প্রথম 200টি লাইন।
"هان غيول سان".
هذا هو اسمه.
سأعود لآخذه قريباً.
أعدك بأنني سأعود لآخذه.
"الحلقة السابعة"
الرقم المطلوب غير متاح حالياً. يُرجى ترك رسالة صوتية بعد الإشارة.
كان كلامي واضحاً.
إن لم أسمع منك خبراً اليوم…
فأنت ميتة في نظري.
منذ هذه اللحظة،
انقطعت كل صلة تربطني بك.
سأمحو اسمك وكل ما يذكّرني بوجهك.
"تعديل - حذف"
"تأكيد الحذف؟ نعم"
"نعملا"
"أختي الكبرى"
"تلك المرأة"
أنا…
لم ألمس طرف إصبعك حتى، لكنك…
لكنك…
شربت القهوة معها…
وأمسكت بيدها.
هل…
كنت غاضبة مني بسبب ذلك؟
طلبت مني أن أثق بك، وفعلت ذلك مع امرأة أخرى.
أنت محقة يا آنسة "بوم".
ماذا؟
أنا "جاي غيو سان"…
لا أفي بوعودي،
ولست قوياً كما أبدو،
ولست ذكياً ولا مثقفاً ولا مهذباً ولا صبوراً.
أنا أسف.
لا يمكنني الانتظار أكثر.
آنسة "بوم".
آنسة "بوم".
آنسة "بوم"!
آنسة "بوم".
لستُ على طبيعتي اليوم.
لم أنت عجول هكذا؟
أعتذر،
لكن قلب الرجل إذا استعر، ضاق به الصبر.
حسناً،
من أضرم النار يتحمّل وزر اشتعالها.
أفضّل ألا نخوض في هذا أكثر.
لكن…
عليك أن تخبرني بهوية تلك المرأة.
من هي؟ أهي حبيبة سابقة؟
أهي صديقة؟ أم…
هل هي حبيبتك الحالية؟
على الإطلاق.
من هي إذاً؟
في الواقع، إنها…
- مندوبة تأمين. - "مندوبة تأمين"؟
لم كنت تتودد لمندوبة تأمين؟
ما نوع التأمين؟
ماذا تغطي هذه البوليصة؟
في الواقع…
ماذا كان اسمه؟
تأمين النفقات الطبية الفعلية.
قالت إن الأعمار قد تطول لأكثر من 100 عام،
لذا لا غنى لي عن التأمين الصحي.
وعلى ما يبدو، تُلقّب
بكلبة عالم التأمين المسعورة.
إذا غرزت أنيابها في فريسة، لا تفلتها.
هل عضّتك إذاً؟
كفاك مزاحاً يا آنسة "بوم".
وجودي بحد ذاته يُعتبر تأميناً.
لا أمرض أبداً، فما حاجتي إلى التأمين؟
ستعود إليك إذاً.
هذا مستحيل.
إذا عادت تلك المرأة…
كان كلامي واضحاً.
محوتُ اسمك وكل ما يذكّرني بوجهك.
إذا أتيت إلى هنا مجدداً…
فأنت في عداد الموتى.
حسناً، فهمت.
هل تصافينا الآن؟
عليّ الانتظار لعامين كما تعاهدنا.
أجل، عامان.
بالضبط، عامان.
حان وقت ذهابك.
بالتأكيد. سأنصرف.
- بالمناسبة… - نعم، ما الأمر؟
ألا يحق لنا الحصول على عطلة؟
- "عطلة"؟ - نعم.
ولم العطلة؟
كما تعلمين،
الغاية من العطلات هي تحسين الإنتاجية.
لذا…
لو ظفرتُ بيوم واحد معك
وتناولنا وجبةً شهية وخرجنا في موعد،
فسيكون بوسعي انتظارك بصبر لعامين.
ألن يحدث ذلك؟
ليوم واحد فقط؟
أجل.
يوم واحد بعد انتهاء رحلة "الأجنحة الخضراء"؟
اتفقنا! يوم واحد فقط.
توقفي.
هل ستذهبين إلى "شينسو" حقاً؟
لم توقفني؟
اتصلت بي ابنتي التي غابت عني لأكثر من عام في الساعة 7:48 صباحاً
لتطلب تذاكر لحفل "غا إن سونغ".
كيف لي أن أتوقف؟ بل يجب أن أذهب.
أسأت فهم اتصالها، لذا تريّثي قليلاً.
ماذا يحدث؟
ظننتُ أن عدول "بوم" عن موقفها كان جزءاً من خطتك المحكمة.
قلت لي سابقاً
إن عليّ توكيلك إذا استجدّ أي طارئ.
للأسف، بالفعل…
قلتُ ذلك.
أودّ توكيلك رسمياً لإتمام التسوية…
في قضية اعتداء "جاي غيو سان".
كنت أحاول رسم خطة محكمة،
لكن ريشتي تعثرت للحظة.
ما الذي شتت ذهنك حتى تعثرت ريشتك؟
لا داعي للاستعجال.
إن كنت عاجزاً، فأعطني العنوان فحسب.
حزمتُ أمتعتي،
وسأذهب بنفسي لأنهي الأمر وجهاً لوجه.
أتقولين إنك لا تثقين بي؟
أتريدين تقريراً شهرياً عن تحركاتي؟
ألديك خطة أم لا؟
هل قُبض
على اللص متلبساً في حقل فلفل "جانغ غو"؟
من كان؟
من سرق قوالب الصويا والميدالية الذهبية؟
- سرقها أيل! - أيل؟
كان هناك أيل في الحقل…
- أجل. - …وكان عنقه يلمع.
- يا للعجب! - تبيّن
أنه كان يتقلّد ميدالية جدة "دونغ بيو" الذهبية.
هذا عجيب!
اتهمنا الشخص الخطأ.
كاد الأمر ينتهي بكارثة.
يا للهول، انظرا إلى هذا!
أليس هذا صاحب الأفكار الشريرة؟
يا للمصيبة، منظره مرعب.
ما أجمل هذا اليوم!
حرث الحقل تحت الشمس الحارقة. هل أُصيب بضربة شمس؟
يسير مبتسماً كالأبله. إلى أين يذهب؟
تخرّج الأول على دفعته من كلية الحقوق في جامعة "هانغوك".
كما أنهى الدورة الـ47 في معهد التدريب القضائي
وكان الأول على دفعته أيضاً.
وقد أثبت موهبةً استثنائية كمحام مبتدئ
في مكتب "سوجون" للمحاماة،
وحصد جائزة "المحامي المبتدئ المتميز".
توقف.
ما زال هناك الكثير.
إذا استعرضت سيرتي الذاتية كاملةً،
فقد يُجهد صوتك يا سيد "هونغ".
"قابل مهنياً ناجحاً."
ما هو النجاح في نظركم؟
إليكم ما هو النجاح الحقيقي برأيي.
"سند"
"سند"؟
هل هناك نجاح يضاهي
وجود سند حقيقي لكم؟
في أول لقاء لي مع أي موكّل،
أبدأ دائماً بهذا الوعد.
"سأكون سندك."
نواجه جميعاً مواقف ظالمة أحياناً.
وأحياناً، يتخلّى عنكم من وثقتم بهم،
فتشعرون بأنكم وحيدون بلا سند.
إياك وهذا.
جوهر عمل المحامي…
هو أن يكون سنداً دائماً.
خالي،
هلّا تسدي إليّ معروفاً؟
أيمكنك طلب وجبات غالبي لرحلة "الأجنحة الخضراء" الميدانية؟
بحقك!
ماذا؟ لم؟
هل عُطبت عضلات فكك؟
لم تفارق هذه الابتسامة وجهك مؤخراً.
لماذا؟ يخبرني الجميع بأن تصرفاتي أصبحت غريبة.
انظر بنفسك.
لم أصبحت تتصرف بهذا الشكل؟
في الحقيقة،
بعد هذه الرحلة الميدانية،
سأخرج في موعد ليوم واحد مع الآنسة "بوم".
تخيّل خروجك في موعد مع "سي جين".
هل كنت لتكفّ عن الابتسام؟
حسناً، أتفهّم شعورك.
لكن الآنسة "بوم" قد تنفر منك إذا تصرّفت هكذا.
ولم عساها تنفر مني؟
أتى شقيق "سي جين" بكامل أناقته إلى المدرسة اليوم.
ورغم كل العيون الشاخصة إليه، بقي رزيناً وتحدث بفصاحة.
تأثر جميع من في القاعة إلى درجة أنهم وقفوا مصفقين له.
لا أنوي ارتياد الجامعة، ومع ذلك تمنيت لو صرتُ محامياً.
ماذا عن الآنسة "بوم"؟
هل وقفت تصفّق له هي الأخرى؟
كانت أكثر من صفّق.
بصراحة،
لن تصبحا حبيبين رسمياً قبل مضيّ عامين.
وإلى ذلك الحين، يحق لها مواعدة من تشاء.
لذا كفّ عن السخافة وأخف هذه الابتسامة.
هل فهمت؟
عُلم.
وقفت معلمتك تصفّق لـ"إي جون تشوي" إذاً.
راقبها جيداً في هذه الرحلة الميدانية.
راقب رد فعلها.
No comments yet. Be the first to leave one.