প্রথম 200টি লাইন।
"(حب ساطع)"
"مايو 2018"
لطالما كنت تأتي وتصلح كل الأعطال.
ضاق صدري بعد تسريحي من الجيش،
لكن العمل بالخشب أراح بالي.
أشعر بارتياح كبير.
قبلتُ العمل،
لكن السيد "مو" تُوفي فجأةً،
ولم أستطع التواصل مع ابنته.
لم أتقاض أجرًا، ومع ذلك أثقل هذا كاهلي.
يمكنني النوم قرير العين الآن.
- هلّا تجرّب فتحه وإغلاقه؟ - حسنًا.
يعمل جيدًا.
سأدخل لأرى إن كان هناك ما يتطلّب الإصلاح.
حسنًا.
ما خطر في بالي
أنها سعيدة أينما كانت،
كما في الصورة.
"(حب ساطع)"
يمكنني الذهاب بمفردي.
سأرافقك.
إلى أين؟
إلى وجهتك. سأوصلك.
أين تسكنين؟
في مسكن مؤقت.
أين؟
لا أصدق أننا التقينا هكذا.
كنتُ هناك بالمصادفة، لكننا واصلنا الالتقاء.
هذا غريب.
لم كنت هناك مصادفةً؟
قد ينتهي بك المطاف هناك إن خرجت في نزهة.
هل تتنزهين على رصيف المترو؟
هذه شقتي.
ألا تريدين أن أذهب إلى هناك؟
ماذا؟
هل ستقعين في ورطة إن رآك أحد؟
لأنك
- متزوجة مثلًا؟ - لا.
هذا ليس السبب
لست متزوجة.
هذا سخيف لدرجة تمنعني عن الكلام.
أعمل هناك في رعاية البيوت الفارغة.
ابتدعت المصطلح للتو، لكنني
أعتني بالمنزل أثناء غياب مالكه.
أعتني بمنازل معارفي الذين لديهم حيوانات أليفة أو نباتات.
أبقى لأرعاها.
إلى أين تنوي مرافقتي؟
جئت إلى "سيول" قبل بضعة أيام فقط.
هل جئت إلى "سيول" من أجل هذا العمل؟
لديّ وظيفة أساسية أخرى.
هذا العمل مؤقت.
أين تسكنين إذًا؟
أعرف أن لديك الكثير من الأسئلة، لكننا وصلنا.
سُررت برؤيتك.
"تاي سيو".
ألا تمانع
إن بقيت على تواصل معك؟
حسنًا.
"رائيل"؟
ما الذي أتى بك؟
هل أنت ابنة "سو هيون بارك"؟
هل تعرفين لكم سنة واسيتُ "هو سيك"
بعدما انهار بسببها؟
كيف طاوعك قلبك؟
- "نا يونغ". - كان عليك إخباري!
اقترح "هو سيك" الذهاب للتخييم فجأةً.
قال إن علينا أن نطلب منك الاعتناء بالمنزل.
ابنة "سو هيون" بحاجة إلى مسكن، فعرض عليها منزلنا.
حتى إنه قدّم لها تقريرًا.
ضبطته يتحدث إليها عبر الهاتف.
لستُ ابنتها. إياك وقول ذلك مجددًا.
إن لم تكن أمك، فمن تكون؟
حبيبة والدك؟
بم أدعوها؟
مهما كنت غاضبةً، فالأهل خط أحمر.
بكل حال،
- بسبب "سو هيون بارك"… - لا تنطقي اسمها.
مات أبي بسببها.
ماذا تعنين؟
مهلًا.
أهذه كل أمتعتك؟
أعدها إليّ.
أين تسكنين؟
أعطني حقيبتي.
أين تسكنين؟ أهذا سؤال صعب؟
هل أنت في "سيول" بلا مأوى؟
أخبرتك بأنني وصلت قبل بضعة أيام فقط.
سأنتقل للسكن في مكان ما بعد أسبوع.
كان لديّ وقت، لذا كنت سأبيت هنا.
ليس لديك مكان تبيتين فيه الليلة إذًا.
بلى. ولم لا؟
لا تقلق عليّ. اذهب فحسب.
لنفترق هنا.
هذا مذلّ.
"(سيونغ تشان)"
سنذهب إلى منزلك، أليس كذلك؟
سأترك حقيبتي معك.
إن أخذتُها، فستسألني صديقتي عنها.
- أبقها عندك. - صديقتك؟
إنها صديقة من المرحلة الإعدادية.
لا تعرفها. ارتادت الثانوية في المدينة.
أنت من يضخّم المسألة أيًا كان من ستقيمين عنده.
كما قلت، صادفت زميلةً قديمةً في مأزق.
كيف لي أن أتركها؟ كنت لتفعلي أكثر من هذا لمساعدتي.
انتظر.
أنا مرتبطة.
نحن مفترقان حاليًا.
قررنا الانفصال مؤقتًا.
هل تشعرين
بالذنب بسببه؟
لا.
أنت هو السبب.
أخبرك لأنني أرى أن عليّ مصارحتك.
ارتدي هذا.
حسنًا.
يمكنك النوم هناك.
حسنًا.
الحمّام هناك.
ارتاحي قليلًا.
حسنًا.
ما كل هذا؟
خشب من "يونوو".
أتصنع شيئًا؟
إطارات.
يجب أن ترتاحي.
ماذا عنك؟
لديّ عمل.
كنت أنوي تأديته أصلًا.
أهلًا يا "هوي سيو".
أجل، لا بأس.
أجل، سأخبرهم بنفسي.
ما زال يعتني بـ"هوي سيو".
حسنًا، وداعًا.
لم يتغيّر.
"قائمة التشغيل"
لا توقف تشغيلها.
منذ أيام،
سجّلت الدخول إلى حسابك واستمعت إلى الموسيقى.
كانت تلك المرة الثانية.
فعلت ذلك مرتين في عشر سنوات.
هل كنت تعلم؟
ما الخطب؟
كيف ستعمل غدًا إن سهرت طوال الليل؟
مناوبتي بعد الظهر.
يمكنك مواصلة النوم.
لا، نمت جيدًا.
نمت بعمق.
لم أنم كما ينبغي في الأيام الماضية.
أيمكنني المجيء لأخذ حقيبتي غدًا؟
أيمكنك القدوم في وقت الغداء؟
بالطبع. سأتدبّر أمري.
متى تبدأ مناوبتك؟
- أغادر في الساعة 1:30 ظهرًا. - سآتي قبل ذلك.
عليّ الذهاب.
تعالي لتناول الطعام.
ماذا سنأكل؟
لم تتغيّر حقًا.
ماذا تعنين؟
حليب الصويا.
فُوجئت بأنك مشغّل قطار،
لكن هذا مفاجئ أيضًا.
صحيح.
كانت هناك ورشة نجارة قرب منزلك.
تذكرتُ الآن.
بعد تسريحي، كنت آخذ الحطب من هناك أحيانًا.
وكنت أساعدهم بين الحين والآخر.
أهكذا كانت بدايتك؟
الأثاث ضخم جدًا لكن الإطارات صغيرة،
لذا كان التعامل معها أسهل.
تجد وسيلةً دائمًا.
قد تتعثر وتتخبط،
لكنك تصل إلى وجهتك.
هذا ما يتبادر إلى ذهني حين أفكر فيك.
تجد طريقك دائمًا.
ماذا عنك؟
أنت
لم تفكّر فيّ، أليس كذلك؟
لا.
لا أحب استذكار الماضي.
هذا أفضل.
في منزلك
رأيت صورةً جديدةً لك.
بعد مدة من إنهاء خدمتي العسكرية.
رأيتها حين ذهبت لاستبدال الباب.
كانت الصورة
تشع نورًا.
هذه آخر ذكرى لي عنك.
كنت تبدين سعيدةً ومشرقة.
يبدو أن ذلك يظهر في الصور حتى.
ذهبت إلى "هاواي" كمتدربة حينها،
وكان كل شيء مثاليًا لفترة.
لفترة وجيزة فقط.
كنت بخير.
لكن ليس مؤخرًا.
أنا
صادفتك في يومي الثاني في "سيول".
كنت أتمنّى رؤيتك ولو لمرة واحدة.
لكن بعدما صادفتك بتلك الطريقة،
كان لا بدّ لي أن أراك بشكل لائق.
لذا انتظرتك عمدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.