The Mentalist

The Mentalist

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 2

রিলিজ তথ্য

The Mentalist S02E17 1080p OSN WEB-DL ar srt
ভাষ্য লিখেছেন kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

ট্যাগ

webdl
subdl_pyuploader
প্রকাশিত: 2025-06-15
ডাউনলোড: 366
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No
FPS: 23.976

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫- "المقر الرئيس لمكتب (كاليفورنيا) للتحقيقات"‬ ‫- "اسمها (مادلين هايتاور)"‬

‫- "(ساكرامنتو)، (كاليفورنيا)"‬ ‫- "كانت تدير الوحدة الاستخباراتية، (فريزنو)"‬

‫- "رئيسة جديدة؟"‬ ‫- رئيسة جديدة، (مادلين هايتاور)‬

‫يقول مساعد المدعي العام الرئيسي‬ ‫إنها ستكون هنا غداً‬

‫يُقال إنها قاسية جداً وسياسية‬ ‫ولديها صلات وثيقة بالمجلس التشريعي‬

‫إذاً ستنفعنا‬ ‫سنملك نفوذاً في مركز القرار‬

‫سنرى بشأن ذلك‬

‫- لا داعي للتوتر‬ ‫- لست متوترة‬

‫أنت عميلة مثالية‬ ‫لا داعي للقلق‬

‫- لست قلقة، أنا بخير‬ ‫- واصلي قول ذلك لنفسك‬

‫"ملكية (هوبر بانكس)‬ ‫(سيترس هايتس)، (كاليفورنيا)"‬

‫كيف حالكم؟ (فيك باندينو) مسؤول‬ ‫عن الأمن السكني، أقدّر استجابتكم السريعة‬

‫العميلة (ليزبون)‬ ‫وهذا (باتريك جاين) والعميل...‬

‫(واين ريغزبي)، مكتب (كاليفورنيا)‬ ‫للتحقيقات، أبليت حسناً‬

‫(باندينو)، كيف حالك؟‬ ‫عملنا على قضيتين معاً في الماضي‬

‫شرطة (سان دييغو)‬ ‫فرقة مكافحة الحرائق المتعمدة‬

‫كانت أياماً رائعاً‬ ‫أتذكر عملية المراقبة في (بيزمو)؟‬

‫- هل اتصلت بتلك الفتاة؟‬ ‫- هلا ترشدنا إلى الجثة سيد (باندينو)!‬

‫نعم سيدتي، طبعاً، تفضلوا‬

‫إنه في البيت قرب المسبح‬ ‫(جيمس سميثون) ٢٨ عاماً وهو بريطاني‬

‫إنه معلّم عالي الأجر للأولاد المحليين‬ ‫ابنة مالكي المنزل إحدى طلابه‬

‫سمحا له بالإقامة هنا قبل شهرين‬

‫(ريغزبي)، أيمكنك معرفة‬ ‫لما لم يأت الطبيب الشرعي؟‬

‫أجل، طبعاً‬

‫- من وجد الجثة؟ أنت؟‬ ‫- ابنة مالكي المنزل‬

‫كانت قادمة لتتلقى دروسها‬ ‫اتصلت بأبيها، اتصل بي واتصلت بكم‬

‫- لمَ لم يتصل بالشرطة المحلية؟‬ ‫- ماذا يجري (فيك)؟‬

‫كان عليك الاتصال بي لدى وصولهم‬

‫- المعذرة سيدي‬ ‫- أنا (هوبر بانكس)‬

‫العميلة (ليزبون)‬ ‫مكتب التحقيقات، هذا موقع جريمة‬

‫- إنه بيتي!‬ ‫- سيد (بانكس)‬

‫أريدك أن ترحل‬ ‫أيمكنك أن تفعل هذا من أجلي؟‬

‫سأكون في المنزل الرئيسي، أتوقع تقريراً كاملاً‬ ‫أعلموني حين تخرجون الجثة‬

‫لذا اتصلت بكم، أثرياء (كاليفورنيا)‬ ‫القدماء يملكون نفوذاً كبيراً‬

‫لن تفي الشرطة‬ ‫المحلية بالغرض، يريد الأفضل‬

‫الطبيب الشرعي قادم‬

‫طلقة نارية واحدة، نظراً للجرح‬ ‫يبدو أن عيار المسدس ٣٨، لم أجده‬

‫لا تقلق، إنه تفتيش بصري‬ ‫لم ألمس شيئاً‬

‫لا أثر لاعتداء أو سرقة؟‬

‫سيرة هذا الرجل الذاتية فاخرة‬ ‫تخرّج من (إيتون) و(أكسفورد)‬

‫عمل أخيراً في مدرسة‬ ‫إعدادية مهمة في الشرق‬

‫- لست أكيداً من ذلك‬ ‫- المعذرة؟‬

‫ندبة الوجه، إن جرح‬ ‫أحد متخرجي (إيتون) وجهه‬

‫ويحتاج إلى جراح تجميلي‬ ‫يؤمن واحداً‬

‫- أظن أن سيرته الذاتية مزيّفة‬ ‫- المعذرة؟‬

‫- أنت معذور‬ ‫- تحققت منه بنفسي‬

‫أنا مخطئ إذاً‬

‫لا تقرحات على يديه‬ ‫والكثير من التراب تحت أظفار يديه‬

‫- من هذا الرجل؟‬ ‫- إنها قصة طويلة‬

‫هل من شيء آخر؟‬ ‫حتماً هذا المكان مزود بجهاز إنذار‬

‫أجل، لم تشغّله العائلة قط‬ ‫تلقيت الاتصال عند الـ٣:٣٥‬

‫كنت في بيت زبون مجاور‬ ‫لأطور جهاز الإنذار‬

‫وصلت إلى هنا عند الساعة ٣:٥٢‬

‫لم تكن الجثة قد بردت‬ ‫ولذا أظنه مات قبل ساعة من وصولي‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- احزروا مجدداً‬

‫يُسمّى ذلك "متلازمة (أليعازر)"‬

‫التقط قلبه شحنة كهربائية‬ ‫ونبض مجدداً، يحصل ذلك‬

‫- هل تقول إنه حي؟‬ ‫- إن كنت تعتبرينه كذلك‬

‫إنه ميت دماغياً، ولن يعود إلى الحياة‬ ‫مع انقطاع الأكسجين لعشر دقائق‬

‫ثمة كاميرات مراقبة‬ ‫اطلب من (باندينو) أن يريك الأشرطة‬

‫- قد يحالفنا الحظ ونلقي نظرة على مطلق النار‬ ‫- حسناً‬

‫- سأكلم الصغيرة التي وجدت الجثة‬ ‫- سأتولى ذلك‬

‫عمّ تبحث؟‬

‫التراب تحت أظفاره‬ ‫انبعثت منه رائحة إكليل الجبل‬

‫حسناً‬

‫محتوى هذه العلبة تسبب بمقتل رجلنا‬

‫- أقفلت القضية تقريباً‬ ‫- لا داعي للتهكم‬

‫كانت فكرة زوجتي (جولين)‬

‫رأت كم ساعد (جيمس)‬ ‫ابنتنا (لايني) في دروسها‬

‫احتاج إلى مكان إقامة‬ ‫فأجرته البيت قرب المسبح‬

‫أظنه يقيم هنا منذ شهرين‬

‫- زوجتك كريمة جداً‬ ‫- (جولين) طيبة القلب‬

‫هل هذه هي؟‬

‫- إنها ملهمتي‬ ‫- إنها جميلة‬

‫حوّلتني إلى فنان حقيقي‬ ‫كنت ألتقط مجرد صور قبل أن أقابلها‬

‫سيد (بانكس)، علينا التكلم مع ابنتك‬

‫آسفة، (لايني) مستاءة جداً‬ ‫كي تتكلم الآن، ربما لاحقاً‬

‫- علينا مكالمتها طالما أن ذاكرتها حية‬ ‫- رأت ما رأيتموه‬

‫عادت أدراجها وقصدت البيت‬ ‫قرب المسبح لإنجاز فروضها‬

‫علينا سماع ذلك منها‬

‫وجدت جثة‬ ‫إنها في سن الـ١٢، ألا تفهمين ذلك؟‬

‫ليس فرضاً منزلياً‬ ‫إنه مشروع عن الأهرامات‬

‫- يمكنني التكلم معك‬ ‫- شكراً (لايني)‬

‫(لايني)، اجلسي هنا عزيزتي‬

‫أنا العميلة (ليزبون)‬ ‫وهذا (باتريك جاين)‬

‫مرحباً، ماذا يتطلب منك‬ ‫مشروع الأهرامات؟‬

‫وصف الحياة الأخرى‬ ‫كما وصفتها الميثولوجيا المصرية القديمة‬

‫كما وصفتها الميثولوجيا المصرية القديمة‬

‫أعلمت بأنهم كانوا يعتقدون‬

‫أنهم ينتقلون إلى الحياة الأخرى‬ ‫بعد وفاتهم‬

‫على ظهر فرس نهر مقدس، هذا صحيح‬

‫- في أية ساعة عدت من المدرسة؟‬ ‫- بعد الثالثة بقليل‬

‫- ماذا فعلت؟‬ ‫- أعددت الليموناضة‬

‫- يحب (جيمس) ليموناضتي‬ ‫- من كان في المنزل أيضاً؟‬

‫لا أحد، كنت في صالة العرض‬ ‫و(جولين) في النادي الرياضي‬

‫- سيد (بانكس)، أرجوك‬ ‫- لم يكن أحد هنا‬

‫أخذت الليموناضة إلى البيت‬ ‫قرب المسبح ورأيت...‬

‫كمية كبيرة من الدم‬

‫أرأيت أحداً أو سمعت شيئاً؟‬ ‫أصواتاً؟ سيارة؟‬

‫- فقط (جيمس)‬ ‫- سأصطحبها إلى الأعلى الآن‬

‫- أيعرف أحد ما كان يحويه هذا؟‬ ‫- لا، هل انتهى حديثنا؟‬

‫تقريباً، (لايني)؟‬ ‫لمَ لم ترد أمك أن تكلمينا؟‬

‫- ليست أمي‬ ‫- عزيزتي، لا بأس‬

‫كنت أحميها، مرّت للتو‬ ‫بتجربة مسببة للصدمة‬

‫ظننتك قلقة من أن تقول شيئاً‬ ‫عما تحاولين إخفاءه عنا‬

‫- كيف تجرؤ؟‬ ‫- حقاً؟ كيف أجرؤ؟‬

‫أهذا أفضل جواب لديك؟‬

‫هل ستدع هذا الرجل يهينني؟‬

‫قف هناك فاتحاً ثغرك كالأحمق‬

‫عزيزتي، عزيزتي، حقاً؟‬

‫- قدمت أداء رائعاً‬ ‫- أجل، أتضوّر جوعاً‬

‫- "استديو (هوبر بانكس) المنزلي"‬ ‫- هناك ٤ كاميرات في الباحة الخلفية‬

‫شاهدنا الشريط من شروق الشمس‬ ‫حتى وصولنا إلى هنا‬

‫انظرا إلى هذا‬

‫وجدت هذا عند الساعة ٢:٣٧‬ ‫راقبا النافذة، إنه توهج فوهة المسدس‬

‫من كان في الداخل؟‬ ‫أية كاميرا رصدت الباب؟‬

‫- هذه الصورة الوحيدة التي نملكها‬ ‫- ألم يدخل أو يخرج أحد إلى الباحة؟‬

‫من قتل (سميثون)‬ ‫عرف مواقع الكاميرات وكيفية تجنبها‬

‫هذه شطيرتي‬ ‫يمكنني أن أعدّ لك واحدة إن أردت‬

‫علينا التحقق من حجتَي غياب‬ ‫(جولين) و(هوبر)‬

‫مهلكم، ليست هذه الكاميرات مخفية‬ ‫يستطيع الجميع رؤيتها‬

‫الضيوف والطلاب الذين يأتون‬ ‫للدروس الخصوصية وأهاليهم، الجميع‬

‫- وجهة نظر سديدة‬ ‫- شكراً على وقتك سيد (باندينو)‬

‫شكراً، نخبك‬

‫لا وجود للضحية (جيمس سميثون)‬ ‫جواز سفره مزيّف وكذلك مراجعه‬

‫تحققت من بصماته عبر قاعدة البيانات‬ ‫لم أجد شيئاً على الإطلاق‬

‫صديقك (باندينو)‬ ‫لم يتحرّ عن خلفية الضحية‬

‫لا يشبهه ذلك، ليس الأبرع في مجاله‬ ‫ولكنه لطالما أتمّ العمل الميداني‬

‫- أتظنه يخفي شيئاً لحماية زبائنه؟‬ ‫- سأتحقق من ذلك‬

‫اصطحب (فان بيلت)‬

‫كفي عن القلق، ستسير الأمور جيداً‬ ‫مع الرئيسة الجديدة‬

‫حتماً ستفحص شخصيتك أولاً بحثاً‬ ‫عن نقاط ضعف ولكن حالما ينجلي ذلك...‬

‫هلا تتوقف! تتصرف بصبيانية‬ ‫أنت من هو متوتر‬

‫تبدين نافذة البصيرة‬ ‫دعيني أفكر في الأمر‬

‫لا، أجد أنني لست متوتراً‬ ‫حتماً أنت المتوترة‬

‫سأكلم طلاب (سميثون)‬ ‫وأهاليهم لملء بعض الفراغات‬

‫- فكرة سديدة، اصطحبه‬ ‫- تعال‬

‫- "مقرّ آل (بلانكمن)، (كاليفورنيا)"‬ ‫- يا للهول! هذا مريع‬

‫- أتعرفون من القاتل؟‬ ‫- ما زلنا نجري تحقيقات سيدة (بلانكمن)‬

‫الأهالي والطلاب الذين كلمناهم‬ ‫قالوا فقط إنه أستاذ رائع‬

‫إلى أي مدى عرفت السيد (سميثون)؟‬

‫ليس جيداً، (جيمس) يعلّم ابني منذ ٣‬ ‫أو ٤ أشهر‬

‫كنت أودعه وأقله‬ ‫ألقي التحية، بدا لطيفاً‬

‫المعذرة سيدة (بلانكمن)‬ ‫لا أقصد المقاطعة، أشعر بالظمأ‬

‫- أيمكنني احتساء كوب شاي؟‬ ‫- آسفة، لم أقدم لكما...‬

‫لا، لا، أرجوك، سأحضره‬ ‫أنت ترتجفين، أتريدين كوباً؟‬

‫- (تشو)؟‬ ‫- لا، شكراً‬

‫ألم يذكر ابنك شيئاً؟‬ ‫مشكلات مالية أو شيئاً غير اعتيادي؟‬

‫- درسا فقط‬ ‫- رائحته شهية، فأعددت لك واحداً‬

‫نكهة الحامض، المفضلة لدي‬

‫طريقة عمل الروائح غريبة‬ ‫ترتبط بذكريات محددة‬

‫كمطبخ في منزل الطفولة‬ ‫أو احتساء كوب شاي مع عشيق‬

‫- أجل‬ ‫- أجل‬

‫أجل، أنت و(جيمس) كنتما عشيقين‬

‫أجل‬

‫لا تريدين احتساء ذلك‬ ‫مذاقه كريه‬

‫أي نوع من التحقيقات‬ ‫عن الخلفية أجريته (فيك)؟‬

‫التحقيق الاعتيادي، اتصلت‬ ‫برب عمله الأخير وتحققت من سمعته‬

‫(جيمس سميثون) اسم مزيف‬ ‫لا شيء من ذلك صحيح‬

‫هناك حدود لما أستطيع أفعله‬ ‫لست عميلاً استخباراتياً‬

‫بحقك، كنت أكثر حماسة‬

‫لذا لم أعد شرطياً‬ ‫ضغوط كثيرة، مهنة مضرّة بالصحة‬

‫- بلا مزاح‬ ‫- هل وجدت شيئاً؟‬

‫- لا‬ ‫- جدياً، هل سمعت بما حصل لـ(هانك هاريسون)؟‬

‫٣٩ عاماً، بعد ٥ سنوات‬ ‫من تقاعده، أصيب بنوبة قلبية‬

‫زوجة وولدان، أتذكر حفلة‬ ‫وداع العزوبية التي أقامها؟‬

‫- لا‬ ‫- بحقك طبعاً، تذكرها‬

‫- كانت المتعرية ملتصقة به‬ ‫- أنا واثقة من ذلك‬

‫- هل أنتما تتواعدان؟‬ ‫- لا‬

‫- لا؟ لأنكما بدوتما غريبين الآن‬ ‫- لا‬

‫نتكلم عن جريمة قتل هنا‬

‫أجل، آسف، هناك أمر واحد‬

‫قبل شهرين، كان (هوبر)‬ ‫يعمل على صور وطلب مني مسدساً‬

‫مسدس قديم الطراز استخدمته الشرطة‬ ‫الفدرالية في فيلم صُوّر في الستينيات‬

‫- عياره ٣٨؟‬ ‫- أظن ذلك، لم أؤمنه له‬

‫رفضت طلبه ونصحته بشراء مسدس‬ ‫مزيّف إن أراد مسدساً كمسدس الفيلم‬

‫لا أعرف ماذا فعل‬ ‫ولكن ألا يستحق ذلك عناء ذكره؟‬

‫- أجل، شكراً يا صاح‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫- شكراً على مساعدتك‬ ‫- لا مشكلة، اسمعي‬

‫- ما رأيك في احتساء القهوة يوماً؟‬ ‫- لا، شكراً‬

‫إنه مجرد فنجان قهوة‬ ‫أنا رجل لطيف، صحيح (ريغز)؟‬

‫أراك لاحقاً (فيك)‬

‫كان (سميثون) زير نساء‬ ‫حجتا غيابهما متينتان‬

‫زوج (ماغي بلانكمن)‬ ‫كان في (رينو) خلال آخر ٣ أيام‬

‫و(ماغي) كانت في جلسة علاجية‬ ‫مزدوجة من الثالثة إلى الرابعة بعد الظهر‬

‫أنا و(جاين) سنقصد صالة عرض (هوبر)‬ ‫لنسأل عن المسدس‬

‫- هل تريدين فنجان قهوة؟‬ ‫- لا شكراً‬

‫- إذاً ما اسمها؟‬ ‫- من؟‬

‫- المتعرية‬ ‫- أنا...‬

‫يمكننا الخروج في موعد مزدوج‬ ‫أنا و(باندينو)، أنت والمتعرية‬

‫ظننت أنك...‬

‫- هذه دناءة‬ ‫- أمزح‬

‫اسمها (كاندي) مع حرف "ك"‬

‫(كاندي) مع حرف "ك"‬

‫"معرض (هوير بانكس)‬ ‫(سيتروس هايتس)، (كاليفورنيا)"‬

‫- هل أملك مسدساً؟‬ ‫- أجل، سيد (بانكس)‬

‫عياره ٣٨‬ ‫أسبق أن امتلكت واحداً؟‬

‫لم أملك قط أي مسدس‬ ‫من أي طراز، لا أؤمن بالمسدسات‬

‫- لا تبذلين جهداً كافياً‬ ‫- بلى، لا تستطيع قراءة الأفكار‬

‫أغمضي عينيك، حسناً؟‬ ‫أنا الرئيس هنا، ركزي‬

More Arabic subtitles for The Mentalist

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left