প্রথম 200টি লাইন।
"26 أكتوبر، 1881"
ذلك الرجل أمامكم، هو "وايات إيرب".
"(وايات إيرب)"
أعتى أعتياء الغرب.
وهو الآن في خضم أشهر نزاع مسلّح في التاريخ.
ربما سمعت به.
"(أو كيه كورال)"
النزاع المسلّح في "أو كيه كورال".
لكن إليك ما لا تعرفه على الأرجح.
لم يكن هذا النزاع المسلّح نهاية القصة.
كلا. إنما كان البداية.
المواجهة المسلّحة في "أو كيه كورال"
تُعد من القصص التي تحسب أنك تعرفها…
لكن كلما عرفت أكثر عن القصة، تجدها تزداد جنونًا.
سنعود إلى الأساليب القديمة.
استُهدفت عائلة "إيرب" بأكملها انتقامًا في أعقاب موقعة "أو كيه كورال".
لأقطعن دابرهم.
كان تصرف "وايات" جريمة قتل بدم بارد.
كان غارقًا في الرغبة في الانتقام.
"وايات". أرجوك.
لكن نزاع البلدة الصغيرة هذا أصبح كبيرًا جدًا…
…إلى حد أنه أثّر على البلد بأكمله.
حتى رئيس "الولايات المتحدة" شعر بأنه يجب أن يتدخل،
عليه أن يفعل شيئًا.
ثم تدخل "جي بي مورغان".
ما هذا؟
ساءت الأوضاع إلى حد أنها هددت بإشعال حرب أهلية ثانيةً.
هيهات أن يقمعونا مرة أخرى!
كنا نتساءل متى سينتهي كل هذا.
لن أتوقف حتى يموت "آيك".
هذه حرب لم يسمع بها أحد،
ومع ذلك ستحدد مستقبل الغرب
ومستقبل "أمريكا" ذاتها.
"حرب رعاة البقر"
"يرويها (إد هاريس)"
"سبعة أشهر"
"قبل النزاع المسلّح في (أو كيه كورال)"
"(تومبستون)، (أريزونا)"
في 15 مارس، 1881،
ما قيمته 26 ألف دولار من الفضة
حُملت إلى عربة خيول
لتُنقل عبر صحراء "أريزونا".
- هل أنت بخير؟ - نعم.
انطلق.
"(ولز فارغو وشركاه للنقل السريع)"
خاضت هذه العربة رحلات إن تُعد فلا تُحصى مثل هذه من قبل.
لكن اليوم كان مختلفًا.
السائق والراكب قُتل كلاهما بالرصاص،
واللصوص…
هرب اللصوص.
حتى وفقًا لمعايير الغرب المتوحش، كانت هذه جريمة وقحة جدًا،
وانتشرت الأخبار بسرعة.
حتى وصلت إلى مسامع البلدة التي منها انطلقت العربة.
"تومبستون".
حين تفكر في بلدة قديمة في الغرب،
ربما يستحضر عقلك مكانًا فوضويًا وقذرًا ومتربًا
مما تشاهد في أفلام "هوليوود" القديمة.
كانت "تومبستون" بعيدة كل البُعد عن هذا.
كانت قبلة للثروة والثقافة في وسط مكان ناء.
كانت "تومبستون" بلدة راقية على نحو غير معتاد آنذاك.
كان هناك الكثير من أبناء الطبقة العليا.
كانت لديهم غرف للقراءة ومكتبات ومتاجر لبيع الكتب،
ووسائل الراحة التي نعرفها في المدن الحقيقية.
كانت لديهم حتى حانة محار.
فكر في ذلك. المحار في الغرب القديم.
فكيف أصبحت "تومبستون" "باريس" الصحراء؟
سبب واحد وحيد.
الفضة.
كان هناك ما يقرب من ألف طن متري من الفضة
في التلال المحيطة بـ"تومبستون".
ما قيمته أكثر من مليار دولار اليوم.
هناك شيء من الصدق في تلك المقولة القديمة، "في تلك التلال فضة."
لماذا عساك تعمل مزارعًا في الطين…
"(دوغلاس برينكلي)"
…في حين يمكنك الحصول على قدر تملؤه بالفضة وعيش حياة الملوك؟
جزء من الحلم الأمريكي أن تبحث عن الثروة والثراء السريع
قد تحقق أخيرًا في بلدة مثل "تومبستون" في "أريزونا".
حسنًا، لنعد إلى جرائم القتل تلك.
عند وقوع حادثة سطو على عربة نقل،
أو أي سرقة، في هذا الصدد،
كان هناك إجراء.
أولًا، المأمور…
"مأمور (تومبستون)"
…كبير رجال القانون في المقاطعة،
يُجرى إخطاره.
وفي "تومبستون"…
كان ذلك المأمور هو "جوني بيهان".
لكن مطاردة المجرمين لم تكن من مهامه.
يا فتى.
اذهب لتوقظ الأخوة "إيرب".
عمليات حفظ السلام اليومية أنجزها ثلاثة أخوة.
"فيرجيل" و"مورغان" و"وايات إيرب".
"(فيرجيل إيرب)"
كان "فيرجيل" الأكبر سنًا، وكان المتعقل.
"(مورغان إيرب)"
كان "مورغان" الأصغر سنًا، وكان يحب أخويه الأكبر سنًا بجنون.
"(وايات إيرب)"
ولدينا "وايات".
كان رجلًا قليل الكلام
وكان لديه أسلوبه الخاص في التعامل مع الجريمة.
نحن نعتبره حاملًا للأسلحة،
لكنه فضّل كثيرًا أن يستخدم قبضتيه.
كان مفيدًا جدًا للحفاظ على القانون والنظام…
"(ديفيد إيسينباخ)، مؤرخ ومؤلف"
…من دون وقوع مواجهات مسلّحة.
كان "وايات" يتجه نحو البلطجية ويلكمهم.
بلكمة سريعة جدًا لدرجة أنهم لا يرونها وهي تُوجه إليهم.
كان ذلك منافيًا للوائح،
لكنه كان يؤتي ثماره.
كان الرجل عتيًا.
مجنون قليلًا.
"وايات"! أيها الوغد!
يمكنك القول إنه عاش وفقًا لقواعد نفسه الأخلاقية،
لكنه كان عازمًا على تحقيق العدالة.
الآن، انطلق "وايات" للقبض على لصوص العربة،
وهذه المرة كان الأمر شخصيًا.
لأن أحد الرجلين المقتولين كان صديق "وايات" المقرب "باد فيلبوت".
"أطلق اللصوص النار على العربة وقُتل السائق (باد فيلبوت)"
تبع "وايات" آثار خيول اللصوص لمدة ثلاث أيام…
وقادته أحد تلك الآثار إلى مزرعة،
حيث وجدوا المدعو "لوثر كينغ".
سلاحك.
لماذا قتلت السائق؟
من ضغط على الزناد؟
أعطنا اسمًا وسنعقد صفقة.
لم يكن عليك فعل ذلك.
بلى.
أبعد يديك عني!
حسنًا!
وسرعان ما اعترف "لوثر" بأنه واحد من لصوص العربة،
حتى أنه أفصح عن اسم أحد القتلة، وهو "بيلي ليونارد".
لم تكن لدى "وايات" أدنى فكرة عمن يكون "بيلي ليونارد".
لكن كان هناك خيط.
حسنًا، لنذهب.
انتظر.
لا تنس قبعتك.
ارتدى الجميع في الغرب القبعات.
لكن إن تزيّنت قبعتك بشريط مصنوع من جلد الأفعى المجلجلة،
فهذا يعني أنك كنت عضو في عصابة
كانت معروفة باسم "رعاة البقر".
انس كل ما تعرفه عن رعاة البقر.
تحسب أنهم أبطال، صحيح؟
كما في أفلام "جون واين" القديمة.
كلا.
بدءًا من عام 1880،
أصبح مصطلح "راعي البقر" كلمة مسبّة في إقليم "أريزونا".
إذ كانت تعني "خارج عن القانون" و"مجرم" و"لص" و"قاتل".
"(جون بويسنكر)، مؤلف (رايد ذا ديفلز هيرد)"
كان "رعاة البقر" عصابة إجرامية سيئة السمعة
تعاملت مع الماشية المسروقة.
دعني أشرح لك.
في الغرب، كان لحم البقر تجارة كبيرة.
بقرة قيمتها ثلاثة دولارات في "تكساس" كانت تساوي 60 دولارًا في "شيكاغو".
مربو الماشية المتواضعون أصبحوا بارونات ماشية.
ازدهرت السكك الحديدية وكان الجميع يزدادون ثراءً.
لكن حين بدأت حالات الجفاف والمرض ومواسم الشتاء القاسية
تبيد الماشية في "تكساس"،
عصابة من الخارجين عن القانون من "أريزونا" أخذت تسرق الماشية من "المكسيك".
اشتهرت عصابة "رعاة البقر"
بشن الكثير من غارات منتصف الليل على "المكسيك"…
"(إدوارد أودونيل) مؤرخ، كلّية الصليب المقدس"
…وسرقة 500 أو ألف أو 1500 رأس ماشية،
ودفعها عبر الحدود الأمريكية،
ثم إيجاد مشترين في السوق السوداء
بحيث يجنون أموالًا كثيرة.
لم يهتم أحد لكونها مسروقة لأنهم كانوا يحصلون على لحوم رخيصة.
تدفقت الأموال فكبرت عصابة "رعاة البقر" وازدادت عددًا.
كانوا أشبه بالمافيا.
وحالهم حال المافيا، كان لديهم رئيس عصابة.
كان اسمه "آيك كلانتون".
"(آيك كلانتون)"
استخدم "آيك" مزيجاً خطرًا من الترغيب والترهيب ليتحقق مراده.
لم تعرف قط إن كان سيقطع حنجرتك
أو يشتري لك شرابًا،
لكن شيئًا واحدًا مؤكدًا،
كانت قصص "آيك" شديدة الإثارة.
سألته، "أين كنت؟"
فرد، "كنت في الكنيسة."
فقلت في بالي، "لقد أصبح متدينًا."
ثم أصرّ على اصطحابي إلى هناك.
فشعرت بالقلق الشديد،
ومن المؤكد أنه في الكنيسة أناس يرتلون الترانيم،
وفي المقدمة الكاهن،
لكنه عار تمامًا ويرقص ويقفز
مثل دجاجة تتلوى.
فسألت، "(كيرلي)، ماذا فعلت؟"
كان "آيك" سريع الغضب ومتفاخرًا،
كان يفرط في الشرب ويحب الخروج…
"(كيسي تيفرتيلر)"
…وقضاء وقت ممتع مع "رعاة البقر"
وإطلاق النار على البلدات والتباهي والتحدث عن مدى أهميته،
لكنه اكتسب احترامًا بين الناس
لقيادته لـ"رعاة البقر".
ستكون تلك البطاقات جيدة.
اعتقلت "لوثر كينغ" على إثر حادث السطو على عربة النقل.
لا يمكنني القول إنني أعرف من يكون.
وجدت قبعته. إنه واحد منكم.
وبعد؟
نطق "لوثر" باسم "بيلي ليونارد".
عرف "آيك" أن "بيلي ليونارد" نفذ عملية السطو
No comments yet. Be the first to leave one.