প্রথম 200টি লাইন।
"معًا نحاول"
"(انتقام أخت)"
"مشهد 38، أمام منزل (سيوك غو)، نهارًا"
اللعنة.
"الطابق الأول: (أجيت) الطابق الثاني: (كوبارك) للإنتاج السينمائي"
لماذا تكتب مجددًا بهذه السرعة؟
عرض افتتاح فيلمك بعد بضعة أيام.
أصغ إليّ.
ثمة إدارة تُدعى "الإدارة الوطنية للتعامل مع الضغوط".
إنهم موظفون حكوميون.
وظيفتهم هي التخلص من الأغبياء الذين ينغصون حياة المواطنين.
وبـ"التخلص منهم" أعني قتلهم.
هذا مسل.
لكنهم لا يقتلون عشوائيًا. الأمر قائم على نظام معقد.
اكتشف هذا النظام
أن عدد الأشخاص الذين تقتلهم الضغوط
التي يسببها الأغبياء الذين لا يطيقونهم أكبر من ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية.
بمجرد أن يتحدث هؤلاء الأغبياء، تغضب البلاد كلها.
يُغضب مظهرهم وكلامهم وضحكاتهم الجميع.
صحيح، أمثالهم موجودون.
يموت الناس من ارتفاع ضغط الدم والأزمات القلبية بسببهم،
ما يكبد البلاد خسائر اقتصادية ضخمة.
لذا أصبح التخلص من هؤلاء الأغبياء ممارسة شائعة في المجتمع الآن.
يراقب النظام الجميع
وما إن يبلغ أحد ذلك الحد
تنطلق صفارة الإنذار.
"الإدارة الوطنية للتعامل مع الضغوط"
ويظهر اسم الهدف.
"(دونغ مان هوانغ)"
فتُستدعى الإدارة الوطنية للتعامل مع الضغوط وعليهم قتل ذلك الشخص في خلال 24 ساعة.
حيثما كان،
عليهم مطاردته
وقتله!
بل ويصدرون بيانًا رسميًا.
"في الـ1 صباحًا، تخلصت إدارة التعامل مع الضغوط من (هوانغ) المقيم في (سول)."
لا تُوجد معارضة شعبية أيضًا.
أُقصي بعض السياسيين بهذه الطريقة، لذا يسود التوتر بين الجميع.
يحللون ما يُغضب المواطنين،
مثل نبرات أصواتهم أو تعابير وجوههم.
بل ويتلقون دروسًا
حول كيفية التحدث من دون إهانة الناس وكسب ودهم.
هذا سيناريو مشوق.
يجمع بين الإثارة والكوميديا
وثمة مجال لمعضلة.
لا تُوجد معضلة. سأقتلهم فحسب.
بحقك، إنه فيلم. تحتاج إلى إضافة معضلة.
لا تنشغل كثيرًا بـ"دونغ مان هوانغ".
لم أستطع النوم من شدة الغضب من "دونغ مان هوانغ"
وكتبت هذا في النهاية.
كيف يجب أن أتصرّف حيال هذا الوغد؟
بطريقة ما، "دونغ مان هوانغ" مصدر إلهامك.
مصدر إلهام يثير غضبك.
حين يبلغ الناس سنّنا،
يتلاشى الحب والكره الحقيقيان،
فيختفي ما يستحق الكتابة عنه.
نشعر بأننا مستنزفون عاطفيًا.
لكن يأتي ذلك الوغد ويقلب الأمور رأسًا على عقب ويثير غضبك
وفجأة تجد نفسك تكتب سيناريو جديدًا.
- ربما عليك شكر… - اسمع، يُفترض أن يلهمنا الناس،
لا أن يثيروا غضبنا.
ماذا حدث هذه المرة؟
أيًا كان ما حدث، أنا متأكد من أنه لن يدهشني.
لن تندهش.
إن أخبرتك
فسيغضبني هذا لأنني سأبدو فاشلًا مثيرًا للشفقة،
لكن مع ذلك أريد إخبارك.
ذهبنا جميعًا إلى مطعم المُخرج "تشوي" ليخنة الكيمتشي.
- أهلًا بكم. - أهلًا بكم.
لكنه قال إنه لا يحب يخنة الكيمتشي.
ذهب إلى مطعم يُعدّ يخنة الكيمتشي يوم الافتتاح،
ليقول فقط إنه لا يحب يخنة الكيمتشي.
قال إنه لا يحب الطعام الحار.
لا أحب الطعام الحار.
يزدرد ذلك الوغد أي شيء أمامه دائمًا،
لكنه تصرّف وكأنه لا يتحمل الطعام الحار.
كان الأمر سخيفًا. لم يعجبه طعامنا فحسب.
يمكننا أن نطلب تخفيف حدته.
- يخنة كيمتشي متوسطة الحرارة من فضلك. - حسنًا.
لم أرد أن يحصل ذلك الحقير على ما أراد تناوله.
هذا ما يضايقني.
يحولني التعامل مع ذلك الوغد إلى شخص مثير للشفقة أيضًا!
بعد ذلك، جلس غاضبًا يلتهم الطعام بنهم.
براعم فاصولياء أكثر من فضلك!
البراعم ليست حارّة.
أمن المعقول أن نثير كل هذه الضجة حيال الطعام في سنّنا هذه؟
كنت قد سئمت تصرفاته حقًا.
قال إنه قضى عشر سنوات في إعداد هذا.
في المطعم التالي الذي ذهبنا إليه، طلب ما أراده
وظلّ يتحدث بلا توقّف.
كما تعرف،
أنا رجل يملك رغبة كبيرة في إضحاك الناس بقصص طريفة.
أجهّز قصصًا طريفة دائمًا حيثما أذهب.
تثير فكرة إضحاك الناس حماسي.
لكن حين يكون موجودًا،
تختفي تلك الرغبة تمامًا.
الوجود بقربه
لا يتعدى كونه اجتياز محنة حقيقية.
لا أفهم فحسب.
اسمع.
قال "بارك" إنني لا أبدو مثل شخص يوشك على إصدار فيلم.
أكان عليّ أن أشرح بالتفصيل كيف أفسد ذلك الوغد مزاجي؟
كنت متعبًا، لذا قلت
الأمر فقط
إنني أشعر بأن الفيلم لن ينجح.
أنه قد يفشل.
بعدها سمع ذلك الوغد اللعين، الجالس في أقصى الطرف المقابل من الطاولة،
ما قلته بطريقة ما
وتهللت أساريره فجأة.
"غيونغ سي".
استمر هكذا وسينتهي بك المطاف مثلي.
كيف؟ لماذا؟
سيصدر فيلمي الخامس.
كيف سينتهي بي المطاف مثله بينما لم يقدّم عمله الأول حتى الآن؟
هذه جملة "دونغ مان هوانغ" المعتادة.
"استمر هكذا وسينتهي بك المطاف مثلي."
يتظاهر بالحط من قدر نفسه، لكنه يلمّح إلى أن الجميع مثله.
أنا مختلف تمامًا عنه!
بينما كان مشغولًا بإهانة الآخرين،
تحملت كل الإهانات وبذلت ما بوسعي للوصول إلى هذا المستوى!
عملت بجد كبير لأقول،
"سأريك!
سأثبت أنني لست مثلك مطلقًا!"
من يحسب نفسه
ليسايرني ويتصرف وكأنه في مستواي؟
لم أظن أن فيلمي سيفشل حقًا بالطبع، لكن
استمر هكذا وسينتهي بك المطاف مثلي.
بدا سعيدًا.
سعيدًا للغاية.
أتساءل
إن كان على "دونغ مان" خوض اختبار ذكاء.
إن استمرت الحياة في الحط من قدر المرء، فهل سينحط مستوى ذكائه أيضًا؟
يقل إدراكه لذاته ويزداد خروجه عن السيطرة.
لطالما كان ذلك الوغد غبيًا.
لذا لا يستطيع إغضاب الناس بشكل صحيح حتى.
كل ما يجيد فعله هو إشعار المرء بذلك الانزعاج الذي لا يزول.
إن كان ذكيًا وقاسيًا حقًا،
لخضنا مواجهة حقيقية على الأقل وقطعنا العلاقات تمامًا.
لكن معه؟
إنه الانزعاج الذي لا يزول نفسه والذي لازمني طيلة حياتي.
20 سنة من الانزعاج الذي لا يزول.
ألا يجب أن تتولى الحكومة أمر أمثاله؟
عليهم قتله هكذا.
اللعنة.
يميل الحبار ذو الزعانف الكبيرة إلى التهام
الطُعم حين يبدأ الغوص بعد رميه مباشرةً.
حين يلتهمه، فإن صنارة الصيد
في أثناء النهار، اتركوا صنارة الصيد
الصبر هو الأساس. يميل المتسرعون إلى
اللعنة. يا ساكن الوحدة 308!
يا ساكن الوحدة 308!
من الأفضل أن تدفع رسوم الصيانة اليوم!
- وإلا اقتحمت الوحدة… - محفظتي.
…ورميت كل أغراضك!
أتفهم؟
"أكاديمية (تشونغرام) للكتابة"
لم يتناقص عدد الطلاب لدينا يومًا تلو الآخر؟
لن يكفي هذا لسداد فواتير التدفئة حتى.
وزع بعض الإعلانات إذًا.
تعتمد دعايتنا على تعليق لافتات تضم قائمة طويلة من الفائزين.
كيف يمكننا فعل ذلك بينما ليس لدينا أي فائزين؟
أحضر أصدقاءك المُخرجين المتميزين إلى هنا
واجعلهم يلقون محاضرات خاصة أو ما شابه.
لا تكتف بالحديث عن مدى قربك منهم.
لا يمكنني إحضارهم إلى مكان كهذا.
"مكان كهذا"؟
لست ثريًا، صحيح؟
ولم تقابل ثريًا قط؟
لماذا تكتب عنهم إذًا؟
يبدو هذا جليًا حين تكتب من مخيلتك.
يمكنني تمييز أنه مصطنع بسبب قلة التفاصيل.
لكن الأهم أن مشاهدة طريقة عيش الأثرياء ليست ممتعة.
لماذا تشاهد زهورًا رقيقة مدللة؟
تقطع ساقها، لكنها تظل حية.
تحرقها بشعلة وتظل حية.
إرادة البقاء الصلبة. هذا جوهر الفيلم.
لا يرتعب الأطفال الأثرياء حين يقعون في ورطة.
يُجرون مكالمة فحسب.
"أبي."
لديهم بالغون يصلحون ما يفسدونه.
لكن الأطفال الذين لم يحظوا بمثل هذا الدعم قط،
يشعرون بالفزع.
عليهم حل مشكلاتهم بأنفسهم.
هذا جوهر الفيلم الحقيقي.
الأشخاص الذين يبذلون ما بوسعهم لحل مشكلاتهم بأنفسهم.
من يستطيع إحياء هذه الشخصيات؟
حسنًا جميعًا.
الفقر شيء متأصل في كل خلية في أجسادكم.
ليس شيئًا يمكنكم تعلّمه.
المثابرة التي يولّدها الفقر
تجعل إدراككم أكثر حدة.
نفحص كل زوج من الأحذية أمام الباب.
تجبرنا غرائز البقاء على الملاحظة.
نفهم مزاج الناس أيضًا لنتدبر أمورنا.
فكّر في الأمر يا "ميونغ هون". هذه موهبة مذهلة بالنسبة إلى الكاتب.
هل أنت مصغ؟
يا للهول، ماذا سأفعل معك؟
بالنسبة إلى الكاتب، الفقر هبة من الآلهة.
لا تكتب هذا. أصغ فحسب.
ما الفقر بالنسبة إلى الكاتب؟
- هبة من الآلهة. - هبة من الآلهة.
No comments yet. Be the first to leave one.