প্রথম 200টি লাইন।
أضئ الأنوار!
- حسناً! مهلاً! - أضئها!
- أتشعر بهذا؟ - أجل.
إن التفت، سأضغط على الزناد. أتفهم؟
أين شحنة الأسلحة القادمة من اليونانيين؟
خدعني اليونانيون. كان علي تخمين ذلك بما أن اسمي "تيرك".
- ربما لم يعرفوا أنني أسود. - كم هذا طريف.
لقد وجدوا شخصاً يأخذ الحمولة كلها.
كانت أكبر من أن أتحملها.
فالأسلحة الإلكترونية المتطورة يصعب بيعها.
- من أخذها؟ - لا أعرف.
أبق نظرك إلى الأمام.
لدي القليل من الأسلحة...
- أرني إياها. - إنها هناك.
- تحرك. - حسناً.
- افتحه. - أعلي فتحه أيضاً؟
تباً.
ما هذا؟
إنها طلبية خاصة. هدية من رجل عصابة لابنته.
لقد سماها "سويت سيكستين".
ألديك ذخيرة؟
لا أقدم الأسلحة وهي محشوة بالذخيرة.
- إذ يعرضني هذا للسرقة. - لا تعجبني الإجابة.
لم أسئ إليك بشيء.
لكنني أحاول كسب رزقي فحسب. حسب العرض والطلب.
ولست مسؤولاً عما يفعله الناس بالأسلحة.
أقسم بالله.
أتؤمن بالله يا "تيرك"؟
أود ذلك حالياً.
اسمع يا رجل،
أنا لم أرك ولا أعرفك ولا أود ذلك.
ما رأيك بإطلاق سراح أخيك؟
حباً بالله.
لنذهب إلى النوم.
انهضي.
أصبحت كبيرة.
نظفي أسنانك.
- طابت ليلتك. - أحبك.
أنا أيضاً أحبك.
كيف الحال؟
- "كيف الحال؟" - أجل.
أسلحة "إيثاكا"، "سو"، "إم 4"، "إم 40"، ذخيرة وقنابل يدوية، صحيح؟
- أجل. - أجل.
لم يكن لديه أي من هذا مطلقاً.
- يا للحقير "تيرك". - ماذا؟
أجل. قال إن الشحنة ذهبت إلى شخص آخر.
شرطة "نيويورك" لا تعرف. لقد دخلت إلى بريدهم الإلكتروني وتقارير المخبرين.
لقد كانوا يركزون على "تيرك". صدقني.
أتدري ما الذي أؤمن به؟
أؤمن بالتعزيزات الجديدة والنقليات.
ولا آبه لشرطة "نيويورك".
أتود مواجهة العميل "أورانج" بمسدس "روغر" وردي وبلا ذخيرة؟
أهذا ما تريد يا "ليبرمان"؟
- أهذا ما تريد؟ حقاً؟ - بالطبع لا.
حقاً؟
اعثر على الأسلحة.
نوشك أن ننال شرف الاستحواذ
على أسلحة غير قانونية بمليون دولار.
الأسلحة على متن قارب شحن على حدود المياه الإقليمية
وسيصل غداً إلى "جيرسي".
يمكننا القبض على اليونانيين والأسلحة حال وصولهم إلى الميناء.
أو قد نقتلهم لنغرقهم في البحر.
- فلنقتلهم جميعاً. ما رأيك؟ - أجل، بالطبع. لا يهم.
لا يمكنني تتبع الدفعات إلى حساب "وولف" خارج البلاد.
ماذا عن اليونانيين والأسلحة؟
ماذا؟
اليونانيون والأسلحة.
لم لا نهاجمهم وهم على متن القارب؟
لا، أود أن أقبض عليهم متلبسين، على الأراضي الأمريكية.
إن هاجمنا القارب، سنمسك بالطاقم فقط والذي لا يعرف ما يحمله على الأغلب.
لقد عمل "وولف" كثيراً على هذه القضية. دعنا نكمل ما بدأه.
لقد كان شرطياً بارعاً.
بالنسبة إلى كونه فاسداً.
أحتاج إلى إذنك،
للعملية التكتيكية.
"رافي".
العميل "ستاين"، هذا...
مدير العمليات "هيرنانديز". تشرفني مقابلتك.
وأنا أيضاً. اسمك "سام"، صحيح؟
أتسمح لي بالتكلم معها قليلاً؟
أجل. بالطبع...
عذراً.
- تسرني رؤيتك. - ورؤيتك أيضاً.
لقد خسرت وزناً.
على عكسك.
إذن، "داينا مداني"، العميلة الخاصة المسؤولة.
العميلة الخاصة المفوضة.
إن أحسنت الأداء، سيكون منصباً دائماً.
- ما مدى مساهمتك في هذا؟ - لقد طلبوا رأيي فأوصيت بك.
ولا تتعدى مساهمتي هذا الحد.
أنت تكذب.
سيتولى مكتب المفتش العام مسؤولية
التحقيق في مقتل "وولف".
هناك أسئلة.
لقد كان فاسداً.
- إلى حد وجود 30 مليوناً في البنك. - أجل.
وبما أن "وولف" فاسد
فسيكون هذا المكتب الميداني كله محل شك.
لذا لا بد أن تتولى التحقيق سلطة أعلى.
كانت البداية قضية "قندهار"، والآن "وولف".
يبدو أن الجميع يحددون لي ما يتوجب ألا أحقق به.
تصرفي بنضج يا "داينا".
لقد وظفتك قبل 15 عاماً
طامحاً توليك المنصب الذي تتخذينه الآن. كان ذلك طموحنا المشترك.
قومي بمهمتك هنا،
وبعدها تقررين كيفية تنفيذ الأمور، وتحديد السياسة.
لكن ذلك يتضمن العمل كجزء من فريق.
لطالما كنت شغوفة بالعمل. وكان هذا يحفزك بشكل إيجابي.
لكن الهوس...
لن أتوقف عن محاولة اكتشاف قاتل "أحمد زبير"
أو سبب قتله.
لقد كان حليفنا يا "رافي".
لقد كانت حرباً.
أحياناً يُقتل الأشخاص الخطأ.
لا تنسي القضية العادلة الأكبر التي نخدمها بالتركيز على واقعة ظلم واحدة.
ماذا عن الناس المعرضين للخطر بسبب الأسلحة التي ستأخذينها من اليونانيين؟
أتودين أن تحدثي تغييراً؟
أديري هنا في هذا المكتب، وحلي القضايا التي تتولينها.
هل أتيت من "واشنطن" لتقول لي هذا؟
أتيت للتأكد من أنك واعية للفرصة السانحة أمامك.
وللتأكد من انتهازك لها.
إلا إن لم يعد هذا...
مناسباً لك؟
لا تتلاعب بي يا "رافي".
سأعود إلى "واشنطن". أنت لا تحتاجين إلى ولي أمر،
بل تلزمك مراجعة أولوياتك.
"محلل نظام الشبكة"
أهذا لي؟
هل نظفت هذا المسدس في العام الماضي؟
من النذالة أن تأخذ مسدس شريكك.
عذراً، هل نحن شريكان؟
لنفترض أن طفلك طلب منك كلباً.
وتوسل إليك وفي النهاية جلبت له واحداً.
ولكنه لم يعتن بالكلب ولم يطعمه ولم يأخذه للتنزه.
ولم ينظفه.
فمرض وجلب البراغيث إلى البيت،
وكان يتبول في البيت. فماذا ستفعل حينها؟
لن أقتل الكلب.
إن كنت تسأل عن هذا. ولن أقتل الطفل.
أنا الطفل في هذا الافتراض المجازي، صحيح؟
عليك أن تعلم الطفل كيفية إطعام الكلب
وأخذه في نزهة والعناية به.
لكن عليك فعلها مرة واحدة فقط.
خذ سلاحك.
أعرف كيف أنظف الكلب.
- حقاً؟ - أجل...
- حقاً؟ - هذا للاستعراض فقط.
- لا أستخدمه. - أهو للاستعراض؟
بالنسبة إلي يشكل هذا السلاح مسألة حياة أو موت.
عليك إخراجه والاستعداد لاستخدامه. إنه ليس للاستعراض.
كان علينا شراء المسدسات من الشارع.
أهذا ما كان علينا فعله؟
أتعني دفع المال لهؤلاء المجرمين؟ لن يحدث هذا ما دمت مسؤولاً.
ما أنفك أنسى مبدأك يا "فرانك".
وهو استهداف الأشرار فقط.
إذ تأخذ ممن يملك لتقتل المعتوه...
ماذا تسمي هذا؟
أهو التزام؟ أم تعويذة؟
إنها ليست تعويذة، صحيح؟ أهي أخلاقيات؟
ما رأيك أن نجلب لك سروالاً أخضر ضيقاً
وطاقية مدببة ذات ريشة...
من يتصل بك؟
إنها زوجتك.
- لم تحتفظ "سارة" برقمك؟ - لدي رقمها.
لم؟
لتكون لي ورقة ضغط.
على من؟
ورقة ضغط عليك.
أتود معرفة ما تريده؟
- تصرف كما تشاء. - أجل.
مرحباً يا "بيت". أنا "سارة ليبرمان".
لقد صدمتك بسيارتي.
أعتذر مجدداً عن هذا.
لكن سبب اتصالي بك
أنني أود منك توقيع تصريح لشركة التأمين.
إذ يرفضون إصلاح سيارتي من دونه.
اتصل بي عندما تتمكن من ذلك. شكراً جزيلاً لك.
إن أردت أن تتصرف بنذالة أو إن كنت ترفض شراكتي، فلا بأس.
لكن لا دخل لهذه المرأة بالأمر.
إن أردت العثور على التعزيزات الجديدة،
ساعدها.
سأجد لك الأسلحة، لكن بعد أن تفعل ذلك.
ماذا تقصد؟ فقط...
ستوقف المهمة بسبب ضوء السيارة الأمامي؟
- سمها ورقة ضغط. - أجل.
البرودة شديدة في الخارج.
لا تزعجني.
أتود أن أرحل؟
لا، كنت أقصد أن البرودة لا تزعجني.
ما دمت لن تأتي لجري إلى جلسات المجموعة.
والدك،
أخبرني عما حدث.
حسناً، أجل.
كان حادثاً. لقد راودني كابوس.
ليس الأمر مهماً.
- أنت تنام في حفرة خلال نوفمبر الآن. - لا تراودني الكوابيس هنا.
ما كان علي الخروج من الجيش يا "كيرتس".
الحرارة والبرد والرمل والضجيج،
ونتانة الكثيرين في الثكنة،
لم يكن أي من هذا يبقيني ساهراً.
No comments yet. Be the first to leave one.