প্রথম 200টি লাইন।
ليس هنا
- أرجوكم أن ترحمونا. - اعفوا عنها.
هل حسبت أنك تستطيع خداع سيدنا الشاب؟
"مانغال"!
لا مهرب أمامك الآن.
يا للهول! إنها حيّة!
- حيّة قادرة على تغير شكلها. - أجل!
"مسلسل تلفزيوني"
اقتلوها!
الدغيهم. اقتليهم.
نالوا انتقامها! بئسًا!
الدغيهم!
الدغي هذا الوغد.
إنه يفقد صوابه!
إنه خائف جدًا. لقد هرب!
شاهد يا "سونو"!
تحولت "شروتي" إلى حيّة.
ستجعلهم يدفعون الثمن.
لا أحب مشاهدة هذه التفاهات يا أمي.
اخفض صوتك.
قد نقع في مشكلة عويصة إذا سمعنا أحد.
وسيعرفون بأننا هنا.
إلى متى سنظل محبوسين هكذا؟
إذ لا ترسلينني إلى المدرسة.
ويُفترض بي تعلّم دروسي بهذا الهاتف المعطوب.
لدى "راهول" هاتفان.
والد "راهول" محتال.
هل تتوقع منّي أن أسرق أيضًا؟
هل تريد أن تُنعت بابن اللصة؟
لا نعيش حياة مترفة كالعائلة المالكة أو ما شابه.
أجني 17 ألفًا فقط في الشهر.
أدفع ألفين لمدرستك الإلكترونية.
و300 لفاتورة هذا الهاتف الرديء.
و30 يوميًا من أجل الحليب،
وإلا سنتضور جوعًا من دونه.
مشتريات البقالة وحدها بخمسة آلاف.
وندفع أربعة آلاف أخرى للإيجار.
و600 لوسائل المواصلات اليومية.
وأسطوانة الغاز بـ1350
في السوق السوداء.
وأعواد البخور وأكاليل الزهور لوالدك بـ150.
وأيضًا، نشتري أدوية بـ650 روبية لمعالجة مشكلة تنفس حماتي.
لا تنسي الكحول.
صحيح. كيف عساي أن أنسى؟
اسمعي يا "مامتا".
يمكننا أن نقتصد في الأدوية.
لكن لا تقتصدي في الكحول.
فهو ما يجعلني أتحمل الحياة.
سئمت من هذه القائمة.
لا يُسمح لنا حتّى بتشغيل أضواء هذا المنزل.
إذا أُضيئت الأضواء، فسنموت.
نحن تحت خط الفقر.
تعرف هذا أصلًا.
عجبًا من تذمرك.
لقد جاؤوا.
رغم أن القفل تراكم عليه الغبار،
فلا أثر لتلك الحقيرة "مامتا" بعد!
هل ماتت مثل زوجها؟
محال.
لن تموت بهذه السهولة.
إنها صعبة المراس.
لكنني أود أن أرى كيف ستفلت من قبضتي.
حتمًا فقدتُ صوابي
لكي أقرض زوجها المال.
مرحبًا يا سيد "ثاكور". مساء الخير.
كيف الحال؟
مرحبًا أيها الراهب المسن السكير!
تفاجئني كل مرّة بظهورك حيًا.
رغم أن هذا الرجل يظهر دائمًا،
فإن تلك الحقيرة التي لا تظهر أبدًا.
سيد "ثاكور"، إنها سرقتني أيضًا.
لكنني أتبول على عتبة بابها كل ليلة.
تقف على بولي الآن.
العتبة مبللة قليلًا هنا.
تلك الشمطاء احتال عليّ في 720 روبية.
ولم تُعد المبلغ قط.
ماذا؟ 720؟
صدرك نفسه بلا 720 شعرة حتّى.
يا له من افتراء منك!
زوجها احتال على السيد "ثاكور" في مليونين روبية.
- حقًا؟ - بل ثلاثة مليون مع البول.
- مع الفائدة. - أقصد، مع الفائدة.
فليصغ إليّ كل أهل المنطقة!
"مامتا" وحماتها "رادا" وابنها!
إذا رأيتم أيًا منهم في أي مكان، فأبلغوني في الحال!
لكن إذا حاول أي شخص إخفاءهم عني،
فسأجعله مشردًا بلا مأوى.
لا تنسوا هذا.
هيّا بنا.
تريّث.
دمرنا المنزل آخر مرّة كنا هنا.
تأكد من أن كل شيء كما تركناه.
- تفقّد داخل المنزل. - حسنًا.
زجاجة الكحول.
المنزل ما زال فوضويًا.
لا يُوجد أحد. هيّا بنا.
انتظروا.
لا يُوجد أحد.
هيّا بنا.
- هيّا بنا. - هيّا لنذهب.
"امرأة ذكية
امرأة ذكية"
لماذا تأخرت يا سيد "أبهشيك"؟
يُفترض أن يغادر السيد "قريشي" إلى مكتب السكرتارية بعد دقائق.
أجل يا سيد "دوبي". سنصل في الحال.
أسرع يا سيد "أبهشيك".
بالطبع. نكاد أن نصل.
"المكتب"
إنه في الطريق يا سيدي.
"(أنجالي)"
ما الأمر يا "أنجالي"؟
ماذا؟
ادخلي في صلب الموضوع يا "أنجالي".
تلقيت ثلاث مكالمات منك. هل من مسألة مهمة؟
يبدو أن أمك هي المسألة الوحيدة التي في حياتي.
أمي؟
اضطُررت إلى طرد الخادمة التي عيّنتها قبل ثلاثة أيام.
ماذا كنت تتوقع منّي أن أفعل يا "أبهشيك"؟
بحقك "أنجالي"، أنت… انتظري يا "أنجالي".
أتلقى مكالمة من وزارة الداخلية.
"أمي"
مرحبًا يا أمي.
كانت زوجتك على الخط الآخر، صحيح؟
كلّا يا أمي.
كانت مكالمة عمل من وزارة الدفاع.
وزارة الدفاع؟
تلك الحقيرة ليست إلا مصدر متاعب.
ألم تكن تتحدث إليها؟
لا بدّ من أنها تستريح في غرفتها.
ولماذا تتشاجران على كل صغيرة؟
لا يليق بكما التشاجر بسبب خادمة.
- سؤال واحد… - انتظري.
مرحبًا.
ألم تضعني على الانتظار لترد على مكالمة والدتك؟
كيف تجرؤ على فعل ذلك!
كنت أتحدث إلى ابني.
إنه من لحمي ودمي.
تلك العجوز اللعينة لن تتركني في حال سبيلي.
كنت أتحدث إليه.
إنه ابني.
أنا التي أنجبته.
على عكسك، تحاولين منذ خمس سنوات.
إنجاب الطفل يتطلب جهدًا مشتركًا.
ربما يُوجد نقص في ابنك.
- كيف تجرؤين على لوم ابني! - أجل، هذا وارد.
عمّ تتحدثان؟
لماذا العجلة؟
إن كنت تريدين طفلًا، فسننجب واحدًا.
حقًا؟ "سننجب واحدًا."
أمك حريصة جدًا على حظوة حفيد.
إذًا ارحمنا منها ولننجب واحدًا.
كيف تتدبّر كل هذا؟
الضيق يولّد الحيلة.
من فضلك يا "أبهشيك"، يجب أن تنجز المهمة.
- لا أطيق الانتظار أكثر. - لا تتذمري الآن، من فضلك.
اهدأ.
نحن ذاهبان إلى اجتماع مهم.
لطالما كان العمل مع السيد "قريشي" مربحًا لنا.
معك حق.
بئس
تبًا!
"سيارة (فورتشنر)"
- "أبهشيك". اهدأ. - ما أسوأه يومًا!
هل أنت أعمى يا سيد؟
هل كنت تنوي القفز إلى حضني؟
- من تنعته بالأعمى؟ - "أبهشيك"!
- أنت الأعمى. - "أبهشيك".
- ماذا قلت؟ - لا تلمسني!
- بم نعتني؟ - "أبهشيك"!
ماذا تفعل يا "أبهشيك"؟ توقّف.
أنت تأخرت.
السيد "قريشي" في انتظارك.
اذهب واستقل المترو.
سيكون هذا أسرع. وأنا سأتدبّر المسألة.
- متأكدة؟ هل ستتدبّرين المسألة؟ - نعم.
سأعفو عنك لأنني مستعجل.
ماذا يجري هنا؟ حرّك سيارتك.
- ارحل. - أين رخصتك؟
- ما هذه الضجة؟ - سيدي
ما من مشكلة أصلًا.
فجأةً، هو…
"فوار لانتفاخ البطن أو الحموضة"
سيدة "مامتا". صرت مطلوبة كثيرًا حاليًا.
كل ذلك بفضل سُمعتي المشبوهة.
أتوق إلى الوشاية بك.
لكن دجاجك اللذيذ يجبرني على التزام الصمت.
سأجلب لك طبقًا منه اليوم أيضًا.
"الدفع المصرفي الفوري متاح هنا"
تذكرة إلى "حسين غانج"، من فضلك.
تفضل.
"مترو (لكناو)"
شكرًا لك.
- سيدتي. - "مامتا".
هل ثبّتوك في الوظيفة؟
ليس بعد.
لا يهمّ.
سأتكلم مع شركة تعهّد الطعام "سامبو".
سيدفعون لك 500 بالإضافة إلى طعام مجاني.
- طعام مجاني؟ - بالطبع.
لكن هل تجيدين خدمة الطاولات؟
No comments yet. Be the first to leave one.