প্রথম 200টি লাইন।
- "المقر الرئيس لمكتب (كاليفورنيا) للتحقيقات" - "اسمها (مادلين هايتاور)"
- "(ساكرامنتو)، (كاليفورنيا)" - "كانت تدير الوحدة الاستخباراتية، (فريزنو)"
- "رئيسة جديدة؟" - رئيسة جديدة، (مادلين هايتاور)
يقول مساعد المدعي العام الرئيسي إنها ستكون هنا غداً
يُقال إنها قاسية جداً وسياسية ولديها صلات وثيقة بالمجلس التشريعي
إذاً ستنفعنا سنملك نفوذاً في مركز القرار
سنرى بشأن ذلك
- لا داعي للتوتر - لست متوترة
أنت عميلة مثالية لا داعي للقلق
- لست قلقة، أنا بخير - واصلي قول ذلك لنفسك
"ملكية (هوبر بانكس) (سيترس هايتس)، (كاليفورنيا)"
كيف حالكم؟ (فيك باندينو) مسؤول عن الأمن السكني، أقدّر استجابتكم السريعة
العميلة (ليزبون) وهذا (باتريك جاين) والعميل...
(واين ريغزبي)، مكتب (كاليفورنيا) للتحقيقات، أبليت حسناً
(باندينو)، كيف حالك؟ عملنا على قضيتين معاً في الماضي
شرطة (سان دييغو) فرقة مكافحة الحرائق المتعمدة
كانت أياماً رائعاً أتذكر عملية المراقبة في (بيزمو)؟
- هل اتصلت بتلك الفتاة؟ - هلا ترشدنا إلى الجثة سيد (باندينو)!
نعم سيدتي، طبعاً، تفضلوا
إنه في البيت قرب المسبح (جيمس سميثون) ٢٨ عاماً وهو بريطاني
إنه معلّم عالي الأجر للأولاد المحليين ابنة مالكي المنزل إحدى طلابه
سمحا له بالإقامة هنا قبل شهرين
(ريغزبي)، أيمكنك معرفة لما لم يأت الطبيب الشرعي؟
أجل، طبعاً
- من وجد الجثة؟ أنت؟ - ابنة مالكي المنزل
كانت قادمة لتتلقى دروسها اتصلت بأبيها، اتصل بي واتصلت بكم
- لمَ لم يتصل بالشرطة المحلية؟ - ماذا يجري (فيك)؟
كان عليك الاتصال بي لدى وصولهم
- المعذرة سيدي - أنا (هوبر بانكس)
العميلة (ليزبون) مكتب التحقيقات، هذا موقع جريمة
- إنه بيتي! - سيد (بانكس)
أريدك أن ترحل أيمكنك أن تفعل هذا من أجلي؟
سأكون في المنزل الرئيسي، أتوقع تقريراً كاملاً أعلموني حين تخرجون الجثة
لذا اتصلت بكم، أثرياء (كاليفورنيا) القدماء يملكون نفوذاً كبيراً
لن تفي الشرطة المحلية بالغرض، يريد الأفضل
الطبيب الشرعي قادم
طلقة نارية واحدة، نظراً للجرح يبدو أن عيار المسدس ٣٨، لم أجده
لا تقلق، إنه تفتيش بصري لم ألمس شيئاً
لا أثر لاعتداء أو سرقة؟
سيرة هذا الرجل الذاتية فاخرة تخرّج من (إيتون) و(أكسفورد)
عمل أخيراً في مدرسة إعدادية مهمة في الشرق
- لست أكيداً من ذلك - المعذرة؟
ندبة الوجه، إن جرح أحد متخرجي (إيتون) وجهه
ويحتاج إلى جراح تجميلي يؤمن واحداً
- أظن أن سيرته الذاتية مزيّفة - المعذرة؟
- أنت معذور - تحققت منه بنفسي
أنا مخطئ إذاً
لا تقرحات على يديه والكثير من التراب تحت أظفار يديه
- من هذا الرجل؟ - إنها قصة طويلة
هل من شيء آخر؟ حتماً هذا المكان مزود بجهاز إنذار
أجل، لم تشغّله العائلة قط تلقيت الاتصال عند الـ٣:٣٥
كنت في بيت زبون مجاور لأطور جهاز الإنذار
وصلت إلى هنا عند الساعة ٣:٥٢
لم تكن الجثة قد بردت ولذا أظنه مات قبل ساعة من وصولي
- ما هذا؟ - احزروا مجدداً
يُسمّى ذلك "متلازمة (أليعازر)"
التقط قلبه شحنة كهربائية ونبض مجدداً، يحصل ذلك
- هل تقول إنه حي؟ - إن كنت تعتبرينه كذلك
إنه ميت دماغياً، ولن يعود إلى الحياة مع انقطاع الأكسجين لعشر دقائق
ثمة كاميرات مراقبة اطلب من (باندينو) أن يريك الأشرطة
- قد يحالفنا الحظ ونلقي نظرة على مطلق النار - حسناً
- سأكلم الصغيرة التي وجدت الجثة - سأتولى ذلك
عمّ تبحث؟
التراب تحت أظفاره انبعثت منه رائحة إكليل الجبل
حسناً
محتوى هذه العلبة تسبب بمقتل رجلنا
- أقفلت القضية تقريباً - لا داعي للتهكم
كانت فكرة زوجتي (جولين)
رأت كم ساعد (جيمس) ابنتنا (لايني) في دروسها
احتاج إلى مكان إقامة فأجرته البيت قرب المسبح
أظنه يقيم هنا منذ شهرين
- زوجتك كريمة جداً - (جولين) طيبة القلب
هل هذه هي؟
- إنها ملهمتي - إنها جميلة
حوّلتني إلى فنان حقيقي كنت ألتقط مجرد صور قبل أن أقابلها
سيد (بانكس)، علينا التكلم مع ابنتك
آسفة، (لايني) مستاءة جداً كي تتكلم الآن، ربما لاحقاً
- علينا مكالمتها طالما أن ذاكرتها حية - رأت ما رأيتموه
عادت أدراجها وقصدت البيت قرب المسبح لإنجاز فروضها
علينا سماع ذلك منها
وجدت جثة إنها في سن الـ١٢، ألا تفهمين ذلك؟
ليس فرضاً منزلياً إنه مشروع عن الأهرامات
- يمكنني التكلم معك - شكراً (لايني)
(لايني)، اجلسي هنا عزيزتي
أنا العميلة (ليزبون) وهذا (باتريك جاين)
مرحباً، ماذا يتطلب منك مشروع الأهرامات؟
وصف الحياة الأخرى كما وصفتها الميثولوجيا المصرية القديمة
كما وصفتها الميثولوجيا المصرية القديمة
أعلمت بأنهم كانوا يعتقدون
أنهم ينتقلون إلى الحياة الأخرى بعد وفاتهم
على ظهر فرس نهر مقدس، هذا صحيح
- في أية ساعة عدت من المدرسة؟ - بعد الثالثة بقليل
- ماذا فعلت؟ - أعددت الليموناضة
- يحب (جيمس) ليموناضتي - من كان في المنزل أيضاً؟
لا أحد، كنت في صالة العرض و(جولين) في النادي الرياضي
- سيد (بانكس)، أرجوك - لم يكن أحد هنا
أخذت الليموناضة إلى البيت قرب المسبح ورأيت...
كمية كبيرة من الدم
أرأيت أحداً أو سمعت شيئاً؟ أصواتاً؟ سيارة؟
- فقط (جيمس) - سأصطحبها إلى الأعلى الآن
- أيعرف أحد ما كان يحويه هذا؟ - لا، هل انتهى حديثنا؟
تقريباً، (لايني)؟ لمَ لم ترد أمك أن تكلمينا؟
- ليست أمي - عزيزتي، لا بأس
كنت أحميها، مرّت للتو بتجربة مسببة للصدمة
ظننتك قلقة من أن تقول شيئاً عما تحاولين إخفاءه عنا
- كيف تجرؤ؟ - حقاً؟ كيف أجرؤ؟
أهذا أفضل جواب لديك؟
هل ستدع هذا الرجل يهينني؟
قف هناك فاتحاً ثغرك كالأحمق
عزيزتي، عزيزتي، حقاً؟
- قدمت أداء رائعاً - أجل، أتضوّر جوعاً
- "استديو (هوبر بانكس) المنزلي" - هناك ٤ كاميرات في الباحة الخلفية
شاهدنا الشريط من شروق الشمس حتى وصولنا إلى هنا
انظرا إلى هذا
وجدت هذا عند الساعة ٢:٣٧ راقبا النافذة، إنه توهج فوهة المسدس
من كان في الداخل؟ أية كاميرا رصدت الباب؟
- هذه الصورة الوحيدة التي نملكها - ألم يدخل أو يخرج أحد إلى الباحة؟
من قتل (سميثون) عرف مواقع الكاميرات وكيفية تجنبها
هذه شطيرتي يمكنني أن أعدّ لك واحدة إن أردت
علينا التحقق من حجتَي غياب (جولين) و(هوبر)
مهلكم، ليست هذه الكاميرات مخفية يستطيع الجميع رؤيتها
الضيوف والطلاب الذين يأتون للدروس الخصوصية وأهاليهم، الجميع
- وجهة نظر سديدة - شكراً على وقتك سيد (باندينو)
شكراً، نخبك
لا وجود للضحية (جيمس سميثون) جواز سفره مزيّف وكذلك مراجعه
تحققت من بصماته عبر قاعدة البيانات لم أجد شيئاً على الإطلاق
صديقك (باندينو) لم يتحرّ عن خلفية الضحية
لا يشبهه ذلك، ليس الأبرع في مجاله ولكنه لطالما أتمّ العمل الميداني
- أتظنه يخفي شيئاً لحماية زبائنه؟ - سأتحقق من ذلك
اصطحب (فان بيلت)
كفي عن القلق، ستسير الأمور جيداً مع الرئيسة الجديدة
حتماً ستفحص شخصيتك أولاً بحثاً عن نقاط ضعف ولكن حالما ينجلي ذلك...
هلا تتوقف! تتصرف بصبيانية أنت من هو متوتر
تبدين نافذة البصيرة دعيني أفكر في الأمر
لا، أجد أنني لست متوتراً حتماً أنت المتوترة
سأكلم طلاب (سميثون) وأهاليهم لملء بعض الفراغات
- فكرة سديدة، اصطحبه - تعال
- "مقرّ آل (بلانكمن)، (كاليفورنيا)" - يا للهول! هذا مريع
- أتعرفون من القاتل؟ - ما زلنا نجري تحقيقات سيدة (بلانكمن)
الأهالي والطلاب الذين كلمناهم قالوا فقط إنه أستاذ رائع
إلى أي مدى عرفت السيد (سميثون)؟
ليس جيداً، (جيمس) يعلّم ابني منذ ٣ أو ٤ أشهر
كنت أودعه وأقله ألقي التحية، بدا لطيفاً
المعذرة سيدة (بلانكمن) لا أقصد المقاطعة، أشعر بالظمأ
- أيمكنني احتساء كوب شاي؟ - آسفة، لم أقدم لكما...
لا، لا، أرجوك، سأحضره أنت ترتجفين، أتريدين كوباً؟
- (تشو)؟ - لا، شكراً
ألم يذكر ابنك شيئاً؟ مشكلات مالية أو شيئاً غير اعتيادي؟
- درسا فقط - رائحته شهية، فأعددت لك واحداً
نكهة الحامض، المفضلة لدي
طريقة عمل الروائح غريبة ترتبط بذكريات محددة
كمطبخ في منزل الطفولة أو احتساء كوب شاي مع عشيق
- أجل - أجل
أجل، أنت و(جيمس) كنتما عشيقين
أجل
لا تريدين احتساء ذلك مذاقه كريه
أي نوع من التحقيقات عن الخلفية أجريته (فيك)؟
التحقيق الاعتيادي، اتصلت برب عمله الأخير وتحققت من سمعته
(جيمس سميثون) اسم مزيف لا شيء من ذلك صحيح
هناك حدود لما أستطيع أفعله لست عميلاً استخباراتياً
بحقك، كنت أكثر حماسة
لذا لم أعد شرطياً ضغوط كثيرة، مهنة مضرّة بالصحة
- بلا مزاح - هل وجدت شيئاً؟
- لا - جدياً، هل سمعت بما حصل لـ(هانك هاريسون)؟
٣٩ عاماً، بعد ٥ سنوات من تقاعده، أصيب بنوبة قلبية
زوجة وولدان، أتذكر حفلة وداع العزوبية التي أقامها؟
- لا - بحقك طبعاً، تذكرها
- كانت المتعرية ملتصقة به - أنا واثقة من ذلك
- هل أنتما تتواعدان؟ - لا
- لا؟ لأنكما بدوتما غريبين الآن - لا
نتكلم عن جريمة قتل هنا
أجل، آسف، هناك أمر واحد
قبل شهرين، كان (هوبر) يعمل على صور وطلب مني مسدساً
مسدس قديم الطراز استخدمته الشرطة الفدرالية في فيلم صُوّر في الستينيات
- عياره ٣٨؟ - أظن ذلك، لم أؤمنه له
رفضت طلبه ونصحته بشراء مسدس مزيّف إن أراد مسدساً كمسدس الفيلم
لا أعرف ماذا فعل ولكن ألا يستحق ذلك عناء ذكره؟
- أجل، شكراً يا صاح - على الرحب والسعة
- شكراً على مساعدتك - لا مشكلة، اسمعي
- ما رأيك في احتساء القهوة يوماً؟ - لا، شكراً
إنه مجرد فنجان قهوة أنا رجل لطيف، صحيح (ريغز)؟
أراك لاحقاً (فيك)
كان (سميثون) زير نساء حجتا غيابهما متينتان
زوج (ماغي بلانكمن) كان في (رينو) خلال آخر ٣ أيام
و(ماغي) كانت في جلسة علاجية مزدوجة من الثالثة إلى الرابعة بعد الظهر
أنا و(جاين) سنقصد صالة عرض (هوبر) لنسأل عن المسدس
- هل تريدين فنجان قهوة؟ - لا شكراً
- إذاً ما اسمها؟ - من؟
- المتعرية - أنا...
يمكننا الخروج في موعد مزدوج أنا و(باندينو)، أنت والمتعرية
ظننت أنك...
- هذه دناءة - أمزح
اسمها (كاندي) مع حرف "ك"
(كاندي) مع حرف "ك"
"معرض (هوير بانكس) (سيتروس هايتس)، (كاليفورنيا)"
- هل أملك مسدساً؟ - أجل، سيد (بانكس)
عياره ٣٨ أسبق أن امتلكت واحداً؟
لم أملك قط أي مسدس من أي طراز، لا أؤمن بالمسدسات
- لا تبذلين جهداً كافياً - بلى، لا تستطيع قراءة الأفكار
أغمضي عينيك، حسناً؟ أنا الرئيس هنا، ركزي
No comments yet. Be the first to leave one.