Youth

Youth (யூத்)

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

রিলিজ তথ্য

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝗬𝗢𝗨𝗧𝗛 (𝟮𝟬𝟮𝟲) 𝗧𝗔𝗠𝗜𝗟 𝗡𝗙𝗫 𝗪𝗘𝗕
ভাষ্য লিখেছেন Coffee_Prison
𝙽𝙴𝚃𝙵𝙻𝙸𝚇 >> 𝟶𝟸𝚑 𝟸𝟶𝚖 𝟶𝟷𝚜 (ترجمة "أحمد مصطفى")

ট্যাগ

webdl
official_release
netflix_synced
প্রকাশিত: 2026-05-09
ডাউনলোড: 15
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No
FPS: 25

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"23 مايو 2014، مستعمرة (آي سي إف)"

‫الرب "موروغان"... "ساراسواتي"

‫يا ربي،

‫ستظهر نتائج الصف العاشر لابني اليوم.

‫يجب أن ينجح في الامتحانات.

‫أرجوك، أحلّ بركتك على هذه الليمونة.

‫"برافين"

‫هيا، استيقظ.

‫"برافين"

‫استيقظ يا "برافين".

‫صليت للرب وأحضرت لك عصير ليمون.

‫من فضلك اشربه.

‫هذه هي أمي.

‫دائمًا ما تفعل شيئًا مجنونًا.

‫اسمها "ساروجا".

‫تؤمن بالخرافات بشدة.

‫دوّن ملاحظاتك في هذا وذاكر.

‫ستنجح بالتأكيد.

‫أخبرتكم، أليس كذلك؟ ‫أمي تؤمن بالخرافات بشدة.

‫قضت نصف حياتها ‫في التعبد والتكفير عن ذنوبها.

‫مثل كل الأمهات الأخريات، ‫أمي تحبني أكثر من اللازم قليلًا.

‫- مهلًا... ‫- توقّفي عن ذلك.

‫- ماذا تفعلين يا أمي؟ ‫- قد يعلق قضيبك.

‫احذر.

‫هذا الإفراط في الحب ‫يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة إليّ.

‫عزيزي

‫هيا، استيقظ.

‫ماذا تريدين؟

‫اشرب هذا.

‫لماذا؟

‫لا، دعوت لابننا وصنعت عصير ليمون.

‫رفض شربه.

‫لذا اشربه أنت.

‫إن كنت تعطيني الشراب الذي رفضه ‫في الساعة 4:30 صباحًا

‫هل أصبحت عديم القيمة ‫إلى هذا الحد في هذا المنزل؟

‫- أجل، بالطبع. ‫- ماذا؟

‫لا

‫لماذا نهدر العصير؟

‫اشربه أنت.

‫أنا مستعد حتى لشرب بول كلب.

‫لكنني لن أشرب أبدًا ما صنعته لذلك الكلب.

‫هذا والدي، "أونيكريشنان".

‫إنه يعتبر نفسه رجل أعمال ناجحًا.

‫أهلًا بكم.

‫وُلد في "كيرالا" واستقر في "تشيناي". ‫لكن لديه مشكلة واحدة لا تنتهي في حياته.

‫إنها أنا.

‫قالت إنني كنت عالمها حتى أنجبت ابننا.

‫لكن الآن، هو عالمها.

‫مجرد بيضة.

‫تأبى أن تعدّ لي بيضة حتى.

‫إنه يكبر ويجب أن يأكل أكثر.

‫أنت كبير جدًا

‫بعد رؤية هذا، لا تشعروا بالأسف على والدي.

‫إنه يعذبني أنا وأمي بسبب كل هذا.

‫منذ زمن بعيد جدًا

‫أنا شاهدت. هي شاهدت.

‫تناثر الحب.

‫ألم أخبركم؟

‫كان واقعًا في حب سيدة إنكليزية هندية.

‫لكن لغته الإنكليزية الركيكة جعلتها ترفض.

‫كلما شرب

‫يعذبنا بقصة حبه.

‫"أندريا"... غمرت قلبي. ورمته في المرحاض.

‫ضغطة محكمة. ضغطة محكمة جدًا.

‫- هيا يا "أندريا". أمسكي يدي. ‫- يا عزيزي...

‫"كل ليلة. تعالي يا حبي... (تيتانيك)"

‫ابننا يشاهدنا.

‫لماذا عليّ أن أشاهد كل هذا الهراء؟

‫بسبب هذا التعذيب، ‫أنا ووالدي دائمًا على خلاف.

‫"برافين"، يجب الذهاب إلى مقهى الإنترنت.

‫"يوم النتائج"

‫حصلت على المركز الأول. تحقق من نتيجتي.

‫- تحركي... تحركي يا سيدة. ‫- إلى أين تهرعين؟

‫- لماذا أنتم في عجلة؟ ‫- هل لديّ عشر أيد؟

‫أرجوك تحقق يا سيدي.

‫- سيدي... أرجوك تحقق من هذا. ‫- انظري حولك!

‫الكثير منهم ينتظرون.

‫- إنها مسألة حياة. أرجوك تحقق. ‫- هذا كثير.

‫لماذا تقتحمين المكان؟

‫- هذا ظلم. ‫- لماذا

‫توقّفوا! ماذا الآن؟

‫أرجوك تحقق. أسرع قليلًا.

‫لم يبق إلا أن تزحفي داخل الشاشة.

‫- انتظري! ‫- كنت أحاول إلقاء نظرة.

‫- خذي هذه. ‫- هل نجح؟

‫ارحلي فحسب!

‫اخرجي وتحققي.

‫- أسئلة غبية. ‫- تراجعي.

‫- تنحّوا. يا رباه! ‫- إنها تدفعنا.

‫بارك هذه الورقة.

‫37... 35

‫36... 38... 35

‫هل تصدّر ابنك المدرسة يا سيدتي؟

‫لا يا سيدي.

‫نجح ابني!

‫إن كانت درجاتك 35 و36 و37 ‫في الصف العاشر

‫ففي الصف الـ12

‫ستكون 85 و86 و87!

‫ستصبح ضابطًا ‫في الخدمة الإدارية الهندية يا بنيّ!

‫ما الخطب؟

‫أصبحت سائق عربة ‫رغم حصولي على 70 بالمئة في كل مادة.

‫ابنك طالب "ناجح بالكاد".

‫أليس هذا مبالغًا فيه يا سيدتي؟

‫هذا هو قدرك يا رجل.

‫انتظر وسترى.

‫ابني سيصبح ‫ضابطًا في الخدمة الإدارية بلا شك.

‫هراء!

‫أنا أعرفه.

‫لا بد أنه رسب بالتأكيد.

‫انتظر وسترى.

‫ستصرخ زوجتي "يا عزيزي" وتأتي راكضة نحوي.

‫عندها ستعرف.

‫يا عزيزي

‫أخبرتك، أليس كذلك؟

‫يا عزيزي... ‫ابننا ضابط في الخدمة الإدارية في المستقبل.

‫- ماذا؟ ضابط في الخدمة الإدارية؟ ‫- نجح ابننا في الصف العاشر.

‫هل نجح؟

‫تعال إلى هنا.

‫مبارك!

‫شكرًا.

‫علينا اتخاذ قرار بشأن مدرسته تاليًا

‫لحظة. ما درجاته؟

‫- الدرجات... ‫- أجل، أخبريني.

‫الدرجات ليست مهمة.

‫- نجح... ‫- أجيبي عليّ.

‫- لا تخبريه. ‫- أقصد

‫- إذا جمعناها... ‫- وماذا بعد؟

‫تصل إلى 200.

‫- لماذا أخبرته؟ ‫- لم يكن لديّ خيار.

‫أيها اللعين! بعد حصوله ‫على نحو 35 درجة فقط في كل مادة،

‫يتظاهر بالفخر.

‫وقد هنأته على هذا؟

‫لا مزيد من الدراسة له يا "سارو". ‫لا يلزمه مواصلة الدراسة.

‫جعله الرب ينجح بطريقة ما.

‫اطلبي منه الانضمام إليّ ‫في العمل في مخبزنا.

‫- أمي! ‫- يمكنه على الأقل مساعدة هذا الرجل.

‫هل أنت مجنون؟

‫- ابننا نجح في الامتحان... ‫- "سارو"

‫إن أردت أن يكمل دراسته رغم تحذيراتي،

‫يمكنك دفع الرسوم بنفسك.

‫لن أفعل ذلك.

‫- إذًا، لن تفعل ذلك. ‫- مستحيل.

‫لن تجعله يدرس، صحيح؟

‫هيا، تعال.

‫سأتولى الأمر.

‫حتى لو لم تجعل ابني يكمل دراسته

‫أنا أعرف كيف أفعل ذلك.

‫"مخبز (ساروجا)"

‫هيا! تعال. لنذهب.

‫تشرب العصير في المخبز التافه؟

‫هي الوحيدة التي تثق بابنها.

‫حتى مديرة مدرسته لا تثق به.

‫لا مكان له هنا.

‫لا مكان لولد عديم القيمة مثل ابنك.

‫هذه كلمات قاسية يا سيدتي.

‫عندما التحق ابني بهذه المدرسة لأول مرة،

‫هل تتذكرين ماذا قلت؟

‫"السيدة (غريس)، ماجستير في التجارة والآداب ‫بكالوريوس في التربية، المديرة"

‫ابنك ليس طفلًا عاديًا يا سيدتي.

‫إنه الرب نفسه.

‫يا له من بركة!

‫إنه كنزك وكنزنا أيضًا.

‫لا يا سيدتي! ‫أنا نادمة على ما قلته في ذلك اليوم.

‫أنا آسفة.

‫لكن لا يُوجد مقعد لابنك يا سيدتي.

‫افعلها يا رجل.

‫هل أضع هذا حول عنقك أم على يديك؟

‫يا للهول!

‫يا سيدتي

‫بعد زواجنا، لم نرزق بطفل لسنوات عديدة.

‫زرنا معابد كثيرة، وكفّرنا عن ذنوبنا

‫وبعد خمس سنوات

‫تقولين هذا منذ خمس سنوات!

‫تهويلك للأمور لن يجدي نفعًا اليوم.

‫لا يُوجد مقعد لابنك.

‫كيف حصلت لي على مقعد يا أمي؟

‫أمي!

‫- اتركيني يا سيدتي. ‫- لا يا سيدتي.

‫- لا... ‫- دعيني أشرب السم وأموت.

‫لماذا تشربينه؟ أنا سأشربه.

‫هل جُننت؟ إنه ابني.

‫- أنا سأشربه. ‫- لا يا سيدتي.

‫لا تشربيه يا سيدتي.

‫أنت ماكرة جدًا يا أمي.

‫ويحك، يجب أن نكون هكذا لننجو.

‫وإلا فكيف سأتمكن من السيطرة على والدك؟

‫دائمًا ما أحمل معي زجاجة.

‫- يا "برافين"... ‫- أجل.

‫يراودني شك.

‫لماذا يرفضون دائمًا منحك مقعدًا؟

‫لست المخطئ يا أمي.

‫الجميع يضيقون الخناق عليّ عمدًا.

‫لماذا يضيقون الخناق ‫على فتى لم يرتكب أي خطأ؟

‫أخبرك بأنهم يضيقون الخناق عليّ!

‫إن كررت هذا، فسأغادر المنزل.

‫اخرج!

‫تحدث جُلبة بعدما نجحت بالكاد في الاختبار.

‫لا أفهم شيئًا واحدًا.

‫أنت، انظري إلى هنا.

‫خذي هذا.

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left