Pete Holmes: Faces and Sounds

Pete Holmes: Faces and Sounds

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

রিলিজ তথ্য

Pete Holmes Faces And Sounds WEBRip
ভাষ্য লিখেছেন RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ট্যাগ

webrip
web
BRip
প্রকাশিত: 2021-10-16
ডাউনলোড: 16
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"الرجاء الترحيب بـ(بيت هولمز)"‬

‫يا إلهي!‬

‫شكراً جزيلاً، مرحباً!‬

‫مرحباً، مرحباً...‬

‫(شيكاغو)!‬

‫شكراً جزيلاً، اجلسوا‬ ‫شكراً جزيلاً‬

‫يا إلهي! موسيقى (ذي ناشونال)‬ ‫وحصل ذلك؟‬

‫كانت تلك أفضل لحظة في حياتي‬

‫لسنا مضطرين حتى إلى تقديم العرض‬ ‫هذه علاوة فقط الآن‬

‫كان ذلك مفرحاً جداً، يجب أن نتناوب‬ ‫يجب أن يصعد كل منكم تلو الآخر‬

‫فقط لنشعر بأن الأمراض‬ ‫التي تتشكل ستزول‬

‫كانت تلك تجربة ساحرة‬ ‫صدقاً، شكراً (شيكاغو)، هذا مذهل‬

‫أنا سعيد!‬

‫يسرني وجودي هنا‬

‫هذا المسرح ألطف بكثير‬ ‫من أن أسرد فيه نكاتي الوشيكة‬

‫انظروا إلى هذا الديكور الذهبي...‬ ‫الإسهال، هل تصابون به أبداً؟‬

‫جيد، أنتم جيدون! أريد حقاً‬ ‫أن يحصل هذا جيداً‬

‫هذا كل ما عليّ فعله اليوم‬

‫لا يمكن أن نتحمل عواقب الإخفاق‬

‫لا يمكنني أن أعود إلى فندقي‬ ‫المثير للشفقة وأرطم الوسادة برأسي‬

‫"ما كان ذلك؟"‬

‫"كان ذلك عرضي الخاص؟"‬

‫أنتم جيدون، جيدون‬

‫أحياناً أخاف‬

‫هل ذلك مكان ينطبق فيه ذلك؟‬

‫أحياناً أشعر بالرعب‬

‫مؤخراً كنت في حانة‬ ‫وطلبت كأساً من فوق شخص‬

‫لم أقصد ذلك لكن كان هناك‬ ‫رجل أصغر قامة أمامي‬

‫كان طوله ١٥٥ سنتيمتراً‬

‫وطلبت كأسي من فوقه‬ ‫كما قوس القزح‬

‫لم أقصد ذلك، صدقوني‬ ‫لم أحاول أن أكون شريراً‬

‫قلت "النبيذ الأحمر من فضلك!"‬

‫"أي شيء منعش! (بينو)!"‬

‫"(بينو)!"‬

‫"نعم، (غري) لا (نوار)"‬

‫ولا بد من أن ذلك قد حصل‬ ‫لذلك الشاب سابقاً تلك الليلة‬

‫لأنه انتقل من الهدوء‬ ‫إلى الغضب بلمح البصر‬

‫استدار على عقبيه الصغيرين‬

‫وقال "أيها السافل، أنا واقف هنا منذ..."‬

‫خفت!‬

‫وعندما يخاف المرء‬ ‫لا تكون للجسم البشري أفكار جيدة‬

‫التطور هو الجوهر‬ ‫مبدأ "قاتل أو اهرب"‬

‫لذا أول ما نفعله في العادة‬ ‫عندما نخاف هو رفع الكتفين‬

‫تلك فكرة الجسم الرائعة‬

‫هل لاحظتم يوماً عندما تخافون؟‬

‫ذلك قول الدماغ "احمِ العنق"‬

‫"لا تجعله يهاجم العنق"‬

‫نبقي كل شيء في العنق‬

‫ترتفع الكتفان إذاً وغالباً‬ ‫ما نجعل الأذرع متشابكة أيضاً‬

‫لأن هذه هي العانة‬

‫ملابس العانة هي في الأسفل...‬

‫هذه ليست العانة، إنها المعدة‬

‫هي معاً في مكان آمن‬

‫هذه هي المعدة‬

‫لكن علينا أن نحمي المعدة أيضاً‬ ‫إذ إن هاجم أسد المعدة فتلك ضربة قاتلة‬

‫نشاهد أمعاءنا تتفلت‬ ‫مثل فيلم الثمانية مليمترات‬

‫"سأفقد وعيي!"‬

‫لذا يجب أن نشابك الذراعين‬ ‫وترتفع الكتفان‬

‫هذه وضعية الخوف‬ ‫الوقوف مخيف‬

‫لذا نرى الكثير من المؤدين هنا يقولون‬

‫"(تريسكيت) ستكون بنكهات جديدة..."‬

‫"القشدة الحامضة والبصل؟‬ ‫ماذا عن القشدة الحامضة فقط؟"‬

‫"ماذا يحصل أيضاً؟"‬

‫السبب هو أننا نعتقد أنكم ستهاجموننا‬ ‫في مكان ما في أذهاننا التي تستشعر الخطر‬

‫لكن كلما أخاف إنساناً أذكر دائماً‬ ‫أمراً بسيطاً واحداً يمكنكم استخدامه أيضاً‬

‫وهو أن الجميع ينامون‬

‫لا داعي إلى الشكر‬

‫إن كنتم تخافون إنساناً فذكّروا أنفسكم‬ ‫فقط بأنه ينام، ينام‬

‫هذا الشاب يصيح في وجهي، أخاف‬

‫تذكرت للتو، بعد ٥ ساعات هذا الرجل‬ ‫المخيف نفسه سيفعل هذا‬

‫وهو يقلب الوسادة إلى الناحية الباردة‬

‫"أحتاج إلى ذلك"‬

‫ليس ذلك مخيفاً‬

‫ذلك عكس المخيف‬

‫لكن ما هو النوم؟‬

‫جدياً، ما هو؟‬

‫أعرف أننا جميعاً نفعل ذلك‬ ‫لكن أعتقد أنه افتراض آخر نستخف به‬

‫نكون مع الرفيق في السكن‬ ‫نقول "إنه منتصف الليل"‬

‫"سأدخل غرفتي وسأستلقي"‬

‫"سأغمض عينَي"‬

‫"وسأبقى"‬

‫"لذا إن احتجت إلي‬ ‫فسأكون في الداخل، باقياً"‬

‫لكن ما هو؟ اشرحوا النوم‬ ‫لكائن فضائي لا ينام‬

‫ما كنت لأستطيع‬

‫أستطيع أن أشرح الطعام‬

‫يمكنني أن أقول "أحتاج إلى الطاقة‬ ‫لذا آكل تفاحة"‬

‫"لأستطيع أن أستخدم الطاقة‬ ‫التي في التفاحة"‬

‫فيقول "حسناً"‬

‫"هل من شيء آخر؟"‬

‫"نعم"‬

‫"ليلاً..."‬

‫"بغضّ النظر عن الطاقة التي استهلكتها"‬

‫"عليّ أن أوقف وظائف جسمي"‬

‫"أوقف وظائف جسمي‬ ‫٨ أو ٩ أو ١٢ ساعة أحياناً"‬

‫"يبدو هذا مملاً" فأقول‬ ‫"لا، يعرض دماغي أفلاماً أمثّل فيها"‬

‫"أحياناً تكون مخيفة!"‬

‫ما هو الكابوس؟ لدي مجموعة‬ ‫أسئلة لكم، ما الكابوس؟‬

‫لنكتشف هذا‬

‫ما الكابوس؟ هو أنتم تخيفون أنفسكم‬

‫إنها حركة مثيرة بينكم وبين أنفسكم‬

‫ما هذا؟ رأيت كابوساً في الليلة السابقة‬ ‫كنت ماشياً في رواق‬

‫أنا اخترعت الرواق‬

‫رأيت صندوقاً، أنا صنعت الصندوق‬ ‫فكرت "ماذا في الصندوق؟"‬

‫لم أعرف، فتحته‬ ‫كان مليئاً أفاعي‬

‫وهاجمتني‬

‫أنا صنعت الصندوق‬ ‫أنا صنعت الأفاعي‬

‫أنا سألت "ماذا في الصندوق؟"‬ ‫بأسلوب (براد بيت) "ماذا في الصندوق؟"‬

‫ويكون الدماغ سافلاً فيقول‬ ‫"لا، لا تخبره"‬

‫"أريد أن أرى ما يفعله هو"‬

‫هو؟ ما يفعله هو؟ نحن‬

‫تريد أن ترى ما يفعل "نحن"؟‬

‫لأن الدماغ سافل‬

‫نعم ، قلت ذلك! الدماغ سافل‬ ‫لا يحبنا طوال الوقت‬

‫فكروا في الموضوع، يمكن للدماغ‬ ‫أن يسعدنا طوال الوقت بدون أي سبب‬

‫وفي أية لحظة يريدها‬ ‫يملك المكونات كلها‬

‫الدوبامين، الأدرينالين، الإندورفين‬ ‫كلها في الأعلى‬

‫الدماغ هو حافظة حثالة فقط‬

‫يضع المواد الجيدة في الزاوية‬

‫"تريد أن تشعر بالفرح؟"‬

‫"تريد أن تشعر بإحساس جميل؟"‬

‫"اذهب للهرولة" تباً! لا!‬

‫أعطني الأشياء الجيدة‬ ‫فأنا القائد الأعلى! إنه أمر‬

‫لكن لا يريد، لأن الدماغ سافل‬

‫لكن أنا صبي ممتع سخيف جداً‬

‫وأحد الأسباب هو أنني ضبطت‬ ‫دماغي ليكافئني على ما أفعله حقاً‬

‫لا ما قد أكون أفعله‬

‫وذلك ما أعتقد أنكم يجب أن تفعلوه‬ ‫إنه أحد أسس السعادة‬

‫أحبوا أنفسكم لِما تفعلونه حقاً‬ ‫لا ما قد تفعلونه‬

‫عدد أكبر... نعم‬

‫نعم!‬

‫عدد أكبر مما يجب من الناس‬ ‫ينتظر شيئاً مذهلاً‬

‫مثل "سأحب نفسي عندما‬ ‫أكتشف بركة جديدة"‬

‫"عندئذ (ستيف) سيحب (ستيف)"‬

‫"وجدناها يا (ستيف)، كلها"‬

‫"ما هي تلك؟"، "بحيرة (ميشيغن)"‬ ‫"يستمر البحث"‬

‫أحبوا أنفسكم لِما تفعلونه‬ ‫ذلك ما أفعله أنا‬

‫في الليلة السابقة، كنت نائماً‬ ‫واكتشفت وضعية نوم جديدة‬

‫لم أكن أخطط هذا، كنت أرتجل فقط‬

‫واكتشفت وضعية جديدة‬ ‫رباعية على المعدة‬

‫سيجعلكم ذلك في عمق الوضعية‬

‫وعرفت أنني فعلت شيئاً‬ ‫وفقاً لمعاييري الخاصة‬

‫لذا أيقظت نفسي من نوم عميق‬

‫لأرفع رأسي عن الوسادة وأقول‬ ‫"أنت بارع" وتابعت النوم‬

‫الإندورفين، الإندورفين...‬

‫أنا لا أعبث بنسبة فرحي، وأنتم أيضاً‬ ‫لذا أنتم هنا‬

‫لتقبضوا شيكات السعادة‬ ‫لتعيشوا حياتكم، أحسنتم‬

‫أنا أراقب... عليكم أن تراقبوا‬ ‫نسبة الفرح‬

‫في شهر، كانت منخفضة وأنا لا أحضر‬ ‫الكثير من الحفلات الموسيقية‬

‫نعم، والدليل هو أنني أسميها‬ ‫"حفلات موسيقية"‬

‫مثل مخبر شرطة في موقف سيارات‬

‫"تريدون تدخين الحشيش للمتعة؟ نعم!"‬

‫وأنا أستند إلى شاحنتي‬ ‫المكتوب عليها "وكالة مكافحة المخدرات"‬

‫"تريدون أن نشرب مع الأطفال؟"‬

‫لكن لا أحضر الكثير من الحفلات‬ ‫لكن نسبة فرحي كانت منخفضة‬

‫وتريدون أن تظنوا أنني ذهبت‬ ‫كمزحة لكن لا‬

‫اشتريت تذاكر لمشاهدة... لا تحكموا علي‬ ‫لمشاهدة (إنريكي)، حسناً‬

‫الآن، (إنريكي إغليسياس)‬ ‫ذلك هو رد الفعل الصحيح‬

‫ذلك هو، اشتريت تذاكر لمشاهدة...‬

‫يجب أن أقول "اشتريت تذكرة"‬ ‫لا أحد قبِل الذهاب معي‬

‫عرضت أن أقود السيارة بنفسي‬ ‫وأن أدفع ثمن التذكرة، ذهبت وحدي‬

‫كنت الرجل الوحيد هنا، بمفردي‬

‫الرجل الأبيض الوحيد‬ ‫في الثلاثينيات من عمره‬

‫وكنت واقفاً في بحر من الصغيرات‬ ‫الأمريكيات اللاتينيات‬

‫فتيات أمريكيات لاتينيات‬ ‫"نينياس" لاتينيات‬

‫وأنا فقط، هن المحيط وأنا المنارة...‬

‫"تستطيعين الفرار..."‬

‫أفضل عرض شاهدته يوماً‬ ‫فعلت هذا ٤ مرات‬

‫٤ مرات، كان هذا مذهلاً‬

‫إليكم أساس هذه القصة‬

‫أنا أذهب إلى القليل جداً‬ ‫من الحفلات الموسيقية... الحفلات‬

‫بحيث أقسم، نسيت فعلاً‬ ‫أن الإعادات هي معتمدة‬

‫إنه تقليد سخيف نتبعه‬ ‫إذ تتظاهر الفرقة بأن العرض انتهى‬

‫ويقول أفراد (رولينغ ستونز)‬ ‫"هل يجب أن نخرج الآن؟"‬

‫نسيت إذاً، نسيت أنه أمر معتمد‬

‫وغنى (إنريكي) ما ظننت أنها آخر أغنية‬

‫غادر المسرح وأناروا الأضواء‬ ‫وكنت الوحيد الواقف مذهولاً هناك "ماذا؟"‬

‫"لم يغن (هيرو)"‬

‫"لمَ لا يريد غناءها؟ إنها أهم أغانيه"‬

‫"أيتها الفتيات، لمَ لم يغنها؟"‬

‫"أنا أريد أن أسمع (هيرو) وأنتن؟ أنتن؟"‬

‫"هل يمكنني تحديث كييرو‬ ‫إلى كيريموس؟"‬

‫"نعم؟ (هيرو)! (هيرو)!"‬

‫بدأت الأمريكيات اللاتينيات جميعاً‬ ‫يهتفن "(هيرو)!"‬

‫أطلقت ثورة صغيرة، بدأت بسرعة شديدة‬

‫ولا تكون القصة ممتعة إن عاد‬ ‫(إنريكي) ببساطة وغنى (هيرو)‬

‫ليست تلك قصة ممتعة‬

‫وأنا لست هنا لأهدر وقتكم‬

‫هذه قصة ممتعة، كنا على المقاعد‬ ‫الرخيصة، المقاعد السيئة‬

‫لكن لم أعرف أنه على بعد متر أمامي‬

‫كان هناك مسرح ثانٍ، مسرح سري‬ ‫بحجم طاولة مشروب ينخفض...‬

‫أصغوا إلي الآن‬

‫و(إنريكي إغليسياس) اللعين ارتفع‬

‫كتحرير (هان سولو) من (كاربونايت)‬

‫مثل (المسيح) في اليوم الثالث‬

‫كان معتمراً القبعة العسكرية‬ ‫وكأنه يقاتل وينتصر في معركة مثيرة جداً‬

‫يقول "أستطيع أن أكون بطلك"‬

‫كان مذهلاً، فجأة أصبحت‬ ‫المقاعد السيئة هي المقاعد الجيدة‬

‫وتدفقت موجة من الفتيات اللاتينيات إلينا‬ ‫وفقد الجميع صوابه‬

‫وبدأت موسيقى (هيرو)‬

‫وقال "أحتاج إلى متطوعة"‬

Pete Holmes: Faces and Sounds subtitles in other languages

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left