প্রথম 200টি লাইন।
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
(تون)، هلّا تجيب؟
- مرحباً - (تونى)، هذه أنا!
"لا تقفل الخط"
لماذا تتصلين بي إلى هنا؟ تعرفين من قد يجيب؟
بحقك، كم أنت مغرور!
- أتظنني حقاً أردت الاتصال بك؟ - أظن أنك ثملت واتصلت
يمكنني اشتمام رائحة (الفانيلا ستولي) من هنا
اصرخ على أختك وليس عليّ!
"مرّ أسبوع ونسيبتي المسكينة لم تحصل على رجلها الاصطناعية بعد"
- ماذا تريدينني أن أفعل؟ - أرجوك (تونى)، أفتقدك كثيراً
"ألا يمكنك المجيء إلى هنا؟"
إياك أن تعاودي الاتصال إلى هنا!
- ألم تري مريضي المفضّل اليوم؟ - غداً
- كيف تسير الأمور؟ - دعك من ذلك، (ريتشارد)!
كنت أتمنى لو أنك لم تستعيديه
- لقد استعدتك أنت - أتعتقدين أنني لم ألاحظ الصلة؟
بدأت تعالجينه فبدأنا نتواعد مجدداً
- (ريتشارد)، (ريتشارد) - لا، حقاً
هل تريد أن تعرف حقاً؟ حقق إنجازاً الأسبوع الماضي
- إنجاز بماذا؟ بكسر فك أحدهم؟ - أنت محق! أنا أضيّع وقتي
يُستحسن أن أقاطع المؤسسة الوطنية الإيطالية الأميركية
وأنقذ العالم من... ما الموضوع هذا الأسبوع؟
- من رجال العصابات؟ - أصبت، ستجعل (أي. بي. سي.) تفكر
بإنتاج مسلسل ذي طابع معمم عن رجال العصابات المهووسين
(ريتشارد)، نحن دعاية للاختبار الأميركي، وقد أبلينا حسناً
سئمت الناس الذين يعتبرونني لصاً لأن اسم عائلتي إيطالي
قمصان تحتية والصراخ
(هوليوود) تحاول إكساب هؤلاء العلل الاجتماعية عظمة (آل باتشينو) المأساوية
تعرفين أنه خبير في هذا، (جين) فالرجل يخدعك
هو يتلطّف معى يا (ريتشارد) وهذا يشعرني بالإثارة الشديدة
إذاً، أخبريني المزيد عن هذا الإنجاز
قلت بنفسك إنه شديد الانغلاق وأنه لن يتقبل شيئاً
ليس إن كان يهدد الأفكار الهشة التي بناها في رأسه لإخفاء أصله الإجرامي
أنا قلق لأنك لا ترين هذا يا (جين) تخلّى عن هذا الرجل، فهو خطر
سأتخلّى عنك إن لم تضع الدجاجة في الفرن
هل ثيابك جديدة؟
- تبدو جميلة - هل جلبت دفتر تسجيلك؟
- دفتر تسجيلي؟ - هل تتذكر الأسبوع الماضي؟
كنت ستحتفظ بسجل
طلبت منك أن تدوّن أي مشاعر قلق أو ذكريات عن نوبات قلق من الماضي
أجل، أهلي ومتجر لحم الخنزير، أعرف
أجل، كان ذلك... مثيراً للاهتمام
هل فكرت في كل ذلك؟
- كيف يجد الناس الوقت؟ - للتعافي؟
اسمعي، منذ موت والدتي... لم أتعرّض لنوبة رعب
وقد مرّت أشهر من دون أن تصاب بها من قبل
النزاعات التي تسببها وكآبتك مدفونة داخلك
- هل أنت سعيد؟ - هل أنا سعيد؟
هذا ليس...
اسمعي...
آسف لأنني لم أجلب اللائحة سأجلبها الأسبوع القادم
- هل تفكر بإحضار زوجتك؟ - إلى هنا؟ (كارميلا)؟
- أنت أردت مقاربة أكثر نشاطاً - لن يحدث هذا مستقبلاً
فلنتكلّم بصراحة... تطلب منى المزيد، حسناً
- لكنّك لا تحاول - نعم، أعلم... الماضي
تحصل أمور في حياتي اليومية تستلزم انتباهي حالياً
لدي هموم جادة... بشأن ابني
فهو يتجنب كل ما يستلزم جهداً وأظنّه ورث ذلك عنّى
إنه في فريق كرة القدم الآن لكن (كارميلا) مذنبة بهذا الشأن بقدري
فهي تقوم بتدليله كثيراً
كان (ريتشارد) محقاً لقد سحرني معتل اجتماعياً
- لمَ لم أصغ؟ - لماذا برأيك؟
لماذا رفضت رجلًا طيباً مثل (ريتشارد)، في المقام الأول؟
إن فكرت في حياتي فهي مراعية تماما للمعايير المألوفة
أتزوج رجلًا يكبرني بعشر سنوات طبعاً سيكون (ريتشارد) حامياً ومساعداً
ثم أرفضه لأنة كان كذلك
لا عيب في أن ترغبي بالأمان (جين) هذه حاجة إنسانية أساسية
أعرف أن (ريتشارد) محق ينبغي أن أخرج (توني سوبرانو)... تباً!
لطالما حسبت أنه الرجل الآخر الوارد في الأخبار
(أوغى أبريل) الصغير
- لا أصدق أنني كشفت اسمه - لماذا فعلت ذلك؟
هل يعرف (ريتشارد) من يكون؟
أعتقد أنه رأى اسمه في جدول مواعيدي ذات مرة
لهذا كان عنيداً جداً لأن (سوبرانو) رجل ذو مكانة عالية
- لو كان رجلًا عادياً لما عالجته! - (إليوت)، أرجوك انتبه للتعابير!
(جنيفر)، تعلمين أن العلاج النفسي محدود في علاج اضطراب القلق
الآن لقد عالجت (سوبرانو) بشكل جيد
ساعدته في كسب المعرفة التي يمكنه استيعابها
حان الوقت لإرساله إلى أخصائي سلوك
"(جانيس)!"
"(جانيس)!"
- كنت في الأسفل، أنظف - متى غيّرت الأقفال
حالما غادرت تلك الأوكرانية التي تصبغ شعرها
لا تعبثي مع الروس (جانيس) هذا كل ما سأقوله
يمكنها استعادة ساقها عندما تعيد مجموعة أسطوانات أمي
ولا تقل إنك ما كنت لتفعل الشيء عينه
أتلقى اتصالات من نسيبتها إلى منزلي
ملكة جمال مازج (بتروغراد) عام 1987
لا أتحمّل هذا، لا تعبثي معى بهذا (جانيس)، أعيدي الساق!
(توني)، تلك الأسطوانات لك أيضاً مؤسف أنك لا تأبه
تلك الألبومات القديمة هي نافذة إلى روح أمي
في الواقع، أنا أصور وثائقياً
حول جيل الحرب العالمية الثانية وموسيقاه، الممثل بأمي
من تخدعين؟ ستبيعينها عبر الإنترنت
- لديّ عمل أقوم به - أجل، صحيح، تنظيف القبو
حظاً موفقاً، في إيجاد منجم الذهب المفقود، (جانيس)
ستجنين المزيد من المال إن عملت في وظيفة حقيقية
صحيح، وكأنك حالما أرحل من هنا لن تجلب المتعهدين لهدم جدران المنزل
(جانيس)!
هل انتهيت؟ أريد مقابلة صديقي في النادي الرياضي، سنتعارك
هل لديك حبيبة؟
هل تعرف من صارت فتاة جميلة؟ (ميدو سوبرانو)
انظروا إليه يبتهج!
- أعرفها منذ أن كنا طفلين - بالكلام عن العائلة المالكة
سمعت أنك قمت بعملية سطو مسلح مع (كريستوفر مولتيسانتي)
أردت السفر إلى (ساوث بيتش) لرؤية الأصدقاء
- لكن أمي رفضت دفع تكاليف الرحلة - لا تقلق، لن أخبرها
اسمع بني... أحاول بجهد حقيقي هنا
أعرف أن هذا صعب عليك فأنا الرجل الذي يواعد أمك
- تواعدها؟ - لا تتصرف بقذارة حيال ذلك
على أي حال... كانت فكرة جيدة منها أن نخرج لتناول العشاء
ولا أعتقد أن حديثاً واحداً قد حلّ مشاكل أحد يوماً
أنا هنا فقط كي لا أسمعها تتذّمر وتبكي
النادي الرياضي؟
هل تمانع إن توقفت في مكان ما أولاً؟
- صهري خارج البلدة قال إنك تعرف - حظيت بالعصبي المزاج
قال (بشير) إنه أخبر رجلك بأن دفعة هذا الشهر قد تتأخر
لأننا واجهنا مشاكل مع الشاحنات
ثلاث شاحنات احتاجت إلى نظام هيدروليكي جديد
- حسناً، لم يكلمني أحد - قال إنك وافقت على ذلك
تعمل على طرقاتي لذا، عليك أن تدفع لي لقاء استخدامها
إنها طرقاتك لأنك تقول ذلك
هل تريد أن تشكك بعمل في (نيو جيرسي) يعود لـ70 سنة؟
- ما سبب هذا، (رالفي)؟ - يجب أن ألقنك درساً
- لماذا تستفزني؟ - هل ترى هذا الشاب؟
سيعاشر زوجتك حتى تئن
- يا لك من إيطالي حقير! - أنت بدأت ذلك
- بم نعتني؟ - أتقحم زوجتي في هذا؟
- أنزله! - سيدي، هيا
- خد المضرب - اتركني!
- هل أنت بخير؟ هل أصابك؟ - غبي حقير!
لقّنه درساً! نحو معدته
فتى مطيع! عرّفه على مكتبه!
يجب أن تأخذ حصة في ضبط الأعصاب
- أيها العنصريون الفاسدون! - لماذا تفعل هذا بي؟
هذا جزاؤك لأنك استعملت مضرب (البايسبول)
فلنذهب بنيّ!
- نعم؟ - (جيني)؟ أنا (تونى سوبرانو)
يا للهول! ماذا دهاني؟ أنا في حالة فوضى بسبب الانتقال
ادخل، سأنادي (جون)!
(جون)! (جون)، انزل لديك زوّار!
- انظروا من هنا! ملك الترحيب! - هذه لك أيها الحقير!
بعثت (كارميلا) بشيء جميل للترحيب بـ(جيني)
يسمون هذه بالغرفة المتعددة الاستعمالات
لا أرى ما المميز فيها، إنها سيئة برأيّ لدينا غرفة جلوس هناك
لم أكن أعرف أنك ستنتقل إلى (جيرسي)
أرادت (جيني) أن تكون قرب شقيقتيها والمدارس هنا
جلسنا مع (كارماين) طوال الليل ولم يذكر أنك اشتريت منزلاً في (جيرسي)
عيشي في (جيرسي) ليس موضوع (كارماين) المفضّل
لكن المكان يبعد ساعة أو 40 دقيقة عبر الجسر؟
- لمَ لم تخبرني أنك ستنتقل؟ - لماذا؟
- يجب أن أجد مساعداً - وما همك؟ أتعمل بكشك الضرائب الآن؟
- ثم، نلت الشقة في (بوينت بليزنت) - نعم
- كان ينبغي أن تخبرني - ها أنا أخبرك الآن، (تونى)
هذا المكان المناسب لي كي أعيش لا أنوي أن أتدخل
أقصد، هناك عائلتنا وهناك عائلة (سوبرانو)
حسناً، ألا يمكنني رؤية بقية هذا المكان المزري؟
ربما يمكنك مساعدتي في نزع طائر المطر فلا فكرة لديّ عما أفعله
يا للهول! انظروا إلى هذا الزوج!
كم نابوليتاني يلزم لإصلاح لمبة؟
لا يوجد سوى الشموع في (نابولي) الآن لأن الكاردينال يسيطر على الوضع
هذه نكتة جيدة
تعجبك! يمكنك الحصول عليها استعملها على أبناء بلدك
لا نكات لدينا عن اللمبات فهي غير مفهومة
(تونى)، سأجلب (الكابوتشينو)
ألفان من ذلك لي
أخرق معتوه في الشارع 17 يتأخر بالدفع لنا
إذاً، تقدم لشقيق زوجته زيارة إلى المستشفى؟
ذكر كلمة قبيحة جداً
دعني أسألك شيئاً، لماذا تأخذ ابن (جاكي) إلى عملية كهذه؟
على أحدهم أن يريه كيف يسير العالم الحقيقي
هذا الفتى حاقد عمره 23 سنة وما زال يعيش في المنزل
لكي يراقب الأخرق الذي يعاشر والدته
مهما كنت لطيفاً معه فذلك السافل ما زال يكرهني
لا تنظر إليّ لديّ ابنة في ذلك السنّ
- كل ذلك يشكلّ لغزاً لعيناً - طبعاً
كنت أفكر في أن الأبوة أصعب عمل
أصعب من القذارة التي نقوم بها أعمال المافيا وما شابه
- مثل زواجي الأول وابني (جاستين) - (رالفي)، لدي أخبار لن تحبها
- سأعيّن صديقنا كنقيب - ماذا؟
لا، لا
- (جيجي)، هل تمزح؟ - أنا آسف
No comments yet. Be the first to leave one.