প্রথম 155টি লাইন।
هذه الهديّة لمكافأتكَ على سنوات عملكَ العديدة هنا
- شكراً يا (مايكل) - أيمكنني أن أقول...
إنّه من بين كلّ الأغبياء في كل قرى الأغبياء في كل عوالم الأغبياء
أنتَ خارج التصنيف يا صديقي
- مرحباً - أهلاً، مرحباً
تسرّني رؤيتكِ، ما الذي...؟ أجري مقابلة وداعيّة معه
- أعرف ذلك، هذا سبب وجودي هنا - لا، لا، لا
هذا أمر مُمِل جدّاً، لِمَ لا تذهبين في بجولة؟ هل رأيت المِنزحَة؟
لا، لا، سأنظر إليها لاحقاً
هذا جزء من وظيفتي
حسناً
- أتريدني أن أدوّن ملاحظات؟ - مرحباً (بام)، اجلسي
- حسناً - أجل
حسناً، سأبدأ بالكلام إذاً
لديّ بعض الأسئلة التي كنت سأطرحها
مَن أنت برأيكَ؟
- أنا (توبي) - أجل، صحيح
ما الذي يعطيك...؟ ما الذي يعطيك الحق...؟
أحضرت المُجلّد أتريد إلقاء نظرة عليه؟
بالتأكيد، أتعرفين؟ يبدو ذلك جيّداً، سألقي نظرة عليه
- تفضّل - شكراً
ما الذي كنتَ لتحسّنه بشأن (داندير ميفلين)؟
لحظة من فضلك، كنت...
- سأقتلكَ - أظنّ أنّ كل شيء جيّد
- (توبي)، لِمَ لا تفتح هديّتكَ؟ - لا، لا، لا
لا، اسمع، اسمع قد لا تكون ما أظنّه
أجهل ماذا يوجد بداخلها حتى لأنّ لديّ الكثير من الهدايا في سيّارتي
وأجهل ماذا يوجد داخل كل علبة
"امتصّها"
- ما هذا؟ - (مايكل)!
هذا... ماذا تعنين بذلك؟ ليس هذا خط يدي حتّى
اسمعوا! ما الذي يحدث هنا؟
مَن ظن أنّه سيكون من المضحك جدّاً إعطاء (توبي) حجر
- كهديّة وداعيّة؟ - أنتَ
- لا! - جعلتني أغلّفها
- ظننت أنّ الأمر منافٍ للعُرف - حسناً
هل تعرف ما هذا؟ هل تعرف ما هذا؟ هذا...
هذا استباق للمغزى استباق للمغزى
- ليست هذه هديتي الحقيقيّة لـ(توبي) - ما هي هديّتكَ له؟
- هديّتي وشيكة، (بام) - ما هي؟
سأعطي (توبي)...
- ساعة يدكَ؟ - أجل، سأعطيه إيّاها
هذه هي الهديّة كيف عرفتِ ذلك؟
- عرفت ذلك فحسب - كيف عرفتِ ذلك؟
- هذا تصرّف لطيف جدّاً - في الحقيقة
- هذه ساعة يدي - شكراً
- سأضبطها على توقيت (كوستاريكا) - هذا جيّد
إنّه الموظّف المؤقّت انظروا، انظروا، انظروا
- اسمعوا، إنّه الموظّف المؤقّت - يا إلهي!
- إنّه الموظّف المؤقّت - هل هذه الشرطة؟
أجل
هذا ما حصل كان الموقع الإلكتروني مشروع (راين) الكبير ولم يكن يبلي جيّداً
لذا كي يعطي (راين) انطباع البيع للآخرين كان يسجلها مرّتين
"مرّة كمبيعات المكتب ومرّة أخرى كمبيعات على موقعه الإلكتروني"
"وهذا ما نسمّيه في عالَم الأعمال بتضليل المُساهمين"
والاحتيال هي كلمة مُناسِبة أخرى
برأيي كانت اللحية الجريمة الحقيقيّة
ربّاه! (راين)، ربّاه!
أتشوّق لزيارة (راين) في السجن
سأرتدي البدلة الرياضية الأكثر إثارة وسأصفّف شعري وسأقول: "مرحباً (راين)"
وسيقول كل السجناء: "اللعنة!"
"(براين) صديقتكَ السابقة مُثيرة جدّاً"
"ولما أسأت معاملتها قطّ عندما كنت خارج السجن"
البريد الصوتي مُباشرة مرحباً (راين)، أنا (جيم)
أتعرف؟ تَجاهَل كليّاً البريد الصوتي الأخير لأنه واضح أنك مُكبّل اليدين
حظّاً سعيداً
"ما هي الإجراءات المُتبعة في وضع مماثل؟"
أظنّ أنّني لا أفعل شيئاً عادةً
لا يجدر بكِ...
(مايكل) هل أنتَ بخير؟
- أنا قلق بشأن صديقي - بالطبع
أنا بخير
إنّني مُتمالك النفس يجب أن أدير المكتب
لا، توقّف، يمكنكَ إطلاق العنان لغضبكَ، إنّه صديقكَ
حسناً
أتعرف ماذا أجد عادة؟
"(هولي) لطيفة وبسيطة مثل الخبّازة"
لن أتفاجأ إن اكتشفت أنّها عملت في مخبز قبل مجيئها إلى هنا
لأنّها تملك هذا الدفء
أنا مُتأكّد مِن أنّها احترفَت الخَبز سابقاً
رائع! حجرة الارتداد
(كيفن) اخلَع حذاءكَ أوّلاً
- ما من آلة مقاومة للجاذبيّة - آسفة، (مايكل)
- لا أظن أنّها حقيقيّة - لكن الدولاب الدوّار رائع جدّاً
ربّاه! أنظر إلى مرأبنا
أجل، مَن كان ليظن ذلك؟
"هل سيطلب (جيم) يدي الليلة؟"
سيفعل ذلك، أليس كذلك؟
لا، لن يفعل، هل سيفعل؟
كانت شركة جيّدة لكنّني لم أرَ أنّ لديّ مُستقبلاً فيها
واصلوا استخدام موظّفين من الخارج
كان يسهل نيل وظيفة فيها لكن يستحيل الترقّي
هذا ما... ثمّة شركات كثيرة مُماثلة
أظنّ أنّه من الرائع أنّكَ وظّفتَ (كيفن)
أشكركِ
- هل فتحتِ الباب؟ - تقريباً
ها نحن ذا، ها نحن ضَعه داخل السيّارة
- يروقني أن... - هذه سيّارتي
ماذا تفعل؟
(موز)!
- ما الذي يجري هنا؟ - لا حاجة لتعرف التفاصيل
داخل السيّارة راكون (دوايت)، لماذا فعلتَ ذلك؟
- كانت دعابة لتشويش الذهن - لا! ما من أمر مُماثل
(دوايت)، أريدك أن تنظر إلى (هولي) الآن
أريد من جميعكم أن ينظر إلى (هولي) الآن
ربّما إن نظرتم إليها بعمق فسترون ما الذي أراه فيها
وتدركون كم نحن محظوظون بعملها معنا هنا
(هولي) هي أفضَل شيء حصل لهذه الشركة
منذ الحرب العالميّة الثانية
منذ ٥٠ سنة، إنّها الفُضلى
- تولّ أمر الراكون، حسناً؟ - ليس مُصاباً بداء الكلَب
- شكراً - أخرجيه، هيّا، أخرجيه
- آسف جدّاً - (مايكل)، شكراً جزيلاً على ما قلته
أشعر بأنّه مُرحّب جدّاً بي هنا، أنا...
المعذرة
أرأيت ذلك؟ أرأيت ذلك؟ أرأيت ماذا...؟
ربّاه! نحن... في الحقيقة
لم تكُن (جان) تؤمن بإظهار المشاعر لذا...
أجهل أحياناً كيفيّة التفاعل عندما تلمسني فتاة
يروقني ذلك
- سيّدة (فينس)، نفدَت الصلصة - (كيفن)
أريدكَ أن تسديني خدمة كبيرة وتذهب لشراء المزيد من صلصة الشواء
حسناً
رائع! هل تقود سيّارتكَ بنفسكَ؟
أجل، هذه سيّارتي هل تقودين سيّارتكِ بنفسكِ؟
أجل، مثلكَ تماماً
حسناً، وداعاً
وداعاً
(كيفن) أنا فخورة بكَ حقاً
حسناً، لِنصفّق لـ(فيليس) على تنظيمها هذه الحفلة الرائعة
إنّها أفضَل حفلة أقمناها يوماً على الأرجح
صحيح؟
لكن السبب الحقيقي لوجودنا هنا هو لتوديع رجل
لن نراه مُجدّداً على الأرجح
يعرف الجميع أنّني مُؤلّف أغنيات مُحترف
- مؤلّف أغنيات تهكميّة - ألّفت أغنيات مِثل...
- (بيرز إن هيفين) - أغنية كلاسيكيّة
أو (توتال إكليبس أو ذا فارت)
- ليست المُفضّلة لديّ - أود أن أغنّيها
لكنّني لن أفعل ذلك اليوم
سأؤدّي أغنية نظمتها خصّيصاً من أجل (توبي)
أتعرف أغنية (غود باي ستراينجر)؟ (سوبر ترامب)؟
أجل!
"حصل ذلك البارحة في الصباح الباكر"
"استيقظت قبل بزوغ الفجر"
"واستمتعت فعلاً بإقامتي"
"يتوجّب على (توبي) المضيّ قدماً"
سأشتاق إلى (توبي)
لديه حضور لطيف ومُهدّىء في المكتب
"وداعاً (توبي) سررنا بمعرفتكَ"
"آمل أن تجد فردوسكَ"
لا تخبروه بأنّني قلت ذلك لكن لطالما ظننت أنّه وسيم
"تعالَ غداً لا تشعر بالألم"
"لا تشعر بالألم"
"(توبي)، (توبي)"
No comments yet. Be the first to leave one.