প্রথম 200টি লাইন।
في زمان ما، كان هناك، بالأحرى، لا يزال هناك،
قرية صغيرة تتوارى بين تلال "توسكاني".
"بيلفديره"، بلدة صغيرة مغرمة بالحب…
"كنت وستظل للأبد أعظم هدية حصلت عليها"
…حيث الوقوع في الغرام ليس اختيارياً.
لماذا؟ لا علم لديّ! لأن هذه حكاية خيالية.
كل ما عليكم معرفته هو أن في "بيلفديره"،
القلة، بل القلة القليلة التي لم تجد الحب بعد
ليس أمامهم خيار سوى الحلم بالحب ومطاردته في كل زاوية،
دون استسلام.
ومع ذلك، في هذه البلدة الفاتنة،
يعيش شخص لا يأبه بتاتاً بالحب.
من يكون؟
"إليسا"، أميرة قصتنا.
لكنها ليست أميرة ولا تسكن قلعة.
والأمير؟ لا تقلقوا، إنه موجود أيضاً. "ميكيل".
"إليسا" لا تأبه بالأمير،
لكنه متيم بكل الأميرات.
لا مكان للعزّاب
- صباح الخير. - صباح الخير.
مرحباً يا أمي. مرحباً يا "جيادا".
- مرحباً. - كفّي عن لمس كل شيء.
لديّ خبر مهم، لكن لا تخبروا أحداً به.
- هل سمعتم؟ - غير مؤكد. إلام تشيرين بالضبط؟
عن "بيلاني".
يقولون إن لديه عشيقة.
تفاح مقطوف طازجاً! طيب للغاية!
لماذا تصيحين؟
هل تعرف زوجته؟
إن فعل "دانتيه" هذا بي، فسأنهره نهراً!
حسناً، انسوا الأمر. دعوا العاقبة الأخلاقية تقوم بعملها.
رفقاً بي. العاقبة الأخلاقية؟ هذه خيانة واضحة.
كنت أعرف بالفعل.
جاء للحلاقة
- ووصلته رسالة من "مخبز البيتزا". - مخبز البيتزا.
- كانت تقول، "أريدك بشدة." - أحقاً؟
إذاً، إن كان المرء يهتم بخصوصيته، فيجب عليه أن يقصّ شعره في المنزل.
- حسناً. - إنها مملة.
- أمي، سأذهب إلى متجر "روبرتو". - حسناً.
اسمعوا هذا…
تحتاج المصاريع إلى تصليح.
- أجل، صحيح. - أهذا ما يسمّونه به الآن؟
"روبرتو" ظريف، لكنه نحيل إلى حد ما.
- وهو ثري أيضاً. - فهمت يا أمي. ظريف وثري.
هل لا تزال تلك المصاريع متاحة لديك؟ تعطلت مصاريعي مجدداً.
بالطبع، لديّ الكثير منها. يمكنني أن آتي وأركّبها لأجلك.
يمكنني تركيبها بنفسي.
لكنني أقدّر عرضك للمساعدة.
حسناً، في يوم آخر إذاً. يمكننا الذهاب للتمشية، سوف…
"سوف."
"سوف."
- وداعاً، "روبرتو". - وداعاً، "إليسا".
- صباح الخير. - صباح الخير.
القهوة؟
أشكرك.
وبعض السكر. تفضّلي.
أتودّ أن نتناول الغداء معاً لاحقاً؟
كلا، لدينا تمارين مائية في الـ2.
من يكون ذلك؟
- "كارلو"، سُررت بلقائك. أنا أخوه. - هل كان هنا ليلة أمس؟
أجل، لكن لا تقلقي، لم أسمع شيئاً.
أتمارس التمارين المائية؟
بالطبع. يميناً، إلى الأمام، وانتهينا.
لقد تأخرت في الواقع. يجب…
- هل يجب أن أبدّل ملابسي؟ - أجل.
- تمارين مائية؟ - إنها أول ما خطر على بالي.
ماذا عن الفحص الطبي خارج "ميلان"؟
فكرت في تغيير الأمر قليلاً.
استيقظ أحدهم وهو في مزاج للإبداع.
ما الذي لا يعجبك في "روبرتو"؟ إنه لطيف للغاية.
هل لاحظت يوماً أن أسنانه تشبه أسنان أبيك؟
مقارنة "روبرتو" بأبي لن تحسّن من صورته في نظري يا أمي.
"جيادا"، هلّا تخبرينها أن "روبرتو" خير شريك لها.
إنه ظريف ولطيف ومحترم بالطبع،
لكنه ممل إلى حد ما، ربما…
نسيت. إن لم يكن الرجل نرجسياً وشبه مجنون ومائلاً إلى الإجرام،
فلن تلتفتي إليه.
حظي تعس. ماذا أقول؟
على أي حال، "روبرتو" لا يروق لي فحسب. ليس لديّ وقت، فأنا أعمل طوال اليوم.
نعمل جميعاً.
أحقاً؟
على أي حال، تحلو الحياة مع الشريك.
لديّ ابنة.
وإن يكن؟ الرجال ذوو فائدة.
يمكنهم تغيير المصابيح وتصليح المواسير، يعلمون كيف…
يفتحون البرطمانات.
ولديهم أدوات ليست موجودة معنا.
- أمي! - أمي!
ما رأيك بأن تذهبي لتوصيل الخضراوات للكونت؟
هيا.
الحقيقة مؤلمة، أليست كذلك؟
مرحباً أيها الكونت.
أحضرت لك الكرنب الزيتي والشمندر والفجل…
لم أحضر الكثير من البيض. الدجاجات كسولة هذه الأيام.
هل تناولت فطورك؟
"عقارات (لاكجري)"
أنا متعب. سأتراجع عن الإدارة.
من يبرم أفضل صفقة سيحصل على كل الأسهم وينعم بالكنز.
والآخر… ليعد إلى منزله.
"ميكيل"، لنر إن كنت تتمتع بإقدام أخيك "جورجو".
لو لم يمت، لتركت له كل شيء بالفعل.
وداعاً.
- وداعاً. - إلى اللقاء، سيد "غالي".
أخرجني من هنا.
كان ذلك محتم الحدوث عاجلاً أو آجلاً.
لم يكن صغير السن. لكن من يدري؟
على أي حال، ما حدث له مبهم.
ما حدث له يا أمي؟ كان في الـ90 من عمره.
أوشكت على الانتهاء.
- أشكرك، سنلحق بك على الفور. - سأظل هنا.
على أي حال، اتصلوا من المصرف.
كما توقّعنا، رهن الكونت الفيلا لتسديد ديونه.
لكنه لم يخسر المنزل الريفي والأرض في لعبه للقمار،
لذلك يمكننا أن ندير كل شيء كما كان متفقاً عليه.
يعتمد هذا على رغبة أحفاده الآن.
- معذرةً. - "دوتشو"، ما الأمر الآن؟
لا شيء. أحضرت عينات خشب لاختيار النعش.
كنت أميل إلى خشب الكرز.
إنه راق ويليق بالكونت.
- أو ربما المران. - لا بأس بخشب المران.
خشب المران، اختيار بسيط واقتصادي.
لن ينظر أحد إليه على أي حال.
- ممتاز. - سأذهب الآن.
- شكراً لك. - شكراً.
- أي أحفاد؟ - أحفاد الكونت.
كانوا يقضون فصول الصيف هنا عندما كانت أمي وخالتي صغيرتين.
وتُوفي "جورجو"، الأكبر سناً، وكما تعلمن…
تشغلنا الحياة.
ربما يقرر الحفيدان الاستثمار في العزبة.
أو ربما يقرران بيعها وطردنا.
ليس من المنطقي الاستثمار في مكان آخذ في الانهيار.
حسناً، تحتاج العزبة إلى تصليحات.
- عدت من جديد. - ما الأمر الآن؟
لديّ الحساب الكامل.
حسناً، الباقة المتكاملة…
3,500 يورو.
من سيتكفل بالمصاريف؟
هل أنت متأكد من أن لديك عملاً؟
أجل، إنه بالغ الأهمية.
أحتاج إلى ابتكار فكرة مربحة وإلا سأُطرد من الشركة.
لنتناقش فيها مع تناول العشاء.
"ميكي". مرحباً!
تُوفي عمّنا.
بالطبع.
- إنه موقف حسّاس نوعاً ما. - بالتأكيد، آسفة.
- لا تقلق. - أعتذر لذلك.
- سأتصل بك. - حسناً.
أشكرك.
كانت تلك حجة كئيبة.
لم أكن أكذب. عمّنا الأكبر، الكونت، لقد مات.
ونحن وريثاه الوحيدان.
نحن؟
لم يعطنا شيئاً طوال 20 سنة.
إذاً، المنزل الذي كنا نلعب فيه في صغرنا صار ملكنا الآن.
بحقك يا "ميكي".
ماذا تريد مني يا "كارلو"؟
- في الواقع، صار ملك المصرف. - بالطبع.
لكن البقية لنا.
البقية؟ أتعني ذلك الكوخ القديم المتهالك؟
لكنه كان مبنياً على قطعة أرض كبيرة، أليس كذلك؟
لا أتذكّر. أظن ذلك.
أهي كبيرة بما يكفي لإقامة ملعب غولف؟
هذه فكرة محددة للغاية.
مرحباً؟ السيد "غالي".
أتساءل إن كانا أعزبين.
ما داما ثريين.
سترين، سيحلان محل الكونت.
لكن إن كانا بقدر دمامته…
لم أوضّح كلامي.
- لا يهم سوى ثرائهما. - بالضبط.
- كففن عن النميمة. - اخرس يا هذا.
ذانك المسكينان، يا لحسرتهما.
أولاً فقدا أبويهما ثم أخاهما الأكبر والآن عمّهما الأكبر.
- رجاءً يا ربي، ليكونا وسيمين. - أتقصدين حفيدي الكونت؟
هل تمزحين؟ كان الكونت مثيراً للغاية في شبابه.
يُقال إن نساء البلدة وقعن في غرامه.
حالفنا الحظ معهنّ أيضاً.
أمزح فحسب.
"أورزيو"، دع الرجل وشأنه.
- هل تراسلين أمّك؟ - جدتي، لا تتدخلي فيما لا يعنيك.
أين "إليسا"؟
أين "إليسا"؟
كيف لي أن أعرف؟
يا فتيات، رفقاً بي. الحياة تثقلني هموماً بالفعل.
يا للهول!
- آسف. - ماذا أفعل بأسفك؟ انتبه.
لا تتسللي خلف الأبواب.
- مهلاً، دعيني أرى. - يؤلمني ذلك.
- دعيني أرى. اجلسي. - هذا مؤلم!
اللعنة. هل كُسر؟
"إليسا"!
"كارلو".
"ميكيل".
عجباً، أنتما…
كبيران… أقصد أنكما بالغان.
سرتني رؤيتك.
ما رأيك؟ هلّا ندخل.
هل وصلا؟
هل تلك "جيادا"؟
إنها مذهلة.
No comments yet. Be the first to leave one.