প্রথম 187টি লাইন।
هل أنت بخير يا أمي؟
لا، لكن العلاج سيصل قريباً.
أجل، عصافير.
وجدتها. سأحضر الكثير من العصافير.
كيف تفكرين في العصافير وأنت من دون أسنان حتى؟
كفاك تذمراً. نحن محتجزتان هنا منذ دهر.
- هل تشمين هذا؟ - أزهار.
بنفسج.
ذلك العجوز اللعين.
لم يأت أحد في المنزل على ذكر ما فعله جدي مجدداً.
وطُوي ذلك السر كغيره من الأسرار في مذكرات حياتها.
هل تشعرين بتحسن يا أمي؟
أجل، لقد تحسنت.
بعد مرور تلك الأسابيع القليلة الأولى
قررت جدتي أنها لم تعد تطيق المصائب.
تفضلي يا "مارتيتا".
وصلنا يا أختي العزيزة.
- أخيراً. - أجل.
تعاليا يا صغيريّ.
أقدّم إليكما الأخوات "مورا". هذه "لويزا" و"نورا" و"مارتا".
- شقيقاتك الروحيات؟ - أجل، بشحمهن ولحمهن.
وأنت…
يا صغيرتي الغالية، توقفي عن الاعتقاد بأنك تستحقين ما أصابك.
اتفقنا؟
أجل؟
تفضلن، سآخذكن في جولة.
- طفلاك رائعان. - أجل.
هذا هو المكان.
هذا كان… وسيظل المكان المنشود.
- كان هذا المكان في انتظارنا. - أجل.
شكراً لكنّ على المجيء.
لا شكر على واجب.
على الرحب.
هل تشعران بطاقة هذا المكان؟
لا.
ستشعران بها قريباً.
المعذرة. عليّ أن أدرس.
لا تقلق، ستلتحق بكلّية الطب كما تتمنى.
شكراً لك على كلماتك المشجعة لكنني أفضّل ألّا أفرط في التفاؤل.
هناك…
هناك حب جارف.
نهر هائج.
لا تقلقي.
ستنتهي هذه المرحلة لتبدأ مرحلة جديدة.
ستلدين فتاةً.
لكن بشرط أن تختاري إنجابها.
أمي.
أنت حامل يا حبيبتي.
لا.
لا تقلقي، نحن بجانبك لندعمك.
- هذا مستحيل. - بلى.
كلّا.
بلى.
المعذرة.
"بلانكا".
لا. دعيها وشأنها.
لا يمكنك مساعدتها، ليس وأنت بهذه الحال.
عليك أن تتعافي أولاً. اتفقنا؟
عليك التعافي من الداخل، وكأنك تُولدين من جديد.
منزل الأرواح
عذراً، حاولت تحويل اتصالك مراراً، لكن لا أحد يجيب.
حاول مجدداً.
أعتذر يا سيدي، لا يُسمح لنا بإشغال الخط طوال هذا الوقت.
عاود المحاولة لاحقاً.
سيد "إستيبان"، الأشخاص الذين استدعيتهم…
أنا قادم.
سرق مني "بيدرو تيرسيرو غارسيا" مبلغاً طائلاً من المال.
واحتراماً لوالده وجده
لم أبلغ عنه.
لكن إن لم يسلم نفسه فسيُعد هارباً من العدالة،
ولا أحد يتمنى له دخول السجن، أليس كذلك؟
لذا سأقدّم مكافأة مجزية إلى من يدلي بأي معلومات عنه
أو يحضره إليّ.
- أخبروا الجميع بالأمر. - حاضر يا رئيس.
أعرف مكان "بيدرو تيرسيرو".
أنا جاد أيها الرئيس.
الجميع يعرفون مخبأه سواك.
ستأخذني إلى هناك.
وإن كان كلامك كذباً فسأبرحك ضرباً.
وإن كنت صادقاً، فستمنحني المكافأة.
عليّ إخبار "بيدرو" بالأمر.
- أهو في الداخل؟ - أجل.
أين مكافأتي أيها الرئيس؟
لا مكافأة للوشاة.
- يا سيدتي. - أنا قادمة.
- ماذا ترى هناك؟ - نتوءاً في السقف.
بالضبط. قبة شفافة لإدخال المزيد من ضوء الشمس.
هل أعددت أي مخططات يا سيدتي؟
لا داعي لذلك. سأشرح لك كيفية تنفيذها.
سنحدث فتحةً هنا.
وإن اتسعت أكثر من اللازم فهذا ما قُدر لها.
حسناً، كما تشائين.
- ساعدني. - بالتأكيد.
شكراً لك.
لا أعرف عدد الغرف الجديدة التي سنبنيها، لكن كلّما كثرت كان أفضل.
يجب أن يكون الدرج هنا.
لم أفهم قصدك.
الأمر ليس بهذا التعقيد. المعذرة.
لا تقلقن، سينجح الأمر. تصرفن على طبيعتكن.
المعذرة.
مسترشدةً بحدسها وصديقاتها الروحيات،
تولّت جدتي مهمة تجديد المنزل الكبير عند الزاوية.
وساعدها الجميع.
- جلبت لك المزيد من القماش. - رائع، شكراً.
- المعذرة، هل أنتن بخير؟ - أجل.
فقد صممت على أن يصبح منزلها ملتقى وملاذاً
لكلّ المستعدين لمشاركتها في استكشاف العالم الآخر،
ومساعدة الأرواح المعذبة في عالم الأحياء.
أعتذر عن هذه الفوضى
لكن علينا تدبر أمورنا حتى تكتمل أعمال التجديد في الطابق العلوي.
مرحباً.
- هل كلّ شيء بخير؟ - أجل. شكراً لك.
- "سيسي". - نعم؟
- هل وصلتني أي رسائل؟ - لا، إطلاقاً يا "بلانكيتا".
سيد "إستيبان".
ساعي البريد بالباب.
هذه آخر رسالة وصلتنا موجهة إلى "بيدرو تيرسيرو".
شكراً لك.
- ادفعي له أجرته وقدّمي إليه وجبةً دسمةً. - حاضر.
تعال معي.
لم يشعر جدي طوال حياته بهذه الوحدة القاتلة قط،
ولا حتى إبان سنوات عمله في مناجم الصحراء.
لكنه وجد طريقةً لمعرفة أخبار عائلته
وهكذا علم بأنه سيصبح جداً عما قريب.
هل "مارغا" حاضرة بيننا؟
أكرر. هل "مارغا" بيننا؟
لم لا تجيبين؟
أرى زهرة دوار شمس.
أيُعقل أن ابنتك تحمل زهرة دوار شمس؟
في منزل والديّ، حيث وُلدت
كانت أزهار دوار الشمس تملأ المكان.
لم تعد تتألم.
ابنتك بخير.
لم تعد تشعر بالألم حيث هي الآن.
تريد منك أن تحرريها. تريدك أن تعيشي حياتك.
وتقول إن عليك التحدث إلى الطائر الطنان.
إنها من تزورني إذاً.
هي الطائر الطنان الذي يزور نافذتي.
هذه طريقتها لتخبرك بأنها معك دائماً.
- هل أتيت لمقابلة السيدة؟ - بم تهذين؟
- أنا زوجها، وهذا منزلي. - سيد "إستيبان".
أعتذر، أنا جديدة هنا.
تجري السيدة أعمال تجديد.
كما تخيلته تماماً.
- ظننته أطول قامة. - وأصغر سناً.
صباح الخير.
عليّ التحدث إليك يا "كلارا".
يا "كلارا"…
أجيبي.
لن تكلّمك "كلارا" مجدداً.
- هلّا تدعننا بمفردنا قليلاً؟ - لا، هذا غير وارد.
من أنتن؟ أنا لا أعرفكن.
"نورا" و"مارتا" و"لويزا مورا". نحن الأخوات "مورا".
اسمعي، لنتفق على أمر.
لن أتدخل في شؤونك لكن علينا التحدث بشأن "بلانكا".
تقول "كلارا" إنها تعرف كلّ شيء عن "بلانكا"
وإن خيارك الأفضل هو العودة أدراجك إلى "لاس تريس مارياس".
أكنت على علم مسبقاً؟
أأنا آخر من يعلم بالأمر؟
أرجو أن تخبري هذا السيد يا "لويزا"
بأن القرار الوحيد الذي سأحترمه هو قرار "بلانكا".
- تقول "كلارا"… - لست أصم!
لا تكترثين لمستقبلها
ولا لما سيقوله الناس.
اهدئي.
"بلانكا".
- أتشتهين طعاماً محدداً؟ - أنا لا…
"بلانكا".
تعالي معي.
"بلانكا"!
لن أسمح لك بلمس "بلانكا" مجدداً.
يعجبني هذا.
يعجبني دفاعك عن شقيقتك.
أحسنت.
لا أريد سوى مصلحتك.
ومصلحة الطفل الذي تحملينه.
سيمنحه "جون دي ساتيني" اسم عائلته.
طفلي يحمل اسم عائلة بالفعل.
لا أطلب رأيك.
ستتزوجين الكونت وتنتقلان إلى الشمال لمنع انتشار الشائعات.
لست مضطرة إلى فعل شيء لا ترغبين فيه.
تباً، لا نريد لقطاء في هذه العائلة!
ظننت أن لدينا العديد منهم بالفعل.
لنذهب من فضلك.
رجاءً.
أنصحك بنسيان أمر ذلك الفلاح.
لقد قتلته.
No comments yet. Be the first to leave one.