No Place to Be Single

No Place to Be Single (Non è un paese per single)

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

রিলিজ তথ্য

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻[ 𝗡𝗢 𝗣𝗟𝗔𝗖𝗘 𝗧𝗢 𝗕𝗘 𝗦𝗜𝗡𝗚𝗟𝗘 (𝟮𝟬𝟮𝟲) 𝗣𝗥𝗜𝗠𝗘 𝗔𝗠𝗭𝗡 𝗪𝗘𝗕
ভাষ্য লিখেছেন Coffee_Prison
𝙿𝚁𝙸𝙼𝙴 𝚅𝙸𝙳𝙴𝙾 >> 𝟶𝟷𝚑 𝟺𝟹𝚖 𝟹𝟼𝚜

ট্যাগ

webdl
official_release
amazon_prime_video_synced
প্রকাশিত: 2026-05-08
ডাউনলোড: 234
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No
FPS: 25

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫في زمان ما، كان هناك، ‫بالأحرى، لا يزال هناك، ‬

‫قرية صغيرة تتوارى بين تلال "توسكاني". ‬

‫"بيلفديره"، بلدة صغيرة مغرمة بالحب…‬

‫"كنت وستظل للأبد أعظم هدية حصلت عليها"‬

‫…حيث الوقوع في الغرام ليس اختيارياً. ‬

‫لماذا؟ لا علم لديّ! لأن هذه حكاية خيالية. ‬

‫كل ما عليكم معرفته هو أن في "بيلفديره"، ‬

‫القلة، بل القلة القليلة ‫التي لم تجد الحب بعد‬

‫ليس أمامهم خيار سوى الحلم بالحب ‫ومطاردته في كل زاوية، ‬

‫دون استسلام. ‬

‫ومع ذلك، في هذه البلدة الفاتنة، ‬

‫يعيش شخص لا يأبه بتاتاً بالحب. ‬

‫من يكون؟ ‬

‫"إليسا"، أميرة قصتنا. ‬

‫لكنها ليست أميرة ولا تسكن قلعة. ‬

‫والأمير؟ لا تقلقوا، ‫إنه موجود أيضاً. "ميكيل". ‬

‫"إليسا" لا تأبه بالأمير، ‬

‫لكنه متيم بكل الأميرات. ‬

‫لا مكان للعزّاب‬

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير. ‬

‫مرحباً يا أمي. مرحباً يا "جيادا". ‬

‫- مرحباً. ‫- كفّي عن لمس كل شيء. ‬

‫لديّ خبر مهم، لكن لا تخبروا أحداً به. ‬

‫- هل سمعتم؟ ‫- غير مؤكد. إلام تشيرين بالضبط؟ ‬

‫عن "بيلاني". ‬

‫يقولون إن لديه عشيقة. ‬

‫تفاح مقطوف طازجاً! طيب للغاية! ‬

‫لماذا تصيحين؟ ‬

‫هل تعرف زوجته؟ ‬

‫إن فعل "دانتيه" هذا بي، فسأنهره نهراً! ‬

‫حسناً، انسوا الأمر. ‫دعوا العاقبة الأخلاقية تقوم بعملها. ‬

‫رفقاً بي. العاقبة الأخلاقية؟ ‫هذه خيانة واضحة. ‬

‫كنت أعرف بالفعل. ‬

‫جاء للحلاقة‬

‫- ووصلته رسالة من "مخبز البيتزا". ‫- مخبز البيتزا. ‬

‫- كانت تقول، "أريدك بشدة." ‫- أحقاً؟ ‬

‫إذاً، إن كان المرء يهتم بخصوصيته، ‫فيجب عليه أن يقصّ شعره في المنزل. ‬

‫- حسناً. ‫- إنها مملة. ‬

‫- أمي، سأذهب إلى متجر "روبرتو". ‫- حسناً. ‬

‫اسمعوا هذا…‬

‫تحتاج المصاريع إلى تصليح. ‬

‫- أجل، صحيح. ‫- أهذا ما يسمّونه به الآن؟ ‬

‫"روبرتو" ظريف، لكنه نحيل إلى حد ما. ‬

‫- وهو ثري أيضاً. ‫- فهمت يا أمي. ظريف وثري. ‬

‫هل لا تزال تلك المصاريع متاحة لديك؟ ‫تعطلت مصاريعي مجدداً. ‬

‫بالطبع، لديّ الكثير منها. ‫يمكنني أن آتي وأركّبها لأجلك. ‬

‫يمكنني تركيبها بنفسي. ‬

‫لكنني أقدّر عرضك للمساعدة. ‬

‫حسناً، في يوم آخر إذاً. ‫يمكننا الذهاب للتمشية، سوف…‬

‫"سوف."‬

‫"سوف."‬

‫- وداعاً، "روبرتو". ‫- وداعاً، "إليسا". ‬

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير. ‬

‫القهوة؟ ‬

‫أشكرك. ‬

‫وبعض السكر. تفضّلي. ‬

‫أتودّ أن نتناول الغداء معاً لاحقاً؟ ‬

‫كلا، لدينا تمارين مائية في الـ2. ‬

‫من يكون ذلك؟ ‬

‫- "كارلو"، سُررت بلقائك. أنا أخوه. ‫- هل كان هنا ليلة أمس؟ ‬

‫أجل، لكن لا تقلقي، لم أسمع شيئاً. ‬

‫أتمارس التمارين المائية؟ ‬

‫بالطبع. يميناً، إلى الأمام، وانتهينا. ‬

‫لقد تأخرت في الواقع. يجب…‬

‫- هل يجب أن أبدّل ملابسي؟ ‫- أجل. ‬

‫- تمارين مائية؟ ‫- إنها أول ما خطر على بالي. ‬

‫ماذا عن الفحص الطبي خارج "ميلان"؟ ‬

‫فكرت في تغيير الأمر قليلاً. ‬

‫استيقظ أحدهم وهو في مزاج للإبداع. ‬

‫ما الذي لا يعجبك في "روبرتو"؟ ‫إنه لطيف للغاية. ‬

‫هل لاحظت يوماً أن أسنانه تشبه أسنان أبيك؟ ‬

‫مقارنة "روبرتو" بأبي ‫لن تحسّن من صورته في نظري يا أمي. ‬

‫"جيادا"، هلّا تخبرينها ‫أن "روبرتو" خير شريك لها. ‬

‫إنه ظريف ولطيف ومحترم بالطبع، ‬

‫لكنه ممل إلى حد ما، ربما…‬

‫نسيت. إن لم يكن الرجل نرجسياً ‫وشبه مجنون ومائلاً إلى الإجرام، ‬

‫فلن تلتفتي إليه. ‬

‫حظي تعس. ماذا أقول؟ ‬

‫على أي حال، "روبرتو" لا يروق لي فحسب. ‫ليس لديّ وقت، فأنا أعمل طوال اليوم. ‬

‫نعمل جميعاً. ‬

‫أحقاً؟ ‬

‫على أي حال، تحلو الحياة مع الشريك. ‬

‫لديّ ابنة. ‬

‫وإن يكن؟ الرجال ذوو فائدة. ‬

‫يمكنهم تغيير المصابيح وتصليح المواسير، ‫يعلمون كيف…‬

‫يفتحون البرطمانات. ‬

‫ولديهم أدوات ليست موجودة معنا. ‬

‫- أمي! ‫- أمي! ‬

‫ما رأيك بأن تذهبي لتوصيل الخضراوات للكونت؟ ‬

‫هيا. ‬

‫الحقيقة مؤلمة، أليست كذلك؟ ‬

‫مرحباً أيها الكونت. ‬

‫أحضرت لك الكرنب الزيتي والشمندر والفجل…‬

‫لم أحضر الكثير من البيض. ‫الدجاجات كسولة هذه الأيام. ‬

‫هل تناولت فطورك؟ ‬

‫"عقارات (لاكجري)"‬

‫أنا متعب. سأتراجع عن الإدارة. ‬

‫من يبرم أفضل صفقة ‫سيحصل على كل الأسهم وينعم بالكنز. ‬

‫والآخر… ليعد إلى منزله. ‬

‫"ميكيل"، لنر إن كنت تتمتع ‫بإقدام أخيك "جورجو". ‬

‫لو لم يمت، لتركت له كل شيء بالفعل. ‬

‫وداعاً. ‬

‫- وداعاً. ‫- إلى اللقاء، سيد "غالي". ‬

‫أخرجني من هنا. ‬

‫كان ذلك محتم الحدوث عاجلاً أو آجلاً. ‬

‫لم يكن صغير السن. لكن من يدري؟ ‬

‫على أي حال، ما حدث له مبهم. ‬

‫ما حدث له يا أمي؟ كان في الـ90 من عمره. ‬

‫أوشكت على الانتهاء. ‬

‫- أشكرك، سنلحق بك على الفور. ‫- سأظل هنا. ‬

‫على أي حال، اتصلوا من المصرف. ‬

‫كما توقّعنا، ‫رهن الكونت الفيلا لتسديد ديونه. ‬

‫لكنه لم يخسر المنزل الريفي والأرض ‫في لعبه للقمار، ‬

‫لذلك يمكننا أن ندير كل شيء ‫كما كان متفقاً عليه. ‬

‫يعتمد هذا على رغبة أحفاده الآن. ‬

‫- معذرةً. ‫- "دوتشو"، ما الأمر الآن؟ ‬

‫لا شيء. أحضرت عينات خشب لاختيار النعش. ‬

‫كنت أميل إلى خشب الكرز. ‬

‫إنه راق ويليق بالكونت. ‬

‫- أو ربما المران. ‫- لا بأس بخشب المران. ‬

‫خشب المران، اختيار بسيط واقتصادي. ‬

‫لن ينظر أحد إليه على أي حال. ‬

‫- ممتاز. ‫- سأذهب الآن. ‬

‫- شكراً لك. ‫- شكراً. ‬

‫- أي أحفاد؟ ‫- أحفاد الكونت. ‬

‫كانوا يقضون فصول الصيف هنا ‫عندما كانت أمي وخالتي صغيرتين. ‬

‫وتُوفي "جورجو"، الأكبر سناً، وكما تعلمن…‬

‫تشغلنا الحياة. ‬

‫ربما يقرر الحفيدان الاستثمار في العزبة. ‬

‫أو ربما يقرران بيعها وطردنا. ‬

‫ليس من المنطقي ‫الاستثمار في مكان آخذ في الانهيار. ‬

‫حسناً، تحتاج العزبة إلى تصليحات. ‬

‫- عدت من جديد. ‫- ما الأمر الآن؟ ‬

‫لديّ الحساب الكامل. ‬

‫حسناً، الباقة المتكاملة…‬

‫3,500 يورو. ‬

‫من سيتكفل بالمصاريف؟ ‬

‫هل أنت متأكد من أن لديك عملاً؟ ‬

‫أجل، إنه بالغ الأهمية. ‬

‫أحتاج إلى ابتكار فكرة مربحة ‫وإلا سأُطرد من الشركة. ‬

‫لنتناقش فيها مع تناول العشاء. ‬

‫"ميكي". مرحباً! ‬

‫تُوفي عمّنا. ‬

‫بالطبع. ‬

‫- إنه موقف حسّاس نوعاً ما. ‫- بالتأكيد، آسفة. ‬

‫- لا تقلق. ‫- أعتذر لذلك. ‬

‫- سأتصل بك. ‫- حسناً. ‬

‫أشكرك. ‬

‫كانت تلك حجة كئيبة. ‬

‫لم أكن أكذب. ‫عمّنا الأكبر، الكونت، لقد مات. ‬

‫ونحن وريثاه الوحيدان. ‬

‫نحن؟ ‬

‫لم يعطنا شيئاً طوال 20 سنة. ‬

‫إذاً، المنزل الذي كنا نلعب فيه ‫في صغرنا صار ملكنا الآن. ‬

‫بحقك يا "ميكي". ‬

‫ماذا تريد مني يا "كارلو"؟ ‬

‫- في الواقع، صار ملك المصرف. ‫- بالطبع. ‬

‫لكن البقية لنا. ‬

‫البقية؟ أتعني ذلك الكوخ القديم المتهالك؟ ‬

‫لكنه كان مبنياً ‫على قطعة أرض كبيرة، أليس كذلك؟ ‬

‫لا أتذكّر. أظن ذلك. ‬

‫أهي كبيرة بما يكفي لإقامة ملعب غولف؟ ‬

‫هذه فكرة محددة للغاية. ‬

‫مرحباً؟ السيد "غالي". ‬

‫أتساءل إن كانا أعزبين. ‬

‫ما داما ثريين. ‬

‫سترين، سيحلان محل الكونت. ‬

‫لكن إن كانا بقدر دمامته…‬

‫لم أوضّح كلامي. ‬

‫- لا يهم سوى ثرائهما. ‫- بالضبط. ‬

‫- كففن عن النميمة. ‫- اخرس يا هذا. ‬

‫ذانك المسكينان، يا لحسرتهما. ‬

‫أولاً فقدا أبويهما ثم أخاهما الأكبر ‫والآن عمّهما الأكبر. ‬

‫- رجاءً يا ربي، ليكونا وسيمين. ‫- أتقصدين حفيدي الكونت؟ ‬

‫هل تمزحين؟ ‫كان الكونت مثيراً للغاية في شبابه. ‬

‫يُقال إن نساء البلدة وقعن في غرامه. ‬

‫حالفنا الحظ معهنّ أيضاً. ‬

‫أمزح فحسب. ‬

‫"أورزيو"، دع الرجل وشأنه. ‬

‫- هل تراسلين أمّك؟ ‫- جدتي، لا تتدخلي فيما لا يعنيك. ‬

‫أين "إليسا"؟ ‬

‫أين "إليسا"؟ ‬

‫كيف لي أن أعرف؟ ‬

‫يا فتيات، رفقاً بي. ‫الحياة تثقلني هموماً بالفعل. ‬

‫يا للهول! ‬

‫- آسف. ‫- ماذا أفعل بأسفك؟ انتبه. ‬

‫لا تتسللي خلف الأبواب. ‬

‫- مهلاً، دعيني أرى. ‫- يؤلمني ذلك. ‬

‫- دعيني أرى. اجلسي. ‫- هذا مؤلم! ‬

‫اللعنة. هل كُسر؟ ‬

‫"إليسا"! ‬

‫"كارلو". ‬

‫"ميكيل". ‬

‫عجباً، أنتما…‬

‫كبيران… أقصد أنكما بالغان. ‬

‫سرتني رؤيتك. ‬

‫ما رأيك؟ هلّا ندخل. ‬

‫هل وصلا؟ ‬

‫هل تلك "جيادا"؟ ‬

‫إنها مذهلة. ‬

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left