Sounds of Winter

Sounds of Winter (冬のなんかさ、春のなんかね)

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 1

রিলিজ তথ্য

[𝐂𝐨𝐟𝐟𝐞𝐞𝐏𝐫𝐢𝐬𝐨𝐧] 𝐒𝐎𝐔𝐍𝐃𝐒 𝐎𝐅 𝐖𝐈𝐍𝐓𝐄𝐑 𝐒𝟎𝟏𝐄𝟎𝟐 𝐍𝐅 𝐖𝐄𝐁
ভাষ্য লিখেছেন Coffee_Prison
NETFLIX ( 𝟻𝟶:𝟷𝟽 / ترجمة "ديمة قشقارة" )

ট্যাগ

webdl
প্রকাশিত: 2026-01-30
ডাউনলোড: 22
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No
FPS: 25

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫هل أعجبك؟

‫في الواقع، أعجز عن تمييز لونه

‫في إضاءة المحل البرتقالية.

‫- فهمت. ‫- فهل لي أن أعاينه خارج المحل؟

‫بكل سرور، تفضّل.

‫شكرًا لك.

‫تفضّل.

‫- شكرًا. ‫- لا تؤاخذنا على إضاءتنا.

‫- جميل. ‫- ماذا أفعل؟

‫هل تحب أن تعاينه في ضوء الشمس؟

‫- شكرًا. ‫- العفو.

‫- جميل. ‫- أجل.

‫- لونه جميل. ‫- أجل، إنه جميل.

‫هل أشتريه؟

‫شكرًا على الانتظار. إليك قهوتك الساخنة.

‫شكرًا.

‫سآخذ الصحون الفارغة.

‫- شكرًا. ‫- هنيئًا مريئًا.

‫ما خططك لنهاية العام يا آنسة "أيانا"؟

‫هل ستزورين أهلك؟

‫نعم، هذا ما أنوي فعله.

‫- أأنت من "توياما"؟ ‫- نعم.

‫- وأنت يا "واتشي"؟ ‫- أنا من "سايتاما".

‫- هل ستزورها؟ ‫- نعم.

‫ولكن ذلك ليس بالحدث المميز، ‫فأنا أستطيع زيارتها متى شئت.

‫- أجل. ‫- أجل.

‫بالمناسبة،

‫أود أن أسألك سؤالًا. ‫عشية عيد الميلاد المجيد…

‫لا داعي إلى طرح هذا الموضوع.

‫- دعنا نسمع رأي الجانب النسائي. ‫- لا، لا حاجة إلى ذلك!

‫- لا بأس. ‫- حسنًا.

‫ما رأيك في العمل عشية عيد الميلاد المجيد؟

‫يقول "واتشي"

‫إنّ لديه خليلة، ولكنه يريد ‫أن يناوب في العمل عشية العيد،

‫مع أني رفضت ذلك.

‫يا سيّد "جو"، إنك لا تفكر ‫إلا من وجهة نظر المرأة.

‫أريد قضاء عشية العيد مع من أحب، لا العمل.

‫ولكن يجب أن يعمل أحدهم، أليس كذلك؟

‫لكن ليس بالضرورة أن يكون أنا.

‫هذا يخالف المألوف،

‫فعادةً يطلب الموظف إجازة، والمدير يرفض.

‫ما رأيك أنت يا آنسة "أيانا"؟

‫أظن أن رأيي من رأيك يا "واتشي".

‫أرأيت؟

‫تزدحم المحلات عشية العيد ونهاره،

‫لذا من الأفضل الاستمتاع بإجازة في يوم آخر.

‫كلام سليم.

‫علاوةً على ذلك، مجال عملنا هو خدمة الزبائن.

‫إذًا هل ستعملين في المتجر عشية العيد؟

‫لا، سآخذ إجازة.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫- ستأخذين إجازة؟ ‫- مهلًا.

‫- يا للعجب! ‫- مهلًا، اسمعاني.

‫إني أواعد رجلًا يفكر مثلك يا سيّد "جو".

‫إذًا خليلك ممّن يهتمون بالمناسبات.

‫- أجل. ‫- هذا جميل.

‫لذا سآخذ يوم إجازة لأقضيه معه.

‫هل ستذهبان إلى مكان ما في العيد؟

‫ننوي شراء كرسي.

‫- كرسي؟ ‫- أجل.

‫أريد كرسيًا أنيقًا.

‫كرسي؟ فهمت.

‫هذا جميل.

‫كرسي في الكريسماس؟

‫هل قلت "كرسي-ماس"؟

‫ليس مثلي من يقول نكتة بائخة كهذه.

‫يا لها من نكتة بائخة!

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫أشكرك على تخصيص وقت للقائي اليوم.

‫لا داعي إلى الشكر.

‫- أمهليني قليلًا. ‫- حسنًا.

‫شكرًا على قبولك دعوتنا للجلسة الحوارية ‫بعد رأس السنة. هل رأيت رسالتي الإلكترونية؟

‫أعتذر عن عدم الرد، ولكن نعم، قرأتها.

‫يسعدني ذلك.

‫- تفضّلي. ‫- شكرًا.

‫"(أيانا تسوتشيدا) ‫جلسة حوارية وحفل توقيع"

‫إذًا عمّ أردت أن نتحدث؟

‫عن الرواية التي أعمل عليها حاليًا.

‫إني مترددة بشأن المضي في الأمر.

‫لماذا؟

‫هل قال السيد "يمادا" شيئًا؟

‫لا، ليس الأمر كذلك.

‫إنما ظهرت بوادر "الحسد" ‫على إحدى شخصيات القصة،

‫لكنني بدأت أشعر

‫بأن من الخطأ إظهار الحسد

‫تجاه "كوزوه" الرومانسية اللاجنسية.

‫أفهم موقفك.

‫هل خطر لك ذلك أيضًا؟

‫"كوزوه"، صديقة الشخصية الرئيسية، ‫رومانسية لاجنسية

‫فهي تحب وتعشق،

‫ولكن بغير شهوة جنسية،

‫ولذلك غالب الظن أنها لن تعرف أبدًا

‫كيف تتغير العلاقة

‫أو حتى كيف تنتهي أحيانًا

‫بسبب الجنس.

‫أجل.

‫والشخصية الرئيسية تحسدها على ذلك، صحيح؟

‫أجل.

‫لكن الشخصية الرئيسية تستطيع أن تختار

‫بين ممارسة الجنس والامتناع عنه،

‫ولذلك أرى أن حسدها لـ"كوزوه"

‫التي لا تراودها أيّ شهوة جنسية

‫غير مبرر.

‫هذا الأمر ضايقني قليلًا أيضًا.

‫يبدو لي أن ثمة حلقة مفقودة.

‫بالمناسبة،

‫على ماذا كنت تحسدينها يا آنسة "تسوتشيدا"؟

‫ماذا؟

‫استلهمت شخصية "كوزوه" ‫من صديقتك أيام الجامعة، صحيح؟

‫أجل.

‫على ماذا كنت تحسدينها؟

‫ثمة أمران.

‫الأوّل كما ذكرت بالضبط يا آنسة "تادا".

‫أظن أني سريعة الوقوع في الحُب

‫مقارنةً بغيري،

‫وهذا ينطبق على الجانبين العاطفي والجنسي.

‫أمّا صديقتي،

‫فلا تشتهي الجنس،

‫ولذلك لا تعرف البتة ‫كيف يمكن أن تتغير العلاقة

‫بالجنس.

‫كنت أحسدها على هذا الأمر.

‫وما الأمر الثاني؟

‫الأمر الثاني…

‫أظن

‫أني كنت معجبة بصدق تلك الصديقة.

‫- صدقها؟ ‫- أجل.

‫إذا أُعجب شابّ بها،

‫تسعى جهدها أن تتعامل ‫مع مشاعره نحوها بصدق وجديّة.

‫أمّا أنا،

‫فلا أقدر أن أفعل مثلها،

‫ولذلك أحسدها.

‫ولكن ذلك يعني

‫أني لا أحسدها على ميولها،

‫إنما أظن

‫أن الأمر نابع من إعجابي بشخصيتها.

‫لعل هذا موضع الخلل.

‫ماذا قلت؟

‫هذه هي الحلقة المفقودة.

‫ماذا تعنين؟

‫الأمر غنيّ عن البيان،

‫الناس أطباع،

‫وليس كلّ الرومانسيين اللاجنسيين سواء.

‫لذا لا تجعلي شخصية "كوزوه" رمزًا يجسد ‫كلّ الرومانسيين اللاجنسيين،

‫فالأفضل

‫أن تقدّميها كفرد مستقل ‫مظهرةً معدنها الحقيقي.

‫عند تناول موضوع الأقليات الجنسية،

‫يغلب التركيز

‫على علاقاتهم العاطفية وميولهم الجنسية،

‫ولكنهم متباينون،

‫فمثلًا بعضهم يهوى القطط،

‫وبعضهم لا يطيق أكل الزبدة،

‫وبعضهم قليل الصبر،

‫وبعضهم يفضّل الملابس ذات الألوان الزاهية،

‫وبعضهم يحب السماء الغائمة.

‫تتعدد العوامل والعناصر ‫التي تشكّل كيان الإنسان.

‫وبالمناسبة،

‫الجدّية والصدق من بين تلك العوامل والعناصر.

‫ولذلك حين تصفين شخصية "كوزوه"،

‫أرى أن تتجنبي تصويرها ‫على أنها مثال يجسد الرومانسيين اللاجنسيين،

‫بل قدّميها كإنسانة،

‫مبرزةً سحرها،

‫والتفاصيل الدقيقة

‫التي لا يعرفها أحد عنها سواك.

‫أنارت هذه المحادثة بصيرتي قليلًا.

‫مشكلة، كلّها جميلة.

‫أجل.

‫أيها أعجبك؟

‫أنا حائر.

‫اختاري ما يعجبك يا "أيانا"،

‫فأنت تمكثين في البيت أكثر منّي.

‫ولكنه بيتك.

‫- يمكننا شراء اثنين، واحد لكل بيت، صحيح؟ ‫- أجل.

‫لا أدري.

‫- أيها نختار؟ ‫- لا أدري.

‫- هذه جميلة أيضًا. ‫- أجل.

‫أيّها نختار؟

‫هل تريدان أن نوصلهما ‫إلى هذين العنوانين السكنيين؟

‫- نعم. ‫- نعم.

‫شكرًا.

‫بخصوص موعد التسليم،

‫يُتوقع أن يكون بعد شهرين،

‫أي في أواخر فبراير، فهل يناسبكما ذلك؟

‫أواخر فبراير، هل هذا مناسب؟

‫لا مانع عندي.

‫- الموعد مناسب، شكرًا. ‫- شكرًا.

‫لذيذ.

‫- أجل. ‫- أجل.

‫من أين تعرف هذا المطعم؟

‫- أهذه أوّل مرة تزوره؟ ‫- لا.

‫جئت إلى هنا من قبل مع زملائي في العمل.

‫- زملائك في العمل؟ ‫- أجل.

‫كانت حفلة صغيرة ‫بمناسبة انتهاء أعمال تصفيف الشعر والتجميل

‫لإعلان تجاري.

‫اسمعي…

‫عيد ميلاد مجيدًا!

‫ما هذا؟

Sounds of Winter subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Sounds of Winter

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left