প্রথম 200টি লাইন।
سُعاة "لافيه".
مفهوم، شكراً، إلى اللقاء.
"كام"! هل رأى أحد "كام"؟
"كام"! أين هو؟ أين أنت يا صاح؟
"كام"! طلبيّة مُستعجلة للأحياء السكنية.
- هل أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير.
أنت! عودي إلى هنا.
أنا آسفة بشأن درّاجتك.
عودي إلى هنا.
"كام".
"كام".
هل تريد شيكك أم لا؟
أنا آسف.
"483 دولاراً و90 سنتاً"
أريد المزيد من عمليات التسليم يا "لوني".
تسرّني مساعدتك، لكنك تحتاج أولاً إلى درّاجة.
ألديك صديق يمكنه أن يعيرك واحدة؟
نعم، أبقِ رأسك مرفوعاً.
مهلاً.
- ماذا؟ - أين كنت تختبئ؟
- ماذا لديك هنا يا "كام"؟ - لا شيء.
لا شيء؟
حسناً، ماذا؟ هل نسيتنا أم ماذا؟
لا، أنا لم... أنا لم أنسَ. لكنه لم يكن بحوزتي.
- حصلت على ذلك للتو. - حسناً، ماذا لديك أيضاً؟
- هيا. - هيا يا صاح.
هل أنت جدّي؟
أنا جدّي.
- ما هذا؟ 9 دولارات؟ - نعم، ربما 9 دولارات.
- إلى أين يذهب مالك يا صاح؟ - لكم يا رفاق.
حسناً، جئت إلينا لتطلب سلفة، صحيح يا "كام"؟
وافقت على شروطنا، 1500...
في الأول من كل شهر، كل شهر.
أعرف، أنا آسف لأنني تأخّرت عن دفع القسط.
- لن يتكرّر ذلك. - لا، لن يتكرّر ذلك بالتأكيد.
- الآن، وقّع هنا من فضلك. - يجب أن أدفع الإيجار يا "جيري".
وماذا؟ أتظن أنني أفعل هذا للمتعة؟
- لا، لا أستطيع... - هذا هو عملي يا "كام"، حسناً؟
لديّ رئيس كما لديك رئيس. وقّع هنا الآن، حسناً؟
هذه هي المرّة الثانية التي تتأخّر فيها،
وذلك يجعلنا...
- كيف يجعلنا ذلك؟ - عصبيين.
- عصبيين، أترى؟ - نعم.
إذاً، أنت مدين لنا بـ15 ألف دولار،
ولا تتأخّر في دفع قسط آخر.
لن أتأخّر.
- لا تتأخّر في دفع قسط آخر. - أعرف.
- هل أنت بخير يا صاح؟ - نعم.
- حقاً؟ - نعم.
- هل أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير.
- حسناً. - أين درّاجتك؟
أجل، دخلت بحفرة.
يبدو أنه لديك مشاكل أكبر. هيا بنا ندخل.
حسناً.
متى سنذهب في نزهة؟
ما زالت السيارة معطّلة.
لم يكن لديّ الوقت للقيام بذلك.
ولا أملك المال ولا القطع التي أحتاج إليها.
ربما يجب أن تبيعها.
نعم، ربما.
"جووي"؟
حسناً، يمكنك أن تنصرف.
- شكراً جزيلاً يا "كام". - لا شكر على واجب.
قلت لك أن تدع "كام" وشأنه.
- استرخي يا أمي، كل شيء على ما يرام. - أسترخي؟
أنا آسفة.
لا تقلقي بهذا الشأن، إنه فتى طيّب.
"أنج".
أيمكنني أن أكلّمك للحظة؟
سأتأخّر في دفع الإيجار هذا الشهر.
أنا آسف، سأدفعه حالما أتمكّن من ذلك.
أعرف أنك ستفعل، لكنّ هذا الشهر صعب عليّ.
- ابذل قصارى جهدك يا "كام". - أعرف، سأفعل ذلك.
شكراً.
- نعم؟ - هل ستأتي إلى العمل اليوم أم لا؟
عمّ تتحدث؟ ألا تذكر؟
ماذا تريدني أن أفعل بدرّاجتك الجديدة؟
أي درّاجة جديدة؟
الدرّاجة التي أحضرتها حبيبتك هذا الصباح.
"كن حذراً في القيادة"
ليس لديّ حبيبة.
مهلاً.
مهلاً! توقّفي!
- مهلاً. - ماذا تريد؟
أريد أن أشكرك.
- على ماذا؟ - ماذا تقصدين؟
- على الدرّاجة التي أحضرتها لي. - لا شكر على واجب.
أنت... كيف تعلّمت رياضة تخطيّ الحواجز؟
ماذا؟ هل أخطأت في اللفظ؟
- يجب أن أنصرف. - مهلاً، ما اسمك؟
- هل تجيدين ركوب الدرّاجة؟ - لا، الدرّاجة هي مهنة.
حقاً؟، حسناً.
أيّ شخص يستطيع القفز فوق هذا الشيء.
أودّ رؤية ذلك.
حسناً، اتّفقنا.
ربما يجب أن تكتفي بالدرّاجة.
لا مشكلة في ذلك.
أنا "كام".
"نيكي".
أتريدين أن تريني شيئاً آخر؟
- يجب أن تتعلّم كيف ترى. - أنا أرى جيّداً.
إن أردت القفز على السيارة، لا تنظر إليها.
- انظر إلى حيث لا توجد السيارة. - حسناً.
كيف وصلت إلى هناك؟
تسرّني رؤيتك يا "كام".
من أنت؟
- ماذا تفعل هنا يا "ديلان"؟ - أنا أعتني يا "نيكس".
ماذا؟ هل تتجسّس عليّ طوال الوقت؟
- هل تتمرّنين لوحدك؟ - أين المشكلة في ذلك؟
كوني حذرة، هذا كل ما أقوله.
- يجب أن تدعني وشأني يا "ديل". - من هذا الشاب؟
إنه لا أحد.
أنا لم أرك في الجوار.
- أنا لم أزر الجوار. - أين وجدته؟
- هو وجدني. - هل تقتفي أثرها؟
لا، لا، رأيتها في الحديقة العامة.
تعرف أنّ هذا الأمر خطر.
قد تؤذي نفسك إن كنت لا تعرف ماذا تفعل.
لنذهب.
هذا رائع.
حسناً، جزء من هذا الشيء أصبح قديماً، لكن...
لكنني سأعطيك 450.
إيجاري هو 550. أيمكنك الوصول إلى ذلك المبلغ؟
1، 2، 3، 4، 5... 50.
شكراً.
شكراً جزيلاً.
كم لقاء السيارة القوية يا بني؟
كانت لوالدي.
يجب أن أحتفظ بها.
هذا أمر مؤسف، سيارة جميلة.
- تباً! - مرحباً يا "كام".
- هل رأيت هذا يا أمي؟ - نعم، هيا بنا.
مرحباً يا "جووي".
ليست مدهشة، لكن... تبدو جميلة.
انتبه للحفر هذه المرّة، مفهوم؟
مرحباً يا صاح.
يبدو أنّ أحداً كان يتمرّن.
- يجب أن تأتي للتمرّن معنا. - أنا لا أراكم هنا قط، أيّها الشبان.
نحن نشكّل مجموعة صغيرة، ونحبّ أن نبقى معاً.
محطّة "لوجين فلوتينغ" في "بروكلين"، أتعرفها؟
لا.
الرصيف 62 "غووانوس باي". إلى اللقاء عند الفجر
حسناً.
"2:02"
"4:38"
مرحباً يا رفاق.
أنا "ديلان". هذان هما "تايت" و"جاكس".
كيف الحال؟
- "كام". - كيف الحال؟
- هذه شقيقتي، "نيكي". - لقد سبق لنا أن التقينا.
هذا مذهل.
ماذا يُفترض بنا أن نفعل؟
حاول أن تجارينا.
اللعنة! لقد انتهى أمره يا صاح.
أنت، هناك. لا بد أنك "كام".
قال "ديلان" إنك جديد في رياضة تخطّي الحواجز.
كما قال إنك بارع.
لكن يجب تحسين هذه القفزة.
أنا "ميلر".
لا تتحدّى الجاذبية قبل أن تصبح جاهزاً، وإلا ستواجه الفشل.
أنا لا أعرف ماذا أفعل.
إنه الأمر الرائع بشأن تخطّي الحواجز يا صاح.
لا قواعد، هل أنت بخير؟
أنا بخير، أحاول المجاراة.
"كام"؟ هل هذا مصغّر "كامارو"؟
لديك صعوبة في التعلّم يا صاح، اعذره.
- من أين أنت؟ - "كوينز".
هل كنت تمارس الرياضة في الثانوية؟
لا، بالكاد فعلت ذلك. اختبرت البيسبول مرّة.
ومارست الفنون القتالية.
أنا أيضاً لم أكن من هواة الرياضة.
نعم، انظر إلى نفسك، مرحباً.
أين أمضيت عقوبة السجن؟
لا بأس بذلك، لست الوحيد هنا الذي لديه ملفّ قضائي.
"أبوت هاوس"، "هيلسايد".
مركز احتجاز الأحداث؟
نعم.
أمضيت 9 أشهر في "أوتيسفيل" منذ سنتين.
تباً، لماذا؟
الدخول بواسطة الكسر، سرقة سيارات، أمور سخيفة.
هل نفّذت عمليات سرقة بقوة السلاح؟
لا، لم أكن أريد سلوك ذلك الطريق.
- حسناً. - ماذا تفعل لكسب المال؟
أنا ساعٍ على درّاجة.
هناك 50 نقطة لساعي الدرّاجة.
ماذا تنقلون؟
مستندات، أمور متعلّقة بالأعمال.
على الأقل، هذا ما يقولونه لكم.
لا أعرف، هم يعطونني طرداً، وأنا أسلّمه.
- قد يكون أيّ شيء، صحيح؟ - أعتقد ذلك.
ألا تلقي نظرة داخل الكيس؟
- لا. - أبداً؟
- لا، لماذا أفعل ذلك؟ - من باب الفضول.
ذلك ليس من شأني.
لكنك من ينقل الطرد.
اسمع، طالما يدفعون لي المال بعد التسليم،
أنا لا أبالي بمحتوى الكيس.
إذاً ماذا تفعلون أنتم؟
نبذل قصارى جهودنا كي لا يُلقى القبض علينا.
يبدو الأمر ممتعاً.
No comments yet. Be the first to leave one.