প্রথম 200টি লাইন।
إذًا أتيت يا "ماتيلدا".
بيننا حساب أريد تصفيته يا "منميه".
هذا يكفي.
يا لسذاجتك يا "ماتيلدا"!
عجبًا!
"ماتيلدا"
ساقني القدر في مفاجأة غريبة إلى لقاء 3 رجال في منتصف عمرهم.
يُظن أنّ العظام التي وجدتها في موقع البناء
هي عظام معلّمتهم في المرحلة الإعدادية.
هناك.
لا مجال للشك.
تلك العظام عظام "ماتيلدا".
"ماتيلدا" قُتلت.
والذنب ذنبنا.
"مركز شرطة (تانبي)"
هل تقولون إنّ هذا قلم الآنسة "مياشيتا"؟
ولذلك نجزم أن تلك العظام عظامها.
لقد قُتلت وأُلقي بجثتها إلى المستنقع.
ماذا؟
جرائم القتل لا تسقط بالتقادم،
لذا يجب أن تُحققوا في القضية ولو مضى عليها 37 عامًا.
على فرض أن تلك العظام للآنسة "مياشيتا"، فكيف تجزمون أنها قُتلت؟
راجعنا سجلاتنا،
فلم نجد أيّ بلاغ عن مفقودة تُدعى "ميتشيرو مياشيتا".
وإن يكن، أفلا ينبغي أن تُحققوا في احتمال وجود شبهة جنائية؟
كفحص الحمص النووي.
أجل، بالضبط.
لو كان هذا طلب أهلها، لاستجبنا له، ولكن أنتم
غرباء.
وإن كنتم قد وجدتم هذا القلم بالتسلل إلى أملاك الغير، فأنتم في ورطة.
كفى!
دعنا نتحدث إلى رئيسك.
يستحيل التفاهم مع أبله مثلك.
أنا الضابط "تسورومي".
لا، أنت الضابط "أبله".
قل شيئًا يا "يون".
نعتذر عن إزعاجك في هذه الساعة المتأخرة.
- مهلًا! - انتظر!
"يون"!
هذا يعني أن الشرطة لن تفيدنا.
علينا الاعتماد على أنفسنا، فلنحلّ هذا اللغز بجهودنا.
"ماتيلدا"
استنجدت بنا.
انسجمنا في ذلك اللقاء أكثر مما توقعت،
فأفرطت في الشرب. آسف على إقلاقكما.
شكرًا على الطعام.
هل أكلت بهذه السرعة؟
نعم، أنا خارجة.
رسالة من رئيسي.
بخصوص موضوع نقلك.
لا تشغل بالك بهذا الأمر.
أعي أن نقلي إلى المقرّ الرئيسي قد يُلغى.
سأعمل بجد في قسمي الحالي.
هذا إجراء مؤقّت ليتسنّى لك التركيز على المحاكمة.
"إشعار نقل"
"(تازاوا) للّوازم الرياضية قسم ضبط الجودة"
أليس معكما أحد؟
الباقي يتولّاه العاملون بدوام جزئي.
"دار (ميتاكا) للضيافة"
حسنًا.
وجدته أخيرًا!
"(آكلو السوبا)"
"إعدادية (تانبي) نادي أبحاث السينما - الفيلم الأوّل"
ما زال كلّ شيء عندي.
ما هذا؟
أربعة، خمسة، ستة
حسنًا!
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة، أحد عشر
عجبًا!
عجبًا!
لا يهم.
"مدينة (تانبي)، حيّ (ماتسودا)، القطاع 2، الوحدة 8"
لو سمحت، هل في الجوار وحدة سكنية اسمها دار "ميدوري" للضيافة؟
"مقهى (غاندارا)"
حوّل السيد "تشان" لقطات "ماتيلدا" المحفوظة في شرائط الفيديو إلى صيغة رقمية،
وعرضها علينا.
هذا رائع حقًا.
تسجيلات شرائط "بيتاماكس" فيها عبق الماضي!
لا أصدّق حتى اليوم أن شرائط الـ"في إتش إس" حلّت محلها!
كان أداء "بيتاماكس" لا يُعلى عليه.
ولكن لماذا نجحت "في إتش إس" في الانتشار في السوق؟
ذلك بسبب
أُراهن أنها لا تعرف الـ"في إتش إس" ولا الـ"بيتا".
بلى، أعرف شيئًا عنهما.
- حقًا؟ - نعم.
حسنًا.
"حرب (بيتا) و(في إتش إس)"
ذهبتُ إلى الحي الذي كانت "ماتيلدا" تسكن فيه،
ولكنه تغيّر كثيرًا حتى إني لم أعرفه.
وإعدادية "تانبي" اندمجت بمدرسة أخرى
لذا نحن في طريق مسدود.
لم يُسجل بلاغ بفقدانها، أفلم يكن لها أهل؟
أما من زملاء دراسة تتواصلون معهم حتى الآن؟
أصدقاء
- كنا منبوذين آنذاك. - أجل.
كانت تلك عصور الظلام، زمن اضطهاد الـ"أوتاكو".
ما رأيكم أن تتواصلوا مع كلّ المذكورين في الكتاب السنوي للخريجين؟
أظن أني رميت نسختي في النفايات.
وأنا دفنت ماضيّ المظلم.
وأنا انتقلتُ في منتصف السنة، فلم أحصل على نسخة أصلًا.
كانت إقامة "ماتيلدا" بيننا قصيرة، فهل يتذكرها أحد؟
كأنها
حلم أو خيال.
أين ذهب كلّ الذين كانوا هنا؟
العجوز التي كنا نسمّيها الساحرة وحفيدتها.
والمعلّم العنيف "إيتو" الذي سمّيناه "حارس الجحيم".
وذلك الفتى المشاكس الساخر.
والمنحرفون من البلدة المجاورة الذين تشاجروا معنا.
والأستاذ الأنيق المواكب للموضة.
والعجوز المخيف الذي سمّيناه "رامبو".
وصاحب محلّ الفيديو.
أحيانًا، تختلط عليّ الأمور،
وأتساءل هل كانوا حقيقةً
أم من نسج خيالنا ونحن "أوتاكو" يافعون.
تحرّك فضولي
بما قاله السيد "يون" في ذلك اليوم.
الذنب ذنبنا.
قلتُ ذلك عن قناعة.
ولكني لا أذكر السبب.
بتاريخ 31 ديسمبر 1988
"مفقودة"
…ماذا حدث؟
أحاول أن أتذكّر، لكن يبدو الأمر الآن كأنه حلم
أو وهم.
ليس بيدكم إلا أن تتذكروا كيف بدأ الأمر.
تذكّروا قصتكم، من أوّلها.
في البداية، لم أكن على علاقة وثيقة بهذين.
لم يكن يشغلني إلا البيسبول،
مقتديًا بأخي الأكبر الذي وصل إلى بطولة "كوشين".
ابذل جهدك يا "يوتا"!
كان "يون" رياضيًا ومحبوبًا من الفتيات.
ولكن إصابة في مرفقي منعتني من الرمي،
فغضبتُ وتشاجرت مع طلاب من مدرسة أخرى، وعُوقبت.
إنه حادّ الطبع.
أأنت بخير يا "يوتا"؟
ألهذا انضممت إلى نادي أبحاث السينما؟
لا، فقد رفض دعوتنا أوّل الأمر.
قال، "لستُ (أوتاكو)."
كان أشدّ كارهي الـ"أوتاكو".
لا ألومه، فقد كنا غريبي أطوار في أعين الناس.
وحين أستذكر الماضي، أجد أننا كنا حقًا غريبي أطوار.
أحسستُ بالمهانة حين رأيت شفقتكما عليّ.
بالإضافة إلى ذلك
جميل، أليس كذلك؟
كفى، لا تنضم إلى ذلك النادي.
إني أكره الـ"أوتاكو".
جميل جدًا.
إنها لا تجيد الباليه.
أكمل.
في الواقع
بالإضافة إلى ذلك، كان أهالينا يتشاجرون كثيرًا.
- أجل! - هذا صحيح.
كان والداي ووالدا "تشان" يعارضون مشروع إعادة التطوير.
كان والدي يرأس جمعية حي التسوّق.
أمّا والدي، فكان موظفًا في دار البلدية، ومُكلّفًا بمشروع إعادة التطوير.
ولكن في رأيي الآن، لا شأن للأطفال بخلافات أهاليهم.
إذًا في قرارة نفسك، كنت تود الانضمام إلى نادي الآنسة "ماتيلدا"؟
في الواقع، كانت الآنسة خفيفة العقل وطائشة.
لا، بل كانت فنانة، ومن الجيل الأوّل من فتيات الـ"أوتاكو".
أجزم أنها عانت الوحدة في المدرسة.
فلنجمع ما أمكن من معلومات، ولنبذل قصارى جهدنا.
سأساعدكم،
فأنا من وجدت العظام.
حساب على مواقع التواصل؟
"الاستعلام عن (ميتشيرو مياشيتا)".
"أبحث معلومات عن الآنسة (ميتشيرو مياشيتا)، معلمة الفنون في إعدادية (تانبي)."
جميل!
لكن ينبغي أن يكون اسم الصفحة أكثر شاعرية.
شاعرية؟
"(ماتيلدا) عام 1988".
ما رأيكم؟
حسنًا.
"(ماتيلدا) عام 1988"
- هكذا. - رائع.
لقد عدت.
ما الخطب؟
انفضّت صديقاتها عنها.
أغلب الظن أن أهاليهنّ طلبوا منهنّ الابتعاد عنّا.
مهلًا.
دعها وحدها الآن.
حسنًا.
هل أمورك بخير؟
صار حسابي على "إنستغرام" ساحة للقدح والذم.
وانخفض عدد طالباتي انخفاضًا حادًا،
وأستبعد صدور كتابي الثاني الآن.
أظن أن هذا كلّ شيء.
عذرًا على طول الانتظار.
أنا "يوشي".
أشكركم على اهتمامكم بزوجتي.
لا داعي إلى الشكر، ذلك من دواعي سرورنا.
تفضل بالدخول.
"دار (ركوبونشا) للنشر"
"مكتب ناظر المدرسة"
انظرن، هذا والد "آيا"!
إنه هنا. غير معقول.
فلنخبرها!
"(تازاوا) للّوازم الرياضية قسم ضبط الجودة"
حسنًا.
انتبها إلى مشهد التدريب هذا بين "يوين بياو" و"جاكي"!
No comments yet. Be the first to leave one.