প্রথম 200টি লাইন।
لا تعبث معي.
لماذا ذهبت ومتّ هكذا؟
إن كنت ستموت، كان عليك أن تخبرنا بكل شيء أولًا!
قد يعرف أحد أقاربه شيئًا.
لا بد أن نجد طرف خيط.
هل هذا رقم هاتف؟
مرحبًا.
من المتصل؟
"فومي"، لم أجبت على الهاتف
"(جبال تتنفس) معرض صور (فومي كاراشيما)"
مهلًا،
هل أنت "ماكوتو"؟
أجل.
أود أن أسأل عن أمر، فهل يمكننا اللقاء في مكان ما؟
ما الرابط بينهما؟
سوف أسألها مباشرة.
لعلها تعرف دافع "تسودا".
أهذا المفتاح هو الدليل الوحيد المتبقي؟
سلّمه.
سلّم ما وضعته للتو في جيبك.
ستحتفظ به شعبة جرائم العنف إلى حين العثور على أهل المتوفى.
إنّ أخذه بغير إذن يُعرضك لإجراء تأديبي.
اطويا هذه الصفحة.
لا جدوى من البحث.
"تسودا"
ليس من قتل أبويكما.
ماذا؟
كيف تعرف ذلك؟
لم أتوقع قط
أن تصبحا ضابطي شرطة.
خدمتُ سابقًا في الشعبة الأولى لشرطة المحافظة.
الشعبة الأولى؟
مستحيل
كنت أتابع تلك القضية.
متى ستقبضون على الجاني؟
لماذا مات والداي؟
"1996"
كنتما صغيرين آنذاك،
فلا عجب أنكما لم تنتبها.
هل قبضتم على القاتل؟
بحثتُ في الأمر، واتضح أنه ليس القاتل.
ماذا؟
"1995"
لكن نحن الشرطة
سنقبض على الجاني لا محالة.
في تلك الليلة،
لبّى "تسودا" دعوة من شخص يعمل في دار نشر
للشرب في حانة "جيمبوشو".
ربما زيّف حجة الغياب.
قال إنه سيأتي إلى منزلنا تلك الليلة.
ظهر في تسجيل كاميرا مراقبة.
لكن لم يرد ذلك في محاضر القضية.
ظهر في ذلك التسجيل سياسي كانت الشعبة الثانية تتعقبه.
ولمنع تسريب الخبر،
قرر المسؤولون عدم تدوين الأمر في المحاضر، والاكتفاء بإبقائه شأنًا داخليًا.
لم أتخيل أنكما ما زلتما تتعقبان "تسودا".
إن كان الأمر كذلك، فلماذا هرب؟
لو كان بريئًا، لما توارى عن الأنظار.
لقد رُفع من قائمة المشتبه بهم.
تعلمان أن الشرطة لم تتوسع في التحري عنه.
هل تعرف شيئًا آخر عن "تسودا"؟
سيد "كويكي"!
يُحتمل
أنه قد أجرى مقابلات مع أشخاص غير والدكما.
أشخاص غير والدنا؟
المصنع الذي اندلع فيه الحريق.
"26 أبريل 1995"
يبدو أنه كان يتحرى في تلك المنطقة.
ولكن لا أرى أن له علاقة بالقضية.
هاته.
هات المفتاح.
- ساعدنا بهذا. - كيف؟
إذا استُبدل بمفتاح مشابه، فلن ينتبه أحد.
ما هذا الكلام
على الأقل، اخدمنا بهذه،
بما أنك لم تنفعنا في شيء فيما مضى.
انقضت مدة التقادم
فما الجدوى من العثور على الجاني الآن؟
نريد أن نعرف
لماذا قُتل والدانا؟
لن نسبب لك مزيدًا من المتاعب.
"أرض للإيجار تصلح لتكون موقف سيارات أو مخزن أو نحو ذلك"
إن كان قد حقق في أمر المصنع، فهذا يفسر معرفته لـ"فومي".
فيم كان يحقق؟
يبدو أن هذه الأرض قد بيعت بعد الحريق.
لكن لا يعني ذلك أن كلّ شيء قد انتهى.
إن لم يكن "تسودا" هو الفاعل،
فالجاني ما زال حرًا طليقًا.
أنا "كاوانو" من شرطة "أكيتا". الكلمة لكم.
فلنبدأ.
قُتلت "آيكو ميزوساوا" في حريق متعمد
داخل شقتها في منطقة "كاناغاوا".
وعُثر على ذهب بقيمة 100 مليون ين في مسكنها.
وبعد التحقق، تبيّن أنه يطابق مسروقات
من عملية سطو على سبائك بقيمة 400 مليون ين وقعت في "أكيتا" قبل عام.
كانوا أربعة سارقين.
هل كانت "آيكو ميزوساوا" من المشتبه بهم؟
لا، لم تكن.
وردتنا إفادة
بأن رجلًا يُدعى "توغو" كان يلاحقها.
يُعتقد أنه إما أحد السارقين أو العقل المدبر.
هل لديكم معلومات عنه؟
لا تتوفر لدينا معلومات في الوقت الحالي.
هل تقصد أن "توغو" هو من أشعل الحريق؟
كلّا، يُعتقد أنّ من أشعله هو "يوغو هيراناكا".
"يوغو هيراناكا"؟
المنشورات التي أُشعل بها الحريق
لم تُوزّع إلا في محيط سكن "هيراناكا".
لدى "هيراناكا" كدمة على عنقه
تشبه كثيرًا وشم أحد السارقين الأربعة.
ربما كان "هيراناكا" و"توغو" يلاحقان "ميزوساوا" معًا.
لكن هرب "هيراناكا" في سيارة،
ونحن نتعقبه حاليًا.
هل فرّ مذعورًا؟
هاتفه مغلق، أليس كذلك؟
بلى.
يصعب رصد موقعه اعتمادًا على إشارة الهاتف.
منزله جميل.
نعم.
أجل.
هل تظن أنه توجه للقاء "توغو"؟
أرجّح أنهما خارج البلاد الآن.
يا له من استنتاج سطحي!
- ماذا؟ - كلّا.
- ماذا قلت؟ - هذا مؤلم.
- أنا آسف. - كفى.
كفى.
لقد عثروا
على جثة "يوغو هيراناكا".
ماذا؟
واحد، اثنان، ثلاثة.
انتهينا.
- مقياس. - تفضل.
يُوجد تسع طعنات في ظهر الجثة.
كانت الإصابة القاتلة طعنة أسفل لوح الكتف الأيمن.
اخترق النصل الرئتين، ما تسبب في امتلاء الصدر بالدم والهواء.
لا بد أن الجاني كان مدفوعًا بحقد شديد.
يا دكتور "كاغورا"،
عمق الجروح متفاوت.
يتراوح عمقها بين 6 و14 سنتيمترًا.
ماذا عن الزاوية؟
أُدخل النصل هكذا
بشكل شبه عمودي.
هكذا إذًا.
ما الذي يشغل بالك؟
قوة الطعنات.
عادةً تكون الطعنات عميقة إذا كان القتل عن إصرار وتعمّد،
لكن كان بالجثة عدة جروح سطحية.
- في حالات كهذه… - كان الفاعل على الأرجح مستعجلًا.
ربما كان أحدهم قادم.
طعنات متكررة في زمن قصير؟
تكرار الطعن يؤدي إلى تفاوت عمق الجروح.
قتيل مرسى اليخوت هو "يوغو هيراناكا"، عمره 23 عامًا،
وهو مستثمر يملك عدة عقارات داخل المحافظة.
محل إقامته القانوني يقع في محافظة "أكيتا"، مثل "آيكو ميزوساوا".
تعرّض "هيراناكا" للإهمال في طفولته،
وبحسب ما ورد كان على قطيعة مع والديه.
وُجدت هذه الصورة في منزله.
وتُظهر "آيكو ميزوساوا"
مع من يُعتقد أنها صديقتها، "ساكي يوكوكورا".
بدأ "هيراناكا" الاستثمار قبل عام،
عقب سرقة الذهب مباشرة.
وعلى غرار "آيكو ميزوساوا"،
قد يكون قد تصرّف بالذهب الذي حصل عليه.
وما نتائج التشريح؟
لم نجد على جثته جروحًا تدلّ على محاولته الدفاع عن نفسه.
أيعني ذلك أنه كان يعرف الجاني؟
لا نعلم ذلك بعد.
لم تسجل الكاميرات لحظة وقوع الجريمة،
لكن شُوهد شخص يجرّ حقيبة
قرب مرسى اليخوت في الوقت نفسه.
هل هو "توغو"؟
يُرجح أن هدف الجريمة هو الحقيبة.
الحقيبة التي يجرّها كانت لـ"هيراناكا".
قد تكون فيها سبائك الذهب المتبقية.
من المحتمل أنهما تشاجرا، فأخذها معه.
كان السارقون أربعة.
يصعب التصديق أنها مجرّد مصادفة.
لعل اسم عائلة الفتى "يوزورو" هو "توغو".
واصلوا البحث عن شهود،
وحققوا مع "ساكي يوكوكورا" بوصفها موضع اشتباه.
نعم، سيدي!
"حمّام عام"
هذا المكان على حاله.
يا رجل، أنا جائع.
لكن
لا أستطيع أن أجد تفسيرًا.
تفسيرًا لماذا؟
لماذا أقدم "هيراناكا"
على إشعال النار بمنزل صديقة طفولته "آيكو"؟
رفقًا بي.
أنا خارج الدوام الآن.
ربما أُمر بقتلها، ليُسامح على هروبه بالذهب.
أنا منتعش الآن، فلا تفتح موضوعات معقدة.
ثم غدر به "توغو" وقتله.
هل قضت السبائك على العلاقة التي جمعتهم؟
يجب أن نجد أحد الظاهرين في تلك الصورة.
ماذا عن "ساكي يوكوكورا"؟
اختفت.
عند وصول الشعبة الأولى، كان أثاث الغرفة مبعثرًا وعثروا على آثار دم.
No comments yet. Be the first to leave one.