The House of the Spirits

The House of the Spirits

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 1

রিলিজ তথ্য

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝗧𝗛𝗘 𝗛𝗢𝗨𝗦𝗘 𝗢𝗙 𝗧𝗛𝗘 𝗦𝗣𝗜𝗥𝗜𝗧𝗦 𝗦𝟬𝟭𝗘𝟬𝟰 𝗣𝗥𝗜𝗠𝗘 𝗔𝗠𝗭𝗡 𝗪𝗘𝗕
ভাষ্য লিখেছেন Coffee_Prison
PRIME VIDEO >> 𝟻𝟹ᴍ 𝟺𝟸s (ترجمة زين العابدين‬)

ট্যাগ

webdl
প্রকাশিত: 2026-05-06
ডাউনলোড: 45
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"يحتوي هذا البرنامج على مشاهد عنف أُسري. ‬

‫قد أُعلم المشاهد."‬

‫"بيدريتو"، "بلانكيتا"! ‬

‫تعاليا إلى هنا! ‬

‫بسرعة! ‬

‫هل رويتُ لكما قصة الدجاجات؟ ‬

‫القصة التي يسرق فيها الثعلب ‫بيض الدجاجات كلّ ليلة‬

‫ويأكل صيصانها؟ ‬

‫ظن الثعلب أنهم أغبياء، ‬

‫لكن رتبت الدجاجات صفوفها وبدأت تعمل معاً‬

‫لأنها أدركت أنها كثيرة العدد، ‬

‫وأن الثعلب ما كان إلا واحداً. ‬

‫ثم جاء الثعلب ذات ليلة ليسرق البيض، ‬

‫فانقضّت الدجاجات عليه وأخذت تنقره. ‬

‫ومن يومها كفّ الثعلب عن إزعاجها. ‬

‫حجرة، ورقة، مقص. ‬

‫حجرة، ورقة، مقص. ‬

‫- لا! ‫- لقد ربحت. هيا إلى الماء. ‬

‫بينما كانت الطفولة تحتضنهما في كنفها، ‬

‫استمتعت "بلانكا" و"بيدرو تيرسيرو" ‫بفصول الصيف‬

‫دون أن يشغل بالهما بعد ذلك الشغف العارم‬

‫الذي سيجعلهما يهيمان جنوناً لبقية حياتهما. ‬

‫منزل الأرواح‬

‫استمرت جدتي في زواجها ‫ملزمة بظروف ذلك الوقت، ‬

‫لأن زوجها نأى بنفسه ‫عن السحر وتجاربها الروحانية‬

‫التي وجدت فيها السكينة. ‬

‫أأنتم الـ3 هنا؟ ‬

‫بالطبع، فأنتم لا تفترقون أبداً. ‬

‫الجو مشمس هنا. أجل، إنه رائع. ‬

‫كيف هو عندكم؟ ‬

‫غائم؟ ‬

‫هذا غريب، ‫فنحن لسنا ببعيدين عن بعضنا البعض. ‬

‫لا، أعني مادياً. ‬

‫أُدرك أننا متقاربون ‫من النواحي المهمة حقاً. ‬

‫أجل. ‬

‫أمي؟ ‬

‫أمي. ‬

‫- أمي. ‫- أمي. ‬

‫- أمي. ‫- أجل؟ ‬

‫خبأت "بلانكا" كتاب علم الأحياء خاصتي. ‬

‫وهي تتظاهر بالمرض لتتغيب عن المدرسة. ‬

‫لن أذهب إلى المدرسة. ‬

‫يشعر "خايمي" بالغيرة ‫لأنه لا يستطيع الذهاب إلى الريف. ‬

‫لا تتشاجرا كثيراً. ‬

‫سيشتاق كلّ منكما إلى الآخر ‫حينما تكون أنت في المدرسة الداخلية، ‬

‫وتكونين أنت في الريف. ‬

‫- أُريد أن أذهب أنا أيضاً يا أمي. ‫- أعلم. ‬

‫لكنك تعرف أباك وشدة غضبه ‫إن لم تعد إلى المدرسة. ‬

‫ستذهب عند انتهاء المدرسة. اصبر قليلاً بعد. ‬

‫- ساعدني. ‫- هيا يا "خايميتو". ‬

‫لا تحزن يا عزيزي. ‬

‫تعال، سأخبز لك كعكتك المفضلة. ‬

‫هل ثمة خطب؟ ‬

‫لقد كبرت كثيراً. ‬

‫تغيّر لون هالتك. ‬

‫إنك تحيضين. ‬

‫هذا الأمر يحدث منذ فترة يا أمي. ‬

‫شرحت لي "نانا" كلّ شيء‬

‫بما أنك شاردة الذهن دائماً. ‬

‫علينا أن نقضي وقتاً أطول معاً. ‬

‫سنفعل ذلك في الريف. ‬

‫كان جدي يتردد باستمرار ‫على "المريمات الثلاث"‬

‫ليتكيف مع البُعد الذي فرضته زوجته. ‬

‫فدخل فترة ازدهار كبير، ‬

‫وكانت أعماله في أوج نجاحها. ‬

‫- تفضل. ‫- مساء الخير. ‬

‫أعرف من كان وراء كلّ هذا. ‬

‫لقد عرفتُه. ‬

‫إنهم يرفضون أن يحصدوا البطاطس، ‫ويطالبون برفع أجورهم. ‬

‫كأس أخرى! ‬

‫وصلت هذه البارحة. ‬

‫وجدوها في الإسطبل. ‬

‫"أوقفوا الاستغلال. ‫ناضلوا من أجل بلد بلا إقطاعيين."‬

‫هذا خطؤك يا "سانشيز". ‬

‫لقد أصبحت أكثر رقة مع مرور السنين. ‬

‫هذا يحدثُ في كلّ المزارع يا "إستيبان". ‬

‫لا أحد سيتمرد في "المريمات الثلاث". ‬

‫أعرف جيداً كيف أتعامل مع هؤلاء الناس. ‬

‫عليك أن تُحكم قبضتك عليهم. ‬

‫واستخدم السوط عند الضرورة. ‬

‫إلى اللقاء. ‬

‫ألم نتفق على أن نقضي الوقت معاً؟ ‬

‫أراك لاحقاً. ‬

‫واضح على الآنسة "بلانكا" ‫أنها تستمع بوجودها هنا. ‬

‫تبدو هنا وكأنها شخص آخر، ‫وكأنما هناك نسختان منها. ‬

‫إنها في المدينة مريضة وفاترة الشعور دائماً ‫ولكن انظر إليها هنا. ‬

‫- مرحباً يا "خوسيه". ‫- مرحباً يا آنسة. ‬

‫- هل رأيت "بيدرو"؟ ‫- في الإسطبلات. ‬

‫"وها قد جاء الثعلب‬

‫ككلّ ليلة‬

‫وها قد جاء‬

‫ليسرق‬

‫نحن كثرة‬

‫نحن كثرة‬

‫ليسرق‬

‫وها قد جاء…"‬

‫"غارسيا"! لماذا لست تعمل؟ ‬

‫"بلانكا"؟ ‬

‫لقد أتيت مبكراً. ‬

‫أقنعتُ أمي. ‬

‫أحتاج إلى هواء الريف. ‬

‫انظر. ‬

‫أحضرتُ لك هدية. ‬

‫لقد حكتُها بنفسي. ‬

‫لقد كبر حجمك. ‬

‫حسب طبيعة عملي هنا. ‬

‫وهل تلك الأغنية من تأليفك؟ ‬

‫أردتُ أن أُبهجك بمفاجأة. ‬

‫مفاجأة؟ ‬

‫أجل. ‬

‫- تعالي. ‫- ماذا؟ ‬

‫توقفي. ‬

‫لا تصدري صوتاً. ‬

‫يجب أن أعود إلى العمل. ‬

‫اذهب. ‬

‫وبعدها يجب عليّ حضور درس في "سان لوكاس"، ‬

‫لكن ما رأيك أن نلتقي الليلة؟ ‬

‫بجوار النهر. ‬

‫لم تستطع جدتي الاقتراب من "بانتشا" ‫بالقدر الذي تمنته. ‬

‫حتى عندما علمت‬

‫أن ابنها "إستيبان" قد مات ‫في حادث بسبب السكر. ‬

‫ولا استطاعت أن تسامح نفسها ‫على عجزها عن مساعدة‬

‫ابن "إستيبان" الوحيد الذي حمل اسمه. ‬

‫بما أننا لن نستخدم ‫السبورة وطاولات الدراسة بعد الآن، ‬

‫يمكننا أن نتبرع بها إلى مدرسة ريفية. ‬

‫ستكون هذه لفتة طيّبة. ‬

‫- سأتولى الأمر. ‫- شكراً لك. ‬

‫هل اعتاد الطلاب ‫على المدرسة الجديدة في "سان لوكاس"؟ ‬

‫أجل. ‬

‫يُقال إن أطفال "المريمات الثلاث" ‫هم أفضل طلاب المنطقة. ‬

‫- كلّ هذا بفضلك. ‫- لا. ‬

‫بل بفضلهم. ‬

‫وبفضلكم أنتم أولياء الأمور. ‬

‫الوقت يمضي سريعاً. ‬

‫هل يحزنك هذا؟ ‬

‫لا. ‬

‫إنه إحساس غريب. ‬

‫أشعر بأنني أصل دائماً متأخرة ‫إلى أحداث كنتُ أتنبأ بها سابقاً. ‬

‫يبدو كلامي جنوناً. ‬

‫- لا. ‫- لا تعرني اهتماماً. ‬

‫ربما كبرتُ لا أكثر. ‬

‫أهذا كلام يُقال؟ ما زلت في ريعان الشباب. ‬

‫لديك طاقة تفوق طاقتنا جميعاً مجتمعين. ‬

‫- شكراً لك. ‫- لا! ‬

‫اخرجوا حالاً! ‬

‫اخرجوا! ‬

‫اخرجوا! ‬

‫أيُعقل أن أعرف بوجودكم هنا عن طريق عامل؟ ‬

‫مرحباً. ‬

‫راودني إحساس بضرورة المجيء، وها قد جئنا. ‬

‫- هل في ذلك مشكلة؟ ‫- إطلاقاً. ‬

‫كنتُ قد بدأت أفتقدك. ‬

‫تذوق كعكة "نانا". لم أنسها هذه المرة. ‬

‫مرحباً. ‬

‫هذا شهي. ‬

‫تبدو المزرعة جميلة للغاية يا أبي. ‬

‫ماذا كنت تفعلين؟ ‫أكنت تتمرغين بالطين مع الخنازير؟ ‬

‫خرجتُ للمشي. ‬

‫أُريد منك أن تعلّمني كلّ شيء ‫عن "المريمات الثلاث". ‬

‫لعلّي أستطيع مساعدتك يوماً ما. ‬

‫لقد كبرت بما يكفي ‫لتبدئي بالتصرف كسيدة يا "بلانكا". ‬

‫كُلي. ‬

‫أنت نحيلة. لن تُعجبي أحداً بهذا المظهر. ‬

‫لا نريد عانساً أخرى في العائلة. ‬

‫لا تكن مزعجاً يا "إستيبان". ‫لقد وصلنا للتو. ‬

‫هذا في مصلحتها. ‬

‫حسناً، أخبراني. هل من جديد في العاصمة؟ ‬

‫- مرحباً. ‫- أهلاً يا "بيدرو". ‬

‫أبونا "خوسيه ماريا"! ‬

‫أبونا! ‬

‫- "بيدرو". ‫- كيف حالك؟ ‬

‫يسعدني أنك ما زلت تأتي إلى المدرسة. ‬

‫- هل استمتعت بوقتك؟ ‫- أحل، لقد تعلمتُ الكثير. ‬

‫إليك البيان. ‬

‫"بيان الحزب الشيوعي"‬

‫كن حذراً. ‫هذا أشبه بالتجول بمسدس، وخاصةً الآن. ‬

‫إذاً فإن الأثرياء يستغلون الدين ‫لمنع الفقراء من تولي السلطة. ‬

‫أهذا الشيء الوحيد الذي أمكنك تذكره؟ ‬

‫توقعتُ منك أكثر من ذلك. ‬

‫ما لم يكونوا يعرفونه‬

‫هو أن الرب يقف مع اليمين، ‬

‫غير أن "يسوع" يقف دائماً مع اليسار. ‬

‫لا تنس هذا. ‬

‫لا! ‬

‫ما هذا؟ ‬

‫لا! ‬

‫ماذا تفعل؟ ‬

‫كيف أمكنك فعل ذلك؟ ‬

‫تؤذي مخلوقاً صغيراً من مخلوقات الرب. ‬

‫دعه يتدرب على التصويب. ‫سينفعه هذا في حياته. ‬

‫الرأفة. ‬

‫هذا ما سينفعه في حياته. ‬

‫الرأفة. ‬

‫- اسمع. ‫- ماذا؟ ‬

‫دعني أُربّي حفيدي بطريقتي. ‬

‫لقد ساعدتني في تربية ابني، ‫ويا لسوء ما آلت إليه الأمور. ‬

‫احترمي نفسك. ‬

‫ما خطبك؟ ‬

‫ابني. ‬

‫هل رأيتم ما فعله الإقطاعيون ‫بـ"إيزيكيل روخاس" من مزرعة "سانشيز"؟ ‬

More Arabic subtitles for The House of the Spirits

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left