প্রথম 200টি লাইন।
"ذات ليلة في (ميوزيك بوكس ثياتر) في (هوليوود)، (كاليفورنيا)"
"قررت أن أسرد قصة حياتي"
"أنا (تريسي أولمان) والليلة أنا في بث مباشر ومكشوف"
"أنت موجود منذ وقت طويل جداً"
"ربما أستطيع أن أتركك لكن لا أعرف كيف"
"ولِم يجب أن أكون وحيدة في كل ليلة"
"بينما أستطيع أن أكون معك نعم، أنت تصوّب الأمور"
"وأنا لا أصغي إلى الذين يقولون إنك سيىء لي"
"ويجب أن أرفضك"
"لأنهم لا يعرفون عنا"
"ولم يسمعوا يوماً عن الحب"
"يخالجني شعور عندما أنظر إليك"
"إلى حيثما تذهب الآن أريد أن أكون هناك أنا أيضاً"
"يقولون إننا مجنونان لكن ببساطة لا يهمني ذلك"
"وإن تابعوا الكلام فلن يحققوا أية نتيجة"
"لذا لا أمانع ألا يفهموا الأمر عندما أنظر إليك وتمسك بيدي"
"لأنهم لا يعرفون عنا"
"ولم يسمعوا يوماً عن الحب"
"لمَ قد يهمنا إن لم يوافقوا؟"
"يجب أن نخاطر ببساطة بينما ليس هناك ما نخسره"
تلك أنا!
"(بول)، (تريسي)"
"(بول)..."
"حيبيي، لا حاجة إلى العيش في الماضي"
"الآن وجدت أن الحب الصالح سيجعل الأمر دائماً"
"أطلب من الغير ألا يزعجوني"
"لأنهم عندما ينظرون إليك لا يرون ما أراه أنا"
"لا، لا أصغي إلى جُملهم المهدورة"
"فتحت عينَي واسعتين وأرى الإشارات"
"لأنهم لا يعرفون عنا"
"ولم يسمعوا يوماً عن الحب"
"لا، لا أصغي إلى جُملهم المهدورة"
"فتحت عينَي واسعتين وأرى الإشارات"
"لأنهم لا يعرفون عنا"
"ولم يسمعوا يوماً عن الحب"
شكراً جزيلاً
شكراً
أعتقد أنه هكذا رأتني (أمريكا) للمرة الأولى
وأنا أغنّي أغنيتي الناجحة
لكن مواهبي انكشفت أولاً لأمي في غرفة نومها
في أوائل الستينيات في (إنجلترا)
الآن، أبي مات عام ١٩٦٦
وكان ذلك مريعاً ولم نتكلم في الموضوع
لم تكن الحال كما في (أمريكا) لم تكن هناك استشارات تفجّع
لم يكن هناك علاج نفسي لم يكن هناك ما يشبه ذلك
وها أنا في سنة حصول ذلك
أشبه كائن "ترول"!
فعلاً، أشبه ذلك! أشبه كائناً صغيراً في الصباح
نعم
أردت حقاً أن أفرِح الجميع
لذا في الليل كنت أقف على حافة نافذة غرفة نوم أمي
وأقدّم عرضاً
هل أنت جاهزة، أمي؟ هل أنت جاهزة؟
"مرحباً جميعاً، أريد أن تعرفوا"
"أن هذه أنا وهذا عرضي"
"وفي عرضنا لهذه الليلة"
"(إديث بياف)"
وكانت أمي تقول "ذلك مذهل!"
"هي تغنّي بالفرنسية لم تتلقّ درساً يوماً"
وفي عرضي الليلة أيضاً يا أمي...
جارتنا الآنسة (كوكس) بجزمتها (ويلينغون)
(زوزو)، (زوزو)؟
هل رأيت هرتي، سيدة (أولمان)؟
مات خطيبي في الحرب العالمية الأولى
وأنا سأموت عذراء
لدي دائماً قطرة عند طرف أنفي وأمسحها بمنديل رمادي
هذه الآنسة (كوكس)
صاحبة إحدى أول الشخصيات التي درستها
لمَ أردت تقليدها هي؟
لمَ لم أرد أن أكون شخصاً ساحراً؟
حسناً، نعم أمي؟
وفي العرض أيضاً الليلة السيدة (مارغو فونتين)
تود الرقص على (كاست يور)... كانت لدي لثغة قوية
(كاست يور فيت تو ذي ويند)
نعم! نعم!
هل أنا موهوبة، أمي؟ هل أفرِحك؟
أمي، انظري! أستطيع أن أؤدي حركة الفسخ، انظري
أستطيع تأديتها، انظري، أمي انظري، أمي...
لا، لا...
أمي، لا...
أمي، لا أريد أن أنام الآن أرجوك لا ترغميني، هل يمكنني تسريح شعرك؟
عرفت! أمي، أمي
سأؤدي التقليد
ما رأيك في (إيفا غابور) من (غرين إيكرز) عندما تقول
"عزيزي، ماذا سنفعل بهذه الأرض كلّها؟"
أمي، أمي!
(آنا مانياني)، "(جينو) أريد حصاناً"
"(جينو)، أريد حصاناً (جينو)، (جينو)!"
أمي، أمي!
(جولي آندروز)؟
لكن أيها القبطان، هم أطفال فقط
لا أريد النوم!
إذاً...
كنت أقف أمام المرآة
وأكلم نفسي حتى أغفو
كنت أجري مقابلة مع نفسي كنساء لديهن مشكلات
نساء في أفلام وثائقية
أنجبن ٣ أولاد ودخنّ السجائر بدون توقف
ولهن أزواج سجناء كانوا يضربونهن
كنت أقف أمام المرآة وأقول: نعم، حسناً تعرفون...
ليست الحال سهلة منذ أن سُجن (دارين)
لم تعد عيناي سوداوين
إنما التوأمان (كيلي) و(وين) لا يتوقفان عن البكاء
اسكتي (كيلي)، اسكتي!
وهذا الفطر في المهد، نعم أحضر الكاميرا وشاهده
وهناك جرذان في هذه الشقة تتسبب لنا بالطاعون
لا، لست أمزح...
- ثم كنت أسمع - (تريسي)!
توقفي عن مكالمة نفسك! اسكتي ونامي!
أحب أن أكلم نفسي
ماذا كان يمكنني أن أفعل غير ذلك؟ لأنني كنت أكره أنني طفلة
كان أبي قد مات
ثم تزوجت أمي رجلاً مريعاً جداً، جداً
كان يقود سيارة أجرة في الليل وكان له ابن سارق
وكان يدخن السيجار في الحمّام
كانت الرائحة مريعة ومجدداً ما من علاج نفسي ولا استشارات
خلال المشكلة كلّها
تزوجت المجنون ببساطة
وأصبح على سريرها شخص جديد
ولم أعد أستطيع تقديم عروضي الليلية
كان عمري ٩ أعوام وألغيَ عرضي!
كل ما فعلته عائلتي كان شرب الكحول
نعم، الآن لا يقولون إلا...
ماذا يمكننا أن نفعل مع الأولاد في هذه العطلة الأسبوعية؟
كيف نستطيع أن نريهم أنهم مميزون؟
كل ما سمعناه نحن كان صوت صينية مكعبات الثلج
بينما مزجوا المزيد من الفودكا وعصير البرتقال
وكان يُطلب منا نحن الأولاد أن نخرج ونلعب، "اخرجوا والعبوا"
كنت أرتدي سروالاً داخلياً أبيَض مثيراً في هذه الفترة
عضوي منقسم باكراً هنا لنواجه الواقع
بصراحة، يظهر بشكل إيجابي كنت لا أزال أشبه كائن "ترول"
كنت كائن "ترول" صاحبة ثديين مثلثين للبالغات، انطروا
هناك ثديان مثلثان بدآ ينموان، نعم
وظننت أن ما من شيء رائع سيحصل لي أو لثديَي
ثم...
في يوم ما، حصل شيء منحني الأمل
كنا نبيع بيتنا الذي قرب النهر
سيدة لطيفة جداً من الطبقة الوسطى وزوجها دقا الباب
وسألت عما إن كان يمكنها أن تعاين البيت فقلت "حسناً..."
"لا أعتقد أن هذا ملائم الآن لأنّ..."
"والدَي منشغلان في التقاذف تجاه جدار وهما ثملان"
بأية حال، بينما كنت أغلق الباب لهثت المرأة وقالت
"عزيزتي! هل تعرفين شيئاً؟"
"هناك نجمة فوق رأسك"
"ماذا؟" وقالت "سامحيني، سامحيني أنا وسيطة روحية وأعرف هذه الأشياء"
"وأنت ستصبحين مشهورة جداً وستنجحين في (أمريكا)"
عجباً! حقاً كان ذلك مذهلاً ثم قال أخي غير الشقيق "ماذا عني؟"
وقالت "سيكون مستقبلك أصعب، عزيزي"
"ستجعل فتاة تحبل وعمرها ١٥ وتسكن في موقف مقطورات"
"وتنقل قدمك المسطحة إلى طفلك غير المولود"
"لا"
"إنها الفتاة صاحبة النجمة فوق رأسها"
إنها نجمتي
شكراً
شكراً أيتها العرافة اللطيفة أياً كنت ومهما أنت الآن
شكراً على منح "ترول" مراهقة تملك موهبة التقليد...
الأمل
ثم حصل شيء آخر منحني الأمل
كان لدي ناظر ذكي في مدرسة (ستيبغيتس) الابتدائية
يدعى (رونالد هاردينغ)
وهو ظن أنني مميزة جداً في مسرحيات مدرستي
بحيث إنني يجب أن أجري تجارب مدرسة متخصصة
ظننت أنه قصد مكاناً للمجرمين الأحداث
لكنه قصد معهد الفنون الاستعراضية
تخيلت كل هؤلاء الأولاد الموهوبين جداً
يغنون، يرقصون، يمثلون
يرتدون سراويل جلدية ويحملون أعمال (شيكسبير) الكاملة
ويؤدون رقصات عفوية مذهلة في الأروقة كما في (فايم)
خلال تأدية (ريتشارد الثالث)
معهد (إيطاليا كونتي) لم يكن كذلك فعلاً
كان في مكان مزرٍ في جنوبي (لندن) يدعى (كلابام نورث)
أطلق أفراد العصابات النار علينا عن شرفات مجمّعهم السكني الحكومي
لا!
لا!
لا! أصيبت (فيفيان)!
تنزف عبر تنورة الباليه!
(فيفيان)، أرجوك! حاولي الصمود سيارة الإسعاف آتية
والأطفال الذين كانوا يرتدون (إيطاليا كونتي) لم يكونوا موهوبين حتماً
لكن أمهاتهم قلن لهم إنهم موهوبون
ذلك أخطر من العصابات
وكانوا جميعاً يقولون
"ابنتي (بونيتا) لديها ساقان أطول من ساقَي ابنتك (باترينا)"
"هي شاركت في إعلان (باربي) وإعلان (جامي دودجر) للبسكويت"
"وكانت بديلة الفتاة في (تشيتي تشيتي بانغ بانغ)"
"عندما سقطت السيارة عن المنحدر"
وتجارب الأداء التي أرسلونا إليها!
كانت كتجارب أداء مفتوحة للأولاد
كنا نصطف في مسارح (ويست إند) في (لندن)
وكانوا يقدّمون نسخاً جديدة عن (فلاور درام سونغ)
و(سيفن برايدز فور سيفن براذرز) وإثنياً، لم أكن ملائمة لشيء
لا مسرحيات استعراضية لكائنات "ترول" الصغيرة
مخرجون قساة كانوا يختاروننا نحن الأولاد من الطوابير
"حسناً، أنت تقدّمي، أنت تقدّمي"
"وأنت..."
أشار إلي مباشرة أنا الـ"ترول" السمراء التي ترتدي ملابس سوداء
تقدمت نصف خطوة فقال "لا، لا، لا أنت! لا أنت!"
"الفتاة الشقراء الصغيرة التي قربك"
كان ذلك مؤلماً جداً
لن أنسى أبداً الذل "أيتها الملكة الإنجليزية المريعة" من السبعينيات!
مع لوح كتابتك وعضوك المحشو الناتىء!
No comments yet. Be the first to leave one.