প্রথম 200টি লাইন।
لأن التغيير ضروري كي يشعر كل إنسان
بالأمان والاهتمام والحب.
ستكون الثورة القادمة من أجل الاهتمام والحب.
أشكركم.
كيف أبليت؟
- كنت رائعة. - حقاً؟
هل تلعثمت عندما قلت الاستـ... الاستدامة البيئية؟
تلعثمت الآن، لكن ليس خلال الخطبة. كنت رائعة.
أرحتني.
كنت ممتازة. معذرة.
- هل أعجبتك الخطبة؟ - كثيراً، صدقيني.
هذا رائع.
أعجبني أنك ربطت بين العنف المنهجي...
وأشكال الظلم المختلفة.
- أجل... - وضرورة توحيد الجهود.
- بالضبط. - ما من حل آخر.
سأقدمك الآن يا "كيكي".
- الآن؟ - حظاً موفقاً.
لقد أبليت حسناً وكان شرحك مفهوماً.
أيها السيدات والسادة، أقدم لكم
"إنريكي نوتيبول"!
أشكركم.
أيها السيدات والسادة،
أنا هنا للتحدث عن أحد أكبر التحديات التي تواجه بلدنا.
تناقص السكان.
"إسبانيا" الخاوية.
مدننا تحتضر.
وعلينا أن نعيد إحياءها
بتدابير مستدامة وشمولية ومراعية للبيئة.
عن طريق تقليل...
تقليل...
الاعتماد على السيارات،
وتشجيع عمل المرأة،
وتوفير فرص عمل في الاقتصاد الأخضر،
كي لا يُضطر أي مواطن إلى مغادرة بلدته لعدم توفر الإمكانات.
مرحباً يا "كيكي". أبليت خير بلاء.
- أشكرك. - عفواً.
- هل رأيت "لينا"؟ - أجل، إنها هناك بصحبة "غاسبار".
أنا في غاية السعادة. أشكرك.
- إذن؟ - كيف سار الأمر؟
لقد أبليت حسناً.
هل استمعت إلى خطبتي؟
كنتما مشغولين بالكلام.
أجل، كنا نتكلم عنك.
عني؟
أخبرني "غاسبار" أنه معجب بأفكارك عن "إسبانيا" المهجورة. أليس كذلك؟
أخبره.
حسناً يا "إنريكي"،
سأطلب من الحزب أن يجعلك مسؤولاً عن سياسات التصدي للهجرة السكانية.
- أنت تستحقها. - لا أعرف كيف أشكرك.
أعتقد أن جميع أفكارك
وخططك بخصوص المجتمعات الريفية يمكن تطبيقها هناك.
هذا حلمي.
لكن أين؟
أعتقد أننا متفقان على أن "إسبانيا" الخاوية...
"المهجورة".
أجل، المهجورة...
تحتاج إلى حلول موجودة هناك، وليس في "مدريد".
- أنا مقتنع بهذا، لكن... - إذن نحن متفقان.
سأرسل إليك جميع المعلومات،
وبمجرد الموافقة، يمكنك السفر.
إلى أين؟
"لا كانيادا ديل إنفانتي" في "ترويل". لقد تبرعوا لنا بمكان هناك.
أنت لها يا بطل!
- "ترويل". تباً! - ما رأيك؟
- لم لا؟ - ليست سيئة.
قد تكون مغامرة شيقة لكلينا.
لكن لماذا؟
لأن لدي مشروعاتي الخاصة.
لكن لن يكون الأمر صعباً.
مجرد بضع ورش والحديقة المجتمعية.
وخلال شهرين سنرحل من هناك.
"كيكي"...
لقد عُرض عليّ منصب استشاري بالوزارة.
مستشارة لمن؟
لـ"غاسبار". من غيره؟
- ماذا؟ - أشعر بشيء مريب.
هل اتفقتما على إرسالي إلى "ترويل" كي تستطيعا...
ما الذي تقوله؟
لست مضطرة إلى تقديم أي تبريرات.
سأواصل حياتي هنا بينما تحقق أحلامك في "ترويل".
أعلم، لكننا مرتبطان.
- فأنت... - لا تقلها.
ماذا؟ أنك لي وأنني لك؟
- لست لك وأنت لست لي. - حسناً.
أنت لا تملكني وأنا لا أملكك يا "كيكي".
نحن لسنا ممتلكات.
نحن لسنا حقيبة ظهر أو فرشاة أسنان.
نحن أحرار ومستقلون.
حسناً، لكن بيننا علاقة.
علاقة بين شخصين بالغين تقاطعت دروبهما في يوم من الأيام،
ثم وصلا الآن إلى مفترق طرق.
- ألا تريدين أن تكوني معي؟ - "معك"؟
دوماً تستخدم صيغة الملكية.
- ماذا عن علاقتنا؟ - ها أنت مجدداً!
تباً! حسناً!
المشاعر التي بيننا، أياً كان اسمها،
هل ما زالت موجودة أم لا؟
كنت تنادي دائماً بتحرير الأنهار، صحيح؟
تحريرها من القنوات الصناعية التي حفرها الإنسان.
إذن، لم لا نفعل ذلك؟
دع ما بيننا يتحرر.
حسناً.
إذا كان هذا ما تريدينه.
هيا، ستفوتك الحافلة.
سنتحدث لاحقاً، اتفقنا؟
"المضي قدماً"
"عن رواية للمؤلف (دانييل غاسكون)"
"شاب عصريّ في ريف (إسبانيا)"
مرحباً؟
مرحباً!
- هل أنت تائه يا عزيزي؟ - كلا.
في الواقع، أجل. أبحث عن فندق "بيلار".
دعني أوضّح لك أمراً.
منزل "بيلار" ليس فندقاً ولا نُزلاً.
هي حتى لم تستصدر تصريحاً.
تعال. انظر.
امض في ذلك الشارع حتى نهايته،
ستجد بيتاً قديماً عند أول منعطف.
ما سبب وجودك هنا؟ لا أحد يأتي إلى هذه البلدة.
باستثناء الكاتالونيين.
ليملؤوا قنينات المياه من النافورة.
إلى متى ستبقى يا عزيزي؟
- لم أحدد موعد عودتي بعد. - إذن الأفضل أن تحدده من الآن.
المشكلة في الزيت.
لا تخيفي الفتى. هناك أنشطة كثيرة هنا في "لا كانيادا".
لست خائفاً. لدي خطط كبيرة لهذه البلدة.
أفضل خطة هي مغادرتها.
حسناً، شكراً للنصيحة، لكن لدي التزام تجاه هذه البلدة.
اسمع، ركوب الدراجة هنا ليس فكرة سديدة.
لا تقلقي يا سيدتي. لقد ركبت الدراجة في "أمستردام" و"بكين"
و"كلكتا" و"مراكش".
وهي بلاد مكتظة بالسكان ولم أواجه فيها أية مشكلة.
- هذه البلدة لا تصلح للمدللين. - كلا.
من هنا.
- آمل أن تعجبك. - أجل، إنها تقليدية الطابع.
كانت غرفة "خوسيه مانويل" حتى رحل.
حسناً، من سيدفع ثمن الغرفة؟
لا تقلقا، سيتكفل حزبي بذلك.
سنعقد ورشة عن المساواة،
وورشة عن الأدوار الذكورية الجديدة، وحديقة مجتمعية وغير ذلك الكثير.
- أين سيتم كل ذلك؟ - في...
في مرأب "ماتياس غوتيريس".
أتعرفان مكانه؟
بئساً!
ها هو!
مرأب "ماتياس".
هذا هو.
انظر، لقد جاء سكان البلدة بالفعل للمشاركة في حزبك.
أفهم مزحتك يا "فيليبي"، لكني جئت لتغيير الوضع.
كلكم تقولون هذا.
أين أجد من يساعدني في هذا الأمر؟
"حانة (لا بلازا)"
من؟ الـ"هيبي"!
كلا، لست من الـ"هيبيز". لا أؤمن بهذه الحركة.
كانوا مؤمنين بمذهب اللذة، وغير مشاركين سياسياً...
كانت أفكارهم مختلفة.
لو تريدين وصفاً لي...
- فأنا رجل عصري صاحب ضمير... - حسناً.
- لا داعي للثرثرة. ماذا أجلب لك؟ - نبيذ "ميرلو".
نبيذ "كابرنيه سوفينيون"؟
لا تستخدم هذه الأسماء هنا وإلا وقعت في مشكلة.
حسناً، ماذا يشرب الزبائن هنا؟
هنا يمكنك أن تشرب نبيذ الجمعية التعاونية أو النوع الآخر.
نبيذ الجمعية سيئ، والنوع الآخر أسوأ.
لكن لا تخبر أحداً، فهم هنا فخورون بنبيذهم.
حسناً، إذن نبيذ الجمعية.
لا تبدين من هذه الأنحاء.
كلا، أنا من "كاستيون".
اشتريت الحانة عندما عُرضت للبيع في مزاد.
منذ وقت طويل؟
للغاية.
اليوم هنا...
يمر ببطء شديد.
يكفي أن أخبرك أنني أدخر الإكراميات في هذا الدلو للذهاب إلى الشاطئ،
- ولم أذهب منذ 3 سنوات. - تفضلي، هذه للدلو.
شكراً جزيلاً.
مرحباً.
أليس نبيذنا ممتازاً؟ لا يقل جودة عن نبيذ "ريوخا".
كلا، على الإطلاق.
أبحث عن شخص يساعدني في تجهيز مرأب "ماتياس".
المرأب؟ إنه مزبلة. اطلب من أبي أحد مباني البلدة.
فما أكثر المباني المهجورة هنا. أبي هو عمدة البلدة.
- أنا "رامون". - "كيكي".
وهذه حبيبتي "لورديس"، لكنك قابلتها بالفعل.
أجمل سمراء في البلدة.
مهلاً، لست حبيبتك.
حبيبة أو عشيقة أو شريكة الفراش. باختصار نتضاجع.
أجل، فهمت هذا من السياق. حسناً، أيهم أبوك؟
إنه الرجل الذي يدير لنا ظهره.
- حضرة العمدة. - هذا هو.
يمكنك أن تشاهد، لكن لا تتكلم.
لقد جئت من "مدريد" لتأسيس مكان لعقد اجتماعات البلدة،
- و... - تكلم!
أخبرني ابنك أنه يمكنك أن تعطيني أحد المباني لعقد ورش العمل.
20!
كلا، أحتاج إلى واحد فقط، لا أكثر.
اصمت يا أبله. إنه يقول إن معه 20.
تباً! لقد شتتتني بهرائك يا عديم المنفعة.
كل ما أطلبه هو مكان...
No comments yet. Be the first to leave one.