প্রথম 200টি লাইন।
"في الحلقات السابقة من (أنا بيتي القبيحة)"
لديّ مقابلة عمل هنا.
- من هنا. - من أنت؟ أيّ وكالة أرسلتك؟
إنها قبيحة.
ما مدى قبحها؟ أرني صورتها.
سيرتي الذاتية رائعة لكن صورتي تفسدها.
- وقّعي العقد. - حقاً؟
ابتسمي.
سأتزوج هذه المرأة الجميلة.
أتعرف ماذا رأى أحد الرجال في عينيّ؟
قصر نظر بمقدار 2.5 درجة وانحراف بمقدار 3.2 درجة.
لن تحقق الهدف الذي وعدت ببلوغه.
هناك شيء يمكننا فعله. تنميق الأرقام.
ممتاز.
ممتاز. رائع يا "بياتريس".
إنها مقوسة الساقين وقبيحة وترتدي ثياباً مروعة وتبدو كمصاصة دماء.
سيكون موعدنا الليلة لا يُنسى.
- هل ستعرض سيارتي في المزاد العلني؟ - سأحاول الحصول على المال.
هل أثق بذلك؟
أحب السيد "أرماندو".
يمكننا الوثوق بها بكل تأكيد.
أريدك أن تنشئي شركة.
- ما اسم المالك؟ - "بياتريس بينسون سولانو".
- لا أفهم يا سيدي. - أريد إنشاء شركتي من أموال شركتك.
- لنادي الفتيات القبيحات زعيمة. - قبيحات لكننا معاً.
عليك أن تكسب قلب "بياتريس".
ماذا تفعل؟
- "بياتريس"؟ - هل "بيتي" برفقتك؟
لا تقلق. لا تعلم عمّا نتحدث.
"هذه هي الإرشادات
لإفزاع (بيتي) بشكل متواصل."
مصيرنا بيدها.
"وزعت (بيتي) الجداول الحقيقية!"
- هذا ليس رصيد المجلس. - ماذا حلّ بأصولنا؟
- لقد حميتها. - لقد صُودرت!
سأسلّمك استقالتي من شركة "إيكومودا".
لن يحل صالون التجميل مشكلاتي.
سترين الحياة بطريقة مختلفة حين تستيقظين.
- هذا أنا، الفتاة القبيحة "بيتي". - "بياتريس"؟
علينا انتخاب "بياتريس" رئيسة لشركة "إيكومودا".
سأقبل ذلك.
"رجل أحلامي أصبح جلّادي مرة أخرى."
- لا. - سيغادر لينسى يا "بياتريس".
تجلسين قبالة رجل مجنون بحبك.
لا أطلب سوى فرصة ثانية.
وأنا أحبك يا سيدي.
لا أريد أن يعرف القصة الكاملة.
آمل أن تعتني بها من الآن فصاعداً.
ولا تنسى يا سيدي أن الشيطان مضلّ.
يقولون إن هناك شيئين أكيدين في الحياة،
الموت والضرائب.
لكن لا يعلم أحد أيّ منهما يؤلم أكثر.
رحلت أخيراً، واختفيت من حياتهم.
لم يكن خياري.
لكن رؤيتهم اليوم مجتمعين تشعرني بالغرابة.
يبدو عليهم الحزن والألم.
لا سيما هو.
هذه الخسارة أفجعته.
من الواضح أنه أكثر من يتألم.
اهدئي.
"بيتي".
اهدئي.
لا ترحلي يا "بيتي".
لا أستطيع.
أنا ميتة.
يسعدني قدومك يا "بيتي".
كيف حالك؟
أعلم الجواب.
تؤسفني وفاة السيد "روبيرتو".
ماذا تفعل تلك المرأة هناك؟
ما كان يجدر بي القدوم.
لا أريد أن تغادري.
- أنا... - لا.
اسمحي لي أن أقول لك شيئاً.
تبدين جميلة.
تعالي يا "بيتي". الشيطان مضلّ.
"أرماندو".
كان والدك رجلاً عظيماً.
في هذا القبر البارد، يرقد "روبيرتو ميندوزا" في الدار الآخرة.
وقد اجتمع الآن مع زوجته.
ماذا سنفعل بالمبعوث من مجتمع الشعراء الأموات؟
سنعاقبه بالموت جوعاً، أليس كذلك؟
هذه لحظة مصيرية.
لا شك في ذلك.
فقدنا بدايةً السيدة "مارغريتا".
والآن السيد "روبيرتو".
ممن سنأخذ النصائح الآن؟ أخبروني، ممن؟
هدئ من روعك.
آمل ألا تسبب هذه الخسارة
انهيار "إيكومودا".
- استجب يا رب صلواتنا. - استمع لنا.
وهب عبادك الذين غادروا الدنيا
الفرح بجوارك والدرجات العلا.
آمين.
انظر إليها.
كيف لها أن تقاطع هذه اللحظات المقدسة للسيد "روبيرتو"
بحضورها هنا؟
وبكل هذا النفاق يا "هوغيتو".
- أبي! - "بيتي"!
- أنا آسفة! - هل أنت بخير؟
أقدّم لكم الخرقاء القبيحة.
"بيتي القبيحة – تستمر الحكاية"
أنت تتحدث عن "بيتي"، حبيبتي "بيتي".
أليس هذا مذهلاً يا "أرماندو"؟
هجرتك مثل كلب شارد في الطريق،
وما زلت تنظر إليها مثل "ليو"
وهو متشبث بإحدى أبواب "التايتانيك".
لن أسمح لك بالتحدث عنها هكذا.
وخصوصاً بهذه الألفاظ.
وكلامي موجه للجميع.
انفصلت عني بقرار منها.
- ولديها أسبابها. - بالطبع.
وتلك الأسباب شخصية وخاصة.
مفهوم؟
هل أكدت حضورك اجتماع "إيكومودا"؟
- لا. - لا تقلقي. لست مضطرة إلى الذهاب.
فأنت لم تعودي فرداً من العائلة.
طلب السيد "روبيرتو" حضوري.
أجل، لكنه لن يكترث إن لم تحضري.
لا تحضري.
- "هوغيتو"، هلّا نذهب؟ - هيا.
"بيتي"، تعالي هيا.
إنه يناديك.
علينا إحضار ورود نضرة لأمك.
المعذرة.
"بيتي".
"بيتي".
هل كانت تلك سيارتي؟
يا لغبائك.
سيارتك صدئة ومركونة في ساحة خردة.
سيارتك عتيقة بقدر "باتشيتو".
تحب التحف العتيقة.
هل تصحبين "باتشيتو" عادةً للتمتع بأشعة الشمس في الفناء الخلفي؟
- اسمعي يا "بيرثا". - ماذا؟
أتعلمين؟ كانت تلك سيارتي حقاً؟
وسأخبركما بأمر آخر كي لا تتعديا حدودكما،
وهو أنه بمثابة "فرانشيسكو سانتاماريا" بالنسبة إليكما.
وحبيبي "باتشيتو" ليس مسناً للغاية، حتى لو آلمكما ذلك.
صحيح، ليس مسناً للغاية، ولا بد أن ممارسة الجنس معه مثيرة.
مثيرة للشفقة.
لا يتأوه بل يحشرج.
هذا محزن جداً.
لا أستطيع التحمل.
أوغاد.
"مارسيه"، "هوغيتو"، لا تتركاني!
"كولومبيا"، ها قد عدت.
أمضيت خمس سنوات خارج البلاد.
لحسن حظي، لأن الأوضاع تغيرت خلال السنوات القليلة الماضية.
مرحباً.
اتفقنا أنني سأصحب "ميلا".
أعلم ذلك وأتذكر اتفاقنا، لكنني لم أستطع مقاومة رغبتي في رؤيتها.
- ماذا؟ - أقصد "كاميلا".
بالتأكيد.
على سبيل المثال، كان لديّ أروع والدين في العالم.
كانا مغرمين للغاية. أما الآن فلا يطيقان بعضهما.
أشكرك على القدوم إلى المقبرة.
لم آت من أجلك.
بل من أجل والدك.
نعلم المسافرين عبر رحلة...
اكتشفت أن السر كي لا تُخذل في الحب
هو ألّا...
ماذا؟
هل عدتما لبعضكما؟
أخبراني أنكما لم تعودا لبعضكما.
- أجل. - لا.
أجل أم لا؟
بالطبع لا يا عزيزتي "ميلا"،
لكن يبدو لي أنك تودّين لو يحدث ذلك.
ماذا؟
لماذا؟ لأراك تُجن من تصرفاتها؟
- لا تفعل أرجوك. - "ميلا".
ألن تلقي التحية؟
مرحباً بابا "أرمان".
اشتقت لك كثيراً.
كنت في حاجة ماسة إليك.
"بيتي".
مرحباً.
افتقدناك في مراسم عزاء جدّك.
أعلم ذلك. أؤكد لكما أنني وصلت إلى المطار على الموعد.
لم تكن قد أُقفلت الرحلة بعد،
لكن المضيفة لم تسمح لي بالصعود.
- هلّا نذهب؟ - أجل.
لكنك لن تأتي معي، بل سترافقين أمك،
لأنك ستعيشين الآن في منزل جدّك "هيرميس".
جهّز جدك غرفة لك.
- ماذا؟ - افتقدك كثيراً.
- لستما تمزحان. - لا، هذه هي الحقيقة.
لا!
"بيتي"، لكن منزل جدّي وضيع.
لا تفعلا هذا بي رجاءً.
اسمعي...
أعدك بأن جدّها "هيرميس" يمكنه زيارتها
في أيّ يوم يشاء، اتفقنا؟
وعد الخنصر.
لا أعرف ما سأقول لوالدي.
أنت تجيدين الكذب عليه، أخبريه أيّ شيء.
واثقة بقدرتك على ذلك. اتفقنا؟
شكراً لك.
الشوكولاتة المفضلة لديك.
لا آكل الشوكولاتة بعد الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.