প্রথম 200টি লাইন।
في الحلقة السابقة...
عندما بدأنا هذا الشيء، كنت أفعله فحسب لأتقرب إليك،
كي تسامحني، "جيسيكا"،
- ولكنك محام متمكن. - كل ما يمكنني قوله إن "جاك سولاف"...
ينفذ تعهده من الصفقة.
هو يفعل أكثر من ذلك، لقد أرسل رسالةً إلكترونيةً يرشحك فيها لتكون...
- الشريك الأصغر. - ماذا؟
لن أدلي ببيان صحفي،
أعلن فيه أن "مايك روس" من "هارفارد" تمت ترقيته.
- ما هذا؟ - أنا مُخطىء، أم أننا لم نقم بهذا النقاش؟
لا تتصل بي مرةً أخرى،
عليك إخبار "لويس" أنك نمت مع "إيستر".
لقد نمنا معاً لمرة واحدة.
ما الاختلاف الذي يشكله هذا؟ لقد وعدته بأنك لن تفعلها إطلاقاً.
أريد أن أقول لك شيئاً...
- لقد وعدتني. - أقول لك...
لأنه محطم تماماً من ذلك ذلك الشيء اللعين
الذي حدث له في طفولته البائسة، هو لا يستطيع...
اخرس!
صليني بـ"جيري مايرس" على الهاتف.
"جيري مايرس"؟
- "لويس"، ماذا حدث؟ - سأخبرك ماذا حدث.
"هارفي"، وجه ضربةً لي.
- هذا ما حدث. - يا إلهي!
نعم، يا إلهي، وأنا سأقوم بمقاضاته.
حسناً، "لويس"، أنت مصاب،
أول شيء تحتاج لفعله هو إحضار بعض الثلج، وأن تهدأ،
هل سمعت ما قلته؟
لقد ضربني، وقذفني على طاولة للقهوة،
- لذا، سأقاضيه. - لا أظن أن مقاضاة "هارفي" هي الحل.
بالتأكيد لا تظنين ذلك، لأنك تريدين حمايته،
مثل ما فعلته عندما كذبت عليّ بخصوص ما فعله بـ"إيستر".
استمع إلي، أخبرت "هارفي" أن يخبرك بنفسه،
وكذبت لأني أعرف أن شيئاً مثل هذا سيحدث،
إذا لم تسمعها منه مباشرةً.
حسناً، لقد حدث الأمر، "دونا".
الآن صليني بـ"جيري مايرس" على الهاتف.
تريدني أن أقوم بهذا، سأفعل.
ولكنك دائماً تقول إننا عائلة،
والعائلة تبقي مثل هذه الأمور داخل العائلة.
- مرحباً. - مرحباً.
لست متأكدةً إن كانت التهنئة واجبة
ولكن بما أننا لا نملك خياراً آخر سأقوم بتهنئتك.
- رأيت الملاحظة؟ - نعم
ستصبح شريكاً.
- لا، "ريتشل"، لن أصبح. - ماذا تعني؟
"جيسيكا" أخبرتني أن أرفض،
إنها قد تجذب المزيد من الانتباه إلي.
هذا جنون،
إذا رفضتها، ستجذب الانتباه أكثر لك.
هذا بالضبط ما قلته لها.
وماذا قالت؟
قالت إذا كنت ذكياً كفاية لأصبح محامياً،
بدون الدخول إلى كلية الحقوق عليّ أن أكون ذكياً كفايةً لاختلاق عذر لرفض الترقية.
- هذا هراء! - تظنين أنني لا أريد هذا؟
أنا أريد هذا، ولكن كلينا يعرف أنني لن أصل أبداً لمنصب الشريك.
حسناً، ماذا ستفعل؟
سأفعل عكس ما عليّ أن أقوم به،
بدلاً من إثبات أن "جيسيكا" على خطأ، سأختلق عذراً شرعياً...
لعدم موافقتي عليه.
"جيسيكا"، كنت أعرف أنك قادمة،
كنت سأُعد لنا بعض الـ"تيكيلا" والبيض،
- وكنت سألقيها على وجهك. - حسناً، هذا لا يبدو لطيفاً جداً.
لقد طبختها كما تحبيها.
أتظن أن هذا مضحك؟
لقد أهنت شريكاً تحمل الشركة اسمه
وأنا أقول النكات، لأنني لا أريد أن أسمع هذا،
لأنه حصل على ما يستحقه.
لا يهمني إن كان يستحق محاكمةً عسكريةً،
هذا النوع من السلوك لا يمكن أن يتواجد في شركتي.
- تعنين شركتنا. - إن كانت شركتنا،
فهي شركة "لويس" أيضاً.
حسناً، لقد أوضحت فكرتك،
لن أفعل هذا مرةً أخرى.
هل تظن أنني جئت كل الطريق إلى هنا،
حتى أعطيك فقط هذا الخطاب؟
ستأخذ إجازةً لمدة أسبوعين بدايةً من الغد.
ذهابي في إجازة...
لن يوقف "لويس" عن إيذائي.
بلى، لأنه إذا خطوت في أي مكان قريب من المكتب خلال الأسبوعين القادمين،
أضمن لك أنه سيرفع دعوى لإيقافك لثلاثة أشهر.
- إذن، لا تسمحي له. - "هارفي"، هناك لوائح للمكان،
والطريقة الوحيدة لإيقافه هي أن تكون في إجازة.
المشكلة الوحيدة في هذا هي...
أن الجميع يعرف، أنني لا آخذ إجازات.
إذن، لم أحمل طلبك،
الذي قمت بملئه منذ شهرين؟
لن يصدق "لويس" هذا.
لا يهمني إن كان سيصدقه أم لا.
ولكن قبل أن تذهب في رحلتك القصيرة،
ستذهب إليه وأنت تجر ذيول الأسف،
وتخبره أنك كنت مخطئاً 100 بالمئة.
"جيسيكا"، مرحباً، بماذا يمكنني أن أخدمك؟
حسناً، هل يمكنك أن تخبرني، لماذا رشحت "مايك روس"؟
للشريك الأصغر بدون أن تعرضه عليّ أولاً.
هذا ترشيح مفتوح.
- لم أظن أنه عليّ هذا. - لم أقل إنه عليك هذا.
- سألتك لماذا لم تفعل؟ - لا أفهم الأمر.
أنت من أجبرته على العمل معي.
أنا قلت اعمل معه، لا أن تقوم بترشيحه من خلف ظهري،
فقط للنيل من "هارفي".
"جيسيكا"، كم عدد المرات التي سنقوم بهذه المحادثة؟
أعطيتني فرصةً للمصالحة، وأنا قبلت بها ولم أسمع بعد سبباً واحداً وجيهاً،
لماذا لا ينبغي ترقية "مايك"؟
لم أقل إنه لا يستحق أن يكون شريكاً.
إذن، ماذا لو سحبت مذكرتي،
وجعلنا "هارفي" يرشحه بدلاً مني؟
إلا إذا كان هناك سبباً ما، يجعلك لا تريدين هذا أيضاً.
بدلاً من التحدث إليّ بخصوص هذا الأمر،
كان يجب أن تخبريني ما الذي حدث الليلة الماضية بين "لويس" و"هارفي".
- ما الأخبار؟ - ليست رائعةً.
لم تجد طريقةً لترفض الترشيح؟
وجدت 15 طريقةً لأرفضه،
ولكن ولا واحدة منها جيدة بما يكفي
- هيّا، واحدة منها بالتأكيد جيدة كفاية. - "ريتشل"، الأمر ليس بخصوص العذر،
هو بخصوص النظر لهؤلاء الأشخاص في أعينهم، وإقناعهم، أنه شيء صحيح.
- ولا أستطيع القيام بهذا. - حسناً.
- ماذا ستفعل؟ - لا أعرف
أنا أعرف.
ستقوم بهذا،
كشريك إداري أعطيك رسمياً قضيتك الأولى.
- يا إلهي! - ماذا؟
إنه من التقاليد إن الشريك الإداري...
يعطي كل الشركاء الصغار قضاياهم الأولى.
- هل الأمر هكذا؟ - نعم.
تهانينا، "مايك"،
ربما ليس ما أردت،
ولكنني أعنيه حقاً عندما أقول إنك تستحقه.
شكراً لك، "جيسيكا".
لا أستطيع التصديق أن هذا حدث فعلاً.
أنت أصغر شريك في تاريخ الشركة حصل على هذا،
"مايك"، أنا فخورة بك جداً.
حسناً، هذا يعني أنه تبقى شيء واحد لفعله
"ريتشل إليزابيث زاين"،
هل تقبلين أن تكوني مساعدتي في قضيتي الأولى كشريك؟
نعم،
لألف مرة، نعم.
أنا لا أفهم هل تقول إنك آسف لضربك "لويس"؟
أنا أقول إنني آسف لأني لم أضربه بشدة أقوى.
في هذه الحالة، أظن أن إجازةً لمدة أسبوعين،
هي أفضل شيء في هذا الوقت،
لأن عواطفك تسيطر عليك تماماً.
الرغبة في إسكات "لويس"، ليس لأن عواطفي تسيطر عليّ، إنه شيء إنساني.
وهناك طرق أخرى كانت تُمكنك من فعل هذا.
- مثل ماذا؟ - الخروج من الباب، مثلاً.
- لن أخرج من مكتبي. - لم لا؟
لأنه عندما يوجه أحدهم بندقيةً في وجهك...
لا تديري وجهك، وتجري بعيداً،
بل تأخذينها من يده، وتوجهينها له مرةً أخرى.
أحياناً أفضل طريقة لجعل أحدهم يتوقف عن إطلاق النيران عليك هي خلع درعك.
أي نوع من النيران تتحدثين عنها؟
العاطفية منها،
يا "هارفي"، غضب "لويس" عليك لأنه كان يشعر بالألم.
- وبدلاً من إظهار جرحه لك، غطاه بالغضب. - حسناً، هذه مشكلته، ليست مشكلتي.
في الواقع، قد أقول إن كليكما عنده المشكلة نفسها.
- عذراً؟ - فعلت له الشيء نفسه الذي فعله لك،
بدلاً من أن تريه جرحك غطيته بالغضب.
الفرق الوحيد، أنك فعلت هذا باللكمات،
وهو فعلها بالكلمات.
هل تقولين إنه عليّ إخباره أنني أتعالج نفسياً،
وأتحدث معه عن مشاكلي بحيث نجلس معاً، ونغني "كومبايا".
أقول إذا كنت تظن أن "لويس" يجب أن يكون آسفاً لغضبه عليك، فأقل ما يمكنك فعله
هو الاعتذار عن غضبك عليه أيضاً.
"لويس"، كيف حالك؟
دعكِ من الكلام التافه فلست مهتماً به.
في هذه الحالة، ما الذي يمكنني فعله لأجلك؟
يمكنك البدء، بكيفية معاقبة "هارفي".
- هذا بيني وبين "هارفي". - هذا مضحك.
عندما هاجمني، كان هذا بيني وبين "هارفي"،
وأريد أن أعرف، ماذا ستفعلين بهذا الخصوص.
وقلت للتو، هذا ليس من شأنك.
إذن، كشريك إداري يجب أن تعرفي،
أنني سأقاضي ابنك المفضل...
للاعتداء والضرب.
"لويس" لم تقدم هذا بعد،
إذن، لماذا لا تخبرني ماذا تريد حقاً؟
أريد إيقاف "هارفي"...
لثلاثة شهور، بدون أجر وبدون القدرة على الوصول إلى العملاء.
هذا ليس عقاباً لـ"هارفي"،
هذا عقاب لنا.
حسناً، إذن، سأفعلها بنفسي،
فلي الحق في فعل ذلك وفقاً للقوانين الداخلية.
"لويس"، كنت أتمنى أن تهدأ،
ولكنك إذا بقيت تشعر بنفس الطريقة لمدة أسبوعين،
فلا يوجد ما يمكنني أن فعله.
أسبوعان؟ ما الذي تتحدثين عنه؟
ألم تسمع أن "هارفي" في إجازة.
هذا هراء، أن يكون "هارفي" في إجازة،
"هارفي"، لا يأخذ إجازات.
"لويس"، أردت مغادرته، وهو غادر،
ولديّ طلبه الموقع هنا.
لا أريده فقط أن يغادر،
أريد إذلاله أمام الشركة بأكملها.
لا أن يستلقي على أحد شواطئ "تيركس" و"كايوكس"،
يضحك على الطلب الذي قمت بتزويره.
هذا اتهام سيء، "لويس".
هل لديك دليل؟
هل تعرفين، "جيسيكا" هذا لا يختلف عندي...
عن الذي قمت به عندما وضعت راتب "هارفي" في آلة النسخ.
هذا مختلف تماماً، "لويس"،
No comments yet. Be the first to leave one.