوافذ.
"تسليح"
سلحوا أنفسكم. يجب أن يحمل معلموكم سلاحاً مرخّصاً.
لكن استخدموا أي شيء تجدونه.
"انتظار"
وانتظروا بطلاً.
للأسف، إمكانية تعرضكم لهجوم من شرير خارق
تزداد احتماليتها يومياً.
لكن بوجود خطة عمل،
يمكنكم زيادة فرص نجاتكم،
والنجاة هي كل ما يهم.
"اعرفوا المزيد على موقع (فوت)"
- "جودي"، أين دبوس الراية؟ - كيف لي أن أعرف؟
لا يمكنني الذهاب إلى ذلك الشيء من دون دبوس راية.
"بوب"، قبل أن يتخذ أي قرارات، دعه يتحدث إليّ فحسب.
أولاً، الرئيس لا يحبك، استخدم كلمة "متحفظة".
وثانياً، قرر بالفعل. سيعلن حالة طوارئ على مستوى البلاد،
ويتجاوز هيئة الغذاء والدواء ويصرّح باستخدام المركّب "في"
من قبل قوات الأمن والمسعفين.
- هل تمازحني؟ - يا ليتني أمازحك.
ستكون ثمن الجرعة الواحدة 5 ملايين.
طلبت وزارة الدفاع كمية كبيرة وإدارة الهجرة بعدها.
لا يمكنكم إطلاق "في" للجميع. نتحدث عن عدد هائل من الخارقين.
هذا انتحار.
خلال ساعة، سأقف في الحفل التأبيني
للأبطال الذين قُتلوا في الهجوم على المجلس،
بدبوس الراية،
لأمنحهم أفكاري وصلواتي وأتعهد بإبقاء "أمريكا" آمنة.
وأفضل طريقة لفعل ذلك هي المركّب "في".
نعرف، كنا هناك.
كان يغطينا دماغ رئيس الأركان.
لم يكن يوجد إرهابي. إنها "فوت".
إنه انقلاب لعين!
مات مجموعة من أناسهم أيضاً.
لإخفاء آثارهم.
لمعلوماتكما، أتفق معكما وأكره هذا.
لكن ليس لديكما دليل.
الناس خائفون.
مهما فعلت "فوت"،
فسيحتفي بها الناس.
إليك ما لدينا.
دعيني أخمن.
شريط لي أضاجع مربية طفلي في عيد ميلاد ابنتها الـ15؟
انشريه، أرجوك، أتوسل إليك.
وظيفة رائعة في "فوكس" وأترك كل هذا الهراء في الماضي؟
يبدو هذا كحلم.
ماذا إن كان لدينا دليل دامغ؟ شاهد؟ أي شيء؟
إن استطعتم وضع "يسوع" المسيح نفسه،
أو ربما "هوملاندر" أمام الكاميرات، بالطبع.
أنا آسف حقاً.
"الرفاق"
القيادة في المدينة تصيبني بالتوتر.
ستكونين بخير. ما الخطة مجدداً؟
حسناً، أقود مباشرة إلى منزل "جين" في "سيدونا".
أدفع ثمن الوقود نقداً ولا أستخدم فنادق.
- لا أريد أن أتركك هنا. - سأكون بخير.
الفتى المتوتر؟ حقاً؟ الذي يصافح بيد متعرقة؟
- أمي! بحقك. - حسناً.
تحتاجين إلى واحد جديد.
لن أرتديه.
لا يهمني أن ترتديه. أريده أن يكون معك فحسب.
أحبك.
أحبك أيضاً.
كوني آمنة.
- حسناً. - إلى اللقاء.
ماذا يحدث؟
فقدوا صوابهم.
يطلق الـ"آر بي جي" نبضات كهرومغناطيسية حال اصطدامها
يجب أن تخترق صواعق البلازما لـ"ستورمفرونت".
- ما مدى تأكدك؟ - إنه تخمين.
إذاً، هذا لـ"ستورمفرونت".
وبفضل "ستارلايت"، نعرف أن "نوار" يحتاج إلى أي جوز شجري.
ماذا عن "قطار"؟
إبينيفرين لتفجير قلبه.
لا يمكننا أن نقتل الجميع فحسب.
هذا ما سنفعله بالضبط.
سمعت "مالوري"، كل ما نحتاج إليه هو شاهد.
و"وايل إي كايوتي".
يطارد "رود رانر" دوماً، ولديه خطة معقدة دوماً، ويفشل دوماً.
أقول دوماً، "لماذا تفعل هذا يا (كايوتي)؟
كل ما تحتاج إليه هو رشاش (إيه آر 15) وسيموت (رود رانر)."
بالضبط. سنطلق النار على رأس "رود رانر".
هذا لن يوقف "فوت" أو المركّب "في".
إن قتلتم هؤلاء الخارقين، فستصنع "فوت" ألفاً غيرهم.
أجل وسنقتل هؤلاء الأوغاد أيضاً.
رائع! حُسم الأمر. نحن أشرار خارقون الآن.
هاجمت "فوت" الدولة يا "هيوي". تباً لهم جميعاً.
ماذا إن شهدت؟
لا توجد مصداقية للمدانين الهاربين.
لا، لكن ربما أعرف شخصاً قد يشهد.
لا تفعلوا شيئاً اليوم.
"هيوي"؟
سأراكم لاحقاً.
ما زال المسؤولون يحاولون تحديد مرتكب الهجوم على البرلمان.
أصدرت إدارة الأمن الوطني تحذيراً طارئاً خطيراً لإرهاب محتمل.
في "واشنطن"، كل المباني الحكومية...
- كيف حال "نوار"؟ - لا يستجيب.
لا يعتقدون أنه يوجد ضرر دماغي، لكن يصعب معرفة ذلك.
"نوار" لا يستجيب. و"لامبلايتر" احترق.
و"ستارلايت" هاربة في مكان ما وأنت لا تمانعين ذلك؟
أجل. لم تعد تلك الأمور مهمة بسبب هذا.
حتى الآن، لم تزعم أي مجموعة إرهابية مسؤوليتها...
حسناً، إذاً لم نفعل هذا...
أتمنى لو قتلت "فوغلباوم".
- لكن لا، لم أفعل هذا. - صحيح.
ولا يوجد أشرار خارقون في الأراضي الأمريكية...
- لا يوجد من نعرف بأمرهم. - إذاً ذلك يعني...
إنه "إدغار".
ربما. أعني، إنه ذكي جداً، خاصةً بالمقارنة بعرقه.
"إطلاق المركّب (في)"
ابتسم. هذا خبر جيد.
أجل، قُدّمت تضحيات، لكننا اقتربنا كثيراً.
لا مزيد من عروض الافتتاح أو صحافة المشاهير،
أو معجبين يصرخون أو أي من عروض الدعاية الغبية.
علينا التأكد من حصول الأشخاص المناسبين على الجرعات،
لكنه عالم جديد.
ماذا عن الأشخاص غير المناسبين؟
لن يجلس بضعة مليارات منهم من دون أن يفعلوا شيئاً.
لا تقلق أيها السخيف.
وضع "فريدريك" حلاً لكل شيء.
حسناً، يوجد أمر مهم جداً كنت أريد أن أسألك عنه.
في آخر مرة تحققت، عمرك ليس 57 عاماً.
لذا، بحقك، لماذا تستمع إلى "بيلي جول" دوماً؟
عمري 57 عاماً في الداخل.
لا، حقاً. أرجوك.
كانت موسيقاه في منزلي في أثناء نشأتي.
قمت بشقلبات على نغمات أغنية "يو ماي بي رايت"
والتي كانت مشاهدتها مثيرة.
لعلمك، "بوتشر" محق.
حاولنا بالفعل إسقاط "فوت" بالطريقة الصائبة.
هذا لن ينجح. لن يوقف هذا المركّب "في" عن الانتشار.
إذاً هل الأمر ميؤوس؟
- لنقتلهم جميعاً فحسب، ولندع الله يحاسبهم؟ - أعني...
إذاً لماذا تساعديني حتى؟
لماذا أنقذتني من البرج؟
كانوا سيؤذونك.
"هيوي"، كان يمكنك التسبب بمقتلك.
بعد الطريقة التي عاملتك بها، كان لديك أسباب منطقية للتخلي عني.
لذا لماذا لم تفعل؟
أنا...
ما كنت لأفعل.
لهذا السبب أساعدك.
كنت غبية لمراسلتك إياي.
الجميع يبحثون عنك.
أين "إيلينا"؟
هل هذا هو الشاب؟
أنا... مرحباً. "هيوي".
إنه يبدو مثلياً أكثر مما في الصورة.
يمكنني أن أفلقه إلى نصفين.
أنا معجب بك بشدة.
أريد أن أطلب منك أمراً.
إنه طلب كبير.
أريدك أن تشهدي.
أشهد؟
بشكل رسمي.
ضد "فوت" و"هوملاندر" و"ستورمفرونت" وكل شيء.
لماذا قد أفعل ذلك؟
لأن الأمور سيئة حقاً و...
أنت فرصتنا الأخيرة.
لا أريد.
اسمعي، أفهم أن هذا خطر.
هذا انتحار.
- لكن هذا ليس السبب. - إذاً، ما هو؟
أنا متعبة.
كلنا متعبون.
لكنهم يؤذون الناس.
- وسرعان ما سيؤذون شخصاً تحبينه... - هل أتحدّث إليك؟
اسمعي...
أفهم أنه من الأسهل
أن تختفي داخل نفسك فحسب.
ثقي بي، هذا كل ما أريد فعله.
لكن لا يمكننا يا "مايف".
هذه حرب الآن،
- ونحن... - اصمتي!
No comments yet. Be the first to leave one.