প্রথম 200টি লাইন।
تذكّرني بوالدتكما.
أجل يا "ديمبا"! أجل!
أجل يا "ديمبا"!
تهانينا.
اتركني!
عندما رحلت أمي،
تركت فراغًا.
و"جنابا" هي من
وملأت "جنابا" ذلك الفراغ.
يتحدث بعض الناس، ويبرهن غيرهم.
سأساندك دائمًا.
أحسنت!
- تهانينا! - شكرًا.
تهانينا يا أخي.
نخب العروسين الجديدين!
شكرًا يا سيدتي.
توقّف عن الكلام، تبدو كساعي بريد بهذه الملابس.
- توقّف عن الضحك… - "سليمان" ساعي البريد! نخب ساعي البريد!
أجل!
- 24. أجل! - أهي 24؟
"وضعنا المخدرات في الحقيبة
تريد الشرطة القبض علينا كلّ شيء مرتبط بالمخدرات في (شامبيني)
أجل، تعرفون سمعتنا
(إن إم كي) يخرج بندقية (كلاشينكوف) وتعرفون ما أخفيه تحت معطفي
طلقة من البندقية في الساقين
من يجرؤ على الحركة يا أخي؟ لدينا غيتار، سنجعلكم ترقصون
فتى أسود من (بوا لابي)، دائم الحذر وأنيق
اسأل (لامين)، قد تنقلب الأوضاع
ماسورة السلاح مقطوعة
يمكننا أن نصيبك مقابل مبلغ يسير
يظنون أننا سنفشل، ولن يحدث ذلك أبدًا
"يظنون أننا سوف…"
توقّف! منسق الموسيقى، توقّف رجاءً.
- ما الخطب؟ - "يظنون"؟
أنت طفل، أقسم لك.
- حقًا؟ "يظنون"؟ - دعني وشأني.
هل أنت جاد؟ ماذا تفعل يا "شلغومي" مغنّي الراب؟
"قتلة الشرطة!"
قتلة الشرطة!
قتلة الشرطة!
قتلة الشرطة!
"قتلة الشرطة!"
ما الخطب؟ هل تريد القتال؟
توقّف عن الكلام، وإلا فستموت!
- أنت لست مبهرًا. - اغرب عن وجهي.
- هيّا، اخرج من هنا. - اخرج!
هل تحرجني حقًا أمام العائلة كلّها؟
زميلك الشرطي فقد أعصابه.
كيف أصبحت شرطيًا؟
ألم تحلم قط بأن تكون شرطيًا عندما كنت طفلًا؟
لا، أردتُ أن أكون الشرير.
حقًا؟
أتتذكر في التسعينيات؟
كان الهيروين منتشرًا في كلّ مكان.
تورط أخي الأكبر في الأمر.
لم أتاجر في المخدرات قط.
توقّف يا "ديمبا". لا يُوجد تاجر طاهر. تعرف ذلك أفضل منّي.
أؤكد لك.
ابتعد عن تجارة المخدرات.
لأننا إن التقينا هناك في الشارع،
فلن أجري استثناءً.
إنها تخيفني أكثر منك.
- أذهبت إلى "المغرب" لإحضار الأكواب؟ - من خلال "الجزائر".
يا "ديمبا"؟
كيف تعرف أنها المنشودة؟
أولًا، هل أنت الشخص المناسب؟
ما رأيك؟
- ماذا يعرف؟ - دعه يتكلم.
لا أعرف، لماذا تسألانني؟
عندما تشعر بالراحة حين تكون معك وعندما
عندما تشعر بالوحدة بينما هي ليست كذلك.
إنه شاعر حقيقي حين يشاء.
لكنك تتصرف كثيرًا مثل مجرم في موسيقاك.
- هل تستمع إلى موسيقاه؟ - لا أهتم له أصلًا.
يجب أن تخبره أن الشارع يعني إما الموت وإما السجن.
ليس بالضرورة.
السر في التوقّف في الوقت المناسب.
ماذا؟
لقد خرجت، صحيح؟
"(خديجة تراوري)، تُوفيت في 25 أكتوبر 2020"
"نبض المدينة 3"
توقّف. كنتُ أنتظرك منذ 45 دقيقة.
- لقد أخطؤوا في طلبك. - لا يهمني. أعطني إياها.
- هل قطعوا البيتزا؟ - نعم.
- أمتأكد؟ - نعم.
تفضّل.
إلى أين تحسب نفسك ذاهبًا؟ أعطني الباقي.
- لا إكرامية؟ - لماذا تضغط عليّ؟
- أعطني إياه. - لا بأس.
- أصبحت ضخمًا. هل ترتاد النادي الرياضي؟ - وأنت أصبحت مضحكًا. لا تتغير.
- انتبه، الجو عاصف. لا تطر بعيدًا. - أجل، وأنت أيضًا.
أفتقد يورو واحدًا.
- نعم، أعرف! - عندما أمسك بك، سوف
"هناك رجال الشرطة في المنطقة أرادوا القبض عليّ، لكن لا، لن يحدث
بدأت من الحضيض"
- أحضرت البيتزا يا رفاق! - أجل!
أنت تغضبني! أنا أسجّل يا صاح.
- أنت متوتر جدًا. استرخ. - أنت مزعج جدًا.
- اهدأ. - أريد بيتزا التونة.
لنلق نظرة.
سأقتل "النحيف"، إذ إنهم لم يقطعوا البيتزا.
تستحق ذلك.
أنت مزعج جدًا. "كاتري"، أحضر لنا سكينًا لنقطعها.
أحضره بنفسك.
استمع إليه واذهب واغسل يديك.
سأضربك، ماذا تفعل يا "كاتري"؟
يفتعل المتاعب، ثم يتذمر.
توقّف عن التصرف كطفل يا صاح.
- لم أفعل شيئًا. - توقّف عن إصدار صوت الامتعاض.
انظر. هل تعرفه؟
مستحيل!
- ماذا كنت تفعل مع "ناين مليمتر"؟ - أرني.
هذا جنوني. "نوموكيه"!
التقينا به في المطار في طريق عودتنا من "داكار".
حقًا. "لامين"، انظر.
- توقّف عن الغباء، أنا التقطها. - هل التقطت صورة معه أيضًا؟
لا أكترث لـ"ناين مليمتر". هل تمزح؟
- وماذا؟ هل تحدثت إليه؟ - نعم، إنه رائع.
أخبرته أنني أغنّي الراب. طلب منّي إرسال بعض الأغاني.
- هل فعلت؟ - بالطبع.
يمكنك أن تحقق نجاحًا باهرًا إن تعاونت معه. أؤكد لك، افعل ذلك.
"إن إم كي" و"ناين مليمتر". تبًا!
توقّفوا عن الحلم. لن يحدث هذا. لن يردّ أبدًا.
كيف تعرف ذلك؟
هكذا تسير الأمور في هذه الصناعة. لا مال، إذًا لا تعاون. أتفهمون؟
- "كاتري"، تعال. هل تعرفه؟ - أعطني إياه.
- إنه من يغنّي "سيكاريو". - أجل، هذا هو. مهلًا، لنشغّلها.
"فطرتُ قلوبًا كثيرة، ولم أداو أيًا منها
مطلقًا
رقم تسعة سيغنّي، ليسوا مستعدين لذلك
"هؤلاء يمثّلون"
هيّا، توقّفوا عن مضايقته!
"لا تندهش حين أمسك بهم
أنا مثل القاتل المأجور
أنا مثل القاتل المأجور"
أجل!
"انظروا إلى مسدسه التسعة مليمتر تعرفون مجرى الأمور"
شكرًا.
ما خطب "ديمبا"؟
ماذا عن "ديمبا"؟
هل سألته بشأن العمل أم ماذا؟
- أي عمل؟ - هل تحدثت إليك؟
- أي عمل؟ - "أي عمل؟"
- اصمت! - راقب فمك!
هل أنت مجنون؟ خذ هاتفي واجلس.
- انس الأمر، لم يعد يفعل ذلك. - هل تصدّقه؟
أؤكد لك، لم يعد يفعل ذلك.
منذ زواجه من "جنابا"، كلّ ما يفعله هو العمل والنوم. انس الأمر.
اسأل قريبك "دومز". تستمر بالقول إن لديك عائلة كبيرة.
- أنت متسرع جدًا. - إن لم تتحدث إليه، فسأذهب.
توقّف. قلت لك إنك متسرع جدًا.
أتظن أن "سفيان" سيترككم تستولون على المنطقة؟
أتظن حقًا أننا سنمنحه خيارًا؟
لا نكترث يا أخي.
إن اضطُررنا، فسندمره. صحيح؟
لا تنس أنّه كان شقيق "ديمبا" من فتح وكر تجارة المخدرات.
إذًا، هل أنت معنا أم لا؟
عملكم هذا؟ لا يناسبني يا رفاق.
جيد. على الأقل أنت صادق.
- ماذا يعني ذلك؟ - يعني ما يعنيه.
هل هكذا يكون الأمر؟
"ديمبا"
"ديمبا"، ماذا يجري؟
اصمتي.
"ديمبا"، ماذا يجري؟
"ديمبا".
ماذا يجري؟
هيّا!
الشرطة! ضع يديك فوق رأسك!
يداك! أرني يديك! على ركبتيك! قلت، "على ركبتيك!"
لا شيء في المطبخ.
لا شيء للإبلاغ عنه. ادخلوا إلى الغرفة.
لنذهب.
تحرّك.
مرحبًا يا "جنابا".
قبضوا على "ديمبا".
- ماذا؟ - لقد حطموا الباب.
ماذا تقصدين؟
أمتأكدة من أنها كانت الشرطة؟
نعم. كانوا يرتدون أقنعة تخفي وجوههم. كان "إدريسا" خائفًا و
أخذوا حواسيبنا.
فتشوا المنزل بالكامل وقبضوا عليه.
- أتعرفين إلى أين أخذوه؟ - "نانتير" على ما أظن.
- أي وحدة؟ - لا أعرف، لم يخبروني.
نراقب مكالماتك منذ أشهر. نراقب حساباتك المصرفية، وكلّ شيء.
هذه فرقة مكافحة الاحتيال. حين نأتي لاعتقالك، فنحن نعرف كلّ شيء.
سيدة "أيادي"، من مكتب محاماة "أيادي أند جوف".
أين أخي؟
اجلسوا.
"أيمكنك معاودة الاتصال بي بمجرد مغادرتك؟"
قضية "روجر بيراس".
أنا في ورطة، صحيح؟
غسيل الأموال والتهرب الضريبي.
- كيف وصلوا إليّ؟ - لم يكونوا يتعقبونك يا "ديمبا".
أجرى مديرك الوضيع عمليات سحب لرجال متورطين في أعمال مشبوهة.
كانوا يتعقبونهم.
قادوهم إليه، وهو قادهم إليك.
تبًا، عرفتُ ذلك!
لقد حاولتُ.
لم أتاجر بشيء منذ عامين. لا شيء، ولا حتى غرام.
No comments yet. Be the first to leave one.