Shipwrecked: Nightmare at Sea

Shipwrecked: Nightmare at Sea

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

রিলিজ তথ্য

Shipwrecked Nightmare at Sea 2026 NF WEB H264-EDITH
ভাষ্য লিখেছেন tedi
Retail NF | 1:29:44

ট্যাগ

webdl
প্রকাশিত: 2026-07-10
ডাউনলোড: 82
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"في 13 يناير 2012،‬ ‫اصطدمت سفينة (كوستا كونكورديا) بصخرة"‬

‫"وغرقت وعلى متنها أكثر من أربعة آلاف شخص."‬

‫"يتضمن هذا الفيلم لقطات أرشيفية توضيحية"‬

‫"بالإضافة إلى ترجمات صوتية‬ ‫للنداءات الموجّهة للركاب"‬

‫"وتسجيلات الصندوق الأسود‬ ‫لسفينة (كوستا كونكورديا)."‬

‫لكن هل تتسرب المياه إلى الداخل؟‬

‫أجل، بغزارة. أنا في طريقي إلى الأسفل الآن.‬

‫لم نكن قد ذهبنا في إجازة‬ ‫منذ أن رُزقنا بطفلتنا.‬

‫ذهبت إلى "جون" وقلت له إن الوقت مناسب‬

‫للذهاب في هذه الرحلة المذهلة‬ ‫التي تحدّثنا عنها كثيرًا،‬

‫وكان ذلك بالغ الأهمية بالنسبة إلينا.‬

‫في ليلة الجمعة الموافقة للـ13، كنت أعمل‬ ‫كراقصة على متن السفينة منذ أربعة أشهر.‬

‫لم أكن أتوقّع حدوث أي شيء.‬

‫في لحظة، كنت مستمتعة ومسترخية مع عائلتي.‬

‫وفي اللحظة التالية، وجدتُ نفسي هناك،‬

‫عاجزة تمامًا.‬

‫شعرنا بأن الأرض انشقت تحت أقدامنا.‬

‫كان الناس يتشبثون بالجدران وببعضهم بعضًا.‬

‫كأنه مشهد من فيلم "تايتانيك".‬

‫قصص عن الخوف والذعر‬ ‫على متن سفينة "كوستا كونكورديا" السياحية.‬

‫لنكن صريحين،‬

‫فكرنا جميعًا في الأمر‬ ‫كلما صعدنا إلى طائرة أو سفينة سياحية.‬

‫ماذا سيحدث إن وقعت مشكلة؟‬ ‫هذا ما حدث بالفعل.‬

‫كلما أغمضت عينيّ،‬ ‫أتذكّر شيئًا من تلك الليلة.‬

‫أعود حرفيًا إلى أكثر لحظة مرعبة‬

‫عشتها مع عائلتي.‬

‫يا للهول، ماذا فعلتُ؟‬

‫"سفينة غارقة: كابوس في عرض البحر"‬

‫كنا قد زرنا "أوروبا" من قبل،‬ ‫لكن ليس معًا.‬

‫لذا كانت هذه أطول إجازة نقضيها معًا،‬

‫وأبعد وجهة نسافر إليها معًا.‬

‫كانت ابنتنا "ليلى" تبلغ من العمر 14 شهرًا.‬

‫لذا ارتأينا أنها فرصة مواتية لنا‬ ‫للذهاب في رحلة طويلة معًا.‬

‫حزمنا حقيبة مليئة بالألعاب‬ ‫والحفاضات والمناديل المبللة،‬

‫كل شيء. أخذنا الكثير من الأغراض.‬

‫كنا سنزور "باريس"‬ ‫و"سويسرا" و"البندقية" و"برشلونة".‬

‫وفي النهاية، كنا سنختتم رحلتنا‬ ‫على متن سفينة سياحية.‬

‫أجل، كان ذلك سببًا رئيسيًا‬ ‫لاختيارنا هذه الإجازة.‬

‫التقطنا عددًا لا يُحصى‬ ‫من الصور ومقاطع الفيديو،‬

‫وعشنا الكثير من الذكريات الرائعة.‬

‫لطالما أردت الذهاب إلى "إيطاليا".‬

‫كان ذلك على رأس قائمة أمنياتي،‬

‫لكنني لم أكن أعلم‬ ‫أنني سأصعد على متن سفينة سياحية.‬

‫لم أكن قد أخبرتها بذلك.‬ ‫بل أخبرتها فقط عن "إيطاليا"،‬

‫لكن السفينة السياحية كانت مفاجأة خاصة.‬

‫كنا نتواعد منذ نحو ثلاث سنوات‬ ‫في ذلك الوقت.‬

‫كنت أخطط لطلب يدها للزواج في مرحلة ما.‬

‫إن أردت طلب يد شخص للزواج،‬

‫فستبحث عن أكثر الأماكن رومانسية،‬

‫وفي هذه الرحلة،‬ ‫كان هناك أماكن كثيرة لأختار من بينها.‬

‫إنها اللحظة التي يصبح فيها كل شيء مثاليًا.‬

‫لا يمكنها الرفض‬ ‫إن طلبت يدها في المكان المثالي.‬

‫سيؤيدني كل من ينوي فعل ذلك على أكمل وجه.‬

‫عندما وصلت،‬

‫ذُهلت من ضخامة السفينة وحجمها الهائل.‬

‫كنت حينها في الـ17 من عمري.‬

‫أرادت والدتي الاحتفال بعيد مولدها الـ50.‬

‫حجزت لي ولحبيبي في ذلك الوقت،‬

‫ولصديقة طفولتها المقرّبة "لويزا".‬

‫كنا نفعل كل شيء معًا منذ أن كنت طفلة.‬

‫كنت في السابعة من عمري‬ ‫حين أُصيبت بالسرطان.‬

‫لكن قبل أشهر قليلة من مغادرتنا،‬

‫كان المرض في حالة تراجع.‬

‫كان هذا بلا شك دافعًا كبيرًا آخر‬ ‫للاحتفال بعيد مولدها.‬

‫أول ما فعلناه هو استكشاف السفينة.‬

‫كنت أعلم أنها ستكون‬ ‫أكبر سفينة أراها في حياتي.‬

‫ما زلت أتذكّر‬ ‫صعودي إلى السفينة للمرة الأولى‬

‫وذهولي من مدى فخامة كل شيء.‬

‫كانت فخمة جدًا. وكانت الثريات في كل مكان.‬

‫بدا كأن كل شيء مصنوع‬ ‫إما من الذهب أو الزجاج أو الرخام.‬

‫على الطراز الإيطالي العتيق.‬

‫كان كل شيء لامعًا ومثاليًا.‬

‫لم أكن أعرف الغرفة‬ ‫التي كنت سأحصل عليها عندما حجزت.‬

‫في ذلك الوقت، كانت الرحلة مكلفة جدًا،‬

‫وكنت طالبًا.‬

‫لكنه حرص على حصولنا على أفضل غرفة ممكنة.‬

‫كنت سعيدًا لأنه كان فيها شرفة‬ ‫تطل على منظر جميل.‬

‫خرجنا إلى الشرفة،‬

‫وأشار "نيك" قائلًا:‬

‫"انظري، قوارب النجاة‬ ‫أسفلنا بطابق أو طابقين."‬

‫قوارب النجاة.‬

‫فقلت في نفسي: "حسنًا، سألتقط صورةً لها."‬

‫لم أكن قد صعدت على متن سفينة سياحية،‬

‫وتساءلت: "ماذا لو حدث‬ ‫شيء مشابه لما حدث لسفينة (تايتانيك)…"‬

‫فقلت: "لن يحدث ما حدث لسفينة (تايتانيك).‬

‫ذهبت في رحلات بحرية من قبل.‬ ‫ستكون رائعة، وستحبينها."‬

‫"الجمعة 13 يناير"‬

‫إياكم فعل ذلك يا أطفال. ابتعدوا من هنا!‬

‫عدد الركاب على متن السفينة 3,208 شخص.‬

‫عدد أفراد الطاقم 1023.‬

‫حين صعدنا على متن السفينة،‬ ‫كان الأمر مذهلًا جدًا.‬

‫التقينا بشخص وسألنا‬

‫عمّا نريد فعله لبقية الأسبوع.‬

‫حجزنا يومًا في المنتجع الصحي،‬ ‫وكان ذلك مشوقًا جدًا.‬

‫كانت الأحداث تتسارع.‬

‫كنا قد وصلنا إلى غرفتنا،‬ ‫ثم تجولنا في الأنحاء.‬

‫وأثناء تجوّلنا، كنت ألتقط صورًا لكل شيء.‬

‫أكثر ما يميّز الرحلات البحرية‬

‫هو أنها توفّر لنا كل شيء.‬

‫وبما أنني كنت قد أنجبت حديثًا،‬

‫سهّلوا عليّ كل شيء.‬

‫كانت هناك مطاعم‬ ‫لا حصر لها من مختلف الأنواع،‬

‫ومسارح وعروض وكازينو.‬

‫كمنت الصعوبة الوحيدة في كيفية قضاء الوقت‬

‫في ظل الخيارات الكثيرة المتاحة.‬

‫أتذكّر وجود متجر مثلجات‬ ‫يسمح بإعداد كوب مثلجات كما نشاء،‬

‫وأظن أنه كان متاحًا على مدار الساعة.‬

‫كان بوسعنا تناول المثلجات فقط إن أردنا.‬

‫كان مسلسل "الموتى السائرون" مشهورًا حينها‬

‫وكنا نلعب هذه اللعبة دائمًا.‬ ‫إن هاجمنا الموتى الأحياء، فإلى أين سنذهب‬

‫وما السلاح الذي سنستخدمه للقتال أو الهروب؟‬

‫إلى أين سنتجه؟‬ ‫هل سنخرج من هذا الطريق أم ذاك؟‬

‫وإن كان أحدهم بطيئًا،‬ ‫فأين السلاح الذي يمكننا استخدامه لإيقافه؟‬

‫عندما كان يفعل ذلك معي،‬

‫في المرة الأولى، قلت له:‬ ‫"لا أعرف. لم أكن منتبهة."‬

‫فقال لي، "خطأ!"‬

‫بالضبط. "هذا هو خطؤك تحديدًا."‬

‫ثم بدأت أولي اهتمامًا بمحيطي شيئًا فشيئًا.‬

‫كانت أمسية جميلة.‬

‫كان الجو صافيًا‬ ‫وباردًا بعض الشيء لأننا كنا في شهر يناير.‬

‫"(مانريكو جامبدروني)‬ ‫مدير فندق (كوستا كونكورديا)"‬

‫لكنها كانت أمسية هادئة كغيرها.‬

‫عملت في شركة "كوستا" لنحو 43 عامًا.‬

‫كنت أعمل على متن السفينة طوال الوقت.‬

‫في عيد الميلاد ورأس السنة‬ ‫وعيد الفصح وأيام السبت والأحد.‬

‫كنت مرتاحًا على متن السفينة أكثر من منزلي.‬

‫عمل تحت إمرتي نحو 800 شخص‬ ‫على متن "كوستا كونكورديا".‬

‫بحلول ليلة الجمعة، الـ13 من يناير،‬

‫كنت أعمل راقصة على متن السفينة‬ ‫منذ أربعة أشهر.‬

‫كانت وظيفة أحلامي في تلك المرحلة.‬

‫كانت أشبه بالجنة على الأرض.‬

‫كنت أستكشف العالم‬ ‫وكنت في أفضل حالاتي البدنية.‬

‫كان لديّ أصدقاء رائعون.‬

‫كان الأمر ساحرًا.‬

‫بالنيابة عن إدارة شركة "كوستا"‬ ‫وطاقم العمل بأكمله،‬

‫يُسعدني ويشرّفني‬ ‫أن أرحب بكم على متن السفينة.‬

‫التقيت بالقبطان "سكيتينو" بضع مرات.‬

‫كان أول لقاء لنا في مصعد الطاقم.‬

‫الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه عنه‬

‫هو أنه كان قبطانًا جديدًا للسفينة.‬

‫استمتعوا برحلتكم البحرية.‬

‫ذات مرة، جاءت أمي لزيارتي على متن السفينة،‬

‫وكان يتحدث إليها،‬

‫وأخبرها‬

‫بأنه سيذهب للصيد في الجزيرة‬ ‫مع أحد أصدقائه.‬

‫وطلب منها ألّا تخبر أحدًا،‬

‫لأنه لم يكن مسموحًا له بفعل ذلك.‬

‫لذا تولّد لديّ انطباع‬

‫بأنه يتحايل على النظام.‬

‫"9:00 مساءً"‬

‫في نحو الساعة 9 من تلك الليلة،‬ ‫اتّصل بي القبطان.‬

‫قبل بضعة أيام، طلب رئيس الندل من القبطان‬

‫أن يبحر بالسفينة‬ ‫بالقرب من جزيرة "جيجليو" كنوع من التحية‬

‫لأن شقيقته ووالدته تعيشان في الجزيرة.‬

‫"برج القيادة"‬

‫سألني إن كنت أرغب في الانضمام إليه‬ ‫في برج القيادة أثناء المرور.‬

‫بدا لي الأمر غير معتاد بعض الشيء،‬

‫ففي الليل وسط الظلام، لم تكن الرؤية جيدة.‬

‫لكن بما أنه كان قرار القبطان،‬

‫فقد أطعناه.‬

‫أهلًا.‬

‫أيها القبطان، أنا "تشيرو"،‬ ‫المسافة عشرة كيلومترات تقريبًا.‬

‫عشرة كيلومترات. حسنًا، مفهوم، حسنًا.‬

‫كدنا نصل إلى جزيرة "جيجليو".‬

‫سنصل بحلول الساعة 9:44 مساءً.‬

‫في تلك الليلة، قررت وحبيبي "أندريا"‬ ‫الصعود إلى سطح المسبح.‬

‫وما أن فتحت الباب،‬

‫شعرت بنسيم عليل.‬

‫كان الظلام حالكًا،‬

‫لكن بضعة مصابيح أنارت المنظر.‬

‫انعكس البريق على سطح الماء.‬

‫انحنيت للخارج وكنت أراقب البحر،‬

‫وعانقني "أندريا" الذي كان يقف خلفي.‬

‫وقال: "كأننا في فيلم (تايتانيك)."‬

‫في تلك اللحظة، أنا…‬

‫في الواقع، لقد…‬

‫راودني شعور غريب.‬

‫لكنه أمر جنوني.‬

‫لذا تجاهلت هذه الفكرة.‬

‫ثم تلقيت مكالمة من والدتي.‬

‫قالت لي: "نحن في المطعم.‬

‫بدؤوا بتقديم العشاء،‬ ‫لذا أرجو أن تأتيا وتنضما إلينا."‬

‫كان عشاء مهمًا نوعًا ما،‬

‫فعند منتصف الليل‬

‫كانت بداية يوم مولدها.‬

‫في تلك الليلة، تناولنا عشاء شهيًا.‬

‫أيمكنك إلقاء التحية على والدك؟‬

‫لكن بعد العشاء، كان وقت نوم "ليلى" قد حان‬ ‫لأنها كانت في عامها الأول.‬

‫عدنا إلى المقصورة ووضعناها في سريرها.‬

‫اتّبعنا روتين ما قبل النوم المعتاد.‬

‫ارتديتُ ملابس النوم.‬

‫خرجت من الاستحمام‬ ‫مرتديًا سروالي القصير استعدادًا للنوم.‬

‫وأتذكّر أنني استلقيت‬

‫وقلت بصوت عال: "أنا منهكة."‬

‫كان يومًا حافلًا.‬

‫سأتولّى القيادة.‬

‫كم تبلغ سرعتنا؟‬

‫15.3 عقدة.‬

‫اجعلها 16 عقدة.‬

‫مع اقترابنا من الجزيرة،‬ ‫أدركت أننا اقتربنا أكثر من اللازم.‬

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left