প্রথম 200টি লাইন।
"(حكاية بلا ذيول)"
وبالنسبة إليك، سأعود من أجلك قريبًا.
لا!
سيد "لي".
ماذا؟ هل جلبتها؟
أجل يا سيدي.
لكن لماذا تحتاج إليها؟
تحرك، تبًا.
كنت أفكر في هذا الأمر برمته بشكل خاطئ.
معذرةً؟
لقد سئمت من الارتجاف كالأحمق
بسبب تلك الأمور السخيفة.
سحر، أرواح، أيًا كان. سأرديهم جميعًا قتلى.
نحن البشر
لدينا أساليبنا الخاصة.
"الحلقة الـ11، (أسلوب البشر)"
"قبل 30 ساعة"
"(سونتشون يونايتد) ضد (دايهيونغ سيتيزنز)"
"ملعب (سونتشون)"
"إيون هو".
هل أنت بخير؟
ما الخطب؟
لا أدري.
أظن أنه كان مجرد حلم.
يجب أن يكون كذلك.
أظن أنني قلقة فحسب.
قلقة بشأن ماذا؟
الأمر
ليس مجرد نسمة عابرة.
هناك عاصفة على وشك أن تضربنا.
فيم تفكر؟
- ماذا؟ - عجبًا
على أي حال، ما الذي حدث للمدرب؟
المباراة على وشك البدء. لماذا لم يأت بعد؟
ليست لدينا حتى تشكيلة أساسية.
ألا ترون أن المدرب يتصرف بغرابة مؤخرًا؟
أتظنون أنه تلقّى عرضًا من أحد كشافي مواهب؟
هل سيتخلى عنا في منتصف الموسم من أجل فريق آخر؟
لا تتفوه بالهراء.
يا رفاق، الأمر ليس كذلك.
لم لا؟ قد يحدث ذلك.
إنه محق. لطالما حل المدرب في المركز الأخير في دوري الدرجة الرابعة،
ومسيرته الكروية لم تكن مميزة، وخططه قديمة نوعًا ما،
وتدريباته متوقعة دائمًا،
لكن ذلك لا يستبعد أنه قد يتلقى عرضًا من مكان ما.
لعلمك يا "سي يول"،
لديك عادة الاستخفاف بمدربنا أكثر من اللازم.
يا للهول! مرحبًا أيها المدرب.
لم لا تسبّني في وجهي فحسب أيها الوغد؟
أيها المدرب. لماذا تأخرت هكذا؟
ماذا سنفعل بشأن تشكيلتنا الأساسية؟
ليست لدينا أي خطط حتى،
ولم نحلل الفريق الخصم على الإطلاق.
كيف من المفترض أن نلعب اليوم؟
انس الأمر. لا داعي للقلق.
ليس هذا هو المهم اليوم.
لديّ إعلان مهم جدًا.
ماذا؟
ماذا تفعلين عندك؟ تفضّلي بالدخول.
ستعمل مع فريقنا من الآن فصاعدًا
بصفتها مديرتنا الجديدة.
هذه الآنسة "يون سو هونغ".
هيا. لنصفق لها.
حسنًا… لكن أيها المدرب،
المباراة على وشك البدء،
وهذا من المفترض أن يكون إعلانك الكبير؟
ليس تمامًا. ثمة شيء آخر.
كم تتقاضون عن كل مباراة هذه الأيام؟
نتقاضى… 50,000 وون.
- صحيح. وكم مكافأة الفوز؟ - 300,000 وون.
بدءًا من اليوم، أجر لاعبينا عن كل مباراة
لم يعُد 50,000 وون. بل 200,000 وون.
هل قالت 200,000 وون؟
- هل هو 200,000 وون؟ - 200,000؟
كما ارتفعت مكافأة الفوز أيضًا.
كم؟
مليون وون.
حقًا؟
ماذا
- مرحى! - مليون وون!
مهلًا، انتظروا. هدوء!
أيها المدرب، هل هذا الكلام حقيقي؟
- بالطبع! - مرحى!
اسمعوا! هل أنتم مستعدون لبذل قصارى جهدكم اليوم؟
- أجل! - أجل!
- هل تحتاجون إلى خطط؟ - لا!
- هل نحتاج إلى تحليل الفريق الخصم؟ - لا!
حسنًا، هيا بنا!
مهلًا! سنلعب بلا مراكز محددة!
- هيا نفعلها! - أروهم كيف نفعل ذلك!
"فريق (دايهيونغ) يفوز في أي وقت وفي أي مكان"
ربما هذا لأنني سمعت بعض الهراء السخيف؟
لا أصدّق أني حلمت ذلك الحلم الغبي مجددًا.
لقد بدأ يزعجني.
حسنًا. واحد، اثنان!
- "دايهيونغ"، "دايهيونغ"، هيا! - "دايهيونغ"، "دايهيونغ"، هيا!
- هيا! - ها هو "سي يول".
- "سونتشون"! - "سونتشون"!
- "سونتشون"! - "سونتشون"!
ما الذي أصابهم اليوم؟
لقد أغريتهم بالمال.
انظري إليهم. إنهم في غاية النشاط الآن.
إنهم يركضون في كل مكان مثل كلاب ضالة متحمسة.
- أنت… - آسف.
لقد نسيت أن أخبرك
بأنني صرت مالك هذا النادي الفاشل الآن.
مالك النادي؟
لقد بحثت قليلًا،
ويبدو أنك مقرّبة جدًا من "سي يول كانغ" ذاك.
من الطريف أنني أعرفه منذ زمن بعيد أيضًا.
أنا متأكد
أنك على علم بذلك بالفعل.
إنك تتصرف بغرور شديد اليوم.
في المرة الأخيرة التي التقينا فيها، لم تستطع حتى النظر في عينيّ.
ليس بعد الآن.
سمعت
أنك أصبحت مجرد بشرية الآن.
لعلمك، يجب أن أعترف بأنني كنت مرعوبًا منك.
لم أكن أعرف متى ستظهرين أو ماذا ستفعلين،
لذا اختبأت كجبان صغير رعديد.
يا للهول، كان ذلك شعورًا
سيئًا للغاية.
ما الذي تخطط له؟
أنا هنا فقط لأخبرك أن الأمور تغيرت.
لا بد أنك استمتعت بالنظر إلينا بازدراء
والتلاعب بالناس وكأن الأمر برمته لعبة بالنسبة إليك.
لكن الآن حان دوري.
هنا في عالم البشر،
سأريك كم يمكن أن تكون الحياة كالجحيم عندما تعبثين مع شخص مثلي.
لحسن الحظ، ما زال لديّ هذا القدر من النفوذ.
- مرحى! - مرحى!
لقد فزنا بمليون وون أيها المدرب!
مليون وون! لا أصدّق هذا!
إنه مليون وون!
- لا يُصدق! - مليون وون!
سأبدأ باستهداف الأشخاص من حولك
واحدًا تلو الآخر.
ماذا؟
أين المتعة في إنهاء الأمر بهذه السهولة؟
الآن وقد انقلبت الأدوار،
ألا ترين أنه من العدل أن أتلاعب بك؟
مهلًا، هل رأيت ذلك؟
أريدك أن ترتعبي وألّا تعلمي أبدًا متى سأضرب
وأن تشعري بالسوء لكونك في هذه الحالة البائسة.
سنقتلها.
- أنت! - ماذا؟
- مهلًا! - ما الخطب؟
ماذا تفعل يا "سي يول"؟
- "سي يول"! - يا للعجب، صار هذا ممتعًا بالفعل.
- هل أنت بخير؟ - أجل.
- يا للهول. - ماذا تريد؟
هل هذا مسموح به والمباراة لا تزال جارية؟
أخبرني، لم تواصل التربص بـ"إيون هو"؟
أنت تعرف السبب.
لديّ حساب لأصفيه مع تلك الثعلبة.
أيها الوغد.
يا للهول!
مهلًا، ماذا تظن أنك فاعل؟
يا للهول، هذا مؤلم.
سيدي، هل أنت بخير؟
يجب عليك السيطرة على لاعبيك بشكل أفضل أيها المدرب.
إنه ليس رياضيًا. بل هو بلطجي تمامًا.
يا لك من
- مهلًا. - بحقك.
يا للهول. أنت تنزف.
بجدية، ماذا كان ذلك؟
بدأنا بقوة، لذا ظننت أننا سنفوز.
"سي يول"!
أين هو؟ أين ذلك الوغد؟
- أيها المدرب! - لا أيها المدرب!
- "سي يول"، أيها… - مهلًا، اهدأ.
"سي يول" ليس هنا.
- ليس هنا؟ حسنًا، لا بأس. - لقد رحل "سي يول".
إذًا إلى أين ذهب ذلك الوغد؟
في الواقع،
أظن أنه غادر مبكرًا بعد تلقيه بطاقة حمراء.
ماذا؟ لقد غادر؟
يا للهول، أقل ما يمكنه فعله هو أن يركع على ركبتيه متوسلًا الآن،
لكنه غادر ببساطة؟
بجدية، هل هو مجنون؟
أنا متأكد من أنه غادر لأنه شعر بالحرج الشديد من مواجهتنا
بالتأكيد! ذلك الوغد مرتاح البال، أليس كذلك؟
لديه روح فريق مذهلة.
مهلًا، إنني أذرف الدموع. بجدية، أنا متأثر.
لكن أتدرون؟
بفضل "سي يول"، فريقنا انتهى أمره.
بحقك أيها المدرب.
"سي يول" أخطأ، لكنني متأكد من أن الأمر ليس بهذا السوء.
سنبلي بلاءً أفضل في مباراتنا القادمة.
بالتأكيد. فقط أبلوا بلاءً أفضل في المباراة القادمة.
صحيح. لكن هل تعرفون من الذي ضربه "سي يول" اليوم؟
لقد كان
المالك الجديد لنادينا.
أحد أفراد العائلة التي تمتلك مجموعة "غيومسو"!
انتظر، مهلًا. ملياردير؟
انتظر، هل هذا يعني أن فريقنا مملوك لشركة عملاقة؟
ليس بعد الآن أيها الأحمق!
لقد أُلغيت الصفقة بسبب "سي يول"!
أجركم البالغ 200,000 وون عن كل مباراة
ومكافأة المليون وون عن كل فوز قد ذهبوا أدراج الرياح.
No comments yet. Be the first to leave one.