প্রথম 111টি লাইন।
- صباح الخير - صباح الخير
- أرجوك لا تبدأ شيئاً (تشارلي) - فات الأوان، بدأ الأمر عند استيقاظي
- عليّ الوصول إلى العمل - حسناً، عندي وظيفة لك
سننهي ذلك الليلة
- قد أضطرّ إلى إنهاء ذلك بنفسي - كما تريد
ليس الأمر طريفاً عند الحصول على الإذن
- "(تشارلي)، ربما يمكننا قضاء الليلة بمنزلي" - لا، لا، لا
- "(تشارلي)؟" - المعذرة، هل قلت شيئاً؟
- "قلت ربما نقضي الليلة في منزلي" - أتودّين العبث بوجهي؟
نقضي الليل في منزلي
- ما قصدك؟ - آتي إلى هنا منذ ٣ أسابيع
- وتستغرق الطريق إلى عملي ساعة - يسرّني دفع تعرفة سيارة الأجرة
- لا يتعلق الأمر بالرحلة أيها الغبي - لقد قلت ذلك للتو
إن كنا سنتواعد بانتظام فهناك حاجة إلى الأخذ والردّ
بناءً على الليلة الماضية نحن متساويان في مسألة الأخذ والردّ
وإذا كنت أذكر جيداً أنت متقدّمة بواحدة
أنا التي أعاني التهاباً في المرفق بيننا
- "ماذا عن هذه الليلة؟" - أودّ ذلك لكنّ الأمر صعب
- "لماذا؟" - كنت أعرف أنها ستسأل
"بدأت أشعر بأنك تريد رؤيتي في منزلك ووفقاً لما يلائمك فقط"
لا، بالطبع لا
- حسناً إذاً، سنقضي الليلة في منزلي - هذا رائع
أنا أتطلع إلى ذلك
- كيف تريد قضاء العطلة الأسبوعية؟ - لا يهمّ طالما أننا معاً
- ماذا فعلت؟ - لا شيء، لماذا تطرح هذا السؤال؟
أظن أنه إما سرق متجر كحول أو قتل مشرّداً
٩- هل عليّ الاتصال بوالدتك لسؤالها؟ - إن شئت لكنك تعرف كم تزعجك
- سأخاطر بذلك - حسناً، لا آبه
- حسناً، طُردت من حافلة المدرسة - أنت جبان جداً
- لماذا طُردت من الحافلة؟ - في الواقع إنها قصة طريفة
- أمتعني - أسبق أن سمعت بـ"كشف المؤخرة"؟
نعم، يذكّرني ذلك بشيء
مررنا بمحاذاة فريق الفتيات للألعاب الميدانية
وارتأت مجموعة من أنه سيكون من الطريف كشف مؤخراتنا لهنّ
- أترى؟ هي تفهم ذلك - (برتا)
أنا آسفة كنت أتذكر حفلة تخرّجي
- ماذا حصل؟ - كنت أعمل قرب الثانوية تلك الليلة
- وظننت أنه من الطريف القيادة... - ليس أنت بل هو!
اعذرني على مشاركتك قصتي!
- ماذا حصل؟ - يبدو أن (برتا) استمتعت بحفلة التخرج
أنت تراوغ كالمتزحلق على الجليد الرقيق!
- لم نتزحلق منذ زمن... - (جايك)!
لقد عاقبتني أمي لأسبوعين
- لماذا لم تخبرني والدتك بذلك؟ - وعدتها بأن أخبرك
ماذا عساي أقول؟ لقد صدّقتني
ما رأيك في مشاهدة فيلم لتوثيق الصلة بين الأب وابنه؟
- لا، لن نشاهد الأفلام - هل نتزحلق؟
- لن نتزحلق - حسناً
لا يُسمح لك باستخدام التلفزيون ألعاب الفيديو، الهاتف الخلوي والـ(آي بود)
وأيّ شيء يمنحك المتعة والتسلية
- هلاّ تضربني بحزام وتنتهي - اخرج من هنا!
أنا أشعر بالملل!
- رباه - ما الأمر؟
- أتعرف أن (كالفر سيتي) قرب المطار؟ - نعم
إنها تبعد ٤٥ دقيقة من هنا
- إن لم تكن هناك زحمة سير - زحمة سير؟
هل (كالفر سيتي) مكان شعبي؟
ليس تماماً لكن هناك أشخاص آخرون لديهم سيارات وحياة منفصلة عن حياتك
نعم، أكره هؤلاء الأشخاص
سأل "ماذا في (كالفر سيتي)" وهو يعرف الردّ الوحيد الممكن
هل تصدّق أنها تريدني أن أذهب إلى منزلها لقضاء الليل معاً؟
أيها المسكين! عليك القيادة ٤٥ دقيقة لممارسة الجنس
و٤٥ دقيقة أخرى للعودة
إنها ٩٠ دقيقة وراء عجلة القيادة لأجل ٢٠ أو ٣٠ دقيقة وراء...
- لن أرسم لك خريطة - أنت تحطّم فؤادي!
ليس هذا فحسب، قالت إن المواقف في الشارع فقط، أي تحت الأشجار
والأشجار يتقطر منها ذاك السائل السام ليغطّي سيارتك
- النسغ المتقطّر - إذا قمت بتلك الرحلة فستتقطّر طاقتي
مهلاً، مهلاً، لطالما قلت إنه يستحسن الذهاب إلى منزل المرأة للرحيل بسرعة
نعم، لعلاقة لليلة واحدة لكنني أهتم لأمر هذه الفتاة
نحن نتواعد منذ شهر تقريباً
- لكنك عرفت للتو أين تقيم - هناك فرق بين الاهتمام والتعقّب يا (ألان)
- أبي، أريد كومبيوتري المحمول - لماذا؟
- لأنجز فرضاً - أيّ فرض؟
تباً، أنت ماهر!
- شكراً على مجيئك إلى هنا (تشارلي) - أتمزحين؟ كنت سآتي سيراً
لربما كان ذلك أسرع بسبب زحمة السير
- ليلة سعيدة - ليلة سعيدة
- ماذا تفعل؟ - سمعت صوت باب سيارة
- سيارتك الـ(مرسيدس) بخير يا (تشارلي) - أعرف، كنت أتأكد مجدداً
سيغطي النسغ غطاء السيارة
- أليست هذه الغاية منه؟ - أنت لا تفهمين، لا بأس
- ما من تلفزيون في غرفة النوم - إنه في غرفة الجلوس
- لديك جهاز واحد إذاً؟ - كم جهازاً يلزمني؟
لديك ٣ غرف وحمّام لذا ٤ أجهزة
إن كنت تريد مشاهدة التلفزيون بدلاً من المعانقة فهذا رهناً بك
لا، لا، أفضّل المعانقة
في منزلي يمكننا القيام بالاثنين المعانقة ومشاهدة الرياضة
- ليلة سعيدة (تشارلي) - أحلاماً سعيدة
- ما الأمر الآن؟ - لا شيء
أنا معتاد على النوم على الجانب الآخر للسرير
- نعم وإن يكن؟ - أنام عادة على الجانب الأيسر
مما يجعلني في مواجهة حافة الفراش
لكنني هنا أشاهد رأسك من الخلف وهذا جيد
في بعض الأحيان أستمتع برؤيته من هذه الزاوية
لكنّ الأمر مزعج عندما أحاول النوم
- أنا آسفة لكنها جهتي - تنامين في الجهة الأخرى في منزلي
- لأنه منزلك وهذا منزلي - لكنني ضيف
- وأنا ضيفة في منزلك - هذا مختلف
- كيف؟ - أمهليني دقيقة
ليلة سعيدة (تشارلي)
- أنت غير مرنة - أتظن أنني غير مرنة؟
ليس جسدياً لكن أقرّي بأنك تعاندين في هذا الشأن
ليلة سعيدة (تشارلي)
حسناً، ليلة سعيدة
ما رأيك؟ إذا بدّلنا الجهتين وأتى دخيل متطفّل، فسأقفز وأحميك
بهذه الطريقة الآن تضمنين تلقيك الرصاصة الأولى
ماذا لو دخل عبر النافذة؟
رائع، لن أغفو الآن أبداً
"(جايك)؟"
آمل أنك لا تشاهد التلفزيون
No comments yet. Be the first to leave one.