প্রথম 150টি লাইন।
"رجال"
عذراً يا (نايجل)، استغرق العشاء أكثر ممّا توقّعت
وها نحن الآن عالقان في الازدحام
أجل، التحرّك بطيء
أخبر (إيفا) بأنّي سأصل في غضون ساعة، حسناً؟ حسناً
لمَ لم تخبريه بالحقيقة؟
لأنّي أعرف زوجي السابق جيّداً
ولأنّ الأمر سيغضبه إن اكتشف أنّك اصطحبتني إلى (سان فرانسيسكو)
بطائرتك الخاصّة لتناول رخويّات مقليّة فحسب
- أجل، أنتِ محقّة، ليس عليكِ إخباره - شكراً لك
أنا سأخبره
أريد أن أفعل شيء جميل لكِ قبل مغادرتكِ إلى (لندن)
سأغيب لعدّة أسابيع فقط
وأنا سأشتاق إليكِ
وأنا سأشتاق إليك
يا للهول! ما هذا؟
لا تقلقي، هذا أمر طبيعيّ
- هذا ليس أمراً طبيعيّاً - يا إلهي! يا إلهي! يا إلهي!
- أنا أحبّكِ يا (زوي) - لا أريد أن أموت
- ألم تسمعيني؟ قلت أنا أحبّكِ - سمعتك، وأنا قلت إنّي لا أريد الموت
"نعتذر عن هذا سيّد (شميدت) إنّه مجرّد اضطراب جوّي"
"ستغدو رحلةً سلسة من الآن فصاعداً"
أشكّ بذلك
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال، رجال فعليون"
"رجال، رجال، رجال، رجال، رجال فعليون"
"رجال، رجال، رجال، رجال، رجال فعليون"
"رجال"
"رجال"
ما المحزن أكثر من زجاجة نبيذ فارغة؟
أن تكون حبيباً لأمّ رياضيّة ثملة بعمر الـ٤٠
ماذا؟
كنت أفكّر بالتريّث قليلاً
إنّه مجرد نبيذ، يا إلهي! أصبح نبيذاً منذ شهر يوليو الماضي
اسمعي، حاز هذا النبيذ على ٣ نجوم استناداً لتقييم (وول مارت)
ما المعضلة بالأمر؟ أنا بحاجة إلى بضعة كؤوس لأسترخي
أتقولين إنّكِ تريدين أن تثملي لكي أضاجعكِ؟
- لست ثملة - حسناً
ولكنّ هذا لا يضر
- مرحباً - (والي)، هل تريد بعض النبيذ؟
لا، لا أحبّ أن أشرب عندما أكون محبطاً
(والي)، إنّه أفضل وقت للشرب
وكذلك عندما تكون وحيداً وتشعر بالملل أو كما تعلم، واعياً كثيراً
لم أنت محبط؟
- لا أعلم، إنّه أمر شخصيّ بعض الشيء - حسناً، لا بأس
ماذا تفعل عندما تخبر شخصاً ما بأنّك تحبّه ولا يستجيب لذلك؟
تشرب
مهلاً، هل أخبرت (زوي) بأنّك تحبّها؟
أجل، اعتقدت أنّ الطائرة ستتحطّم وأخبرتها
وتبوّلت على نفسي
إذن، ماذا كان ردّها؟
"يا إلهي! يا إلهي! لا أريد أن أموت"
استناداً إلى الظرف الذي كانت به كان ذلك ردّاً شرعيّاً
أجل، بالطبع كان ذلك بلحظتها ولكن ماذا بعد أن استقرت الطائرة؟
- إذن، ماذا قالت حينها؟ - لمَ أشمّ رائحة البول؟
ثمّ جلسنا هناك في الطائرة صامتين لما تبقّى من الرحلة
عليك أن تشرب
سأبدّل ملابسي الداخلية قبل أن أصاب بالتهاب الجلد
- أشعر بالسوء لأجلهِ - أجل
أعني، أن تخبري شخصاً ما بأنّكِ تحبّينه ولا يستجيب
فظيع
تعلمين كيف أشعر تجاهكِ، صحيح؟
أجل، وتعلم كيف أشعر تجاهك؟
بالتأكيد
إذن، من الجميل سماع ذلك أحياناً
أتّفق معك
يمكنني فعل ذلك طالما يمكنك ذلك يا صديقي
"رجال"
الباب مفتوح
- مرحباً، أيمكنني التحدّث إليك قليلاً؟ - أجل، ما الأمر؟
لم أنم البارحة إطلاقاً يا رجل سيقودني أمر (زوي) إلى الجنون
يا رجل، أنا آسف لسماع ذلك
بدأت أتساءل إن كان يجب الانفصال عنها
تمهّل، على رسلك، عدم قولها إنّها تحبّك لا يعني أنّها لا تشعر بذلك
- أتعتقد ذلك؟ - أجل، أجل
يواجه بعض الناس مشكلةً بالبوح بمشاعرهم
لذا يعبّرون عنها بطرق أخرى
هل هذه (ليندسي)؟
أجل، شربت كثيراً بالأمس
على أيّ حال، أعتقد أنّ عليك أن تكون صبوراً بموضوع (زوي)
أجل، أعتقد ذلك
عذراً، أنا لا أتعامل جيداً مع الناس الذين يتقيّؤون
حاول أن تشاهد وتمسك بشعرها
ستذهب (زوي) إلى (إنجلترا) لعدّة أسابيع
وأنا... وأنا... أنا... بدأت أفكّر بـ... إن كنت سأنهي الأمر الآن، فإنّه سيكون الوقت المناسب
حسناً، إنّه... تعتقد أنّي اعتدت على هذا
لا، لا تقم بأمور طائشة
لا يمكنني... لا يمكنني ترك...
لا يمكنني ترك الأمور كما هي عليها الآن
لمَ لا... لمَ لا تذهب وتتحدّث معها وتصارحها بكل شيء؟
أجل، ربّما
"تبّاً، عليّ الآن تغيير حمّالة الصدر"
أنا... أنا أقول إنّ علينا منحها بعض الخصوصية
"يا إلهي! الآن فمي ومؤخرتي تسهلان"
فكرة صائبة
"(إيفا)، عليك ارتداء ملابسكِ لأنّ عليّ الذهاب"
(والدن)، المحبوب
(نايجل)، المقزّز
هل أنت هنا لتقلّ ابنتك؟
أجل
هل أخبرتك (زوي) بأنّنا ذهبنا لـ(سان فرانسيسكو) بطائرتي الخاصة أمس لنتناول الرخويّات المقليّة؟
كلاّ، لم تخبرني بذلك
حسناً، فعلنا ذلك
هل تشاركني هذه المعلومة لتُغيظني؟
بالحقيقة، كنت أتمنى أن أجعلك تعتقد أنّك غير ملائم إطلاقاً
(والدن)، ماذا تفعل هنا؟
(نايجل)، لقد تأخّرت لذا أيمكنك لمرّة واحدة أن تكون مفيداً
وتذهب لتساعد (إيفا)؟
حسناً، سأفعل ذلك لأنّكِ طلبتِ منّي بأدب، استمتع بها
- مرحباً، الآن؟ - علينا التحدّث معاً
- أنا على وشك أن أغادر إلى المطار - سأقلّك
شكراً، ولكن هناك سيّارة قادمة لتقلّني أين جواز سفري؟
أرأيت جواز السفر يا (نايجل)؟
"لا أعيش هنا يا (زوي)، مهمّتي دفع الإيجار فقط"
لا أريد ترك الأمور بيننا على حالها
- الأمور على ما يرام - لا، ليست كذلك، أخبرتكِ بأنّي أحبّكِ
وردّك على هذا كانت معلومات غير مفاجئة
أنّكِ لا تودّين الموت بتحطّم طائرة
أيمكننا مناقشة هذا عندما أعود؟
ليس هناك شيء لنناقشه، إمّا أنّكِ تحبّيني أو لا
(والدن)، أنا على وشك أن أسافر على متن رحلة عمل مهمّة
وآخر ما أحتاج إليه الآن هو مزيد من الضغط
لست أضغط عليكِ
كلّ ما أريده إجابة صريحة الآن قبل أن تغادري
- ما هذا؟ - "آسف"
"أسقطنا مصباح الطاولة الصيني الخاص بكِ"
"ربّما يمكنكِ ابتياع واحد آخر عندما تذهبين إلى (سان فرانسيسكو)"
لقد ظهر وحده
أنا آسفة، ليس لديّ وقت لمناقشة هذا الآن، حسناً؟
(إيفا)، هل ارتديتِ ملابسكِ؟
تبدو هذه الإجابة صريحةً للغاية بالنسبة إليّ
انتهى الأمر، لا مزيد من العلاقات سئمت ذلك، فرغت من ذلك، وانتهى الأمر
- مرحباً - مرحباً
وها قد عُدت
"رجال"
أيمكنني الحصول على ٧٥ دولاراً ثمن لعبة (ذا كول أوف دوتي) الجديدة؟
- ٧٥ دولاراً ثمن لعبة فيديو؟ - فكر فيها على أنّها استثمار
استثمار
أجل، إن التحقت بالجيش بعد المدرسة الثانويّة فسأعرف كيف أقتل الإرهابيين
من تناول حساء الذرة للعشاء بالأمس؟
كيف عرفتِ أن أحداً ما تناول حساء الذرة بالأمس؟
لأنّها تملأ حمّامك
آسف حيال ذلك، كانت (ليندسي) تُعاني من الدوار هذا الصباح
- هل هي حامل؟ - لا، لا، يا إلهي! لا، مستحيل
- خذ - أنا؟
ليست حبيبتي وليس قيئي وليست مشكلتي
- سأنظّف ذلك - هل ستفعل ذلك؟
مقابل الـ٧٥ دولار
هذا رائع
No comments yet. Be the first to leave one.