Tracey Ullman: Live and Exposed

Tracey Ullman: Live and Exposed

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

রিলিজ তথ্য

Tracey Ullman Live & Exposed WEBRip
ভাষ্য লিখেছেন RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ট্যাগ

webrip
web
BRip
প্রকাশিত: 2021-10-16
ডাউনলোড: 22
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"ذات ليلة في (ميوزيك بوكس ثياتر)‬ ‫في (هوليوود)، (كاليفورنيا)"‬

‫"قررت أن أسرد قصة حياتي"‬

‫"أنا (تريسي أولمان) والليلة‬ ‫أنا في بث مباشر ومكشوف"‬

‫"أنت موجود منذ وقت طويل جداً"‬

‫"ربما أستطيع أن أتركك‬ ‫لكن لا أعرف كيف"‬

‫"ولِم يجب أن أكون وحيدة‬ ‫في كل ليلة"‬

‫"بينما أستطيع أن أكون معك‬ ‫نعم، أنت تصوّب الأمور"‬

‫"وأنا لا أصغي إلى الذين يقولون‬ ‫إنك سيىء لي"‬

‫"ويجب أن أرفضك"‬

‫"لأنهم لا يعرفون عنا"‬

‫"ولم يسمعوا يوماً عن الحب"‬

‫"يخالجني شعور عندما أنظر إليك"‬

‫"إلى حيثما تذهب الآن‬ ‫أريد أن أكون هناك أنا أيضاً"‬

‫"يقولون إننا مجنونان لكن ببساطة‬ ‫لا يهمني ذلك"‬

‫"وإن تابعوا الكلام‬ ‫فلن يحققوا أية نتيجة"‬

‫"لذا لا أمانع ألا يفهموا الأمر‬ ‫عندما أنظر إليك وتمسك بيدي"‬

‫"لأنهم لا يعرفون عنا"‬

‫"ولم يسمعوا يوماً عن الحب"‬

‫"لمَ قد يهمنا إن لم يوافقوا؟"‬

‫"يجب أن نخاطر ببساطة‬ ‫بينما ليس هناك ما نخسره"‬

‫تلك أنا!‬

‫"(بول)، (تريسي)"‬

‫"(بول)..."‬

‫"حيبيي، لا حاجة إلى العيش‬ ‫في الماضي"‬

‫"الآن وجدت أن الحب الصالح‬ ‫سيجعل الأمر دائماً"‬

‫"أطلب من الغير ألا يزعجوني"‬

‫"لأنهم عندما ينظرون إليك‬ ‫لا يرون ما أراه أنا"‬

‫"لا، لا أصغي إلى جُملهم المهدورة"‬

‫"فتحت عينَي واسعتين‬ ‫وأرى الإشارات"‬

‫"لأنهم لا يعرفون عنا"‬

‫"ولم يسمعوا يوماً عن الحب"‬

‫"لا، لا أصغي إلى جُملهم المهدورة"‬

‫"فتحت عينَي واسعتين‬ ‫وأرى الإشارات"‬

‫"لأنهم لا يعرفون عنا"‬

‫"ولم يسمعوا يوماً عن الحب"‬

‫شكراً جزيلاً‬

‫شكراً‬

‫أعتقد أنه هكذا رأتني (أمريكا)‬ ‫للمرة الأولى‬

‫وأنا أغنّي أغنيتي الناجحة‬

‫لكن مواهبي انكشفت أولاً لأمي‬ ‫في غرفة نومها‬

‫في أوائل الستينيات في (إنجلترا)‬

‫الآن، أبي مات عام ١٩٦٦‬

‫وكان ذلك مريعاً‬ ‫ولم نتكلم في الموضوع‬

‫لم تكن الحال كما في (أمريكا)‬ ‫لم تكن هناك استشارات تفجّع‬

‫لم يكن هناك علاج نفسي‬ ‫لم يكن هناك ما يشبه ذلك‬

‫وها أنا في سنة حصول ذلك‬

‫أشبه كائن "ترول"!‬

‫فعلاً، أشبه ذلك!‬ ‫أشبه كائناً صغيراً في الصباح‬

‫نعم‬

‫أردت حقاً أن أفرِح الجميع‬

‫لذا في الليل كنت أقف على حافة‬ ‫نافذة غرفة نوم أمي‬

‫وأقدّم عرضاً‬

‫هل أنت جاهزة، أمي؟‬ ‫هل أنت جاهزة؟‬

‫"مرحباً جميعاً، أريد أن تعرفوا"‬

‫"أن هذه أنا وهذا عرضي"‬

‫"وفي عرضنا لهذه الليلة"‬

‫"(إديث بياف)"‬

‫وكانت أمي تقول "ذلك مذهل!"‬

‫"هي تغنّي بالفرنسية‬ ‫لم تتلقّ درساً يوماً"‬

‫وفي عرضي الليلة أيضاً يا أمي...‬

‫جارتنا الآنسة (كوكس)‬ ‫بجزمتها (ويلينغون)‬

‫(زوزو)، (زوزو)؟‬

‫هل رأيت هرتي، سيدة (أولمان)؟‬

‫مات خطيبي في الحرب العالمية الأولى‬

‫وأنا سأموت عذراء‬

‫لدي دائماً قطرة عند طرف أنفي‬ ‫وأمسحها بمنديل رمادي‬

‫هذه الآنسة (كوكس)‬

‫صاحبة إحدى أول الشخصيات‬ ‫التي درستها‬

‫لمَ أردت تقليدها هي؟‬

‫لمَ لم أرد أن أكون شخصاً ساحراً؟‬

‫حسناً، نعم أمي؟‬

‫وفي العرض أيضاً‬ ‫الليلة السيدة (مارغو فونتين)‬

‫تود الرقص على (كاست يور)...‬ ‫كانت لدي لثغة قوية‬

‫(كاست يور فيت تو ذي ويند)‬

‫نعم! نعم!‬

‫هل أنا موهوبة، أمي؟‬ ‫هل أفرِحك؟‬

‫أمي، انظري! أستطيع أن أؤدي‬ ‫حركة الفسخ، انظري‬

‫أستطيع تأديتها، انظري، أمي‬ ‫انظري، أمي...‬

‫لا، لا...‬

‫أمي، لا...‬

‫أمي، لا أريد أن أنام الآن أرجوك‬ ‫لا ترغميني، هل يمكنني تسريح شعرك؟‬

‫عرفت! أمي، أمي‬

‫سأؤدي التقليد‬

‫ما رأيك في (إيفا غابور)‬ ‫من (غرين إيكرز) عندما تقول‬

‫"عزيزي، ماذا سنفعل‬ ‫بهذه الأرض كلّها؟"‬

‫أمي، أمي!‬

‫(آنا مانياني)، "(جينو) أريد حصاناً"‬

‫"(جينو)، أريد حصاناً‬ ‫(جينو)، (جينو)!"‬

‫أمي، أمي!‬

‫(جولي آندروز)؟‬

‫لكن أيها القبطان، هم أطفال فقط‬

‫لا أريد النوم!‬

‫إذاً...‬

‫كنت أقف أمام المرآة‬

‫وأكلم نفسي حتى أغفو‬

‫كنت أجري مقابلة مع نفسي‬ ‫كنساء لديهن مشكلات‬

‫نساء في أفلام وثائقية‬

‫أنجبن ٣ أولاد ودخنّ السجائر بدون توقف‬

‫ولهن أزواج سجناء كانوا يضربونهن‬

‫كنت أقف أمام المرآة‬ ‫وأقول: نعم، حسناً تعرفون...‬

‫ليست الحال سهلة منذ أن سُجن (دارين)‬

‫لم تعد عيناي سوداوين‬

‫إنما التوأمان (كيلي) و(وين)‬ ‫لا يتوقفان عن البكاء‬

‫اسكتي (كيلي)، اسكتي!‬

‫وهذا الفطر في المهد، نعم‬ ‫أحضر الكاميرا وشاهده‬

‫وهناك جرذان في هذه الشقة‬ ‫تتسبب لنا بالطاعون‬

‫لا، لست أمزح...‬

‫- ثم كنت أسمع‬ ‫- (تريسي)!‬

‫توقفي عن مكالمة نفسك!‬ ‫اسكتي ونامي!‬

‫أحب أن أكلم نفسي‬

‫ماذا كان يمكنني أن أفعل غير ذلك؟‬ ‫لأنني كنت أكره أنني طفلة‬

‫كان أبي قد مات‬

‫ثم تزوجت أمي رجلاً مريعاً جداً، جداً‬

‫كان يقود سيارة أجرة في الليل‬ ‫وكان له ابن سارق‬

‫وكان يدخن السيجار في الحمّام‬

‫كانت الرائحة مريعة ومجدداً‬ ‫ما من علاج نفسي ولا استشارات‬

‫خلال المشكلة كلّها‬

‫تزوجت المجنون ببساطة‬

‫وأصبح على سريرها شخص جديد‬

‫ولم أعد أستطيع تقديم‬ ‫عروضي الليلية‬

‫كان عمري ٩ أعوام‬ ‫وألغيَ عرضي!‬

‫كل ما فعلته عائلتي كان شرب الكحول‬

‫نعم، الآن لا يقولون إلا...‬

‫ماذا يمكننا أن نفعل مع الأولاد‬ ‫في هذه العطلة الأسبوعية؟‬

‫كيف نستطيع أن نريهم أنهم مميزون؟‬

‫كل ما سمعناه نحن كان صوت‬ ‫صينية مكعبات الثلج‬

‫بينما مزجوا المزيد من الفودكا‬ ‫وعصير البرتقال‬

‫وكان يُطلب منا نحن الأولاد‬ ‫أن نخرج ونلعب، "اخرجوا والعبوا"‬

‫كنت أرتدي سروالاً داخلياً‬ ‫أبيَض مثيراً في هذه الفترة‬

‫عضوي منقسم باكراً هنا‬ ‫لنواجه الواقع‬

‫بصراحة، يظهر بشكل إيجابي‬ ‫كنت لا أزال أشبه كائن "ترول"‬

‫كنت كائن "ترول" صاحبة‬ ‫ثديين مثلثين للبالغات، انطروا‬

‫هناك ثديان مثلثان بدآ ينموان، نعم‬

‫وظننت أن ما من شيء رائع‬ ‫سيحصل لي أو لثديَي‬

‫ثم...‬

‫في يوم ما، حصل شيء منحني الأمل‬

‫كنا نبيع بيتنا الذي قرب النهر‬

‫سيدة لطيفة جداً من الطبقة‬ ‫الوسطى وزوجها دقا الباب‬

‫وسألت عما إن كان يمكنها‬ ‫أن تعاين البيت فقلت "حسناً..."‬

‫"لا أعتقد أن هذا ملائم الآن لأنّ..."‬

‫"والدَي منشغلان في التقاذف‬ ‫تجاه جدار وهما ثملان"‬

‫بأية حال، بينما كنت أغلق الباب‬ ‫لهثت المرأة وقالت‬

‫"عزيزتي! هل تعرفين شيئاً؟"‬

‫"هناك نجمة فوق رأسك"‬

‫"ماذا؟" وقالت "سامحيني، سامحيني‬ ‫أنا وسيطة روحية وأعرف هذه الأشياء"‬

‫"وأنت ستصبحين مشهورة جداً‬ ‫وستنجحين في (أمريكا)"‬

‫عجباً! حقاً كان ذلك مذهلاً‬ ‫ثم قال أخي غير الشقيق "ماذا عني؟"‬

‫وقالت "سيكون مستقبلك أصعب، عزيزي"‬

‫"ستجعل فتاة تحبل وعمرها ١٥‬ ‫وتسكن في موقف مقطورات"‬

‫"وتنقل قدمك المسطحة‬ ‫إلى طفلك غير المولود"‬

‫"لا"‬

‫"إنها الفتاة صاحبة النجمة فوق رأسها"‬

‫إنها نجمتي‬

‫شكراً‬

‫شكراً أيتها العرافة اللطيفة‬ ‫أياً كنت ومهما أنت الآن‬

‫شكراً على منح "ترول" مراهقة‬ ‫تملك موهبة التقليد...‬

‫الأمل‬

‫ثم حصل شيء آخر منحني الأمل‬

‫كان لدي ناظر ذكي في مدرسة‬ ‫(ستيبغيتس) الابتدائية‬

‫يدعى (رونالد هاردينغ)‬

‫وهو ظن أنني مميزة جداً‬ ‫في مسرحيات مدرستي‬

‫بحيث إنني يجب أن أجري تجارب‬ ‫مدرسة متخصصة‬

‫ظننت أنه قصد مكاناً للمجرمين الأحداث‬

‫لكنه قصد معهد الفنون الاستعراضية‬

‫تخيلت كل هؤلاء الأولاد‬ ‫الموهوبين جداً‬

‫يغنون، يرقصون، يمثلون‬

‫يرتدون سراويل جلدية ويحملون‬ ‫أعمال (شيكسبير) الكاملة‬

‫ويؤدون رقصات عفوية مذهلة‬ ‫في الأروقة كما في (فايم)‬

‫خلال تأدية (ريتشارد الثالث)‬

‫معهد (إيطاليا كونتي)‬ ‫لم يكن كذلك فعلاً‬

‫كان في مكان مزرٍ في جنوبي (لندن)‬ ‫يدعى (كلابام نورث)‬

‫أطلق أفراد العصابات النار علينا‬ ‫عن شرفات مجمّعهم السكني الحكومي‬

‫لا!‬

‫لا!‬

‫لا! أصيبت (فيفيان)!‬

‫تنزف عبر تنورة الباليه!‬

‫(فيفيان)، أرجوك! حاولي الصمود‬ ‫سيارة الإسعاف آتية‬

‫والأطفال الذين كانوا يرتدون‬ ‫(إيطاليا كونتي) لم يكونوا موهوبين حتماً‬

‫لكن أمهاتهم قلن لهم إنهم موهوبون‬

‫ذلك أخطر من العصابات‬

‫وكانوا جميعاً يقولون‬

‫"ابنتي (بونيتا) لديها ساقان‬ ‫أطول من ساقَي ابنتك (باترينا)"‬

‫"هي شاركت في إعلان (باربي)‬ ‫وإعلان (جامي دودجر) للبسكويت"‬

‫"وكانت بديلة الفتاة‬ ‫في (تشيتي تشيتي بانغ بانغ)"‬

‫"عندما سقطت السيارة عن المنحدر"‬

‫وتجارب الأداء التي أرسلونا إليها!‬

‫كانت كتجارب أداء مفتوحة للأولاد‬

‫كنا نصطف في مسارح‬ ‫(ويست إند) في (لندن)‬

‫وكانوا يقدّمون نسخاً جديدة‬ ‫عن (فلاور درام سونغ)‬

‫و(سيفن برايدز فور سيفن براذرز)‬ ‫وإثنياً، لم أكن ملائمة لشيء‬

‫لا مسرحيات استعراضية‬ ‫لكائنات "ترول" الصغيرة‬

‫مخرجون قساة كانوا يختاروننا‬ ‫نحن الأولاد من الطوابير‬

‫"حسناً، أنت تقدّمي، أنت تقدّمي"‬

‫"وأنت..."‬

‫أشار إلي مباشرة أنا الـ"ترول"‬ ‫السمراء التي ترتدي ملابس سوداء‬

‫تقدمت نصف خطوة فقال‬ ‫"لا، لا، لا أنت! لا أنت!"‬

‫"الفتاة الشقراء الصغيرة التي قربك"‬

‫كان ذلك مؤلماً جداً‬

‫لن أنسى أبداً الذل "أيتها الملكة‬ ‫الإنجليزية المريعة" من السبعينيات!‬

‫مع لوح كتابتك وعضوك المحشو الناتىء!‬

Tracey Ullman: Live and Exposed subtitles in other languages

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left