প্রথম 162টি লাইন।
- استيقظت باكراً - اليوم جميل
مؤسف أن أهدره بالنوم
- نمت باكراً إذاً - صحيح
تعرف ماذا يقال: نم باكراً واستيقظ باكراً
فترى الصحّة سليمة لم تمارس الجنس، صحيح؟
- ربما لا أحاول - صدّقتك
ابحث عنّي في الشهر المقبل على غلاف (ماكسيم)
لن أرتدي إلاّ المكنسة الكهربائية
- مرحباً، استيقظت باكراً - نعم (ألان)، فعلت
خلدت إلى النوم باكراً ونمت وحدي، ماذا أيضاً؟
هل كنت نزقاً حين لم أمارس الجنس؟
لا، كنت متشكّياً بارعاً
- حسناً عزيزي، سأنصرف - حسناً (كاندي)، بالسلامة
أنت، (دايزي ماي)
من باب الفضول،إلى أين تذهبين حين تنصرفين من هنا؟
إلى النادي الرياضي أهتمّ بجسمي لأنّه أداتي
جسمي أيضاً
إذا تناولت ٣ أكواب بيرة ونقانق تكبر مؤخرتي
حقاً، كلّما تناولت البيرة والنقانق أطلق الغازات
- حسناً (كاندي)، أراك الليلة - إلى اللقاء جميعاً
تهاني (ألان)، يبدو أنّك أتلفت دماغها رسمياً
أعترف أنّها ليست بالغة الرقي
الرقي؟ إنّها حجرا بلية يدوران في علبة صفيح
رويدك! هي إنسانة طيّبة القلب ودافئة ومحبّة
كما تبالي بأمري فعلاً
أتراجع بكلامي: بلية واحدة
اسمع، أنا سعيد أنّك وجدت أخيراً أداة تعزف عليها ليست في سروالك
لكنّها تمضي وقتاً كثيراً هنا
وإن لم تتوخّ الحذر سرعان ما سترغب في الانتقال
هل هذا سيّىء؟
اسمع، لا أضع قوانين كثيرة هنا
لكن ٩ من الـ ١٠ الأولى عبارة عن طرق مختلفة
للقول: "ممنوع سكن النساء هنا"
يأتين ويذهبن، غالباً ما يفعلن أمراً من الاثنين مراراً عدّة
لكنّهن يرحلن دوماً في النهاية
لكن لماذا هذه الأهمّية كلّها؟
في هذا البيت توازن طبيعي يا (ألان) لا يجوز أن يختلّ
أشبه بغابة (الأمازون) المطيرة
تدخلها قرود العنكبوت بكثرة فترى نفسك مغموراً بضفادع الشجرة
ضفادع الشجرة، أفحمتني
لا تعاملني بفوقية أيها الساذج الفرح بالمعاشرة، تفهم قصدي
فهمت، تقول إذا انتقلت (كاندي) إلى هنا
- ستحلّ كارثة بيئية ملحمية - تماماً
الوقت غير مناسب لأقول لك إنّها تسكن هنا منذ ٣ أسابيع
- ماذا؟! - مَن الساذج الآن؟
أخلت (كاندي) شقّتها منذ ٣ أسابيع وانتقلت إلى هنا
أرجوك، لو سكنت امرأة في بيتي هذه المدّة للاحظت ذلك
حقاً؟ لنجرّب اختباراً صغيراً
ما هو لون الأريكة في غرفة الجلوس؟
- الأريكة؟ - لا تختلس النظر
ما هو لونها؟
لونها مائل إلى البيج
بيج مسمرّ
- أكيد؟ - نعم، أكيد
- اذهب وانظر - حسناً
ما هذا بحق الجحيم؟
أريكتك، سكب (جايك) عصير العنب عليها في الصيف الماضي
- فنجّدتها مجدداً - الصيف الماضي؟
نعم، أخذوها طيلة شهر تقريباً
راهنت و(بيرتا) على الوقت الذي سيستغرقك لتلاحظ ذلك
راهنت بـ ٥٠ دولاراً أنّك لن تلاحظ أبداً
حسناً، هذا غير مقبول البيت بيتي
وإذا تنجّد الأثاث مجدداً أو تحرّك من مكانه أو تغيّر بأي طريقة كانت
- أطالب باستشارتي - حسناً
- أعدك من الآن فصاعداً - شكراً
اشتريت الأريكة اللعينة
يحق لي بإدلاء صوتي أو ربما أرى عيّنة من القماش
مهلاً! هل قال أحد إنّ (كاندي) تسكن هنا؟!
- كم أنا عطشان! - لأنّك تعرق كثيراً
في أثناء المعاشرة
ليس قاربي هو الأكبر في الميناء لكن لا يضاهيني أحد في التجديف
أتملك قارباً؟
- لا، عزيزتي، قصدت... - رويدك!
لا يريد بعضنا السماع عن قاربك الصغير
- مرحباً (تشارلي) - ماذا تفعل هنا؟
أتعلم؟ سألت نفسي هذا السؤال فأجريت أبحاثاً وتبيّن أنّه بيتي
نعم لكن حسبتك ستخرج
- خرجت ثمّ عدت - وحدك؟
لا (ألان)، جلبت معي إلى البيت نادلة غير منظورة
تعاشرني فيما نتكلّم
أنت محق، مُحال أنّك كنت بهذا المزاج العكر
أتريد بعض الرفقة (تشارلي)؟
لن يمارس (ألان) الجنس قبل نصف ساعة على الأقلّ
هذا تقدير تقريبي
شكراً لكن أفضّل البقاء وحدي
حسناً، تعال أظنّه يريد الاستمناء
ليس قبل نصف ساعة على الأقلّ
حسناً، لم أختر عيّنة من المقصف منذ سافرت مع (غرايتفل ديد)
لكنّها حلوى لذيذة فعلاً
تحوّل يثير الاهتمام، صحيح؟
يتوافق أخوك مع إحدى مخلّفاتك
ونظراً إلى مجرى الأمور لن تعاشر امرأة
لو دهنت قضيبك بلون المال
لا تحسبي أنّني لم أحاول
أتذكّر حكاية السلحفاة والأرنب الوحشي
ألا يوجد عمل تنجزينه؟
أستطيع دهنها بالزيت لكنّني لا أثق بنفسي
لا تفهميني خطأ يا (بيرتا) لكنّ وقتاً طويلاً مضى عليّ
وبدأت تثيرين شهوتي
أنا راحلة
- مرحباً (بيرتا) - مرحباً صغيرتي
- مرحباً (تشارلي) - مرحباً
- هذا غريب، صحيح؟ - بطرق عدّة
لكن ماذا لفت نظرك؟
لم يسبق أن عاشرت أخوين أعني في أوقات مختلفة
ولا أستطيع ردع نفسي عن المقارنة
جدّياً؟ إذاً ما هو الفرق الذي نتحدّث عنه؟
الفرق هائل
- حقاً؟ - نعم
كان الجنس معك أشبه برحلة في قطار الملاهي
رحلة جيّدة لكن بدون خطر فعلي
مع (ألان)، يشبه التواجد في مقعد خلفي لسيارة
يقودها كنغر فطن للغاية
قد تعترضه عقبات لكنّه يصل بك إلى وجهتك
حسناً
شكراً على توضيحك الأمر
سأفتح الباب
سننتظر قطار الملاهي ساعتين
- مرحباً سيدة (هاربر) - رباه!
(كاندي)، أتيت بـ(إيفل ديد) الجزء الثالث لـ(أكس بوكس)
رائع!
(كاندي) ربما ترتدين بعض الملابس
- لماذا؟ - نعم، لا تؤذي أحداً
لا أظنّ أنّ هذا اللباس مناسب أمام (جايك)
أوافق، سيبدو سخيفاً فيه
- هل تستدعين (ألان)؟ - لمّ يعد من العمل
لم يعد؟ ماذا تفعلين هنا إذاً؟
أسكن هنا الآن ألم يخبرك (ألان)؟
لا، لم يخبرني
- أريد مكالمتك (تشارلي) - يسرّني ذلك
تعال إلى هنا (تشارلي)
بربّك!
سررت برؤيتك سيدة (هاربر)
ماذا ترى فيه بحق السماء؟
لا أعرف التفاصيل كلّها سيدة (هاربر)
لكن يبدو أنّه حين لا يتجرّد من رجولته ومعنوياته يومياً
يصبح عاشقاً رائعاً
- ماذا تعني؟ - تعرفين القول المأثور
الرجل العادي مثل بغل الحقل الجيّد
إذا لم تضربيه يواصل الحراثة طوال اليوم
- لم يقل أحد هذا القول - يصعب خداعك
لا أريد أن أبدو فظاً لكن سئمت محادثتك
خضت حديثاً شيّقاً مع زوجتك السابقة اليوم
ألا يمكننا تناول العشاء بسلام؟
- تروقني - لماذا؟
لماذا؟
بخلاف معظم الزوجات السابقات لم تحاول قط دهسي بسيارتها
سنبدأ حديثاً جديداً على العشاء كيف المدرسة (جايك)؟
لا أظنّ أنّ هذا الحديث سيسعدك يا أبي
- ماذا حدث؟ - فاجأنا امتحان اليوم
- وبعد؟ - فوجئت به فعلاً
بكلمات أخرى إذاً لم تكن مستعداً
لا يسعك الاستعداد لمفاجأة يا أبي
حديث جديد؟
(جايك)، ماذا سنفعل؟ أنت متأخر هذه السنة
أعرف، أظنّه رد فعل متأخراً على طلاقك
- حقاً؟ - نعم
استغرق الأمر وقتاً لكنّ أساتذتي كفّوا أخيراً عن التأسف عليّ
أنا ابنة والدين مطلّقين أيضاً (جايك)
حقاً؟ كم كان عمرك حين تطلّق والداك؟
- ٢٢ سنة - لكنّك في الـ ٢٢ الآن
٢٢ سنة ونصف أفعل الكثير لأعود ابنة ٢٢
No comments yet. Be the first to leave one.