প্রথম 200টি লাইন।
"(الكريسماس) على الأبواب"
"تتساقط فيه ندفات الثلج"
"إنه أروع أوقات السنة"
"هيا علّقوا الجوارب الملونة مع الزينة على شجرة عيد الميلاد"
"لأن (الكريسماس) على الأبواب يا عزيزتي"
"لا يحلّق حيوان الرنة سوى في هذا الوقت من السنة"
"لكم أن تروه على الزلاجة يشق السماء"
أي فتاة طبيعية تحلم بخوض المغامرة.
لمَ الانتظار حتى يخبرك أحد متى وأين تبدأ هذه المغامرة؟
حين تتوقين إلى السفر بمفردك، فأنا أوفّر لك الأدوات التي تحتاجين إليها
للاستمتاع بإجازة فردية.
كوني سافرت إلى 42 دولة في السنوات الأربع الماضية،
فيمكنني أن أؤكد لك أن المغامرة في انتظارك. ليس عليك سوى طلبها.
من "بيروت" إلى "بانكوك"، لا وجهة سيصعب عليك قهرها، بمفردك.
في الأسبوع المقبل، سأكتب مراجعتي السنوية عن السفر الفردي في الكريسماس.
حتى ذلك الحين، أودّعكم أنا "صوفي" من مدونة "السفر الفردي".
"تم النشر!"
"اتصال بـ(بيلي كامبيل) الساعة 3:00"
حسنًا.
"بيلي"، مرحبًا. كيف حالك؟
يسعدني الابتعاد عن المطارات أخيرًا بعد تأجيل موعد الترانزيت أربع مرات.
مررت بمعاناتك.
اسمعي، أحببت مراجعتك الأسبوع الماضي لتجربة السفر الفردي
إلى منتجعات "بالي" الفاخرة.
تحرّيك الصدق بشأن تراكم القمامة على الشواطئ يثير الإعجاب.
شكرًا لك. أحاول دائمًا تحرّي الصدق في مقالاتي.
تتألقين في كتاباتك مؤخرًا، ولهذا أكلّمك لأطلعك على كل المعلومات
من أجل منشورك السنوي عن السفر الفردي في الكريسماس.
افتحي رابط الموقع الذي أرسلته إليك للتو على البريد الإلكتروني.
جيد. رتبت لمراجعة ضخمة لأحدث المنتجعات الفارهة في جزر "المالديف".
إنه أكثر مكان رومانسي على وجه الأرض،
أكثر مكان يُقصد للخطبة وشهور العسل وحفلات الزفاف وغير ذلك.
ومَن أفضل منك لمراجعة تجربة السفر الفردي خلال الكريسماس
في المكان الأكثر رومانسية على وجه الأرض يا خير مدونة عندي؟
لك ذلك. متى سأسافر؟
حجزت لك تذكرة طيران في الـ24 من الشهر، الساعة 9:20 مساءً.
تعرفين أن هذا المنشور عامل جذب كبير للمعلنين كل سنة،
وكثير من كبار المعلنين يريد المشاركة.
أريد منك إبراز لمستك المتشككة المعتادة تجاه الكريسماس.
- هذا أمر سهل. - جيد.
وانشري المنشور على كل مواقع التواصل مسبقًا، فهذا يزيد المشاهدات.
- بالطبع. - بصراحة لا أعرف كيف تقدرين على هذا.
لا أريد أن أكون في أي مكان سوى البيت خلال العيد.
أتطلّع إلى قراءة مقالتك فيما أتناول البسكويت المسكّر بنهم.
حسنًا.
سأرسل إليك التفاصيل عند حصولي عليها.
- ممتاز. وداعًا. - وداعًا.
"لا يزال موعدنا قائمًا الساعة 3:00 في (بين سين)؟"
"(ماغي)"
مرحبًا يا أختي.
اهدآ. أمكما تُجري مكالمة.
كيف المولودة الصغيرة؟ أتوق شوقًا إلى مقابلتها.
قد ترينها أقرب من المتوقع.
لماذا؟ ما الأمر؟ هل ستغادرون إلى المدينة في وقت أبكر؟
لا. إنها أمي. لقد سقطت.
ماذا؟
كانت تعلّق أضواء الكريسماس على السطح بمفردها مجددًا.
أخبرتها ألّا تكرر ذلك. هل هي بخير؟
أعرف. نعم، إنها بخير.
تعرفين أمي. تميل إلى التصرف بطريقتها.
أنا بخير.
تشبه شخصًا أعرفه.
لكن ساقها تأذت بشدة، ولن تدوس على قدميها لبضعة أسابيع على الأقل.
- يا إلهي، يجب أن أتصل بها. - أجل، إليك بالأمر.
تعلمين أن حفل جمع التبرعات السنوي سيقام في المطعم الأسبوع المقبل.
محال أن تستطيع أمي تنظيمه الآن.
كنتُ لأساعد، لكن مع طفليّ والمولودة الصغيرة
ومع سفر "جيف" للعمل، فلا أستطيع تولّي كل هذا.
"ماغي"، لديّ مهمة كبيرة. تعلمين هذا. سأسافر في الـ24 من الشهر.
تلك ليلة جمع التبرعات.
يمكنك المجيء الآن والمساعدة في التنظيم إلى حينئذ.
سيسعدنا أن تعودي إلى المنزل.
"ماغي"، أنا...
اسمعي، قلّت التبرعات في العامين الماضيين.
تعرفين كم كان هذا الحفل الخيري مهمًا لأبي.
إنه تقليد عائلي في المطعم منذ 20 عامًا. ما كان ليريدنا أن نقطعه أبدًا.
أعلم أنك لا تحبين العودة إلى البيت في الكريسماس،
لكن أمنا تحتاج إليك، حسنًا؟ نحن...
نحن نحتاج إليك كل الحاجة.
حسنًا. سآتي غدًا.
شكرًا لك يا "صوف". ستَسعد أمي للغاية بمجيئك إلى البيت.
- أحبك. - أحبك.
لا أصدق أنها ستعود إلى البيت.
وجود ابنتيّ في البيت في الكريسماس أفضل هدية قد أتمناها.
لا ترفعي سقف آمالك يا أمي.
قالت إنها ستسافر في الـ24 من الشهر، لذا
ستبقى هنا لفترة كافية لمساعدتك أنت ود. "ميلر" في حفل جمع التبرعات.
حسنًا.
- هل هي بخير؟ - آمل ذلك.
سأتجه إلى "ويلوبروك" في الصباح الباكر.
ستعودين إلى المنزل في الكريسماس. لم تفعلي ذلك منذ أربع سنوات. أجل.
- أعرف. - حسنًا، لا تقلقي.
لن تطول زيارتك
ثم سرعان ما ستسافرين إلى شواطئ "المالديف" الذهبية.
ومن يعلم؟ ربما ستنفعك العودة إلى البيت لفترة.
لا.
البيت يعجّ بذكريات الكريسماس السيئة.
هذا لا يُطاق.
أعلم أن أربع سنوات قد مرّت، لكنني لست مستعدة لخوض هذا بعد.
من الأفضل لي أن أكون بمفردي، وهذا ما أجيده.
لكن كما تعلمين، لو لم أسافر سفري هذا قبل أربع سنوات
ولم أكتب هذا المقال، لما كانت هذه مهنتي الآن.
ولما قابلتِ امرأة معيّنة على متن طائرة العودة
والتي صادف أن صارت صديقتك المقربة.
أجل. ولعلمك، لكانت تلك حسرة كبيرة.
انظري، أعلم أن الأمر سيكون صعبًا، لكن كما قلتُ، أظنه سينفعك.
ستبقين في البيت لفترة وترين عائلتك. ففي النهاية، الكريسماس هو وقت لمّ الشمل.
عدا أن السفر في الكريسماس جزء لا يتجزأ من عملي.
أعني يا "إيز"، لديّ 1.5 مليون متابع ينتظرون منشوري عن السفر في الكريسماس.
أجل، في هذا ضغط كبير عليك.
وحتى لو لم أكن أكره الكريسماس، وأؤكد أنني أكرهه،
فهذا ما يتوقعه قرّائي مني، فضلًا عن "بيلي".
وهذه مهنتي وهي أكثر ما يهمني.
عليّ فقط الدخول ومساعدة أمي ثم الخروج.
وليس عليك سوى مهاتفتي إن أردت الفضفضة.
أعرف ذلك. أنت أفضل صديقة.
أعرف ذلك. شكرًا لك.
"اسمعوا الأجراس تجلجل إنه الكريسماس"
"اسمعوا الأجراس تجلجل إنه الكريسماس"
"لقد حان الكريسماس"
"اجلب معطفك فالجو بارد"
لن أقيم سوى بضعة ليال. أنا لها.
"(ماكيري) للأشغال اليدوية والقهوة"
لا أصدق عينيّ.
هل هذه "صوفي" نفسها من مدوّنة "رحلات (صوفي) الفردية"؟
- مرحبًا يا "سام". - يا ويحي يا ويحي!
لم أرك هنا منذ متى؟
- أجل، مرّ زمن. - لا، لكنه الكريسماس.
لم تأت إلى هنا في الكريسماس منذ...
أربع سنوات.
حسنًا، كم تسرني رؤيتك.
- ماذا أجلب لك؟ - دستة من بسكويت أمي المفضل من فضلك.
البسكويت الهش في طريقه إليك.
يا لحظك!
إنها العلبة الأخيرة. طلبتِها في الوقت المناسب.
شكرًا لك.
على حساب المحل.
- تسعدني عودتك حقًا. - "سام"...
لا، أنا أصرّ.
"صندوق مستشفى الأطفال بـ(ويلوبروك)"
عيد ميلاد مجيدًا.
شكرًا لك.
يا إلهي. أنا في غاية الأسف.
لم أرك. دعيني أشتري لك علبة أخرى.
كانت العلبة الأخيرة لهذا اليوم.
أنا في غاية الأسف.
حسنًا، عليك أن تعتذر لأمي، فهذا بسكويتها المفضل.
أو كان بسكويتها.
- بسكويت أمك المفضل؟ - نعم.
- يمكنني العودة غدًا. - انتظري، لا، هل...
لا عليك. لا عليك من هذا.
- لكنني أظن... - لا بأس. سأمرّ.
- اعذرني. - أجل.
أمي، لقد عدت.
يا حبيبتي.
تعالي. تعالي وعانقيني بقوة.
أمي، فيم كنت تفكرين؟ هل أنت بخير؟
أنا بخير.
حسنًا، دعيني أحضّر لك شيئًا. شاي؟
سيكون هذا رائعًا.
- وفي الواقع... - أمي، لن تخمني هذا.
ذهبت إلى متجر "سام" لأجلب لك بعضًا من بسكويتك المفضل،
فإذا بهذا المغفل يصطدم بي فسقط كله على الأرض.
وكان هذا... أنت.
"صوفي"، هذا الدكتور...
"مغفل". أنا الدكتور "مغفل".
الدكتور "فين ميلر".
كنت أحاول إخبارك بهذا.
ناديني "فين" فحسب.
وفي الواقع، تعرّفت عليك ما إن قلت إن ذلك البسكويت هو المفضل لأمك.
كنت هناك لأشتري لها بعضه أيضًا.
كم أنت لطيف.
حسنًا. إذن...
آسفة، لم أكن أدرك أن الأطباء لا يزالون يجرون زيارات منزلية.
حسنًا، إن والدتك حالة خاصة.
كنت أخبر الدكتور "ميلر" للتو إنك عدت للمساعدة في الحفل الخيري.
أجل، أرسلت لي "ماغي" قائمة المهام، وأنا مستعدة للبدء.
رائع. ستتعاونين مع الدكتور "ميلر" في تجهيز المطعم
ريثما تتعافى قدمي.
لا يا أمي. أنا واثقة من أنني قادرة على المساعدة بمفردي.
أنا والدكتور "ميلر" نتعاون في تنظيم الحفل الخيري للمستشفى
منذ سنيوات، ولكنتِ على علم بهذا لو كنت حاضرة في المنزل.
مطعم "مونتغمري" والمستشفى تربطهما علاقة وثيقة
ولا أريد لهذا أن يتغير.
نجمع الأموال لجناح الأطفال الجديد هذا العام، ومديره هو دكتور "ميلر".
رائع.
من المهم جدًا أن نجعل هذا العام مميزًا،
فالسنوات الأخيرة كانت فقيرة.
أجل، كانت تتضاءل التبرعات.
لذا أمامكما أسبوع واحد لإنهاء التجهيزات
وسيُعرّفك الدكتور "ميلر" بالأساسيات وبكل ما حققناه حتى الآن.
أمي، أنا حقًا يمكنني...
يا "صوفي مونتغمري"، لن تتولي هذه المهمة بمفردك.
No comments yet. Be the first to leave one.