প্রথম 200টি লাইন।
"معًا نحاول"
كان عليّ الوقوع في الحب.
بدلًا من بذل جهد مضن في صياغة العبارات،
كان عليّ الوقوع في الحب.
الكلمات التي كنت أتكلّف عناء تجميعها
باتت تنهمر بأسرع مما يمكنني احتواؤها.
أشعر وكأن طاقة كامنة في داخلي قد انطلقت.
انطلاق.
أشعر وكأن كل شيء
يسير من تلقاء نفسه.
انطلاق.
من كان يعلم أن كل هذه القوة كامنة في داخلي؟
كان عليّ الوقوع في الحب.
لماذا لم تخبرني بأنك حصلت على حبيبة؟
اسمع، أظن أن الأمر صحيح.
قبل فترة قصيرة، رمى أحد حجرًا اخترق نافذة "أجيت".
يبدو أن "يون آه" من رمته.
لماذا قد تفعل هذا؟
أتتذكر حين نشر "غيونغ سي" كلامًا سيئًا عنك في المحادثة الجماعية
وكنتما تتشاجران؟
يبدو أنها رمته عندها.
"(أجيت)"
أليست "يون آه" رائعة؟
تبًا!
متى ستتزوج؟
الفتيات الوحيدات في حياتي كنّ اللائي يرتعبن من الجلوس إلى جواري في الصف
إلى أن دخلتها امرأة متلألئة كالنصل.
يمكنني فعل أي شيء الآن.
ماذا تريدين أن أفعل؟
من يجب أن أقتل من أجلك؟
لا أفهمك حقًا.
كيف يمكنك أن تُعجبي برجل مثل "دونغ مان هوانغ"؟
لا تحاولي الفهم. لست مضطرة إلى هذا.
لم تحاولين فهم الأمر باستمرار؟
هل أنت مهووسة بالفهم؟
حين أقول إنني لا أفهم، أعني أن الأمر لا يعجبني.
هذا ما أعنيه.
لماذا لا تقولين إن الأمر لا يعجبك، بدلًا من قول إنك لا تفهمين؟
والتظاهر بالتصرف بلطف.
أفضّل أن تكوني صادقة وصريحة.
تتخطين الحدود باستمرار.
أنت تخطيتها أولًا.
تدركين مدى هشاشة الناس وأن نظرة أو كلمة واحدة
قد تجعلهم أكثر سعادة أو في غاية التعاسة.
لكنك ما زلت تسخرين مني
وتتنهدين ضيقًا.
لن أتقبّل هذا.
مهلًا.
كما ترين، أنا لست لقمة سائغة.
إن أردت مواجهتي حقًا، فمن الأفضل أن تستعدّي لتحمّل العواقب.
- وداعًا. - شكرًا.
هل تعرفين؟
أنا حتى أحسد عمود الهاتف
الذي أمام بيتك؟
ولافتة "نبيع الغيمباب" الصغيرة المتباهية
المعلّقة على قضبان نافذتك.
أتمنى لو أستطيع مراقبتك من الأعلى كل يوم مثل ذلك العمود،
أو التدلي من نافذتك طيلة اليوم مثل تلك اللافتة…
"نبيع الغيمباب"
أتمنى لو أستطيع التناثر
كالانفجار الكوني العظيم،
ليغدو كل ما يحيط بك جزءًا مني.
خصوصًا،
ذلك الغيمباب اللعين الممدد على ظهره
بينما تضغطين عليه برفق وتلفينه بيديك.
لو استطعت أن أكون ذلك الغيمباب
"يون آه"!
يا للراحة!
يمكنني قضاء أيام في تخيل معاقبة شخص أو التخطيط للانتقام.
أندمج تمامًا وأسهر طيلة الليل.
بل وأنسى التنفس.
لكن تتبدد الخيالات السعيدة بسرعة.
لماذا؟
ألأنني لم أكن سعيدًا حقًا؟
حين تتبدد، أشعر بقلق شديد.
أظن أنني سأظل قلقًا إلى أن أحقق النجاح.
هل أخوك في البيت؟
ذهب إلى "دايغواليونغ"
لحصاد الملفوف الصيني.
الملفوف الصيني. هذا مضحك.
حين لا تتوافر أعمال اللحام، يؤدي أعمالًا أخرى.
هذا جيد.
لماذا تسألين عنه فجأة؟
أعدت جدتي الكيمتشي المدمس،
لذا فكرت في إحضار بعضه.
لتأكلاه معًا.
إذًا
إذًا
أتريدين أن نأكل معًا؟
أتريد أن نأكل معًا؟
"- أتريد أن نأكل معًا؟ - أتريدين أن نأكل معًا؟"
بالتأكيد!
بالتأكيد.
انتبه، إنه ساخن.
بحقك!
قلت إنك ستحصد الملفوف الصيني وستغيب طيلة الأسبوع!
قلت إنني سأذهب الأسبوع القادم.
أكنت تشرب الكحول في هذا الوقت؟
كان بإمكانك تنظيف المكان على الأقل.
تأمّل هذه الفوضى فحسب.
مرحبًا.
جار إطلاق البخار.
أهاتان ساعتان متطابقتان؟
لماذا تومضان بضوء أحمر؟
"جين مان".
لا تشرب فحسب. تناول بعض الطعام أيضًا.
أظهر بعض التقدير لمن أحضرته.
ما غايتك في الحياة؟
ماذا عنك؟
ما غايتك أنت في الحياة؟
أي نوع من الأشخاص تطمحين إلى أن تكوني؟
لا أتحدّث عن النجاح.
الكثير من الناجحين أغبياء.
"أطمح إلى أن أكون هذا النوع من الأشخاص."
هذا ما أقصده بالغاية.
كلي فحسب. لا بأس.
أمّ قوية.
أجل، سأصبح أمًا قوية.
لا أقصد القوة التي ترافق المال أو العلاقات.
أريد أن أصبح أمًا تظل هادئة في أي موقف.
الأم التي تقف راسخة في المركز
لكي
يشعر الجميع حولها بالسكينة.
تلك هي المرأة التي أطمح إلى أن أكونها.
مثل جدتي.
ما الخطب؟
ما الأمر؟
ما الأمر؟
ما اسمك؟
"يون آه بيون".
"يون آه".
شكرًا.
"(أيام كهذه وأيام كتلك) قصائد من تأليف (جين مان هوانغ)"
"إلى الآنسة (يون آه بيون) آمل أن تصبحي أمًا قوية"
شكرًا.
لقد تنازلت في كل شيء آخر!
إلى أي مدى عليّ التنازل أكثر؟ لن أرضخ لهذا.
- هل ألغيه إذًا؟ - ألغيه!
لا جدوى من العمل مع أوغاد يتسلطون على المرء منذ اللحظة الأولى!
ألغيه فحسب!
"(كوبارك) للإنتاج السينمائي"
- هل أطلب الكثير حقًا؟ - بئسًا.
ظننت أن الوضع بخير ما دام موعد عرضه على المنصات قد حُدد.
أُكد موعد عرض "الإدارة الوطنية للتعامل مع الضغوط"، صحيح؟
لقد أُكد، لكن
لكن ماذا؟
قالوا إن تولّي المُخرج "بارك" كتابة ثماني حلقات بمفرده قد يفوق طاقته،
لذا يريدون إحضار كاتب آخر.
كان ذلك خطأً كبيرًا.
ما كان عليهم التدخل في كتابته.
أهذا مصنع؟ لن يزيد وجود كاتبين من سرعة الكتابة.
كيف يجرؤون على أن يطلبوا من المُخرج العمل مع كاتب آخر؟
لقد تخطوا حدودهم.
- أيمنحهم المال الحق في التسلط عليّ؟ - نعم.
الفكرة والسيناريو مُلكي.
إن لم يعجبهم هذا، فيمكنني أخذه إلى شركة أخرى.
إلى أين بالضبط؟
تفضل، لنر أي شركة ستعرض عليك عشرات مليارات الوونات.
ألا يمكنهم طلب ذلك ما داموا سيدفعون عشرات المليارات؟
هذا مسلسلك الأول.
أيستحق الحصول على مساعدة من شخص أكثر خبرة كل هذا الغضب؟
هذا ما أقصده.
لماذا يظنون أنني بحاجة إلى المساعدة؟
- هذا لأنهم يظنون أنني لست مؤهلًا! - حقًا؟
وكأنك لم تحصل قط… بئسًا.
من يحسبون أنفسهم؟ أنا المُخرج.
سأكتب المسلسل كله، من البداية إلى النهاية!
"غيونغ سي بارك" فقط من سيكتب.
هؤلاء المخرجون المزعومون متشابهون.
يعج كل مُخرج منهم بانعدام الثقة بالنفس.
كلكم متلهفون إلى تحقيق نجاح كبير،
لكن لديكم تصورًا مثيرًا للشفقة يتلخص في أن قبول المساعدة يجعلكم ضعفاء
ويدمر صورتكم المثالية.
في حين أنني أتساءل كيف سأدفع رواتب هذا الشهر للموظفين
أو كيف سأدفع الإيجار.
أتشبث بيأس بأي مساعدة يمكنني الحصول عليها.
سأرحب بأي مساعدة تصل إليّ بذراعين مفتوحتين.
سأفعل أي شيء لقاء مساعدة!
اسمعني جيدًا.
"غيونغ سي".
أنت مسن.
أنت عتيق الطراز.
عفا عليك الزمن قبل وقت طويل.
كم فيلمًا صنعته يبدأ قويًا ثم ينهار في النهاية؟
لهذا يقول الناس إنك تكتب بسطحية.
يمكن تغطية خسائر فيلم مدته ساعتان،
لكن من المستحيل فعل ذلك مع مسلسل.
إن فشل هذا المسلسل، فستنتهي مسيرتك المهنية.
لهذا اقبل المساعدة.
اقبلها ما دمت تستطيع.
كيف يمكنك قول ذلك لي؟
هل
تحبينني أصلًا؟
بعد قضاء 20 عامًا معًا،
ما زلت تسألني إن كنت أحبك، بهذه العبارات التي عفا عليها الزمن.
وما زلت تريد الكتابة بمفردك؟
لن يشعرني قول إنني لا أحبك بالذنب
وقول إنني أحبك لن يفيدني مطلقًا، أتفهم؟
فكّر في هذا جيدًا.
تستطيع "يون آه بيون" إحياء سيناريوهات سيئة وهي في صفّ "دونغ مان هوانغ" الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.