প্রথম 200টি লাইন।
"يحتوي هذا البرنامج على مشاهد عنف جنسي.
قد أُعلم المشاهد."
مع مرور الأشهر،
اتضح أن الجيش استولى على السلطة ليحتفظ بها،
وليس ليسلّمها إلى سياسيي حزب اليمين
الذين قادوا الانقلاب.
آسفة على الإطالة.
- كيف يمكنني مساعدتك؟ - صباح الخير.
آسف على قدومي من دون موعد مسبق. لا ينبغي لي أن أكون هنا.
أنقذ الطبيب "ديل فالي" حياة والدتي.
سأبقى ممتناً له ما حييت.
ولهذا خاطرت بالقدوم.
يستحق أفراد عائلتكم أن يعرفوا ما جرى.
لم أكن أعلم أنه ابنك أيها السيناتور.
ادخل في صلب الموضوع أيها الجندي. أخبرنا ما تعرفه.
بالطبع.
قبل وصولنا إلى القصر الحكومي،
منح الرئيس "أسيفيدو" معاونيه فرصة المغادرة،
لكنه فضّل البقاء إلى جانبه.
تحركوا!
صمتاً! تحركوا!
عندما دخلت القوات العسكرية القصر،
لقد تعرفت عليه بين الناجين.
- إلى الأمام! - تحركوا!
هذا كلّ ما استطعت إنقاذه من أملاك الطبيب "ديل فالي".
الطبيب "ترويبا".
لا شأن لابني بالتواجد في القصر الحكومي
في يوم التمرد العسكري!
أبي…
أتظن أنني أحمق؟
لا يثبت هذا أن ابني ميت. "خايمي" حي!
أبي.
اخرج من منزلي حالاً.
اعذره.
اخرج!
مساء الخير.
شكراً لك.
لم يصدّق جدي رواية ذلك الجندي لأسابيع،
إذ كان من الصعب عليه أن يعترف بمسؤوليته عن مقتل ابنه.
تذكر حينها أن "لويسا مورا" تنبّأت بأحداث مرعبة،
لكنه لم يدرك أن هذه هي البداية وحسب.
منزل الأرواح
أبي.
هل قضيت الليلة هنا؟
جنود الجيش قساة.
لم يهتموا أنه ابني.
آلمنا جميعاً فقدانه بهذه الطريقة.
لكننا نحتاج إلى التضامن مع بعضنا أكثر من أي وقت مضى.
انظر إليّ يا أبي.
عليك أن تساعدني.
تعال معي.
لم يكن جدي قادراً حتى تلك اللحظة،
على زيارة ذلك الجناح من المنزل الذي بنته "كلارا" في زمن الأرواح.
ولم يستطع منع نفسه من التفكير في كلّ ما خسره
بسبب عجزه عن كبح غضبه وكبريائه.
جئت لأخرجك من هنا.
لماذا؟
لان ابنتي طلبت مني ذلك.
اذهب إلى الجحيم.
حسناً…
نحن في طريقنا إليه.
على ثلاثتكم المغادرة.
لا تتكلّموا. دعوا الأمر لي.
لا تقلقوا.
البطاقات الشخصية.
البطاقات الشخصية رجاءً.
لدينا موعد مع السفير البابوي. أنا السيناتور "إستيبان ترويبا".
سفير "السويد"، وابنتي وحفيدتي.
البطاقات الشخصية من فضلكم.
افتح الصندوق الخلفي.
دعوهم يمرّون.
ساعديني يا "ألبا".
هل أنت بخير؟
أجل.
السيارة قادمة وسنتجه إلى المطار.
- سيذهب ثلاثتهم، أليس كذلك؟ - أجل. ابنتي وحفيدتي…
وصهري.
سعادة السفير،
أشكرك جزيل الشكر. إنني مدين لك بحياتي.
كنت أتمنى أن أفعل أكثر من ذلك.
ابنتي.
أبي.
لم أكن يوماً أباً صالحاً لك.
أحبك كثيراً يا أبي.
وصلت السيارة.
اذهبوا.
سأبقى.
ماذا؟
كلّا. ماذا دهاك؟ ستأتين معنا.
لا أستطيع.
سأبقى مع جدي.
ابنتي.
لست مضطرة إلى إثبات نفسك لأحد.
- لا يمكننا التأخر أكثر. - اذهبوا.
أتمنى لكما حياة سعيدة،
وأن تمنحا نفسيكما فرصة.
هيا.
- كلّا يا "ألبا". - حان الوقت.
- رجاءً. - لا يمكنك البقاء.
اذهبا حالاً.
هيا.
ستأتين في أقرب وقت ممكن، اتفقنا؟
كان عليّ البقاء.
ليس من أجل جدي وحسب،
بل من أجل "ميغيل" أيضاً.
ومن أجل كلّ من بقي هنا،
الذين يعيشون في الظلال، خوفاً من الأهوال التي تطاردنا.
بينما يتغاضى النصف الآخر من الشعب عمّا يحدث.
- اصعدوا إلى السيارة! - كلّا!
تحركوا!
- لماذا؟ - تحركوا!
كلّا. أرجوك!
لم يتسنّ لي الندم على رحيل والديّ.
وادخرت الألم الذي لا أزال أشعر به بسبب وفاة خالي "خايمي"
لأعانيه لاحقاً.
إذ وجدت نفسي مضطرة إلى الانضمام إلى من يساعدون الأفراد الملاحقين.
كان العثور على سيارة عمي عاملاً أساسياً لمهمتي الجديدة.
كانت أول خطوة هي مساعدة من يهددهم الموت على طلب اللجوء.
هل السيدة "ماروخا" بخير؟
أرسلت تحية لك.
سيكون هناك من ينتظرك خلف جدار السفارة.
لا تتردد.
ولا تنظر حولك.
- مفهوم؟ - أجل.
لمن قطعة الشطرنج؟
لخالي.
سأساعدك على التسلّق لكن عليك الصعود بسرعة.
حسناً.
لا تقلقي.
لا أعلم عدد الأشخاص الذين تمكنا من إخراجهم من البلاد،
لكن كان ضئيلاً جداً مقارنةً بحجم هذه المأساة.
- "نسر". - "عربة".
سيدي النقيب.
هذا أنا.
هيا.
لا يليق بك.
لا شيء يرضيك.
لم يعد ما تفعلينه آمناً.
يمكنني الاعتناء بنفسي يا "ميغيل".
ألا تثق بي؟
- هل لأنني امرأة؟ - كلّا.
أخشى أن يحدث مكروهاً لك.
قُتل خالي قبل أكثر من 3 أشهر.
ولا تزال قوائم المفقودين تتوالى.
لا يمكنني الجلوس مكتوفة اليدين بينما أنتظرك.
اقتربي.
ماذا يجري يا "راكيل"؟
- من أنت؟ - "ألبا ترويبا"؟
لا يمكنك الدخول إلى هنا! اخرج!
فتشوا كلّ شيء. الدفاتر والعناوين.
- لا يحق لكم! - كيف تجرؤون على اقتحام منزلي؟
أنا السيناتور "إستيبان ترويبا".
وصديق شخصي للجنرال "غوستافو"!
يُمنع عليك التحدث ما لم آذن بذلك أنا.
أنت لا تدرك مع من تعبث أيها الأحمق.
هيا. فتشوا كل شيء!
- أين "ألبا"؟ - لا أعرف.
"(ماركس والماركسية)"
"(مقاومة المواد)، (أندريه ديلاتشيت)"
أخفض سلاحك أيها الأحمق.
ما هذا المكان الغريب؟
اذهب إلى هناك.
ستدفع أنت الثمن إن لم نجد حفيدتك.
سأرسل الجميع إلى السجن، وأنت بالذات.
جدي!
كلّا. أرجوكم ألا تؤذوه!
فأنا من تريدون.
وقّع هنا.
ينص على أننا دخلنا بأمر قضائي وأن ما فعلناه قانوني.
كيف تظن أنني سأوقع على هذا؟
لا، "ألبا"!
- حسناً. - هيا.
سيكون كلّ شيء على ما يُرام.
- لا تقلق يا جدي! - "ألبا"!
الأمر موقّع. إنها حفيدة السيناتور "ترويبا".
تشرّفني استضافتك هنا
يا "ألبا ترويبا".
هل ترغبين بشرب القهوة؟
لكن…
لست معتادة على هذا المسحوق الرخيص، لكن الرجال يحبونه هنا.
ما رأيك؟
اسمعي،
يمكن أن ينتهي الأمر بسرعة،
لكن الأمر متوقف عليك.
عليك أن تخبريني أين حبيبك وحسب.
أين "ميغيل إسبينوزا"؟
عليّ دخول الحمّام.
للطفلة صوت إذاً.
هل تتكلّمين إذاً؟
إذا لم تتعاوني معي،
فسيتولى زميلي مهمته.
مفهوم؟
عليّ دخول الحمّام.
كما تشائين.
توقّف!
ألم أحذّرك؟
ألم أحذّرك؟
أرأيت ما فعلوا بك؟
اسمعي.
أريد مساعدتك.
No comments yet. Be the first to leave one.