প্রথম 200টি লাইন।
"الرجاء الترحيب بـ(بيت هولمز)"
يا إلهي!
شكراً جزيلاً، مرحباً!
مرحباً، مرحباً...
(شيكاغو)!
شكراً جزيلاً، اجلسوا شكراً جزيلاً
يا إلهي! موسيقى (ذي ناشونال) وحصل ذلك؟
كانت تلك أفضل لحظة في حياتي
لسنا مضطرين حتى إلى تقديم العرض هذه علاوة فقط الآن
كان ذلك مفرحاً جداً، يجب أن نتناوب يجب أن يصعد كل منكم تلو الآخر
فقط لنشعر بأن الأمراض التي تتشكل ستزول
كانت تلك تجربة ساحرة صدقاً، شكراً (شيكاغو)، هذا مذهل
أنا سعيد!
يسرني وجودي هنا
هذا المسرح ألطف بكثير من أن أسرد فيه نكاتي الوشيكة
انظروا إلى هذا الديكور الذهبي... الإسهال، هل تصابون به أبداً؟
جيد، أنتم جيدون! أريد حقاً أن يحصل هذا جيداً
هذا كل ما عليّ فعله اليوم
لا يمكن أن نتحمل عواقب الإخفاق
لا يمكنني أن أعود إلى فندقي المثير للشفقة وأرطم الوسادة برأسي
"ما كان ذلك؟"
"كان ذلك عرضي الخاص؟"
أنتم جيدون، جيدون
أحياناً أخاف
هل ذلك مكان ينطبق فيه ذلك؟
أحياناً أشعر بالرعب
مؤخراً كنت في حانة وطلبت كأساً من فوق شخص
لم أقصد ذلك لكن كان هناك رجل أصغر قامة أمامي
كان طوله ١٥٥ سنتيمتراً
وطلبت كأسي من فوقه كما قوس القزح
لم أقصد ذلك، صدقوني لم أحاول أن أكون شريراً
قلت "النبيذ الأحمر من فضلك!"
"أي شيء منعش! (بينو)!"
"(بينو)!"
"نعم، (غري) لا (نوار)"
ولا بد من أن ذلك قد حصل لذلك الشاب سابقاً تلك الليلة
لأنه انتقل من الهدوء إلى الغضب بلمح البصر
استدار على عقبيه الصغيرين
وقال "أيها السافل، أنا واقف هنا منذ..."
خفت!
وعندما يخاف المرء لا تكون للجسم البشري أفكار جيدة
التطور هو الجوهر مبدأ "قاتل أو اهرب"
لذا أول ما نفعله في العادة عندما نخاف هو رفع الكتفين
تلك فكرة الجسم الرائعة
هل لاحظتم يوماً عندما تخافون؟
ذلك قول الدماغ "احمِ العنق"
"لا تجعله يهاجم العنق"
نبقي كل شيء في العنق
ترتفع الكتفان إذاً وغالباً ما نجعل الأذرع متشابكة أيضاً
لأن هذه هي العانة
ملابس العانة هي في الأسفل...
هذه ليست العانة، إنها المعدة
هي معاً في مكان آمن
هذه هي المعدة
لكن علينا أن نحمي المعدة أيضاً إذ إن هاجم أسد المعدة فتلك ضربة قاتلة
نشاهد أمعاءنا تتفلت مثل فيلم الثمانية مليمترات
"سأفقد وعيي!"
لذا يجب أن نشابك الذراعين وترتفع الكتفان
هذه وضعية الخوف الوقوف مخيف
لذا نرى الكثير من المؤدين هنا يقولون
"(تريسكيت) ستكون بنكهات جديدة..."
"القشدة الحامضة والبصل؟ ماذا عن القشدة الحامضة فقط؟"
"ماذا يحصل أيضاً؟"
السبب هو أننا نعتقد أنكم ستهاجموننا في مكان ما في أذهاننا التي تستشعر الخطر
لكن كلما أخاف إنساناً أذكر دائماً أمراً بسيطاً واحداً يمكنكم استخدامه أيضاً
وهو أن الجميع ينامون
لا داعي إلى الشكر
إن كنتم تخافون إنساناً فذكّروا أنفسكم فقط بأنه ينام، ينام
هذا الشاب يصيح في وجهي، أخاف
تذكرت للتو، بعد ٥ ساعات هذا الرجل المخيف نفسه سيفعل هذا
وهو يقلب الوسادة إلى الناحية الباردة
"أحتاج إلى ذلك"
ليس ذلك مخيفاً
ذلك عكس المخيف
لكن ما هو النوم؟
جدياً، ما هو؟
أعرف أننا جميعاً نفعل ذلك لكن أعتقد أنه افتراض آخر نستخف به
نكون مع الرفيق في السكن نقول "إنه منتصف الليل"
"سأدخل غرفتي وسأستلقي"
"سأغمض عينَي"
"وسأبقى"
"لذا إن احتجت إلي فسأكون في الداخل، باقياً"
لكن ما هو؟ اشرحوا النوم لكائن فضائي لا ينام
ما كنت لأستطيع
أستطيع أن أشرح الطعام
يمكنني أن أقول "أحتاج إلى الطاقة لذا آكل تفاحة"
"لأستطيع أن أستخدم الطاقة التي في التفاحة"
فيقول "حسناً"
"هل من شيء آخر؟"
"نعم"
"ليلاً..."
"بغضّ النظر عن الطاقة التي استهلكتها"
"عليّ أن أوقف وظائف جسمي"
"أوقف وظائف جسمي ٨ أو ٩ أو ١٢ ساعة أحياناً"
"يبدو هذا مملاً" فأقول "لا، يعرض دماغي أفلاماً أمثّل فيها"
"أحياناً تكون مخيفة!"
ما هو الكابوس؟ لدي مجموعة أسئلة لكم، ما الكابوس؟
لنكتشف هذا
ما الكابوس؟ هو أنتم تخيفون أنفسكم
إنها حركة مثيرة بينكم وبين أنفسكم
ما هذا؟ رأيت كابوساً في الليلة السابقة كنت ماشياً في رواق
أنا اخترعت الرواق
رأيت صندوقاً، أنا صنعت الصندوق فكرت "ماذا في الصندوق؟"
لم أعرف، فتحته كان مليئاً أفاعي
وهاجمتني
أنا صنعت الصندوق أنا صنعت الأفاعي
أنا سألت "ماذا في الصندوق؟" بأسلوب (براد بيت) "ماذا في الصندوق؟"
ويكون الدماغ سافلاً فيقول "لا، لا تخبره"
"أريد أن أرى ما يفعله هو"
هو؟ ما يفعله هو؟ نحن
تريد أن ترى ما يفعل "نحن"؟
لأن الدماغ سافل
نعم ، قلت ذلك! الدماغ سافل لا يحبنا طوال الوقت
فكروا في الموضوع، يمكن للدماغ أن يسعدنا طوال الوقت بدون أي سبب
وفي أية لحظة يريدها يملك المكونات كلها
الدوبامين، الأدرينالين، الإندورفين كلها في الأعلى
الدماغ هو حافظة حثالة فقط
يضع المواد الجيدة في الزاوية
"تريد أن تشعر بالفرح؟"
"تريد أن تشعر بإحساس جميل؟"
"اذهب للهرولة" تباً! لا!
أعطني الأشياء الجيدة فأنا القائد الأعلى! إنه أمر
لكن لا يريد، لأن الدماغ سافل
لكن أنا صبي ممتع سخيف جداً
وأحد الأسباب هو أنني ضبطت دماغي ليكافئني على ما أفعله حقاً
لا ما قد أكون أفعله
وذلك ما أعتقد أنكم يجب أن تفعلوه إنه أحد أسس السعادة
أحبوا أنفسكم لِما تفعلونه حقاً لا ما قد تفعلونه
عدد أكبر... نعم
نعم!
عدد أكبر مما يجب من الناس ينتظر شيئاً مذهلاً
مثل "سأحب نفسي عندما أكتشف بركة جديدة"
"عندئذ (ستيف) سيحب (ستيف)"
"وجدناها يا (ستيف)، كلها"
"ما هي تلك؟"، "بحيرة (ميشيغن)" "يستمر البحث"
أحبوا أنفسكم لِما تفعلونه ذلك ما أفعله أنا
في الليلة السابقة، كنت نائماً واكتشفت وضعية نوم جديدة
لم أكن أخطط هذا، كنت أرتجل فقط
واكتشفت وضعية جديدة رباعية على المعدة
سيجعلكم ذلك في عمق الوضعية
وعرفت أنني فعلت شيئاً وفقاً لمعاييري الخاصة
لذا أيقظت نفسي من نوم عميق
لأرفع رأسي عن الوسادة وأقول "أنت بارع" وتابعت النوم
الإندورفين، الإندورفين...
أنا لا أعبث بنسبة فرحي، وأنتم أيضاً لذا أنتم هنا
لتقبضوا شيكات السعادة لتعيشوا حياتكم، أحسنتم
أنا أراقب... عليكم أن تراقبوا نسبة الفرح
في شهر، كانت منخفضة وأنا لا أحضر الكثير من الحفلات الموسيقية
نعم، والدليل هو أنني أسميها "حفلات موسيقية"
مثل مخبر شرطة في موقف سيارات
"تريدون تدخين الحشيش للمتعة؟ نعم!"
وأنا أستند إلى شاحنتي المكتوب عليها "وكالة مكافحة المخدرات"
"تريدون أن نشرب مع الأطفال؟"
لكن لا أحضر الكثير من الحفلات لكن نسبة فرحي كانت منخفضة
وتريدون أن تظنوا أنني ذهبت كمزحة لكن لا
اشتريت تذاكر لمشاهدة... لا تحكموا علي لمشاهدة (إنريكي)، حسناً
الآن، (إنريكي إغليسياس) ذلك هو رد الفعل الصحيح
ذلك هو، اشتريت تذاكر لمشاهدة...
يجب أن أقول "اشتريت تذكرة" لا أحد قبِل الذهاب معي
عرضت أن أقود السيارة بنفسي وأن أدفع ثمن التذكرة، ذهبت وحدي
كنت الرجل الوحيد هنا، بمفردي
الرجل الأبيض الوحيد في الثلاثينيات من عمره
وكنت واقفاً في بحر من الصغيرات الأمريكيات اللاتينيات
فتيات أمريكيات لاتينيات "نينياس" لاتينيات
وأنا فقط، هن المحيط وأنا المنارة...
"تستطيعين الفرار..."
أفضل عرض شاهدته يوماً فعلت هذا ٤ مرات
٤ مرات، كان هذا مذهلاً
إليكم أساس هذه القصة
أنا أذهب إلى القليل جداً من الحفلات الموسيقية... الحفلات
بحيث أقسم، نسيت فعلاً أن الإعادات هي معتمدة
إنه تقليد سخيف نتبعه إذ تتظاهر الفرقة بأن العرض انتهى
ويقول أفراد (رولينغ ستونز) "هل يجب أن نخرج الآن؟"
نسيت إذاً، نسيت أنه أمر معتمد
وغنى (إنريكي) ما ظننت أنها آخر أغنية
غادر المسرح وأناروا الأضواء وكنت الوحيد الواقف مذهولاً هناك "ماذا؟"
"لم يغن (هيرو)"
"لمَ لا يريد غناءها؟ إنها أهم أغانيه"
"أيتها الفتيات، لمَ لم يغنها؟"
"أنا أريد أن أسمع (هيرو) وأنتن؟ أنتن؟"
"هل يمكنني تحديث كييرو إلى كيريموس؟"
"نعم؟ (هيرو)! (هيرو)!"
بدأت الأمريكيات اللاتينيات جميعاً يهتفن "(هيرو)!"
أطلقت ثورة صغيرة، بدأت بسرعة شديدة
ولا تكون القصة ممتعة إن عاد (إنريكي) ببساطة وغنى (هيرو)
ليست تلك قصة ممتعة
وأنا لست هنا لأهدر وقتكم
هذه قصة ممتعة، كنا على المقاعد الرخيصة، المقاعد السيئة
لكن لم أعرف أنه على بعد متر أمامي
كان هناك مسرح ثانٍ، مسرح سري بحجم طاولة مشروب ينخفض...
أصغوا إلي الآن
و(إنريكي إغليسياس) اللعين ارتفع
كتحرير (هان سولو) من (كاربونايت)
مثل (المسيح) في اليوم الثالث
كان معتمراً القبعة العسكرية وكأنه يقاتل وينتصر في معركة مثيرة جداً
يقول "أستطيع أن أكون بطلك"
كان مذهلاً، فجأة أصبحت المقاعد السيئة هي المقاعد الجيدة
وتدفقت موجة من الفتيات اللاتينيات إلينا وفقد الجميع صوابه
وبدأت موسيقى (هيرو)
وقال "أحتاج إلى متطوعة"
No comments yet. Be the first to leave one.