The English

The English

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 1

রিলিজ তথ্য

The English S01E05 1080p StarzPlay WEB-DL AAC2 0-Normal1406 ara srt
ভাষ্য লিখেছেন kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

ট্যাগ

webdl
subdl_pyuploader
প্রকাশিত: 2026-07-26
ডাউনলোড: 9
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No
FPS: 23.976

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫- في الحلقات السابقة ‫- هذه خصلة من شعر ابني

‫أوصلتني إلى هذا الحد، ‫كأن الأمر كان سحراً

‫- هل مات بعنف أم بمرض؟ ‫- ولماذا؟

‫العنيف يسلك طريقاً قصيراً ‫والمرض طريقاً طويلاً

‫بأي طريقة ماتت عائلتك؟

‫لا تفكّر، أنت لست رجلاً نبيلاً!

‫من الخطأ أن يُمنَح ‫أمثال (بيلي مايرز) فرصة البدء من جديد

‫- مهلاً ‫- هل خدمت في الجيش؟

‫لدي أعداء

‫- كمائن؟ ‫- هل يهمك الانضمام إلينا؟

‫الناس يعملون في هذا المجال لسنوات ‫إنها منافسة شرسة

‫(بلاك آيد موغ) وولداها

‫لا أعرف يا فتية ‫سأحتفظ بسرقتي لشيء أكبر

‫لا يمكن أن تكون هذه البلاد ‫مليئة بالقتلة واللصوص فقط

‫- أين هو؟ ولمن بعته؟ ‫- لم أفعل

‫اسمي (كيلز أون ووتر) ‫وأنت لا تعرفني

‫لكن مجزرة نهر "تشوك"...

‫كانوا عائلتي

‫مستودع الأغراض المسروقة ‫لـ(كيلز أون ووتر)

‫العام ١٨٩٠

‫- لماذا تقاتل إلى جانب الإنجليز؟ ‫- قاتلت من أجل شعبي

‫- الإنجليز لم يكونوا شعبك يوماً ‫- عدو عدوي

‫- إذن نحن أعداء ‫- الحرب انتهت

‫وعندما عدت إلى الوطن

‫هل كان ما يزال هناك؟

‫أم ما زلت تبحث؟

‫- لا أطلب شفقة ولا خدمات ‫- إذن ماذا؟

‫- مئة وستون فداناً، من اختياري ‫- أين؟

‫- "نبراسكا"، الـ"لوب" ‫- هذا حلمك؟

‫إنه واقعي

‫وحقّي الشرعي

‫- منذ متى وأنت خارج الجيش؟ ‫- منذ فترة

‫وفي أي لحظة من اليوم الأول ‫أدركت أنك بلا حقوق؟ لقد سُلبت

‫سُلبت كلّها

‫- حتى ولاءك سرقوه ‫- كنت فخوراً بخدمتي

‫في الحرب، لا بد أن تخسر دائماً؟

‫أظن أن هذا الحلم هو ما يُبقيك حياً

‫والحقيقة أنك لن تصل إليه أبداً

‫وأظن أنك تعرف ذلك ‫في أعماقك

‫وتحاول أن تجد ما يمكنه ‫أن يحلّ محلّه

‫تلك المرأة التي تسافر معها

‫إلى أين تتجه؟

‫ربما من الأفضل لك تغيير المسار

‫وأن تأخذها إلى هناك بدلاً من ذلك

‫لن يبقى لك حلم آخر

‫أولاً...

‫هناك أمر أريدك أن تفعله من أجلي

‫أنت بارع في القتل ‫الكابتن (كليغ) وطاقمه

‫الـ"باوني" بسهم في ظهره ‫عملوا في هذا الخط من أجلي

‫أعمالي

‫قلبتَ عالمي رأساً على عقب مرتين الآن

‫نعم، أريدك أن تعيده

‫هناك امرأة تطمح للسيطرة على هذا الخط ‫لكن ليس من أجلي

‫اسمها (بلاك آيد موغ)

‫لكن لا تقترب كثيراً الآن ‫ستكتشف السبب

‫لهوسها برفع فروات رؤوسنا

‫"شايان"، "باوني"، لا تميّز ‫أي جلد يشبه جلدنا

‫أسمع أن لديها مجموعة منها

‫رجل، امرأة، طفل

‫- أريدك أن توقفها ‫- أن أقتلها

‫لا خيار غير ذلك ‫أريدك أن تجعلها مهمتك

‫أنت ترى العالم على حقيقته

‫نحن

‫وهم، كما كان دائماً

‫وكما سيبقى دائماً

‫وحينها ربما أعيد لك هذا

‫وربما يصبح عدو عدوي صديقي ‫في النهاية

‫مستودع الأغراض المسروقة ‫لـ(كيلز أون ووتر)

‫حسناً، المنشدة المتجولة

‫من الجميل أن نراكِ في "كنساس"

‫لا يسعني إلا أن أتساءل ‫لماذا اخترتِ بابي

‫- من هؤلاء؟ ‫- أيّهم أحمق بما يكفي ليعبر طريقي

‫رأيت أن لديك فتى محتجزاً ‫في الإسطبل

‫هو أيضاً؟

‫أحب أن أتذوّق اللحظة

‫لماذا؟

‫"شايان" العام ٦٨

‫كنت في الحادية والعشرين

‫أخذوا كل شيء ‫باستثناء عفّتي

‫وعائلتي

‫هدية قاسية لبلوغ سن الرشد، حقاً

‫لا حاجة لأن أحدثك عن جفنيّ

‫كان ذلك قبل أكثر من عشرين عاماً ‫كم هذه؟ خمسون فروة رأس؟

‫ألا تظنين أنك سويتِ الحساب وزيادة؟

‫- ليس حتى آخر واحد منهم ‫- وماذا عني؟

‫- أظن أنك وجدتِ محتويات حقائبي ‫- هذا مبلغ ضخم

‫هل ستعلّقينني هناك؟ ‫بالطبع، لكسر النمط

‫حسناً، لست متأكدة مما يدور ‫في ذهن ولديّ تجاهك

‫لكن هذا سيكون ممتعاً جداً

‫إذن، التقيت بـ(جون كلارك)، ‫إنه من الـ"كيكابو"

‫- هل تودين العمل معه؟ ‫- بسكين فقط

‫حسناً، لقد أخبرني بشيء ‫ظننت أنك تحبين معرفته

‫(كيلز أون ووتر)، هل سمعتِ به؟

‫إنه يكرهني تماماً

‫ولا بد أن يفعل

‫إنه من سمح لهم بالاعتداء عليّ

‫أسافر مع صديق ‫إنه من الـ"باوني"

‫قاتل متمرّس ‫وأخبرني (جون كلارك) أن عدوك...

‫على وشك إرسال صديقي ليقتلك

‫- لماذا تخبرينني؟ ‫- لا أريد لصديقي أن يموت فحسب

‫- ولماذا لم تمنعيه من القدوم؟ ‫- لأنني لا أستطيع الوصول إليه

‫عدوك جعله أسيراً ‫وأنا أفكّر...

‫أن حياتك هي ثمن حريته ‫ولذلك قرّرت أن أفضل خيار

‫هو أن آتي إليك بدلاً منه

‫- إذن أخطأت، لأنك منحتني الأفضلية الآن ‫- أجل، كان ذلك مجازفة، أعلم، أعلم

‫لكنني ظننت أنه إن كنت أنا من يخبرك ‫وترين المال وكل شيء

‫وإذا سارت الأمور كما ينبغي ‫فقد تسمحين لي بالحصول على أفضلية عليك

‫أطلقت النار على والدتي

‫تقول أمك إنك تريد أن تستمتع ‫ببعض الوقت معي

‫والآن، أودّ أن أقول إن إطلاق النار ‫على عضوك وخصيتيك وبترهما

‫سيكون أمتع ما قد تختبره امرأة

‫لكن لحسن حظك

‫لا أشعر برغبة في الضحك

‫يا إلهي، كان يمكن ‫أن أطلق النار عليك

‫عندما جئت إلى هنا، قال لي صديقي ‫إن الفرق بين ما تريده وما تحتاج إليه

‫هو ما تستطيعين وضعه على الحصان

‫لا يوجد درس أفضل من هذا

‫اختاري حصانك

‫جئت من أجل (إيلاي ويب)

‫إنها دافئة

‫- هل احترقت؟ ‫- لا شيء يُذكر

‫- أتريدين أن ألقي نظرة؟ ‫- لا، أنا بخير، شكراً

‫- لا يمكن تركها تلتهب ‫- لن تفعل

‫وهنا أيضاً

‫- وقت قصير لتقطعي هذا الطريق الطويل ‫- ماذا؟ من "أوكلاهوما"؟

‫- لا تعرف من أين بدأت ‫- يتضح الأمر أكثر يوماً بعد يوم

‫من هو الفتى؟

‫أنقذته، وردّ لي الجميل

‫أدعوه (لا مشكلة) ‫لأن هذا ما كان عليه

‫- إلى أين سآخذه؟ ‫- يمكنه أن يمضي في طريقه

‫- معنا أو من دوننا ‫- نحن؟

‫فكّرت أن آخذكِ ربما إلى حيث ‫تريدين الذهاب

‫- هل سمعتِ باسم (بيلي مايرز)؟ ‫- لا

‫إنه يعيش حيث تريدين الوصول

‫- أفكّر في زيارته ‫- لماذا؟

‫هل لديكِ سر؟

‫واحد لم تكشفيه بعد؟

‫لا بأس، لستِ الوحيدة

‫أترى؟ قلت لك إن في هذا سحراً!

‫- لم نصل إلى هناك بعد ‫- لكننا سنصل!

‫يا سيدتي، تصرخين بصوت عال ‫لن يجلب لنا سوى الصواعق

‫أظن أننا نستطيع شقّ الغيوم ‫إن أردنا ذلك

‫لا وجود للقدر هنا، (كورنيليا)

‫بل سلسلة طويلة من التصويبات

‫وفي يوم ما تخطئين

‫وهكذا ينتهي الأمر

‫هل تظنّ أنني أسافر مدفوعة بالأمل؟

‫(إيلاي)! بلا خوف فقط

‫وتعرف لماذا؟

‫لأنني ميتة بالفعل

‫أجل!

‫تذكرني برئيس مجلس إدارتي

‫- كلية (إيتون)، الحرس، أظن أنك ستعجَب به ‫- مقاطعة "كاين"، نهر "باودر"، "وايومينغ"

‫- نعم؟ ‫- ابن (إرل)

‫يبدو من نوع الرفاق المفضل لدي

‫بالتأكيد يحاول الغوص ‫في جيوب (ديفيد ميلمونت)

‫آمل أن تكون هناك مساحة كافية ‫لما حشوتَه هناك بالفعل

‫هل ستعيد إلى (مارثا مايرز) ماشيتها؟

‫قانون الماشية الشاردة ‫هي من حقي قانوناً

‫أتمنى أن يكفيك ذلك ‫لتجتاز فصل الشتاء

‫- هل أنت مربي ماشية أيها الشريف (مارشال)؟ ‫- كنت هنا عام ٨٦

‫- رأيت ما يفعله الصقيع القاسي بقطيعك ‫- وأنا هنا منذ ٧٥

‫أعرف تماماً ما تستطيع هذه البلاد فعله

‫- لا أحد يدرك ذلك أكثر ‫- سوى (ديفيد ميلمونت)

‫فقد وصل إلى هنا معك، أليس كذلك؟ ‫فتحتما هذا الوادي معاً

‫- كان تحدياً كبيراً ‫- لم نكن شريكين

‫- كان موظفي ‫- هذا قاسٍ إذاً

‫رجل إنجليزي ثري مثلك ‫يسرقه موظف سابق

‫وبدا أنه كوّن ثروته في شيء متواضع ‫كالتجارة؟

‫- لم أبنِها بالتجارة ‫- حسناً، هو يبنيها بها الآن، وهو ناجح

‫وما يثقل عملك ليس سوى اللصوص

‫خذ الثعبان

‫ستحصل منه على وجبتين وقبعة

‫- فعلتُ ذلك مرة ‫- شكراً

‫لكن لدى (ميلمونت) لحوماً مبردة

‫أتخيّل لنفسي قطعة لحم خنزير طيبة

‫إن دقّقتِ في هذا جيداً

‫فقد ترين بعض الحروف ‫تحت تلك الندبة

‫- تريدني أن أحدّق في مؤخرة رجل ميت ‫- الأمر هو...

‫أن (تيموثي فلين) ‫كانت لديه العلامة نفسها تماماً

‫في الموضع ذاته تماماً

‫- لكنه لم يحاول... ‫- التخلّص منها

‫لا، لكن زوجكِ فعل ذلك

‫- لماذا فعل ذلك؟ ‫- هل هذا ما في الأمر؟

‫تساءل (غروفر بيست) عن المكان ‫الذي تريدين أن يُدفن فيه

‫لم أفكّر في الأمر

‫- هل تحدّثت مع (توماس ترافورد)؟ ‫- نعم

‫- هذا قانون "مافريك" يا سيدة (مايرز) ‫- وُضعت عليها علامة

‫- ليس رسمياً ‫- إنها ملكي

‫- ليس وهي ترعى في الحقل ‫- كُسر السياج

‫- لا أستطيع إلا تطبيق القانون كما هو ‫- أريد استعادتها

‫يمكنني دائماً أن أحاول إلقاء نظرة أخرى

‫آسف لخسارتك

‫- هو لا يملكها ‫- أعني خسارة زوجك

‫سيدة (مايرز)

‫هل كان زواجكِ مستقيماً؟

‫- مستقيماً؟ ‫- يبدو أنكِ أكثر اهتماماً بماشيتك

‫- إذا سمحتِ لي بقول ذلك ‫- الفرق بين ماشيتـي و(ويليام مايرز)

‫عندما كسر موجُه ذراعي ‫كان ذلك حادثاً

‫ادفنه في باحة الكنيسة

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left