Curb Your Enthusiasm

Curb Your Enthusiasm

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 9

রিলিজ তথ্য

Curb Your Enthusiasm:S09 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Curb Your Enthusiasm:S09 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Curb Your Enthusiasm:S09 1080p AMZN WEB-DL x265 10bit AAC 5 1-Qman[UTR]
Curb Your Enthusiasm:S09 COMPLETE WEBRip
ভাষ্য লিখেছেন RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ট্যাগ

webrip
web
x264
BRip
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
720p
720
প্রকাশিত: 2021-10-30
ডাউনলোড: 294
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"عصفور أبو الحناء يضع الريش في عشه‬ ‫وليس لديه وقت ليرتاح"‬

‫"بينما يجمع أجزاء الخيوط والأغصان"‬

‫"رغم أنه راضٍ عن أفعاله"‬

‫"ويصفر لحناً سعيداً"‬

‫"من الواضح أن أغنية‬ ‫ستجعله ينجز مهمته"‬

‫"فمعلقة سكر تساعد على بلع الدواء"‬

‫"بلع الدواء، بلع الدواء"‬

‫"معلقة من..."‬

‫اللعنة!‬

‫لماذا لم تبقي الباب مفتوحاً؟‬

‫- ألن تقول "من بعدك"؟‬ ‫- أنا...‬

‫أنا لا أفهم مسألة "من بعدك"‬

‫لم لا؟ فأنا امرأة، صحيح؟‬

‫- أجل‬ ‫- حقاً؟‬

‫لم أعتقد أنك من النوع الذي يريد‬ ‫أن يُبقي رجل الباب مفتوحاً لك‬

‫- من أي نوع أنا؟‬ ‫- تعرفين أنك لديك نوع‬

‫شعرك قصير وترتدين ربطة عنق‬

‫وترتدين صدرية، إنه مظهر‬

‫إذاً، نظرت إلي وتركت الباب ينغلق أمامي‬

‫ظننت أنك قد لا تودين ذلك‬ ‫ذلك كل شيء‬

‫كنت أحاول ألا أسيء إليك‬ ‫وانتهى بي الأمر أسيء لك وهذا مثير للسخرية‬

‫إنه مثير للسخرية‬ ‫لأني كنت سأستمتع بفتح الباب لأجلي‬

‫- أتفهم ما أعنيه؟‬ ‫- وكان هناك مسافة تتعلق بالأمر‬

‫لذا، في رأيي، النوع زائد المسافة‬

‫- هل لديك معادلة؟‬ ‫- أجل‬

‫إنها مسألة حسابية‬ ‫النوع زائد المسافة يساوي عدم ترك الباب مفتوحاً‬

‫من أين حصلت على تلك المعادلة؟‬

‫- لقد ابتكرتها‬ ‫- أتعرف ماذا يصدر عنك وأشعر به؟‬

‫إنها معادلة سيئة، أتفهم ما أعنيه؟‬

‫لكن لا يمكنك أن تجادلي في مسألة المسافة‬ ‫فتلك...‬

‫فهي عنصر كبير‬

‫"فتوى، المسرحية الغنائية‬ ‫تأليف (لاري ديفيد)"‬

‫- أخيراً‬ ‫- ٥ سنوات‬

‫- ٥ سنوات‬ ‫- أجل‬

‫ألفت مسرحية غنائية عن (سلمان رشدي)‬

‫وتدمير حياته لأنه حصل على فتوى‬ ‫تهديد بالقتل من (آية الله خميني)؟‬

‫صدقني، تتضمن أشياء مضحكة جداً‬

‫ماذا تعتقد بشأن أداء دور (سلمان رشدي)‬ ‫وماذا عن (آية الله)؟‬

‫لا أعرف عن (سلمان رشدي) لكن...‬

‫(آية الله)... أنا أفكر في أن أؤديه بنفسي‬

‫- أنت تؤدي دور (آية الله)؟‬ ‫- على الأغلب لن أفعل ذلك‬

‫الفكرة سيئة يا (لار)‬

‫- إنها فكرة غبية، إنها...‬ ‫- كيف تعتقدين أنك تساعدين؟‬

‫- فتوى، أجل‬ ‫- حقاً؟‬

‫كأنك نموذج للذوق، أجل‬

‫- (لاري)، شاهدت كل مسرحيات (برودواي)‬ ‫- هذا مكتبي‬

‫هذه فكرة سخيفة غبية، فتوى‬

‫- لا يريد الناس رؤية هذا بل شيء مبهج‬ ‫- لا تعرفين عما تتحدثين‬

‫تبدين كالبلهاء، هل تعرفين ذلك؟‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، إنها فكرة جيدة‬

‫- بالمناسبة، ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- لقد كنت في المنطقة‬

‫أبحث عن قاعات، هل يعرف؟‬

‫- كلا‬ ‫- خمن مَن سيتزوج‬

‫- سيتزوج (سامي)؟‬ ‫- أجل، ابني الصغير (سامويلا)‬

‫- مَن الرجل؟‬ ‫- إنه جندي سابق‬

‫- جندي سابق في الحرب الأفغانية‬ ‫- حقاً؟‬

‫- كان في قوات (المارينز)‬ ‫- ألا يجب أن تكوني حذرة من...‬

‫متلازمة ما بعد الصدمة‬

‫ليس مصاباً بمتلازمة ما بعد الصدمة‬ ‫كنت لأعرف، أنا أعرف أشياء‬

‫لا تعرفين، قد تظهر بعد عام أو اثنين‬ ‫ويستيقظ في منتصف الليل ويبدأ اللكم‬

‫- ما ذلك؟ ماذا تفعل؟‬ ‫- قد يستيقظ و...‬

‫- هكذا‬ ‫- حسناً، أنتما مغفلان‬

‫الوغد المسكين‬

‫- "وصلت الحلاقة"‬ ‫- أجل، دعيها تدخل‬

‫- هل تتم حلاقة شعرك في المكتب؟‬ ‫- أجل‬

‫- (بيتي)، كيف حالك يا عزيزتي؟‬ ‫- مرحباً يا (سوزي)، كيف الحال؟ بخير‬

‫- مرحباً يا (جيف)، كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً يا (بيتي)‬

‫- تسرني رؤيتك‬ ‫- تسرني رؤيتك‬

‫أنا آسف جداً‬

‫- لا بأس، نسيت الأمر، أجل‬ ‫- حقاً؟‬

‫لا تقلق حيال الأمر‬ ‫لم يفتح الباب لي وكانت مسألة كبيرة‬

‫- بسبب ربطة العنق‬ ‫- كنت أسير نحو الباب ولم يفتحه‬

‫- بل أغلقه وكانت تلك إساءة إلي‬ ‫- والشعر القصير‬

‫- والصدرية‬ ‫- لأنه يعتقد أني...‬

‫- لا أريد أن يفتح الباب لي‬ ‫- وإبقاء الباب مفتوحاً‬

‫- على أي حال، أنا آسف جداً‬ ‫- أتعرف؟ لا بأس‬

‫- أصبح الأمر منسياً‬ ‫- أصبح الأمر منسياً‬

‫- تلك هي (بيتي)، أنت طيبة جداً‬ ‫- لا بأس‬

‫وهي مثلية‬ ‫وستتزوج شريكتها بعد بضعة أسابيع‬

‫إنها مثلية، تعتقد أن هناك فخر‬ ‫لوجود صديقة مثلية لها‬

‫- أتعرف يا (لاري)؟‬ ‫- "انظروا إلي جميعاً"‬

‫"أنا رائعة جداً وأقضي الوقت مع المثليات"‬

‫أتعرف؟ كان لدي صديقات مثليات‬ ‫قبل أن تعرف ما هي المثلية‬

‫بالمناسبة، أريد قص شعري‬

‫أنت بحاجة إلى ذلك‬ ‫أتعرف؟ يمكنني أن أقصه لك‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، سآتي إلى بيتك‬

‫- وسأفتح الباب لأجلك‬ ‫- حسناً‬

‫- حسناً، اتفقنا‬ ‫- اتفقنا، هيا‬

‫- حسناً، حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫إنها مساعدتي الضائعة منذ زمن‬ ‫أهلاً بعودتك‬

‫- شكراً لك‬ ‫- أهلاً بعودتك، لقد حصلت على...‬

‫إجازة يومان من دون إذن‬

‫- كلا، لم تكن إجازة‬ ‫- حقاً؟‬

‫كلا، كنت مصابة بإمساك مزمن‬

‫- لم أستطع أن أتغوط‬ ‫- كلا، أعرف ما هو الإمساك‬

‫لم تأتي إلى العمل يومين‬ ‫لأنك كنت مصابة بالإمساك؟‬

‫أجل، لحسن الحظ أنهما كانا يومين فقط‬

‫العالم أكمله مصاب بالإمساك‬

‫نصف عدد السكان مصابون بالإمساك‬ ‫تزوجت وأنا مصاباً بالإمساك‬

‫يفعل الناس أشياء وهم مصابون بالإمساك‬

‫ما كنت لتريدني هنا، ما كنت...‬

‫كلا، كنت لأريدك هنا‬ ‫لماذا لا أريدك هناك؟‬

‫لا أعمل جيداً ولدي شعور بالثقل‬

‫أشعر أني أحمل أنبوب إسمنت داخلي‬

‫والآن، يتعلق الأمر بأن تكون متفرغاً ليحدث ذلك‬

‫ولم يحدث بالكامل، سأكون صادقة‬

‫ألم يقع الحدث السعيد بعد؟‬

‫لقد حدث جزئياً‬ ‫لكن سأصمد هنا في المكتب‬

‫- كي ننهي بعض الأشياء‬ ‫- ستصمدين‬

‫حسناً يا (لاسي)، أنا معجب بشجاعتك‬

‫إنه واحد من المجالات مثل الكثير‬ ‫التي لم يتم إجراء أبحاث كافية عنها‬

‫ربما يمكنك ترؤس قضية الإمساك‬

‫يمكنك جمع المال‬ ‫وإقامة حفلات لجمع المال‬

‫يمكن أن تكون هناك مجموعات‬ ‫حيث يجتمع المصابون الإمساك معاً‬

‫- ويتحدثون عن مشاكلهم‬ ‫- لا أريد...‬

‫في الواقع، أتعرفين فيما يجب أن تفكري أيضاً؟‬

‫بدلاً من الجلوس على كرسي أمام مكتبك‬ ‫وضع مرحاض‬

‫سيكون لديك مرحاض للمكتب‬

‫ربما شيئاً نفكر فيه في المستقبل‬ ‫إذا أردت تغيير السباكة‬

‫- بربك! ليست فكرة سيئة‬ ‫- على أي حال‬

‫لقد وردني بريداً صوتياً‬ ‫اتصل (ريتشارد لويس) ولسوء الحظ...‬

‫لقد مات عصفوره‬

‫- هل التقيت به مسبقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫- أجل‬ ‫- كيف كان؟‬

‫- كان مثل العصفور‬ ‫- أجل‬

‫أتعرفين؟ سأبهجه‬ ‫سأبعث له رسالة قصيرة، ما رأيك في ذلك؟‬

‫أعتقد أحياناً في حالات الموت‬ ‫الرسالة القصيرة غير ملائمة‬

‫أجل، كنت لأوافقك الرأي لو كان شخصاً‬

‫حسناً، لقد انتهيت، سيحبها‬

‫اسدي إلي خدمة‬ ‫لم يعد في هذا القلم حبراً‬

‫وأريد أن تملئي الأنبوب‬

‫ها أنت ذا‬

‫- وأنت...‬ ‫- ها أنت ذا، معك الأنبوب‬

‫لديك الأنبوب‬

‫- لديك الأنبوب‬ ‫- أقلق أني سأضيع شيئاً بهذا الحجم الصغير‬

‫خذ ذلك‬

‫- وسأبحث عنه‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً‬

‫وفكري في أمر المرحاض‬ ‫كرسي مع مرحاض‬

‫- حسناً‬ ‫- تكونين جالسة عند مكتبك‬

‫فكرة جيدة جداً‬

‫- بربك! أخفض الصوت، إنه مرتفع جداً‬ ‫- كيف الحال؟‬

‫- ما المرتفع جداً؟‬ ‫- أنا أسمعه من الشارع‬

‫انتظر قليلاً، سأخفض الصوت‬

‫- أجل، ماذا تفعل؟‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫- أجل، ماذا تفعل؟‬ ‫- أنا أستجم ، ماذا تفعل؟‬

‫- تستجم؟‬ ‫- أسترخي‬

‫- أرتاح‬ ‫- لماذا غيرت كلمة "الاسترخاء"؟‬

‫ماذا كان خطب الاسترخاء؟‬ ‫ابتكرت الآن كلمة جديدة؟‬

‫الاستجمام، يمكنني الجلوس هنا‬ ‫مرتدياً بنطالاً قصيراً وقميص قطني بلا أكمام‬

‫- وأرفع قدماي‬ ‫- وما هو الاسترخاء؟‬

‫- يجب أن ترتدي ثياب حقيقية؟‬ ‫- أنت لا تتجول وتسترخي‬

‫- تسترخي وأنت واقف‬ ‫- فهمت‬

‫- لديكم لغة عامية رائعة‬ ‫- ماذا لديك أنت؟‬

‫لدينا كلمة "رائع"‬ ‫ذلك قميص رائع‬

‫يا للهول!‬ ‫يمكنك أن تحتفظ بتلك الكلمة‬

‫- احتفظ بذلك الهراء‬ ‫- لن تنجح تلك الكلمة ، صحيح؟‬

‫لن أقول ذلك حتى بالخطأ‬

‫اسمع هذا، لم تأتي مساعدتي إلى العمل‬ ‫منذ يومين‬

‫أتعرف السبب؟‬ ‫أتعرف ماذا أخبرتني؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كانت مصابة بالإمساك‬

‫مَن لا يذهب إلى العمل لأنه مصاب بالإمساك؟‬

‫- هل سمعت شيئاً كهذا؟‬ ‫- بالطبع لا‬

‫- بربك! ‬ ‫- هذه سخافة‬

‫صورت فيلم إباحي وأنا مصاب بالإمساك‬

‫ركضت في ماراثون مسافته ٥ كيلومتراً‬ ‫وأنا مصاب بالإمساك‬

‫تباً! بربك!‬

‫شاركت بمسابقة أكل نقانق‬

‫- انتظر، انتظر‬ ‫- وأنا مصاب بالإمساك‬

‫- هل صورت فيلماً إباحياً؟ حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫وشاركت في مسابقة أكل النقانق‬ ‫وأنا مصاب بالإمساك ومع ذلك قد فزت‬

‫ذلك ليس عذراً، لا يمكنك أن تسمح‬ ‫لتلك السافلة استخدام الإمساك كعذر‬

‫يجب أن تطردها‬

‫أجل، قول ذلك أسهل من فعله‬

‫إنها عرجاء وتستخدم عصا‬ ‫وأنا أشفق عليها‬

‫لا أستطيع فعل ذلك‬ ‫وبالمناسبة، ذلك جزء بسيط‬

‫حسناً، ماذا أيضاً يمكن أن يكون؟‬

‫لا يحق لي أن أقول ذلك‬ ‫لا يمكنني أن أقوله‬

‫- ما هو؟‬ ‫- لا أريد أن أقول‬

‫- لا أريد التحدث في الأمر‬ ‫- جئت إلى هنا‬

‫وأزعجتني أثناء الاستجمام‬

‫- ولن تخبرني ما هو؟‬ ‫- لا أستطيع أن أقول‬

‫أخبرني بما يحدث‬

‫لنقل إن عمها قد ضاجعها‬

‫- مؤخراً؟‬ ‫- كلا، قبل سنوات طويلة‬

‫- تباً يا رجل!‬ ‫- أترى المعضلة التي أنا فيها؟‬

‫بين إصابتها بالعرج والعصا والعم‬ ‫لا يمكنني طردها‬

‫- تباً! لا يمكنك أن تطردها‬ ‫- لا يمكنني أن أطردها، أعرف‬

‫والأمر أنه كان لديها توصية كبيرة‬ ‫كانت تعمل عند (جيمي كيميل)‬

‫وقد أوصى بها لي‬ ‫وقال إنها رائعة‬

‫وهي فظيعة، لماذا يوصي بها؟‬

‫أعرف ما حدث، لقد خدعك يا رجل‬

‫(جيمي كيميل) اللعين‬ ‫خدعك بتوظيف تلك السافلة‬

‫- ماذا تعني؟‬ ‫- لم يستطع أن يطردها أيضاً‬

‫فقد أرسلها إليك‬ ‫لا تسمح لنفسك أن تتعرض للخداع، أتفهم؟‬

‫- تلك الفتاة العرجاء اللعينة...‬ ‫- لقد تعرضت للخداع‬

‫والطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة‬

‫فكر في شخص تريد أن ترسل إليه‬ ‫هذه السافلة العرجاء‬

‫يجب أن تتخلص من هذه السافلة‬

‫أتعرف؟ بين الحين والآخر، بين الحين والآخر‬ ‫يجب أن أقول إنك تفاجئني‬

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left