undertone

undertone

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

রিলিজ তথ্য

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝗨𝗡𝗗𝗘𝗥𝗧𝗢𝗡𝗘 (𝟮𝟬𝟮𝟲) 𝗡𝗙𝗫 𝗪𝗘𝗕
ভাষ্য লিখেছেন Coffee_Prison
𝙽𝙴𝚃𝙵𝙻𝙸𝚇 >> 𝟶𝟷𝚑 𝟹𝟺𝚖 𝟹𝟸𝚜 *ترجمة شيماء جاد

ট্যাগ

webdl
official_release
প্রকাশিত: 2026-07-11
ডাউনলোড: 89
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"ماء ماء يا خروفي الأسود، ألديك صوف؟"

‫أجل يا سيدي، 3 أكياس مملوءة

‫واحد للسيد وواحد للسيدة

‫وواحد للصبي الصغير الذي يعيش في الحي

‫ماء ماء يا خروفي الأسود، ألديك صوف؟

‫"أجل يا سيدي، 3 أكياس مملوءة"

‫"الصوت الخفي"

‫…ملاذ آمن لجسد الأم

‫ودخول العالم القاسي ‫والبارد نسبيًا والمليء بالمخاطر في الخارج

‫هو حتمًا أكثر صدمة.

‫عجل البقرة، الذي تُضطر أمه ‫إلى الرعي باستمرار لتوفير الغذاء،

‫يجب أن يكون متطورًا قدر الإمكان.

‫ويستطيع أن يمشي خلال ساعات من ولادته.

‫وبمجرد…

‫"الصوت الخفي"

‫"الحلقة 91: القصة وراء فيديو (أشعر ببهجة)"

‫"(جاستن مانويل) من هاتفك"

‫- مرحبًا؟ ‫- مرحبًا.

‫مرحبًا؟

‫- مرحبًا؟ ‫- مرحبًا؟

‫- مرحبًا؟ ‫- "مرحبًا؟" حسنًا، انتظري لحظة.

‫انتظري لحظة. مهلًا.

‫كيف حال أمك؟

‫لا جديد.

‫أجل، لم تأكل منذ يومين و

‫أنا آسف يا "إيفي".

‫أجل.

‫كيف حالك؟

‫لا أعلم. أريد أن ينتهي الأمر فحسب.

‫ألا يصح قول ذلك؟

‫كلا.

‫أجل، أفهم ذلك.

‫أريد الخروج من هنا أيضًا للصدق.

‫ماذا عن "دارين"؟ أين هو؟

‫هل يساعد أصلًا؟

‫- كلا، ليس حقًا. ‫- حسنًا، ما رقمه؟

‫أرسليه إليّ. لأن عليّ الاتصال بهذا الرجل.

‫يجب أن يؤدي واجبه.

‫بالكاد يستطيع الاعتناء بنفسه. أنا لا

‫أقله يُحضر بعض الطعام، أتفهمين؟

‫إن أجاب على هاتفه.

‫كان يجب أن أصغي إليك قبل عام، أعرف ذلك.

‫أكره أن أقول "أخبرتك بذلك"،

‫لكنني أخبرتك بذلك.

‫كيف حالك أنت و"ديب"؟

‫بخير. أجل.

‫نحن بخير. نفكر في شراء قطة في الواقع.

‫- عجبًا. انظر إلى نفسك. ‫- أجل.

‫مهلًا، أعرف ما تحتاجين إليه.

‫استئصال الفص الجبهي.

‫كلا.

‫- شطيرة كرات اللحم من "واترلو". ‫- يا

‫هذه سابع مرة

‫أظن أنك قلت ذلك كل يوم هذا الأسبوع.

‫أظن أنني أفتقد ذلك فحسب.

‫تعال للزيارة إذًا.

‫- كم مضى، 10 سنوات؟ ‫- 5 سنوات، أولًا،

‫وكنت خارج المدينة، أتذكرين؟ ‫كنت في حالة من الجنون في "بونتا كانا".

‫كان عرسًا، يشرب الناس في الأعراس. ‫أخبرتك بذلك.

‫حسنًا، يمكنك الزيارة أيضًا.

‫المسألة متبادلة.

‫لا أعلم.

‫لا أميل إلى زيارة "لندن".

‫كنت سأذهب لرؤيتك غالبًا.

‫أجل.

‫يمكنني أخذ إجازة لبعض الوقت، ‫والقدوم لمساعدتك لأسبوع.

‫كلا، شكرًا لك.

‫- حقًا؟ هل أنت متأكدة؟ ‫- كلا، أنا بخير. أنا

‫- لا أمانع. لأنني أستطيع… ‫- أجل، تمامًا.

‫- حسنًا. ‫- أنا بخير حقًا.

‫حسنًا، يمكننا إلغاء حلقة هذا الأسبوع ‫إن أردت.

‫هل تمزح؟

‫هذا وحده ما يُبقيني متماسكة الآن.

‫حسنًا، لأن هذا مضحك جدًا.

‫شعوري على النقيض تمامًا.

‫بعض هذه القصص جنوني.

‫لو كانت حقيقية.

‫كنت تؤمنين ببعضها، ألاحظ ذلك. اتفقنا؟

‫- مثل المتصلة… ‫- هذا

‫مهلًا، تلك المتصلة التي كانت مدمنة ‫على لعب لوح "ويجا" بمفردها.

‫لأن ذلك كان صحيحًا.

‫لقد شاهدت مقطع الأخبار.

‫لم يضعها شبح في خزان المياه.

‫كانت الفتاة المسكينة مكتئبة.

‫من يدري؟

‫عم نتحدث في هذه الحلقة؟

‫ستحبين هذا. لديّ شيء مثير لك.

‫أخبرني.

‫لننتظر حتى نبدأ بالتسجيل،

‫لأنني أريد معرفة رد فعلك الحقيقي على هذا.

‫- أتوق لذلك. ‫- حسنًا.

‫بالمناسبة، هناك موسيقى جديدة ‫للمقدمة والنهاية.

‫سأستخدمها في هذه الحلقة. أتوافقين؟

‫- هل تريدين سماعها؟ ‫- كلا، سأسمعها في التحرير.

‫سأشغّلها على أي حال.

‫حسنًا. أنا جاهز لبدء التسجيل متى تستعدين.

‫أهلًا بكم ‫في حلقة أخرى من بودكاست "الصوت الخفي"

‫حيث نتحدث عن كل ما هو مخيف.

‫أنا المتشككة المقيمة، "إيفي بابيتش"،

‫ويشاركني التقديم ‫زميلي المؤمن بـ"بابا نويل"،

‫"جاستن مانويل".

‫حلقات جديدة كل يوم جمعة في أي مكان ‫تسمعون فيه البودكاست.

‫إذًا، ودون إطالة،

‫يقول "جاستن" ‫إن لديه هدية حقيقية لنا اليوم.

‫أخبرنا ما الأمر يا فتى.

‫أجل، بالطبع، "يا فتاة."

‫ولعلمكم،

‫لم أؤمن قط بـ"بابا نويل"،

‫ولا حتى عندما كنت في الـ6 من عمري.

‫كُتب على هداياي، "صُنع في (الصين)."

‫يستعين الجميع بمصادر خارجية، ‫حتى "بابا نويل".

‫حسنًا، لم يضم منزلي مدخنة حتى،

‫كيف تفسرين ذلك؟

‫هذا سهل.

‫لقد زحف عبر نافذة أمك.

‫مهلًا، هذا يفسر ‫لماذا لم أر أبي و"بابا نويل" معًا

‫في حفلات عيد الميلاد تلك.

‫حسنًا، في حلقتنا الأخيرة،

‫تحدثنا عن فيديو مدونة "أشعر ببهجة" الغامض

‫الذي يُزعم أنه تسبب ‫في انتحار 92 من مشاهديه

‫بعد مشاهدته،

‫لكن ليس قبل قطع آذانهم

‫وإرسالها إلى مقر موقع المدونة ‫في "بالو ألتو".

‫مهلًا، توقفي. يا للهول يا "إيفي".

‫- ماذا؟ هذا مزيف. ‫- توقّفي، هلّا

‫- كان… ‫- توقّفي من فضلك.

‫كلا، "جاستن". فُضح زيف الأمر.

‫- أرجوك. ‫- حسنًا، أنت لست مرحة.

‫- هل أوقفته؟ ‫- إنه

‫- حسنًا. ‫- لا، لقد توقّف.

‫- جيد. ‫- لقد توقّف.

‫على أي حال، كما كنت أقول، ‫بعد الحلقة الأخيرة،

‫كنت أتفقد رسائل بريدنا الإلكتروني،

‫وتلقيت رسالة غريبة ‫من عنوان لم أتعرّف إليه.

‫كان عنوان البريد ‫عبارة عن مجموعة حروف عشوائية.

‫كان عنوان الرسالة "ضحك عال" بحجم كبير.

‫وإليك هذا، عشرة ملفات صوتية مرفقة.

‫ماذا قالت الرسالة؟

‫حسنًا، كانت مجرد حروف تنازلية ‫ووجه مقلوب مبتسم.

‫أرسلها إليّ.

‫اطلبي بأدب.

‫- من فضلك. ‫- حسنًا، شكرًا.

‫حسنًا، تفضلي.

‫تم إرسالها.

‫"ضحك عال احذروا من سماعها كلها"

‫"التكفير عن عقيدة." ماذا يعني ذلك؟

‫أجل. لا فكرة لديّ.

‫- هذا غريب، يبدو أن طفلًا أرسل هذا. ‫- أعرف، أليس كذلك؟

‫- أراهن أنه فيروس. ‫- حسنًا.

‫هذا ما ظننته أيضًا، لكنني شجّعت نفسي

‫ونقرت في الواقع على الملف الأول.

‫يا لجسارتك.

‫ماذا حدث؟

‫كان تسجيلًا هاتفيًا من زوجين شابين،

‫واستمعت لبعض الوقت،

‫ثم قررت أن أدخره للبودكاست،

‫ويمكننا أن نشغّل كل الملفات معًا

‫ونستمع مباشرةً.

‫تم. أجل، ادخره للبودكاست.

‫لكن أولًا، دعني أرتدي قبعة المنطق والعقل.

‫صحيح، تلك التي أحضرتها لك؟ حسنًا.

‫حسنًا، مما فهمته، اسم الحبيبة هو "جيسا"،

‫ولم أسمع اسم الحبيب بعد،

‫لكن لنستمع إلى الملف بأكمله.

‫حسنًا، هل أنت مستعدة؟

‫- مستعدة. ‫- الملف الأول، ها نحن ذان.

‫كانت "جيسا" تتحدث في نومها

‫كل ليلة تقريبًا،

‫لكنها لا تصدقني،

‫لذا سأسجّل لها.

‫لا أتحدّث في نومي.

‫أنت تتحدثين الآن

‫بينما يجب أن تنامي.

‫لا أستطيع النوم وأنا أرتدي هذا الشيء.

‫هاك.

‫دعني أرى.

‫- ما زال يسجل! ‫- كلا، ليس كذلك.

‫- يا لك من كاذب. ‫- لا، إنه

‫يجب أن أستيقظ مبكرًا. دعينا

‫لننل قسطًا من النوم.

‫- طابت ليلتك. ‫- طابت ليلتك.

‫أيمكنك

‫أيمكنك دغدغة رأسي قليلًا؟

‫بالتأكيد.

‫أرى نتوءًا صغيرًا في موجة الصوت

‫بعد نحو 4 ساعات.

‫لننتقل إلى ذلك الجزء.

‫"جسر (لندن) ينهار

‫ينهار

‫جسر (لندن)

‫"يا سيدتي الجميلة"

‫هذا هو الدليل. ‫إنها لا تتحدث في نومها فحسب،

‫بل تغني فيها أيضًا.

‫يستمر الملف لبضع ساعات أخرى، ‫لكن لا تُوجد نتوءات كبيرة.

‫لذا لنشغّل الملف الثاني.

‫إذًا، "جيسا" تصدقني الآن، و

‫أيمكنك شحن هاتفي يا حبيبي؟

‫بالتأكيد.

‫- طابت ليلتك. ‫- طابت ليلتك.

‫حسنًا، سأقفز إلى النتوء ‫في الموجة الصوتية مجددًا.

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left