প্রথম 200টি লাইন।
كيف حالك؟ أين الجميع؟
لقد تأخروا، هذا غير مهني على الإطلاق، يجب أن تتحدث إليهم.
انتهى الاجتماع قبل عشر دقائق يا "سام"، لقد تأخرت.
ماذا؟ هل هناك من غيّر موعده ولم يخبرني؟ هذا عبثي.
- لا. - لا بد أنه كان "أوستن"، ذلك الفتى فظيع.
لا يطيقني منذ اليوم الأول، إنه يشعر بالغيرة.
- "سام"، أنت ثملة. - ماذا؟
أنت تمسكين بزجاجة فودكا أمام ناظري.
هذا ماء.
- أيمكنني أن أشمه؟ - وهل يهم ذلك؟
- نعم، هذا مهم. - لا يهم.
يمكنني القيام بهذا العمل سواءً كنت ثملة أو واعية أو أتلاعب بالكرات.
بحقك، أي شيء يخطر ببالك، يمكنني فعل ذلك، هذا سخيف.
لن نفوز بجائزة "بوليتزر" يا صاح.
لا أريد إفساد فرحتك،
لكن "هذه كلاب تبدو مثل طاقم مسلسل (غوسيب غيرل)"؟
- "سام"، ماذا تفعلين؟ - ما الذي أفعله؟
هذا سؤال مثير للاهتمام.
ماذا نفعل هنا؟
نجلس ونتحدث إلى بعضنا وننتظر الموت؟
اسمعي، إليك الأخبار السارّة.
ليس عليك أن تقلقي بخصوص أيّ من هذا مجددًا، اتفقنا؟
لأنك مطرودة.
مطرودة؟
هل تطردني؟
نعم.
لأنني امرأة قالت شيئًا صحيحًا؟
عجبًا، حقًا؟
سأرفع دعوى قضائية، أضمن لك ذلك.
على أيّ أساس؟ على أساس قدومك كل يوم إلى العمل وأنت ثملة؟
- لهذا السبب أنت مطرودة. - "أنت مطرودة."
- اخرجي فحسب يا "سام". - لن أغادر!
- عليك أن… - هذا ما سيحدث الآن.
- سأمضي الوقت هنا. - "سام"، لا أريد…
- لن أذهب إلى أي مكان. - حسنًا.
هذا مؤسف، سأبقى، أنا أحتل هذا الحيّز.
لم أرد فعل هذا، لكنك لم تتركي لي خيارًا.
- ماذا تفعل؟ - سأخبرك بما لن أفعله.
لن أضع يديّ عليك لأبعدك بنفسي لأن هذا غير مقبول.
هذا تصرف عدواني، لن أفعل ذلك.
هنا "بيز" أيها الأمن، الطابق السادس، غرفة الاجتماعات.
هناك لصة هنا.
- إنها امرأة قصيرة ترتدي كنزة برتقالية. - كفى!
- لا…اخرجي من هنا، "سام"! - دعني أخبرهم الحقيقة.
- أنا "سام" المذكورة آنفًا. - رباه، أنت قوية.
كنت أقول له شيئًا صادقًا، لكن السُلطة الذكورية لم تستطع تقبّل ذلك.
- هل تسمعني؟ - عجبًا، رجاءً.
اتركه لي! أتعلم؟ أنا مستقيلة!
يا للهول!
ماذا دهاك يا "سام"؟
- سيدي؟ هل أنت بخير؟ - يا للهول!
يا للهول.
"نظام المحاكم الموحدة في ولاية (نيويورك)"
"حاسبة الإقلاع عن الشرب 30 يومًا"
تابعتك على "إنستغرام"، ولاحظت أنك لم تتابعني.
بما أنهم لن يعطوني رقم هاتفك،
هل يمكننا التواصل عبر الرسائل المباشرة؟
أو يمكنني مراسلتك عبر البريد الإلكتروني، صحيح؟ لا بأس.
- أنا لا… - بسرعة.
لديّ اجتماع نادي الكتاب الروحي الساعة الثانية.
لا يمكنني تفويته لأنني المتحدثة.
آمل حقًا ألّا تعودي.
سأشتاق إليك.
نعم.
- مرحبًا يا أمي المزعجة. - مرحبًا يا جميلة.
هل حزمت كل ما تملكينه في "نيويورك" في حقيبة واحدة؟
أيمكن ألّا نضعها على المقعد؟ لأنه نظيف.
حسنًا، ليس…
حسنًا.
شكرًا على عدم جعلي أركب القطار.
من هذا إذًا؟ حبيبك في إعادة التأهيل؟
لا، هذا معالجي، "سيدني".
هل تكلمتما عني طوال الوقت؟
نعم يا أمي، الأمر كله يتعلق بك.
لكن نعم، بالأساس.
"(ذا برايس واز هاي)، (إف سكوت فيتزجيرالد)"
"تيندر إز ذا هارت"
مرحبًا، من أجل ماذا تتأنّقين؟
لديّ تجربة أداء للجولة الوطنية لمسرحية "شيكاغو".
- حقًا؟ - سأقابل ضابط مراقبتي الجديد.
فلنأمل أن يكون رجلًا،
لأن الرجال يتغاضون عن الأمور حين تكونين جميلة.
شكرًا لقولك إنني أبدو جميلة بينما أخفي بثور وجهي.
على الرحب والسعة.
أنت لا تخفين بثورك حقًا.
- إنه شاحب، أعني اللون. - حسنًا.
قليلًا، حسنًا.
"قاعة محكمة ولاية (ماساتشوستس)"
لا تتلاعبي بورقة العائلة، لا أستطيع الآن.
حسنًا.
إلى اللقاء.
آسفة، مات زوج أختي، إنه وضع معقد.
كان عمره 87 عامًا، عاش حياة هانئة، وهي الآن ثرية جدًا.
لكننا هنا للتحدث عنك، لذا…
مررت بيوم سيئ واحد تحوّل إلى جنحة من الدرجة الأولى.
أو ما يُعرف أيضًا بالاعتداء المتهور.
أجل، لكنني التحقت ببرنامج إعادة تأهيل مدته 30 يومًا.
جمعت ما يكفي من القمامة من على قارعة الطريق للتكفير عن ذلك.
ارتكبت الجريمة، لكنني قضيت عقوبتي، ولست متأكدة من سبب وجودي هنا.
أنت هنا لأن أحدهم حصل لك على أفضل اتفاق رأيته.
أعتقد أنه لو كان الأفضل، ما كنت جالسةً في مكتبك.
بل جالسةً أشاهد كل نسخة من "برايد آند بريجوديس".
حسنًا، وضعتك ولاية "نيويورك" تحت رعايتي،
وكجزء من فترة مراقبتك،
عليك حضور الاجتماعات كل يوم لمدة 90 يومًا.
اطلبي من أحد ما في الاجتماع أن يوقّع لك هذا، اتفقنا؟
أنا أقترح الفكرة فحسب.
ماذا لو حضرت ثلاثة اجتماعات يوميًا لمدة 30 يومًا؟
إنها حسبة سريعة.
أشعر أنه يمكنني أن أقلع عن الشرب بسرعة.
حسنًا، أتعلمين؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
- أنا "أوليفيا". - "سامانثا".
- أنت جديدة. - كيف يمكنك معرفة ذلك؟
هذا سهل، أنت تهتزين.
سمعت أنك عدت من "نيويورك" أيتها الساقطة.
يجب أن نحتفل في "غود تايم ساليز" الليلة.
- من هذه؟ - "سامانثا"، ألقي التحية على "جيمس".
- مرحبًا يا "جيمس". - مرحبًا.
إذًا، ما الذي جاء بك إلى هنا اليوم؟
الثمالة في مكان عام وتدمير الممتلكات الشخصية،
كدت أتسبب بعمى زميلي في العمل، بالإضافة لكوني رائعة.
يبدو هذا ملحميًا، سأذهب لتفقد مجموعة متلقي الرعاية.
- اعذراني. - بالطبع.
إذًا يمكننا إبقاء علاقتنا سرًا، إلا إذا كنت ترغبين في التحدث عنها،
- أو يمكننا أن نتظاهر بأن شيئًا لم يحدث. - عمّ نتحدث؟
عيد الشكر الماضي.
يا للهول، أنت لا تتذكرين.
لا.
ماذا؟ هناك الكثير من الأمور التي لا أتذكرها في السنوات الـ12 الماضية.
انسي الأمر إذًا، لا تقلقي، لم أقل شيئًا.
ماذا أنسى؟
حسنًا.
في عيد الشكر الماضي، تقابلنا أنا وأنت في "غود تايم ساليز".
- هل تقابلنا؟ - نعم، تقابلنا في مطعم "غود تايم ساليز".
التقينا مرة عند المشرب ومرة في الحمام.
- حسنًا، هذا يكفي. - نعم.
- اذهب واجلس. - نعم، سُررت بلقائك يا "سام".
هل من شيء بينكما؟
تحبون النميمة كثيرًا في مكان يُفترض أن يخفي أسماء رواده.
أيمكنك التوقيع على هذا الشيء الذي يثبت أنني كنت هنا؟
- ليس قبل انتهاء الاجتماع مع الأسف. - أي حوالي 45 دقيقة.
أطول في الواقع، أحب أن أثرثر بعد ذلك.
لكنني لست واحدة منهم، لذا…
لكن إن كنت تبحثين عن أكثر من توقيع، اتصلي بي.
هذا ليس شيئًا تفعلينه بمفردك.
لا أريد أن أفعل هذا مطلقًا.
"جيمس تشامبرز"
عادت الابنة الضالة.
هل تعلمت شيئًا في المدرسة الكاثوليكية؟
- حظيت بأحد الفتيان الطيبين. - نعم، بالفعل.
- عزيزتي "سامانثا" الجميلة. - كيف حالك؟
أختي حقيرة و"زاك" نجم "تيك توك" صغير.
- أنت أم فنان. - أم مثيرة.
نعم.
- "تومي"، زجاجتا جعة وقدحان. - لا أريد، شكرًا.
- في الحال. - عزيزتي "سامانثا" عادت إلى المدينة.
سنحتفل كما لو أن "توم" ما يزال مع فريق "باتريوتس".
يا للهول، لا أستطيع.
أنت "سامانثا فينك"، الدبابة الروسية اليهودية.
- أعلم، لكنني اعتزلت ذلك. - حسنًا، كما تشائين.
سأشرب حصتك.
- حسنًا، لكن أوقفيني عند ثاني كأس. - أجل، بالتأكيد.
- ثاني كأس. - حسنًا.
"حاسبة الإقلاع عن الشرب، 30 يومًا"
"حاسبة الإقلاع عن الشرب، 0 يومًا"
تبدين مثيرة جدًا الآن.
أعلم.
نعم.
يقولون إن سر الإقلاع عن شرب الخمر هو الإقلاع يومًا بيوم.
لذا سأبدأ من جديد غدًا.
غدًا يوم جديد.
اقتربي.
خائنة.
كيف تجرؤ على الظهور في حانتي؟
دعينا نطردها.
حسنًا، سأحاول، لكنني أكلت الكثير من دجاج البارميزان.
يجب أن تتمالكي نفسك.
يا للهول، إنها "سام".
مرحبًا يا "سام".
- قبعة جميلة. - أجبرتني "شونتيل" على ارتدائها.
- أنت و"جول" ستتزوجان. - لم أردك أن تعرفي بهذه الطريقة.
لا تتأسفي، أنتما معًا منذ وقت طويل.
هذا أمر لا مفر منه في بلدة صغيرة، صحيح؟
نعم.
هل تريدان قضاء الوقت معنا؟ يمكنكما تناول بعض الكعك.
"فيليشا"، هل تريدين تناول الكعك
مع الفتاة التي ستتزوج حبيبي السابق؟
- "سام"، أنت… - لن أتناول أيّ قطعة من كعكتك القذرة.
حسنًا.
حسنًا، حان الوقت، حسنًا.
- ساقطتان ثملتان! - توقفي، اسمعي…
أمهليني خمس دقائق.
- "سام"؟ - لا، استخدمي هذا.
لا أريدك أن تلوّثي الجدران مجددًا.
المرة الماضية كنت أنا من لوّثتها في الواقع.
- لماذا أصحاب البشرة البيضاء هكذا؟ - شكرًا لك.
"سام"، كيف تشعرين؟
- هل يمكننا مساعدتك؟ - هل يمكنني التحدث إلى "سام"؟
هل تودّين التحدث إليها يا "سام"؟
No comments yet. Be the first to leave one.