Summer House

Summer House (Yaz Evi)

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

রিলিজ তথ্য

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝗦𝗨𝗠𝗠𝗘𝗥 𝗛𝗢𝗨𝗦𝗘 𝗮𝗸𝗮 𝗬𝗔𝗭 𝗘𝗩𝗜 (𝟮𝟬𝟮𝟲) 𝗣𝗥𝗜𝗠𝗘 𝗔𝗠𝗭𝗡 𝗪𝗘𝗕
ভাষ্য লিখেছেন Coffee_Prison
𝙿𝚁𝙸𝙼𝙴 𝚅𝙸𝙳𝙴𝙾 >> 𝟶𝟷𝚑 𝟺𝟻𝚖 𝟺𝟻𝚜 (ترجمة يوسف الأسعد‬)

ট্যাগ

webdl
official_release
disney+_synced
প্রকাশিত: 2026-06-06
ডাউনলোড: 49
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No
FPS: 25

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫- لم تغادري بعد. ‫- ولا أنت. ‬

‫"سيلين". ‬

‫هل تظنين أن ملابسك هذه تبدو جميلة؟ ‬

‫- سيتعكّر مزاجي لو كانت جميلة. ‫- حقاً؟ ‬

‫مهلاً. انتظري! ‬

‫انتظري قليلاً. ‬

‫- تعالي. ‫- عليّ الذهاب. ‬

‫حسناً. ارتدي هذه. تفضلي. ‬

‫- لا تتأخرّي الليلة. ‫- سأغادر. إلى اللقاء. ‬

‫إلى اللقاء. ‬

‫حسناً. هل أنتم مستعدون؟ ‬

‫لنجر اجتماعاً موجزاً. ‬

‫ما وضع مجموعة الملابس الداخلية؟ ‬

‫هلّا نبدأ بعروض العملاء؟ ‬

‫بالتأكيد. كنت آمل ‫أن أرى إبداعاً أكبر هذه المرة. ‬

‫مفهوم؟ ‬

‫ورد اتصال لك يا سيدتي. ‬

‫- من المتصل؟ ولم العجلة؟ ‫- إنه السيد "يوسف". ‬

‫أهلاً سيد "يوسف". ‬

‫ماذا؟ ألم تستلمه؟ ‬

‫أجل. أعرف. بالتأكيد. ‬

‫أعرف. سأرسله إليك بنفسي حالاً. ‬

‫مفهوم. ‬

‫ألم يُرسل المخطط الذي أعددته يا "سيلين"؟ ‬

‫أرسلته إليك يوم الخميس. ‬

‫هل أرسلته إليّ أنا؟ ‫لماذا لم ترسليه مباشرةً إلى العميل؟ ‬

‫- كنت أنتظر موافقتك. ‫- هل عليّ الموافقة على كل شيء؟ ‬

‫ألا يسير العمل هنا من دون موافقتي؟ ‬

‫لعلّي أنجز جميع الأعمال بنفسي إذاً. ‬

‫أتدركين أن منصبك هذا ‫مطمح تسمو إليه النفوس؟ ‬

‫- كنت أنفّذ تعليماتك وحسب. ‫- بل لم تنفّذي تعليماتي. ‬

‫ما المغزى من اجتماعنا هنا إذاً؟ ‫هل نهدر الوقت وحسب؟ ‬

‫بحقك. ما خطبك؟ هل نعمل في إغاثة العالم؟ ‬

‫نحن مجرّد شركة تصنع إعلانات للجوارب ‫في مكتب في حي "ليفينت". ‬

‫لم كل هذا الاستعجال؟ ‬

‫استدعي الأمن. ‬

‫لا داعي لذلك. سأرحل بنفسي. ‬

‫فلست أنوي سرقة خردة مكتبك الرخيصة. ‬

‫حسناً. ‬

‫"حفل العودة للتسعينيات، ‫الساعة الـ10 مساءً، السبت"‬

‫اسمعي! استنفدت طاقتك مجدداً. ‫انهضي. سئمت من هذا. ‬

‫- أخفقت يا "آسيا". ‫- كفى جنوناً. ‬

‫واجهت المديرة الشريرة. ‬

‫أي أنها بداية تحررك. ‫ثمّة فجر جديد يلوح في الأفق. ‬

‫كفّي عن التحدت عن أساطير النجوم والكواكب. ‬

‫تملّكتني نوبة غضب. ليتك سمعت ما تفوهت به. ‬

‫نالت الشمطاء ما تستحق! ‬

‫ألم توبّخ موظفاً آخر الشهر الماضي؟ ‬

‫لكن الشريرة الحقيقية تنتظرني في المنزل. ‬

‫ستوبّخني والدتي حين يبلغها الخبر. ‬

‫أخبريها بما أخبرتني به. فهي والدتك. ‬

‫أتحاولين شرح طباع أمي لي؟ ‬

‫إنها مهووسة بالسيطرة. ‫قبلت بهذه الوظيفة لإرضائها. ‬

‫اختارت تخصصي ومستقبلي المهني…‬

‫في الواقع، لم تكن مخطئة. ‬

‫"كوني ناجحة كأمك. ‫واسعي خلف أحلامك."، أليس كذلك؟ ‬

‫لطالما كنت مصدر إزعاج لها. ‬

‫- لكنك لم تنسي نبتتك. ‫- ليس مجرّد نبتة، بل لها اسم. ‬

‫آسفة يا "ماتيلدا". ‬

‫ارقدي في سلام أيتها السيدة "سيفينش". ‬

‫لو كانت حية، لاحتضنتني بصمت. ‬

‫ثمّ وبّختني قائلة، ماذا فعلت بهذه النبتة؟ ‬

‫أهكذا تعتنين بها؟ ‬

‫"تطبيق أمان العائلة - أعرف مكانك. ‫متى ستعود إلى المنزل؟"‬

‫كيف لها أن تعلم؟ ‬

‫لا تزال تعاملني كطفلة صغيرة. ‫حمّلت تطبيق تتبّع على هاتفي. ‬

‫ماذا ستفعلين؟ ‬

‫"مشاركة التطبيق - حذف التطبيق‬

‫هل تريد حذفه؟ ‬

‫هذا ما سأفعله. ‬

‫"(أمي)"‬

‫تأخر الوقت. ولم تعد للمنزل بعد. ‬

‫- ولا تزالين تلومينني. ‫- بحقك. لماذا سألومك؟ ‬

‫ثقي بها أكثر. فهي لم تعد طفلة. ‬

‫يجب ألّا تتصرّف كالأطفال إذاً يا "سنان". ‬

‫- أين كنت يا عزيزتي؟ ‫- ها أنا ذا. ‬

‫أتعيشين في فندق؟ ‬

‫تقضين ليلك في التسكع، ‫ثمّ تعودين للأكل والنوم…‬

‫بهذه البساطة، صحيح؟ ‬

‫كنت خارجة مع "آسيا" وحسب. ‬

‫أتتسكّعين بينما تنهار مسيرتك؟ ‬

‫اتصلوا بي من عملك. ‬

‫أثرت مشكلة وتفوهّت بترهّات، ‬

‫ثمّ غادرت المكان ببساطة. ‬

‫هل سيضرّك لو سألتني عن السبب؟ ‫لم لا تسألينني عن سبب رحيلي؟ ‬

‫لماذا غادرت يا تُرى؟ للسبب المعتاد نفسه. ‬

‫نبذل قصارى جهدنا ‫لإيجاد وظيفة مرموقة لها قبل تخرجها. ‬

‫حتى تكتسب الخبرة ‫وتتميّز عن غيرها، أليس كذلك؟ ‬

‫وماذا تفعل هي في المقابل؟ تغضب وترحل. ‬

‫لماذا؟ لأنها ليست وظيفة أحلامها. ‬

‫بينما نعشق نحن وظائفنا، أليس كذلك؟ ‬

‫باللهث من قضية لأخرى ‫لحل مشاكل الآخرين، أليس كذلك؟ ‬

‫ولأنك تعيسة، أيجب أن أكون تعيسة مثلك؟ ‬

‫ماذا تريدين مني؟ ‬

‫هل تشتتك وانعدام أهدافك هما بسببي؟ ‬

‫يتمحور كل شيء حولك. بقواعدك وطريقتك. ‬

‫الأمر يتعلق بحياتك ومستقبلك يا عزيزتي. ‬

‫يحصد المرء ما يزرعه. ‬

‫أجل. إنها حياتي. لكنني لا أعرف ماذا أريد. ‬

‫لا أعرف ماذا أريد ‫لأنك ترسمين خطاي وتقررين مصيري! ‬

‫لم تكتف بتخصصي وحسب، ‫بل سلبتني حق اختيار لون غرفتي. ‬

‫كفى يا "سيلين". ‬

‫تريدين منا ‫أن نعيش وفقاً لقوانينك، أليس كذلك؟ ‬

‫- تأمّلي حالنا الآن. ‫- كفى. اذهبي إلى غرفتك. ‬

‫- أليس لهذا هجرتنا يا أبي؟ ‫- هذا يكفي! ‬

‫كفّي عن إلقاء اللوم على الآخرين. ‬

‫تحمّلي المسؤولية لمرة واحدة في حياتك. ‬

‫أنهي ما بدأته. ‬

‫فاجئيني. ‬

‫بعت البيت الصيفي. ‬

‫ماذا؟ ‬

‫هذا منزل جدتي. كيف لك بيعه؟ ‬

‫أليس لديك ذكريات فيه؟ ‫لطالما افتخرت بذكريات صباك هناك. ‬

‫ألم تلتقي بأبي فيه؟ ‬

‫لم نذهب إليه منذ زمن طويل. ‬

‫أصبح قديماً جداً. ‬

‫سيصل الملّاك الجدد بعد يومين. ‬

‫أصبح أمامك فرصة للعمل. التوقيت مثالي. ‬

‫اذهبي غداً وابدئي في توضيب كل شيء. ‬

‫لا أصدّق ما اقترفته. ‬

‫أهي نوبة غضب عابرة أم بعت المنزل حقاً؟ ‬

‫بعته يا "سنان". ‬

‫من دون علمي؟ أليس لي الحق في إبداء رأيي؟ ‬

‫أنت لست حاضراً. ‬

‫هذا ليس عادلاً. أنا هنا الآن، أليس كذلك؟ ‬

‫أجل. كان الأجدر بك ألّا تأتي. ‬

‫ثمّة طباع لا يغيرها الزمن. ‬

‫بينما عصفت الرياح بأمور أخرى. ‬

‫مثلك. ‬

‫أين "زينب" التي كنت أعرفها؟ ‬

‫أتذكّرها أيضاً. ‬

‫أتذكّر أحلامها وبريقها وتحررها. ‬

‫ماذا حلّ بكل ذلك؟ ‬

‫نُحّي كل ذلك جانباً. ‬

‫تخلّيت عني. ‬

‫تخلّينا عن بعضنا بعضاً. ‬

‫لطالما كنت هنا. ‬

‫على أي حال، عليّ المغادرة. ‬

‫أستعود إلى الفندق؟ ‬

‫هذا هو الحل الأنسب حالياً. ‬

‫ليلة سعيدة. ‬

‫- ماذا تفعلين يا جدتي؟ ‫- أهلاً يا عزيزتي! ‬

‫تعالي إلى هنا. انظري. ‫إنها نبتة صغيرة تشبهك. ‬

‫سأزرعها. ‬

‫لتشتدّ جذورها في التربة يا "سيلين". ‬

‫يا مهجة قلبي! ‬

‫يا ملاكي الصغير! ‬

‫بلا هدف، لماذا فقدت الشغف يا تُرى؟ ‬

‫بسببك. فأنت لا تنصتين إليّ أبداً. ‬

‫لكنك تظنين أنك أعلم بكل شيء. ‬

‫بيت صيفي‬

‫أتدركين أن منصبك هذا ‫مطمح تسمو إليه النفوس؟ ‬

‫كفّي عن إلقاء اللوم على الآخرين. ‬

‫تحمّلي المسؤولية لمرة واحدة في حياتك. ‬

‫أنهي ما بدأته. فاجئيني. ‬

‫ليست مخطئة. ‬

‫"كوني ناجحة كأمك. ‫واسعي خلف أحلامك."، أليس كذلك؟ ‬

‫صديقتي العزيزة بالمراسلة، (زينب)."‬

‫"مع حبي (سيلين)"‬

‫"سيلين". ‬

‫هذا غريب. ‬

‫كنت جميلة جداً يا جدتي. ‬

‫"(إيزغي)، (كان)، (ميني)، ‫(زينب)، (سنان)، (دوروك)، أغسطس عام 1996"‬

‫"أنا على طريقك، ابحث عني هناك الآن‬

‫لا تسألني عن حالي، هل سينتهي الأمر؟ ‫لا تخف‬

‫- هذا هو المالك الوحيد لقلبي ‫أجل، أجل‬

‫والآن تعود إليّ ‫ألم تكن لديك خدعة أخرى؟"‬

‫مذاقه حلو أكثر من اللازم. ‬

‫"يرن الهاتف، لكنني لا أستطيع الرد ‫لا جدوى من ذلك، مهما حاولتُ تبريره"‬

‫لتعديل المذاق قليلاً. ‬

‫قلبي يرتجف، هذا يُجنّنني ‫لستُ مهتمًا، لا أفهم هذا الشعور"‬

‫نخبك. ‬

‫"مهما نظرت إلى هذا الحب ‫فهو فاشل بكل المقاييس‬

‫لا أملك شيئاً، لا شيء ‫ليس لديّ حل‬

‫لا مفرّ، لا جدوى ‫هذا القلب لا يهدأ‬

‫هل عدت إلى البداية؟ ‫لن أقع في فخك‬

‫أريدك أن تكون كلايد بالنسبة لي، وبوني كذلك ‫هيا بنا نهرب"‬

‫يا للروعة يا سيدة "زينب". ‬

‫لم أرك تبتسمين لي هكذا قط. ‬

‫ولا تمنحينني فرصة لأبتسم أيضاً. ‬

‫ليتني رأيتك وأنت في ريعان شبابك. ‬

‫9 أغسطس، 1996. ‬

‫عجباً. ‬

‫إنها قديمة جداً. ‬

‫"مقابل 250 قسيمة"‬

‫"تصميم مذهل"‬

‫لا تفوّت هذه الفرصة. ‫ابدأ بجمع القسائم الآن. ‬

‫وسيكون مكبر الصوت الاستريو ملكك. ‬

‫ماذا يجري؟ ‬

‫الوقت يمضي بسرعة، في سعي مستمر ‫ومهام يومية، ‬

‫والناس يتباعدون…‬

‫بفضل تقنية "جي إس أم 900"، ‫يمكنك التواصل مع أحبائك. ‬

‫"زينب". ‬

‫آسفة يا عزيزتي. فاجأني ظهورك هنا. ‬

‫جدتي؟ ‬

‫هل أنت مع المستأجرين الجدد ‫في الطابق السفلي؟ أتحتاجين إلى مساعدة؟ ‬

‫عزيزتي؟ ‬

‫عزيزتي؟ ‬

‫مثلّجات! ‬

‫مثلّجات! ‬

More Arabic subtitles for Summer House

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left