Station 19

Station 19

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 2

রিলিজ তথ্য

Station 19 S02E06 Last Day on Earth 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
ভাষ্য লিখেছেন A_SPAROW
A_SPAROW

ট্যাগ

webrip
web
x264
BRip
1080
প্রকাশিত: 2018-11-14
ডাউনলোড: 43
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"في الحلقات السابقة"

‫عاد أبي ويخطط شيئاً ما وأحتاج إلى شخص ‫أثق به ليخبرني إن كان يجب أن أثق به

‫- تريد أن أقابل والدك، معك ‫- تريد أن تؤنبني؟ افعل ذلك

‫- لكن لا تتسلط على (بيشوب) ‫- كانت الكوابيس المرعبة تراودني

‫- اسكن معي ‫- هل لوح لك (ريبلي)؟

‫- نعم، إذاً؟ ‫- أحتاج إلى استراحة من زواجنا

‫"أعتقد أنني سأذهب"

‫"النار ضرورية"

‫"إنها الطريقة الوحيدة لنعرف..."

‫"حتى إن بدت ربما عشوائية أو عفوية أو..."

‫"من المستحيل السيطرة عليها"

‫- "حتى لو كان يومنا الأخير على (الأرض)..." ‫- "هل تحبينني؟"

‫"أحبك"

‫ظننت أنني فقدتك ‫عليك أن تتصلي بي!

‫أنت تحطم قلبي!

‫"وكان كل ما حولنا يحترق منهاراً"

‫"للنار هدف"

‫"النار تعرف ما تفعله"

‫"وحالما تبدأ الانتشار"

‫"لا نستطيع فعل الكثير لمنعها"

‫- أعتقد أنني قد أكون أحتضَر ‫- هل نحتاج إلى إسعافات أولية؟

‫أم هذه مشكلة أثر السُكر؟

‫صحوت باكراً مجدداً فذهبت للركض ‫معتقداً أنني أستطيع إحراق بعض الطاقة

‫لكن ما زلت أشعر بالطاقة كلها ‫لكن الآن، أرهقت ساقاي

‫أعرف سبب وجودي هنا باكراً جداً ‫لكن لمَ أتيت أنت باكراً؟

‫إذاً، أي نوع من التمطط مارست ‫قبل أن تركض؟

‫صحيح، التمطط!

‫"الغرفة النهارية"

‫عجباً! ذلك ليس جيداً، التمطط...

‫- مستعد؟ ‫- نعم، ماذا؟

‫ملعقة من السكر، لا قشدة ‫ساخنة جداً

‫تذكرت ما طلبته

‫بعض الأمور يا (راين تانر) ‫يُحفر في الذاكرة إلى الأبد

‫شكراً مجدداً على مرافقتي إلى هذا ‫هو متأخر طبعاً

‫أستطيع أن أبقى وقتاً أطول بقليل ‫قبل أن تبدأ مناوبتي

‫لست مستعجلة للذهاب إلى العمل ‫بأية حال

‫- تظنين أن (ساليفان) لا يزال غاضباً؟ ‫- أنّبته بصوت مرتفع

‫- أمام جميع عناصر الإطفاء ‫- والشرطيين

‫نعم، سيكون غاضباً

‫تأخر 45 دقيقة حتى الآن

‫صدقاً، لا أذكر آخر مرة ‫أجريت فيها حديثاً حقيقياً مع أبي

‫أشعر بأنه يتم خداعي دائماً

‫هذه فكرة سيئة على الأرجح

‫أكره أن أراك هكذا

‫كم تريد أن تنتظر اليوم إذاً؟

‫لن أنتظر

‫ذكائي يمنعني

‫هيا

‫تمضي وقت الخصوصية؟

‫- نعم ‫- نعم، أنا مشتاق إلى وقت خصوصيتي

‫لا تسيء فهمي، (جاك) هو (جاك) ‫لكن أحتاج إلى وحدتي

‫أن أكون وحدي مع أفكاري

‫لا أحب العناق فعلاً حتى ‫المساحة الشخصية، تعرف؟

‫نعم

‫مرحباً، هل يمكننا نقل الطاولة ‫في البيت؟

‫علمني (وارين) بعض تمارين التمطط ‫أريد أن أجرّبها على الأرضية هناك

‫- عمّ نتكلم؟ ‫- المساحة الشخصية وغيابها

‫أنا و(غرانت) نمضي وقتاً طويلاً معاً ‫ودعني أخبرك ببساطة

‫في رأيي، المساحة الشخصية ‫مبالغ جداً في تقديرها

‫- حسناً، نعيد المشهد ‫- ماذا؟

‫تراجعي وادخلي مجدداً لأنني متأكد ‫جداً من أنني رأيت بعض الثقة الجنسية

‫هل ذلك ما أراه؟ هل تملكين ‫الثقة صباح اليوم؟

‫لا، لا، لا ثقة

‫تشعر بها مني أنا على الأرجح ‫أنا واثق جداً!

‫- لا، لا أعتقد ‫- لا، فعلاً

‫أتصرف بثقة جنسية كبيرة مؤخراً

‫هل تبقّى ثقة جنسية ‫إن كان عليك أن تشير إليها؟

‫ليسمع الجميع، هذا مركز الثقة الجنسية هنا ‫إنه منطلق الثقة الجنسية...

‫أنت ساكت، هل أنت بخير؟

‫نعم، نعم، أنا متعب ‫بسبب الركض صباح اليوم، هذا كل ما في الأمر

‫- "لا، ابتكرت ذلك فقط" ‫- هل رأيت (ساليفان)؟

‫- لا، لم يخرج من مكتبه ‫- مهما حصل، أنا أحميك

‫لا تبالغي في ذلك، لا سبب ‫لنقع كلتانا في المتاعب

‫أنا صحت في وجه قائد

‫سأقبل العواقب و... هل رأيت ‫تعابير وجهه عندما فقدت أعصابي؟

‫سيكون هذا سيئاً (مايا)، كثيراً

‫حسناً، هنا يُفترض أن تقولي ‫كلاماً مشجعاً مثل...

‫"تعرفين، لم يكن ذلك سيئاً جداً ‫نسي الموضوع على الأرجح، سيكون الأمر جيداً"

‫- تريدين إذاً أن أكذب؟ ‫- لا

‫لا تكذبي، فقط ساعديني ‫على أن أشعر بحال أفضل

‫إن طُردت فعلاً فالخبر السار ‫أننا نسكن معاً الآن

‫- لذا سنستطيع أن نتقابل كل يوم ‫- أنت مريعة في هذا

‫سنكون في سيارة الإسعاف معاً اليوم

‫ربما سيستدعوننا إلى مهام كثيرة جداً ‫بحيث لن يسمح الوقت لـ(ساليفان) بمعاقبتك

‫صحيح، آمل أن يصيب الأذي كثيرين ‫ويحتاجوا إلى المساعدة منا اليوم

‫ذلك مثير للاضطراب لكن أؤيده تماماً

‫"الفرقة 19، اصطفوا الآن"

‫- تظن أن (ساليفان) سيقول شيئاً؟ ‫- لـ(هيريرا)؟

‫- ما سيقوله يقلقني أقل مما سيفعله ‫- كانت محقة، يجب أن يعرف ذلك

‫الأسوأ هو عندما يؤنبك وهو يحدّق إليك ‫عيناه تنفذان إلى روحك

‫تعرفون أنني أستطيع سماعكم ‫أنا واقفة هنا تماماً

‫(وارين)؟

‫- متأكد من أنك تستطيع العمل اليوم؟ ‫- نعم سيدي

‫لا تحتاج إلى استراحة؟

‫بعد الوظيفة الثانية ‫وتولي مناوبات مزدوجة متلاحقة؟

‫تعمل مع المناوبة الثانية؟ ‫هؤلاء أطباعهم غريبة، يأكلون الفطور غداءً

‫- لا مشكلة في ذلك ‫- أنا بخير سيدي

‫لازمت البيت في مناوبة ‫أردت التعويض

‫حسناً

‫هذا يوم جميل لجعل الدائرة ناصعة النظافة ‫إن لم تكن لديكم مهمة فستنظفون

‫بدءاً بالأسرّة ثم المركبات ‫وكل شيء، انصرفوا

‫- يبدو أنك نجوت ‫- (هيريرا) أود مكالمتك بانفراد في مكتبي

‫أغلقي الباب خلفك، من فضلك

‫نحتاج إلى التكلم عما حصل ‫في نهاية نوبتنا الأخيرة

‫"سيارة الإسعاف 19، استجابة طبية ‫مطلوبة على جادة (مور)، 77"

‫- إنها... أنا أتولى سيارة الإسعاف اليوم ‫- نعم

‫لننه هذا الحديث عندما تعودين

‫كم هذه السلالم قذرة! ‫لا ندرك ذلك فعلاً لكن شاهدي القذارة

‫ربما يجب أن أتوقف عن أكل الطعام ‫بعد أن يسقط مني أرضاً

‫(غيبسون)

‫أحتاج إلى نصيحة منك ‫رأيك في موضوع

‫أنت محظوظة لأنني أقدّم نصائح ممتازة ‫الناس يسيئون تقدير ذلك فيّ، تكلمي

‫لنفترض أنّ شخصاً مارس الجنس معك...

‫- هذا النوع من النصائح، حسناً ‫- وفي صباح اليوم التالي

‫بينما كنت تستحم ‫رحل ذلك الشخص سرا

‫- لا يعجبك الشاب كثيراً إذاً ‫- لم أقل إنني أنا، قلت إنه افتراض

‫يبدو إذاً أن السيد الافتراضي خرج ‫من الحمّام وافترض أنه لا يعجبك كثيراً

‫لا... ليس ذلك هو السبب! ‫لا أعرف إن كان يعجبني أو لا

‫كنت... لم أفكر في ذلك حتى ‫بل فكرت في عدم التأخر عن العمل

‫وفي أن أي شيء معه يصبح معقداً قليلاً...

‫بالنسبة إلى ممارسة الجنس... ‫لا، حسناً، لا أعرف، أخبرتك الوضع

‫الآن حان دورك، ما الخطوة التالية ‫يا آلة النصائح؟ أخرج نصيحة

‫الرحيل سراً هو ما تفعلينه ‫عندما تغادرين موقع جريمة

‫لا يمكنك أن تهربي إلى الأبد ‫في النهاية عليك أن تكلمي الشاب

‫- صحيح ‫- من هو إذاً؟

‫ما زال ذلك الشاب من الدائرة 23؟ ‫أم هو شخص آخر؟

‫- اكتفيت من نصائحك الآن ‫- أحد شرطيي المناوبة الأخيرة؟ من منهم؟

‫- صاحب الشاربين التقليديين؟ ‫- نظف الأرضية، الآن!

‫"دائرة إطفاء (سياتل)"

‫هذا جميل، وكأنها خارجة ‫من معرض السيارات

‫- هل هناك معارض لشاحنات الإطفاء؟ ‫- يجب أن يكون هناك، لهذه

‫أيها الرفاق، كان عليكم أن تروا هذه المهمة

‫سيارة الإسعاف، ليس ذلك ‫مثيراً جداً للحماسة

‫حقاً؟ وصلنا معتقدتين أنها مهمة طبية ‫عن طفلة مصابة

‫لكن الطفلة المصابة تركض ‫إلى مبنى فيه تسرب للغاز

‫الغميضة، نجد الطفلة، لسان لهيب، انفجار!

‫فجأة كنا نهدم جداراً للخروج ‫حاملتين طفلة على أكتافنا، كم كان ذلك ممتعاً!

‫- ذلك ظاهر، هلا تستندين إلى شيء آخر ‫- نعم، ابتعدي!

‫أنت توسخين بعد الجهد الذي بذلناه

‫- تقصد هذا الجهد؟ ‫- لا، لا، لا!

‫اذهبا واستحما الآن!

‫ماذا يفعل أبي هنا؟

‫- لم أدرك أنك ستزورنا اليوم ‫- استدعاني (ساليفان)

‫- حقاً؟ لمَ؟ ‫- من يعرف ما يفكر فيه (ساليفان)؟

‫قد تكون هذه نهاية طريقي في الدائرة 19

‫- مستحيل! مستحيل! ‫- (هيريرا)

‫- سيدي؟ ‫- نعم؟

‫- عدت ‫- قبل لحظات

‫علينا التكلم لاحقاً، ادخل

‫"أحتاج إلى بعض المساعدة"

‫ آسف، في العادة أمشي بثبات أشد ‫هل النقيب (هيريرا) هنا؟ كان يساعدني قليلاً

‫سيد (تانر)، هذه أنا (آندريا) ‫أنت تنزف، ماذا أصابك؟

‫(آندي)، ابنة (برويت)؟ نعم ‫هذه أنت فعلاً، ببزة كاملة وكل شيء

‫- عليّ فحصك، كيف أصبت؟ ‫- أنت غاضبة حتماً بشأن الصباح

‫وطبعاً (راين) أكثر غضباً حتى ‫أقسم، أردت أن أذهب إلى هناك وكنت في طريقي...

‫- تحتاجين إلى المساعدة؟ ‫- مرحباً، أنا (غريغ تانر)

‫- مهلاً، أي والد (راين)... ‫- تمزق سطحي على وجهه

‫ضغط دمه 105، ساعديني ‫وتحققي من وجود ارتجاج دماغي، سأعود

‫(راين) هذه أنا

‫وجدت والدك

‫كنت أنوي فعلاً مقابلتكما ‫أنت و(راين) صباحاً

‫كدمات متوسطة، يبدو هذا التواءً عادياً

‫- هل يؤلمك بطنك عندما أضغط؟ ‫- نعم، ليست حالي رائعة

‫لكنني جاد (آندي)، كنت متحمساً ‫فعلاً لاقابلكما كليكما

‫الأعضاء الحيوية مستقرة

‫لكنني تورطت في بعض المتاعب، فقط

‫هاتفي تلقّى أسوأ ما في ذلك ‫لم أستطع أن أتصل حتى

‫نحتاج إلى فحص مصدر نزيفك ‫ونقلك إلى أقرب مستشفى

‫لا، لا أحتاج إلى سيارة إسعاف ‫بسبب خدشين بسيطين فقط

‫تنزف عبر قميصك، ليس ذلك خدشاً

‫ضعي لي ضمادات، أنا بخير ‫ذلك ما كان والدك يفعله دائماً

‫لا بأس بصورة طبقية للرأس أيضاً

‫نعم، هل سيأتي (راين)؟ عندما كلمته ‫هل قال إنه سيمر؟

‫لا نستطيع أن نعالجك جيداً ‫إن لم تسمح لي بإجراء فحص

‫لننقله إلى المستشفى ‫يمكنهم أن يقوّموا وضعه هناك

‫لا، لا مستشفيات

‫أنت ترفض إذاً توصيتنا المحترفة ‫وترفض الذهاب إلى المستشفى؟

‫ربما يجب أن تطلبي من (راين) ‫عدم المجيء، لا أريد أن يراني هكذا

‫أتعرف؟ وقّع هذه، إنها وثيقة ‫تورد أنك إن مت بسبب نزيف داخلي أو ارتجاج

‫- فأنت هو المذنب ‫- "الفرقة 19"

‫"مساعدة منزلية مطلوبة ‫على جادة (سيدر) 414"

‫- هل ذلك النداء لك؟ يمكنني الانتظار... ‫- لا، أتولى سيارة الإسعاف اليوم

‫وقّع، من فضلك

‫سأقول ذلك صراحة

‫طلب القائد (ريبلي) أن أقابلك ‫طلباً لنصيحة

‫يبدو أنه يظن أنك تستطيع أن تنصحني ‫بشأن التواصل بطريقة أفضل مع الفريق

‫حسناً، طبعاً يسعدني أن أقدّم ‫لك إرشادات عن طريقة كسب ثقة الفريق

‫مذهل، اجلس

‫أوقات الوجبات فترة ممتازة ‫للتواصل مع المجموعة

‫- ماذا لديك أيضاً؟ ‫- حسناً

‫ربما تريد أن تحاول الاهتمام بالفريق أكثر ‫تسألهم عن حياتهم

‫عن أي شيء لا يتعلق بالعمل

‫عاملهم كما تعامل صديقاً

‫إنما بصراحة، هناك دائماً شخص ‫واحد في الفريق هو اللاصق

‫إن استطعت أن تكتشف من هو ‫وتجعله حليفاً لك، فسيتبعه الآخرون

‫إنها في الداخل

‫مرحباً، أنا عالقة في فرامة النفايات

‫الخبر السار هو أن يدي بقيت هناك ‫ثانية واحدة قبل أن أطفئها

‫لذا آمل أنها ليست عالقة كثيراً ‫لكنها حتماً عالقة قليلاً ونعم، هذا مؤلم جداً

‫- أتكلم كثيراً عندما يصيبني التوتر ‫- تتكلمين كثيراً طوال الوقت

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left