Betty la Fea, the Story Continues

Betty la Fea, the Story Continues

Betty la fea, la historia continúa

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 1

রিলিজ তথ্য

Betty La Fea The Story Continues aka Betty La Fea La Historia Continua S01 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 DV HDR10+ H 265-SasukeducK
ভাষ্য লিখেছেন Wild Nothing
| Prime Video | ترجمة اصلية

ট্যাগ

webdl
official_release
amazon_prime_video_synced
প্রকাশিত: 2024-08-25
ডাউনলোড: 29
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No
FPS: 24

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"في الحلقات السابقة من (أنا بيتي القبيحة)"‬

‫لديّ مقابلة عمل هنا.‬

‫- من هنا. ‫- من أنت؟ أيّ وكالة أرسلتك؟‬

‫إنها قبيحة.‬

‫ما مدى قبحها؟ أرني صورتها.‬

‫سيرتي الذاتية رائعة لكن صورتي تفسدها.‬

‫- وقّعي العقد. ‫- حقاً؟‬

‫ابتسمي.‬

‫سأتزوج هذه المرأة الجميلة.‬

‫أتعرف ماذا رأى أحد الرجال في عينيّ؟‬

‫قصر نظر بمقدار 2.5 درجة ‫وانحراف بمقدار 3.2 درجة.‬

‫لن تحقق الهدف الذي وعدت ببلوغه.‬

‫هناك شيء يمكننا فعله. تنميق الأرقام.‬

‫ممتاز.‬

‫ممتاز. رائع يا "بياتريس".‬

‫إنها مقوسة الساقين وقبيحة ‫وترتدي ثياباً مروعة وتبدو كمصاصة دماء.‬

‫سيكون موعدنا الليلة لا يُنسى.‬

‫- هل ستعرض سيارتي في المزاد العلني؟ ‫- سأحاول الحصول على المال.‬

‫هل أثق بذلك؟‬

‫أحب السيد "أرماندو".‬

‫يمكننا الوثوق بها بكل تأكيد.‬

‫أريدك أن تنشئي شركة.‬

‫- ما اسم المالك؟ ‫- "بياتريس بينسون سولانو".‬

‫- لا أفهم يا سيدي. ‫- أريد إنشاء شركتي من أموال شركتك.‬

‫- لنادي الفتيات القبيحات زعيمة. ‫- قبيحات لكننا معاً.‬

‫عليك أن تكسب قلب "بياتريس".‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫- "بياتريس"؟ ‫- هل "بيتي" برفقتك؟‬

‫لا تقلق. لا تعلم عمّا نتحدث.‬

‫"هذه هي الإرشادات‬

‫لإفزاع (بيتي) بشكل متواصل."‬

‫مصيرنا بيدها.‬

‫"وزعت (بيتي) الجداول الحقيقية!"‬

‫- هذا ليس رصيد المجلس. ‫- ماذا حلّ بأصولنا؟‬

‫- لقد حميتها. ‫- لقد صُودرت!‬

‫سأسلّمك استقالتي من شركة "إيكومودا".‬

‫لن يحل صالون التجميل مشكلاتي.‬

‫سترين الحياة بطريقة مختلفة حين تستيقظين.‬

‫- هذا أنا، الفتاة القبيحة "بيتي". ‫- "بياتريس"؟‬

‫علينا انتخاب "بياتريس" ‫رئيسة لشركة "إيكومودا".‬

‫سأقبل ذلك.‬

‫"رجل أحلامي أصبح جلّادي مرة أخرى."‬

‫- لا. ‫- سيغادر لينسى يا "بياتريس".‬

‫تجلسين قبالة رجل مجنون بحبك.‬

‫لا أطلب سوى فرصة ثانية.‬

‫وأنا أحبك يا سيدي.‬

‫لا أريد أن يعرف القصة الكاملة.‬

‫آمل أن تعتني بها من الآن فصاعداً.‬

‫ولا تنسى يا سيدي أن الشيطان مضلّ.‬

‫يقولون إن هناك شيئين أكيدين في الحياة،‬

‫الموت والضرائب.‬

‫لكن لا يعلم أحد أيّ منهما يؤلم أكثر.‬

‫رحلت أخيراً، واختفيت من حياتهم.‬

‫لم يكن خياري.‬

‫لكن رؤيتهم اليوم مجتمعين تشعرني بالغرابة.‬

‫يبدو عليهم الحزن والألم.‬

‫لا سيما هو.‬

‫هذه الخسارة أفجعته.‬

‫من الواضح أنه أكثر من يتألم.‬

‫اهدئي.‬

‫"بيتي".‬

‫اهدئي.‬

‫لا ترحلي يا "بيتي".‬

‫لا أستطيع.‬

‫أنا ميتة.‬

‫يسعدني قدومك يا "بيتي".‬

‫كيف حالك؟‬

‫أعلم الجواب.‬

‫تؤسفني وفاة السيد "روبيرتو".‬

‫ماذا تفعل تلك المرأة هناك؟‬

‫ما كان يجدر بي القدوم.‬

‫لا أريد أن تغادري.‬

‫- أنا... ‫- لا.‬

‫اسمحي لي أن أقول لك شيئاً.‬

‫تبدين جميلة.‬

‫تعالي يا "بيتي". الشيطان مضلّ.‬

‫"أرماندو".‬

‫كان والدك رجلاً عظيماً.‬

‫في هذا القبر البارد، ‫يرقد "روبيرتو ميندوزا" في الدار الآخرة.‬

‫وقد اجتمع الآن مع زوجته.‬

‫ماذا سنفعل بالمبعوث ‫من مجتمع الشعراء الأموات؟‬

‫سنعاقبه بالموت جوعاً، أليس كذلك؟‬

‫هذه لحظة مصيرية.‬

‫لا شك في ذلك.‬

‫فقدنا بدايةً السيدة "مارغريتا".‬

‫والآن السيد "روبيرتو".‬

‫ممن سنأخذ النصائح الآن؟ أخبروني، ممن؟‬

‫هدئ من روعك.‬

‫آمل ألا تسبب هذه الخسارة‬

‫انهيار "إيكومودا".‬

‫- استجب يا رب صلواتنا. ‫- استمع لنا.‬

‫وهب عبادك الذين غادروا الدنيا‬

‫الفرح بجوارك والدرجات العلا.‬

‫آمين.‬

‫انظر إليها.‬

‫كيف لها أن تقاطع ‫هذه اللحظات المقدسة للسيد "روبيرتو"‬

‫بحضورها هنا؟‬

‫وبكل هذا النفاق يا "هوغيتو".‬

‫- أبي! ‫- "بيتي"!‬

‫- أنا آسفة! ‫- هل أنت بخير؟‬

‫أقدّم لكم الخرقاء القبيحة.‬

‫"بيتي القبيحة – تستمر الحكاية"‬

‫أنت تتحدث عن "بيتي"، حبيبتي "بيتي".‬

‫أليس هذا مذهلاً يا "أرماندو"؟‬

‫هجرتك مثل كلب شارد في الطريق،‬

‫وما زلت تنظر إليها مثل "ليو"‬

‫وهو متشبث بإحدى أبواب "التايتانيك".‬

‫لن أسمح لك بالتحدث عنها هكذا.‬

‫وخصوصاً بهذه الألفاظ.‬

‫وكلامي موجه للجميع.‬

‫انفصلت عني بقرار منها.‬

‫- ولديها أسبابها. ‫- بالطبع.‬

‫وتلك الأسباب شخصية وخاصة.‬

‫مفهوم؟‬

‫هل أكدت حضورك اجتماع "إيكومودا"؟‬

‫- لا. ‫- لا تقلقي. لست مضطرة إلى الذهاب.‬

‫فأنت لم تعودي فرداً من العائلة.‬

‫طلب السيد "روبيرتو" حضوري.‬

‫أجل، لكنه لن يكترث إن لم تحضري.‬

‫لا تحضري.‬

‫- "هوغيتو"، هلّا نذهب؟ ‫- هيا.‬

‫"بيتي"، تعالي هيا.‬

‫إنه يناديك.‬

‫علينا إحضار ورود نضرة لأمك.‬

‫المعذرة.‬

‫"بيتي".‬

‫"بيتي".‬

‫هل كانت تلك سيارتي؟‬

‫يا لغبائك.‬

‫سيارتك صدئة ومركونة في ساحة خردة.‬

‫سيارتك عتيقة بقدر "باتشيتو".‬

‫تحب التحف العتيقة.‬

‫هل تصحبين "باتشيتو" عادةً ‫للتمتع بأشعة الشمس في الفناء الخلفي؟‬

‫- اسمعي يا "بيرثا". ‫- ماذا؟‬

‫أتعلمين؟ كانت تلك سيارتي حقاً؟‬

‫وسأخبركما بأمر آخر كي لا تتعديا حدودكما،‬

‫وهو أنه بمثابة "فرانشيسكو سانتاماريا" ‫بالنسبة إليكما.‬

‫وحبيبي "باتشيتو" ليس مسناً للغاية، ‫حتى لو آلمكما ذلك.‬

‫صحيح، ليس مسناً للغاية، ‫ولا بد أن ممارسة الجنس معه مثيرة.‬

‫مثيرة للشفقة.‬

‫لا يتأوه بل يحشرج.‬

‫هذا محزن جداً.‬

‫لا أستطيع التحمل.‬

‫أوغاد.‬

‫"مارسيه"، "هوغيتو"، لا تتركاني!‬

‫"كولومبيا"، ها قد عدت.‬

‫أمضيت خمس سنوات خارج البلاد.‬

‫لحسن حظي، لأن الأوضاع تغيرت ‫خلال السنوات القليلة الماضية.‬

‫مرحباً.‬

‫اتفقنا أنني سأصحب "ميلا".‬

‫أعلم ذلك وأتذكر اتفاقنا، ‫لكنني لم أستطع مقاومة رغبتي في رؤيتها.‬

‫- ماذا؟ ‫- أقصد "كاميلا".‬

‫بالتأكيد.‬

‫على سبيل المثال، ‫كان لديّ أروع والدين في العالم.‬

‫كانا مغرمين للغاية. ‫أما الآن فلا يطيقان بعضهما.‬

‫أشكرك على القدوم إلى المقبرة.‬

‫لم آت من أجلك.‬

‫بل من أجل والدك.‬

‫نعلم المسافرين عبر رحلة...‬

‫اكتشفت أن السر كي لا تُخذل في الحب‬

‫هو ألّا...‬

‫ماذا؟‬

‫هل عدتما لبعضكما؟‬

‫أخبراني أنكما لم تعودا لبعضكما.‬

‫- أجل. ‫- لا.‬

‫أجل أم لا؟‬

‫بالطبع لا يا عزيزتي "ميلا"،‬

‫لكن يبدو لي أنك تودّين لو يحدث ذلك.‬

‫ماذا؟‬

‫لماذا؟ لأراك تُجن من تصرفاتها؟‬

‫- لا تفعل أرجوك. ‫- "ميلا".‬

‫ألن تلقي التحية؟‬

‫مرحباً بابا "أرمان".‬

‫اشتقت لك كثيراً.‬

‫كنت في حاجة ماسة إليك.‬

‫"بيتي".‬

‫مرحباً.‬

‫افتقدناك في مراسم عزاء جدّك.‬

‫أعلم ذلك. أؤكد لكما ‫أنني وصلت إلى المطار على الموعد.‬

‫لم تكن قد أُقفلت الرحلة بعد،‬

‫لكن المضيفة لم تسمح لي بالصعود.‬

‫- هلّا نذهب؟ ‫- أجل.‬

‫لكنك لن تأتي معي، بل سترافقين أمك،‬

‫لأنك ستعيشين الآن في منزل جدّك "هيرميس".‬

‫جهّز جدك غرفة لك.‬

‫- ماذا؟ ‫- افتقدك كثيراً.‬

‫- لستما تمزحان. ‫- لا، هذه هي الحقيقة.‬

‫لا!‬

‫"بيتي"، لكن منزل جدّي وضيع.‬

‫لا تفعلا هذا بي رجاءً.‬

‫اسمعي...‬

‫أعدك بأن جدّها "هيرميس" يمكنه زيارتها‬

‫في أيّ يوم يشاء، اتفقنا؟‬

‫وعد الخنصر.‬

‫لا أعرف ما سأقول لوالدي.‬

‫أنت تجيدين الكذب عليه، أخبريه أيّ شيء.‬

‫واثقة بقدرتك على ذلك. اتفقنا؟‬

‫شكراً لك.‬

‫الشوكولاتة المفضلة لديك.‬

‫لا آكل الشوكولاتة بعد الآن.‬

Betty la Fea, the Story Continues subtitles in other languages

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left