Luther

Luther

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 5

রিলিজ তথ্য

Luther S05E03 720p WEBRip 2CH x265 HEVC PSA
Luther S05E03 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Luther S05E03 1080p WEBRip 2CH x265 HEVC PSA
Luther S05E03 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
ভাষ্য লিখেছেন mehmtawadII
🔥 H. K. Mersal تـــرجــــمـــة 🔥

ট্যাগ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
webrip
BRip
1080
x265
HEVC
2CH
প্রকাশিত: 2019-01-06
ডাউনলোড: 88
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫تبًا!

‫"جون"، الوقت متأخر.

‫أحتاج لنيل قسطي من النوم.

‫أتمنى فعلًا أنك ‫لا تحاول المماطلة.

‫أنا، أنا كنت سأدع ‫"أليستير" ينام لبعض الوقت.

‫المسكين مجهد قليلًا.

‫نعم، أراهن أنه كذلك.

‫وقح!

‫طابت ليلتكم... يا رجال.

‫"أليس"... ماذا فعلتِ؟!

‫- خمن. ‫- لماذا؟

‫- لماذا برأيك؟ ‫- نحن كنا خرجنا منها.

‫كنا في الأمان!

‫و الآن؟

‫تعالي معي.

‫لا أظنني سأفعل ذلك، يا "جون".

‫لا.

‫هل يعجبك الأمر هكذا؟ ‫كان عليك فقط القول.

‫أغنية باراديس سيركس:سيرك النعيم ‫لفريق ماسيف أتّاك:هجوم ضاري

‫ لــــــــوثــــــــر ‫موسم٥:حلقة٣

‫ تـــرجــــمـــة ‫ H. K. Mersal

‫لا زلت مستيقظة؟

‫بالكاد.

‫متعبة للغاية.

‫هيا.

‫أنصتي....

‫أنظري... أعرف ما مررتي به أمس.

‫و أعرف أنه كان خطئي.

‫لن يتكرر ثانية.

‫أنا أقلق بشأنك، ‫ذلك كل ما في الأمر.

‫أريدك أن تكون آمنًا.

‫أنا... فقط سُحبت للأمر.

‫كان الأمر مثل...

‫هل تذكرين الراكبة في "أستراليا"؟

‫الآنسة "بيركنستوك" الصغيرة؟

‫ذلك كان شيئًا فعلناه ‫معًا، وفق القواعد،

‫بعيدًا عن المنزل، في العطلة.

‫فعلناه بعفوية.

‫إرتجالًا.

‫- نعم، لكننا ناقشناه. ‫- بإختصار.

‫لكنه كان لا يزال وفق عوامل ‫إتفاقنا، يا "جيريمي".

‫إن كان ذلك لا يزال ‫يعني لك شيئًا.

‫بالطبع يعني.

‫لأن ميزان المخاطرة تحول.

‫أنت تتصرف بتهور شديد.

‫أحتاج منك أن تفهم ذلك،

‫أن تعي ذلك حقًا.

‫المخاطرة لي، و لحياتي،

‫لمهنتي،

‫حريتي.

‫أنا أفهم.

‫آسف.

‫أحبك.

‫أحبك، أيضًا.

‫هل وصلنا بعد، يا "جون"؟

‫هل وصلنا بعد، يا "جون"؟

‫هل وصلنا بعد؟ هل وصلنا بعد؟

‫لا بد أنك تمزح!

‫لذا أعتبر أنني يتم إعتقالي.

‫لأنك تذكر بالفعل عدد ‫الجرائم التي إرتكبناها معًا؟

‫هل ذلك تهديد؟

‫قطعًا.

‫حسنًا.

‫سأراقبك.

‫فقط كوني هنا حين أعود.

‫مهلًا! مهلًا! مهلًا!

‫شعري المستعار يصيب ‫فروة رأسي بالحكة.

‫هلا نزعتها من أجلي؟

‫رجاءً.

‫إبقي هناك!

‫يبدو أن رفيقك قد ‫وفى بوعده، أيها الوسيم.

‫أهلًا. قابلني في "ميلتون ‫آركس" خلال ٤٥ دقيقة.

‫ما أن تكون في رعايتي، ‫سأقوم بمكالمة.

‫زميلك هنا حر للذهاب.

‫"أليس"، مهما كان ما ‫تفعليه بالداخل، أوقفيه!

‫- إنه يدعو للحكة! ‫- لا، أنصتي، إثبتي و أنتظري!

‫نعم، حسنًا.

‫العنوان.

‫الحرية!

‫تبًا!

‫نعم.

‫هيا.

‫هيا.

‫أدخل، يا "جون".

‫- لذا، من هو الشخص الغامض؟ ‫- ماذا؟

‫أنا متعب. ماذا يعني ذلك؟

‫حسنًا، كنت مكبلة في المقعد ‫الخلفي بشعر مستعار يدعو للحكة

‫و لا شيء لأفعله سوى ‫الإمعان بالتفكير،

‫و خطر ببالي أن لا بد أن ‫"جورج كورنيليوس" يعرفك جيدًا

‫كفاية ليعرف نقاط ضعفك.

‫- و هم ماذا؟ ‫- الناس الآخرين.

‫لذا، إن كنت مكانه، ‫ماذا كنت لأفعل؟

‫كنت لأقول، "أحضر لي أليس ‫مورغان و إلا سأفعل أمرًا فظيعا

‫- جدا للشخص الغامض .هل أنا قريبة؟ ‫- للغاية.

‫- و أنت فعلًا فكرت في فعل هذا، أليس كذلك؟ ‫- نعم.

‫- تسليمي له. ‫- نعم.

‫لكنك لم تتمكن من فعل ذلك.

‫- لا. ‫- لم لا؟

‫- تعرفين السبب. ‫- إذًا قله.

‫حسنًا، إذًا. عظيم!

‫إلى أين سنذهب الآن؟

‫عزيزتي؟

‫عزيزتي؟

‫عزيزتي، هل أنت مستيقظة؟

لوك أن رولر تخزين ذاتي الإفتتاح قريبًا

‫لا أعرف كيف أقوله.

‫لدينا أسلحة.

‫لن يحدث ذلك.

‫أنت تعرف بالفعل أنهم ‫لن يكونوا بهذا الكرم.

‫سيقتلوك فور أن ينظروا إليك.

‫- و أنت لطيف جدًا لـ... ‫- "أليس". لا يهمني من يتأذى،

‫حسنًا؟ إفعلي ما شئتٍ، اكسري ‫أرجلهم، لكن لا أحد يموت.

‫- أنا حقًا لا أفهم لماذا يهم الأمر. ‫- أعرف أنك لا تعرفين، لكنه لا يزال يهم.

‫حسنًا!

‫هيا!

‫رجاءً.

‫الطوارئ، ما الحالة التي تحتاجها؟

‫طاب مساؤك.

‫مواطن قلق أصر بشدة أن أعلمك

‫بأمر حريق، في مخزن "لوك ‫اند رولر" في طريق "وولكوت".

‫وداعًا.

‫هيا، يا عزيزي.

‫تعالي هنا، يا عزيزي.

‫هكذا. ۱...

‫..٢...

‫تحرك!

‫أرموها!

‫أرموها!

‫"بيني" ستأتي معي.

‫ماذا؟

‫ماذا؟!

‫- ماذا تفعل؟ ‫- أهتم بأموري الخاصة.

‫- يا إلهي. ‫- "هاليداي"؟ ‫- طاب صباحك، يا رئيس.

‫- كنت أحاول الوصول لك. ‫- أراهن أنكِ كنتِ بالفعل.

‫- معذرة! هل تمانعين؟ ‫- معذرة؟ ‫- لا ليس أنت.

‫معذرة، أنصت، لقد حظيت بصباح سيء.

‫كنت أفكر. رأس من كان ‫"جيريمي لايك" يتفقدها

‫- على أشعة الرنين المغناطيسي؟ يبدو الأمر خطأ. ‫- تفكير عظيم.

‫- أنا في طريقي لمعرفة هذا الآن. ‫- كيف؟

‫لا يوجد ما يكفي لمذكرة تفتيش.

‫لا داعي للقلق. أنا ‫لا أحتاج واحدة.

‫- حسنًا، لا تقومي بأي شيء غبي. ‫- حسنًا، بدون وعود، لكنني كنت

‫في الواقع أسعى ‫لعكس الغباء، لذا...

‫- حسنًا، أعلميني. ‫- هل ستبقي هاتفك مفتوحًا؟

‫نعم، لا، سأعاود الإتصال متى أستطعت. ‫و أنصت، هل يمكنك التستر

‫- علي؟ ‫- حسنًا. وداعًا.

‫يا إلهي، إنها مرحة. ‫لا بد أنه أمر لا يطاق.

‫علينا التخفي حتى حل هذا.

‫أين يمكننا الذهاب و يكون آمنًا؟

‫ليس في مكان يستطيع ‫"كورنيليوس" مراقبتنا فيه،

‫مما يستبعد منزلك، أو منزلي.

‫و منزل "أليس".

‫- مكتب "جيريمي لايك". ‫- مرحبًا، هل يمكنني التحدث إلى د. "لايك"، رجاءً؟

‫أخشى أن سيد "لايك" ليس ‫في المكتب بعد. آسفة،

‫هل يمكنك فقط الإنتظار ‫على الخط للحظة؟

‫أهلًا، معذرة، معذرة!

‫أظنني نسيت نظارتي هنا أمس.

‫إنها مستديرة و من صدفة سلحفاة؟

‫حسنًا، سيد "لايك" ‫كان عادة ليعطيها لي.

‫- هو لم يقل شيئًا. ‫- صحيح!

‫الأمر فقط أنني متأكدة للغاية ‫أنها كانت بحوزتي حين دخلت هناك.

‫هل تظنين بإمكاني فقط ‫إلقاء نظرة خاطفة و...

‫- لن أكسر أي شيء. ‫- حسنًا. رجاءً حاولي ألا تكسري شيئًا. ‫- شكرًا لك.

‫- مرحبًا، مكتب سيد "لايك". ‫- د. "لايك"، رجاءً.

‫إنها مسألة طارئة.

‫حسنًا.

‫هل تمانعين إعادة الإتصال؟

‫كيف أبليتِ؟

‫لا يمكنني إيجادها. يا للأسف. ‫شكرًا لك.

‫جيد.

‫أرى أنك أحضرت ‫الشيطانة معك للفطور.

‫"مارك"، أحتاج معروفًا.

‫لمن قلت تعود هذه؟

‫تعود لشخص ذا أهمية.

‫و هذا لا يجيب عن السؤال ‫فعلًا، أليس كذلك؟

‫لا يفعل حقًا، أليس كذلك؟

‫ما رأيك بالكعكة؟

‫حسنًا، مهمن كان من ‫تعود له فهو مريض جدًا.

‫إلى أي مدى مريض؟

‫سأحتاج لتأكيده، ‫بالطبع، لكن هذا هنا...

‫- ‫- ..يبدو لي مثل ورم فص جبهي

‫حسنًا.

‫و ما هي أعراض ذلك؟

‫مرحبًا، أنا "جيريمي".

‫رجاءً! رجاءً!

‫ماذا ستفعل بي؟

‫ماذا تظنين؟

‫لماذا؟!

‫لأنني أحبه.

‫إنه أساسًا كل ما فكرت قط به ‫منذ أن كنت نحو هذا الطول.

‫"جيريمي"...

‫ذلك طيب للغاية.

‫أنا فقط أدلي أسمي و ‫أنت تمرين و تحفظيه.

‫أتوقع أنك تحاولين ‫تصوير نفسك أنسانة.

‫ستخبريني حول زوجك تاليًا.

‫أمك و أبيك. ربما الرضع ‫الذين تريدين أن ترزقي بهم.

‫لدي، لدي مال. يمكنني ‫أن أتي لك بالمال.

‫لا، لا يمكنك.

‫لا أحتاج للمال.

‫ما أحتاجه الآن هو التوجه للعمل.

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left