Rosie O'Donnell: A Heartfelt Stand Up

Rosie O'Donnell: A Heartfelt Stand Up

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

রিলিজ তথ্য

Rosie O'Donnell A Heartfelt Standup WEBRip
ভাষ্য লিখেছেন RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ট্যাগ

webrip
web
BRip
প্রকাশিত: 2021-10-16
ডাউনলোড: 6
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"يجب أن تمتلكوا قلباً"‬

‫"كل ما تحتاجونه حقاً هو القلب"‬

‫"عندما تشير الاحتمالات إلى فشلكم الدائم‬ ‫يجب أن تبتسموا"‬

‫"سيداتي وسادتي، أرجوكم رحبوا‬ ‫على المسرح بـ(روزي أودونيل)"‬

‫مرحباً بكم يا سكان (ناياك)‬

‫كيف حالكم؟‬

‫شكراً جزيلاً لقدموكم إلى مركزي التجاري‬

‫وصلت الآن وأقدم عرضاً في مركزي‬ ‫التجاري الخاص‬

‫مع وجود مطعم (تشيبوتلي) في الجوار،‬ ‫أليس هذا رائعاً؟‬

‫افتتحناه قريباً، أثير إعجابي جداً بذلك‬

‫كم عدد الأشخاص الذين حضروا‬ ‫إلى هذا المركز التجاري من قبل؟‬

‫كم عدد الأشخاص الذين ذهبوا إلى المركز‬ ‫التجاري الجديد في نهاية الشارع؟‬

‫كلكم خائنون!‬

‫كنت متواجدة يوم افتتاح هذا المركز‬ ‫التجاري، أي أحد آخر؟‬

‫يوم الافتتاح منذ ١٨ عاماً هنا؟ أكنت هناك؟‬ ‫أتتذكرين الشخصية الشهيرة التي حضرت هنا؟‬

‫- (روزي أودونيل)!‬ ‫- كلا! كنت متواجدة هنا...‬

‫مع ابني الجالس في عربة أطفال، ولكنني‬ ‫لم أكن الشخصية المشهورة التي أعلن عنها‬

‫- أتعرفونها؟‬ ‫- (آردفارك)‬

‫(آرثر ذا آردفارك)‬

‫دمية محشوة لحيوان ارتفاعه ١٦ قدماً‬ ‫ومغطى بالفراء‬

‫كان يفترض أن يأتي لتسلية الأطفال،‬ ‫لذا جلبت (باركر) هنا، عمره الآن ١٨ عاماً‬

‫ولكن كان عمره عاماً وجلس في عربة أطفال‬ ‫وبدأ في البكاء‬

‫وتأخر (آرثر) كما يتضح،‬ ‫لذا عدنا إلى المنزل‬

‫وبعدها بساعتين دق جرس الباب‬ ‫وكان (آرثر ذا آردفارك)‬

‫وقتها علمت أن الشهرة ستؤثر على عائلتي‬ ‫بالسلب‬

‫(آرثر ذا آردفارك) جاء إلى منزلنا‬

‫مرحباً بكم جميعاً، عمري ٥٢ عاماً‬

‫الشهر الماضي، لا أصدق ذلك حقاً‬

‫وأمتلك ٥ أطفال، أمتلك ٤ مراهقين‬ ‫وطفلة صغيرة واحدة‬

‫هذه هي النظرة التي أحصل عليها كثيراً،‬ ‫يندهش الناس وكأنني ارتكبت خطأ‬

‫تبنيتها، لم يكن هناك أخطاء‬

‫يسألني الناس عن سبب امتلاكي طفلة أخرى‬ ‫بينما أمتلك ٤ مراهقين‬

‫وأخبرهم أن السبب هو امتلاكي ٤ مراهقين‬ ‫ورغبتي في تذكرة نفسي أنني أحب الأطفال‬

‫لأن المراهقين بغيضون،‬ ‫أيمتلك أي أحد آخر مراهقين؟‬

‫حسناً، أيعجبونكم؟ أيعجبكم المراهقون؟‬ ‫لأنني أكره مراهقيني‬

‫أكرههم حقاً، أكره مراهقيني!‬ ‫انهم كائنات بشرية بشعة‬

‫ولم أتوقع هذا،‬ ‫لأنني عندما كنت أم الأطفال...‬

‫كان يقترب مني آباء المراهقين‬ ‫ليخبروني أنني سأكرههم وقت المراهقة‬

‫وكنت أعتقد أنهم آباء سيئون، تعلمت!‬

‫إنهم بشعون، يبدأ ذلك في عمر الـ١٥،‬ ‫لو كنتم محظوظين فسيكون في عمر الـ١٥‬

‫البعض يخبرونني في الـ١٤ أو الـ١٣،‬ ‫ابني (باركر) كان في الـ١٥‬

‫كان ضوء حياتي والطفل الذي جلب السعادة‬ ‫إلى عالمي، ذلك الطفل انقلب علي‬

‫أصبح من نسل الشيطان أمام عيني،‬ ‫كان ذلك بشعاً‬

‫كنت أبكي طوال الوقت، أخيراً أجبرته‬ ‫على الذهاب إلى جلسة العلاج النفسي معي‬

‫جلسة مدتها ساعة بكيت فيها‬ ‫لمدة ٥٠ دقيقة‬

‫"كنا صديقين ونتحدث كل يوم..."‬

‫"كنا نشاهد مسلسلات التلفاز معاً!"‬

‫أخيراً عندما أوشكت الجلسة على الانتهاء‬ ‫سألت المعالجة (باركر)...‬

‫عما إذا كان يرغب في قول شيء،‬ ‫فطلب منها تعديل أدويتي‬

‫اعتبرت الأمر مؤلماً، وجدته مؤلماً،‬ ‫ولكن في الواقع عدلوها وتحسنت حالتي كثيراً‬

‫في النهاية كان الطرفان فائزين،‬ ‫لذا لا يمكنني الشكوى كثيراً من ذلك‬

‫المراهقون سيئون،‬ ‫يفعلون أشياء لن نفكر أبداً أنهم سيفعلونها‬

‫إنهم مستقلون، من كان يتوقع ذلك؟‬ ‫ليس أنا‬

‫ابني الآن يدرس في مدرسة ثانوية عسكرية‬ ‫والتي توسل لي للالتحاق بها‬

‫إنه في أكاديمية (فالي فورج) العسكرية،‬ ‫إنه طالب عسكري أوشك على التخرج‬

‫إنه مسؤول عن أكثر من ١٠٠‬ ‫طالب عسكري صغير في المدرسة‬

‫وتقدم وقُبل في كلية (ذا سيتيدل)‬

‫هذا ما شعرت به‬

‫لأنني لم أعرف أنه قدم طلباً للالتحاق هناك‬

‫لم أعرف لأنني ملأت استمارة الكليات العامة‬ ‫الخاصة به، هل ملأ أحد آخر استمارة أبنائه؟‬

‫أنت أم تبالغين في الحماية مثلي، أنت بشعة،‬ ‫فعلت ذلك أيضاً، لم أتمالك نفسي‬

‫لم يفعل ذلك، ملأت الاستمارة بأكملها،‬ ‫استغرقت مني أسبوعين‬

‫كل ما احتجته منه هو كتابة مقال،‬ ‫ما مدى صعوبة ذلك؟‬

‫لشهور ظللت أطلب منه كتابة المقال،‬ ‫قبل موعد التسليم بليلة...‬

‫طلبت منه تسليمي المقال فأخبرني أنه‬ ‫لم يكتبه لأن وقته لم يسمح بذلك‬

‫نتشاجر بشأن كل شيء،‬ ‫إنه عدواني بهذا الشكل‬

‫لم يهمني كتبته له‬

‫"أحب مسرحيات (برودواي) و(باربرا سترايسند)"‬

‫"بطلتي الشخصية هي أمي"‬

‫لم أصدق أنه قدم طلباً للالتحاق هناك،‬ ‫سألته عن سبب عدم إخباري بذلك فقال...‬

‫"سأخبرك بالسبب، لأنني لم أرغب أن يكون‬ ‫اسمك السبب في التحاقي"‬

‫أخبرته أنه لا يوجد فرصة لتحقق ذلك‬

‫وكأن اسمي سيفيد في كلية (ذا سيتيدل)،‬ ‫كلا، لن يفيد‬

‫أيمكن أن تتخيلوا؟ بينما يقدم طلباً للالتحاق‬ ‫أقضي أيامي على الإنترنت في كتابة...‬

‫"لا تقذفوا (سوريا) بالقنابل"، إرسال!‬

‫"حلول سلمية في (أوكرانيا)"، إرسال!‬

‫فكرة الالتحاق بكلية عسكرية تخصه،‬ ‫دائماً ما كان مهتماً بذلك طوال حياته‬

‫لا أعرف السبب، جزء مني يعتقد أن سبب ذلك‬ ‫كونه في الـ٧ من عمره وقت حادث ١١ سبتمبر‬

‫كنا في المدينة وتغير كل شيء وقتها بالنسبة له،‬ ‫كان يرسم الصور‬

‫ثم أصبح كل ما يرسمه يخص الجيش،‬ ‫لذا سألته في يوم ما...‬

‫عن سبب اهتمامه بالخدمة في القوات‬ ‫المسلحة فقال...‬

‫"سأخبرك بالسبب يا أمي،‬ ‫أتريدين معرفة السبب؟"‬

‫مجدداً، يكون هذا صوته طوال الوقت مهما‬ ‫كان موضوع الحديث‬

‫"أتريد الفاصوليا؟"‬ ‫فقال "بروكلي يا أمي، أريد البروكلي!"‬

‫"انس الأمر!"‬

‫هذه طريقة حديثه الآن‬

‫"سأخبرك بالسبب يا أمي، لأنه في (أمريكا)‬ ‫فقط، يمكن لطفلة مثلك..."‬

‫"طفولتها فقيرة بأم ميتة وأب متعسف‬ ‫أن تكبر لتصبح مثلك..."‬

‫"ثم تتبنين أطفالاً مثلي لا يمتلكون العائلات،‬ ‫يمكن أن يحدث ذلك في (أمريكا) فقط..."‬

‫"لذا أنا مدين بشيء لهذه البلد!"‬

‫"كلا يا عزيزي، أنت مدين بشيء لي!"‬

‫ينقلبون علينا، لم أتوقع ذلك قط،‬ ‫ينقلبون علينا‬

‫أحب هذا الطفل جداً،‬ ‫لا زلت أحبه ولكنه يفقدني صوابي‬

‫عندما وصل،‬ ‫كنت أعلم أنني أرغب في التبني‬

‫العديد من الأشخاص يلجؤون إلى التبني‬ ‫بعد العقم، ليس أنا، كان خياراً، لم؟‬

‫ماتت أمي عندما كان عمري ١٠ أعوام‬ ‫وكنت أمتلك معلمة في المدرسة العامة...‬

‫في الصف السابع والتي كانت تحبني جداً،‬ ‫كانت أول شخص يعانقني‬

‫كانت أول شخص يخبرني أنه يحبني،‬ ‫قبلتني في عائلتها وعلمتني...‬

‫أن العائلة تشكل بالحب وليس بالدم،‬ ‫ومع الأسف ماتت منذ ١٠ أعوام...‬

‫بسبب سرطان الثدي أيضاً،‬ ‫لذا كنت أمتلك أمين ماتتا بسبب سرطان الثدي‬

‫كان أمراً غريباً جداً،‬ ‫لذا عندما قررت التبني كنت متأكدة‬

‫ذهبت وقابلت الوكالة‬ ‫وأخبرتهم أنني سأحب جداً تبني فتاة‬

‫وبعدها بأسبوعين‬ ‫أخبروني أنهم يمتلكون صبياً‬

‫وبكيت لأنني لم أعرف كيفية التصرف،‬ ‫ولكن وقتما وضعوه بين ذراعي حُسم الأمر‬

‫تسمعون عن الحب من النظرة الأولى، حدث ذلك،‬ ‫عندما وضعوا الطفل الرضيع بين ذراعي...‬

‫وكأن المكان أضيء بالأنوار،‬ ‫وكأنه يوم ٤ يوليو أو السير داخل (أوز)‬

‫بصراحة كان أكثر شيء ساحر حدث لي،‬ ‫ولكنني شعرت بالتوتر لكونه صبياً‬

‫ولكنني كنت أمتلك صديقة لديها ابنان،‬ ‫(ريتا ويلسون)‬

‫كان تمتلك صبيين وقتها، (ترومان)‬ ‫و(تشيستر)، في مثل عمر (باركر) تقريباً‬

‫لذا جاءت لمساعدتي،‬ ‫وفي أول أسبوع سألتني سؤالاً مثيراً...‬

‫"(رو)، لم لم تطلبي ختانه؟"‬

‫وأخبرتها أنني أعتقد أنني فعلت ذلك‬

‫لأنني أتذكر أنني ملأت استمارة‬ ‫في المستشفى...‬

‫يسألون فيها عن الرغبة في الختان فوافقت‬

‫لأنني أتذكر أنه في المدرسة الثانوية‬ ‫كان هناك صبي والده من (إسبانيا)...‬

‫وكان يجيد لعب كرة القدم‬ ‫ولكن قضيبه كان غريباً‬

‫لم أره ولكنني سمعتهم‬ ‫يلقبونه بصاحب القضيب الغريب‬

‫لذا لم أرغب أن يكون ابني صاحب القضيب الغريب،‬ ‫لذا وافقت على ختانه، فسألتني (ريتا)...‬

‫"ألم تتمكني من فهم ذلك بالنظر إليه؟‬ ‫ألم تريه؟"‬

‫فأخبرتها أنني لم أفهم‬

‫لم يشبه القضبان المتواجدة داخل جارور‬ ‫المنضدة الجانبية للفراش ولكن...‬

‫ظننت أنه تخيل فني، القلب الحقيقي‬ ‫لا يشبه هذا الشكل، أخبركم بهذا الآن‬

‫هذا ليس شكل القلب،‬ ‫لذا كون تلك القضبان ناعمة ولطيفة لم أفهم‬

‫خرطوم الفيل المجعد أخافني قليلاً بصراحة‬

‫ولكنني ظننت أن الرأس أو قمة الفطر‬ ‫ستظهر في سن البلوغ‬

‫لا أمزح! مثلما تحصل الفتيات على نهود،‬ ‫تظهر التلال المستديرة‬

‫نخوض ذلك اللقاء المهم في فترة الـ١٣‬ ‫عاماً من عمرنا‬

‫"(ماري) تريد شراء ثوب أبيض"‬

‫"ولكنها لا تستطيع"‬

‫"صديقتها المتدفقة ستأتي للزيارة قريباً"‬

‫أتتذكرون تلك الفترة؟ ظننت أن الفتيان‬ ‫يمتلكون فترتهم الخاصة ويقولون...‬

‫"نعرف أنه يبدو مخيفاً ومجعداً الآن، ولكن‬ ‫قريباً سنحصل على قبعة يهودية في الأعلى"‬

‫"سيشبه الشقيقان (ماريو)، ستبرز"‬

‫لم أكن أعرف أن الأمر متعلق بالختان!‬ ‫لذا بدأت في البكاء‬

‫وشعرت (ريتا) بالسوء‬ ‫وطلبت مني عدم القلق لأنها ستتصل بـ(كيت)‬

‫إنها أعز صديقاتها (كيت كابشو) المتزوجة‬ ‫من (ستيفن سبيلبرغ)‬

‫لذا اتصلت بها وبعدها بـ٣ ساعات‬ ‫تواجدن كلهن في منزلي‬

‫جلبن السمك المدخن والخبز‬ ‫والشخص المسؤول عن الختان‬

‫لذا أحب اليهود،‬ ‫أخبركم أنني أرغب أن أصبح يهودية، أحب اليهود‬

‫يمكنهم حل أي مشكلة خلال ١٥ دقيقة‬

‫أجرينا عملية الختان في منزلي‬ ‫ثم دفنا قطعة الجلد في الفناء الخلفي‬

‫كان اليوم الثامن، اليهود المتشددون‬ ‫سيعرفون أنه يفترض القيام بذلك‬

‫ولكن لأعوام كنت أشعر بالقلق من نمو شجيرة‬ ‫على هيئة قضيب‬

‫شعرت أنها ستبدو بشعة في حفلات الشواء،‬ ‫ماذا سأخبر أصدقائي؟‬

‫"(ميليسا)، لا تنظري إليها،‬ ‫أعلم أنها مخيفة ولا تعجبني"‬

‫مثل الشجيرات المشكلة على هيئة شخصيات‬ ‫(ديزني)، هذا ما ظننت أنها ستكون‬

‫مثل القضيب الضخم المخيف،‬ ‫حمداً لله لم يحدث ذلك، كنت مباركة‬

‫لذا كنت في المنزل بمفردي معه، أم عزباء،‬ ‫كنت في المنزل بعد يومين من الختان‬

‫كنت أغير حفاظته، ولاحظت أنه منتصب‬

‫وكنت مقتنعة أنه أثناء إجراء عملية الختان‬ ‫أصابوا عصباً ودمروا شيئاً‬

‫لذا أصبح الآن ينتصب وكأنه مراهق، شعرت‬ ‫بالذعر واتصلت بالطبيب في منتصف الليل‬

‫أخبرته أنه طفل منتصب‬ ‫وسألته عما يجب أن أفعل‬

‫سألته عما إذا كان يفترض اصطحابه إلى الطوارىء‬ ‫وأخبرني الطبيب "أنه أمر طبيعي جداً"‬

‫من الطبيعي جداً انتصاب الطفل الرضيع‬

‫هذا فشل في تصميم الأعضاء التناسلية الذكورية،‬ ‫لم يعمل من الأسبوع الأول؟‬

‫لم يشعر الرجال بالهوس الجنسي؟‬ ‫تفكرون في الأمر طوال حياتكم وتنتصبون!‬

‫هذا أمر بشع‬

‫سألت الطبيب عما توجب أن أفعل‬ ‫فطلب مني التعامل مع الأمر بشكل طبيعي‬

‫التعامل مع الأمر بشكل طبيعي؟‬ ‫أمسكت بعصا قطنية وضغطته إلى الأسفل‬

‫لأنني لم أرغب في لمسه! لن ألمسه!‬ ‫لست (وودي آلان) أو ما شابه‬

‫كنت قلقة جداً بالانتصاب‬ ‫ولم أرغب في وضع الحفاظة عليه‬

‫لأنني لم أرغب في إصابة القضيب‬ ‫لأن بعض القضبان التي رأيتها، ليس في الحياة...‬

‫ولكن في الأفلام، في الواقع ربما عبر الإنترنت،‬ ‫تكون منحنية‬

‫نجم أفلام شهير جداً يمتلك شريطاً‬ ‫جنسياً، وسأعترف بذلك، بحثت عنه‬

‫بحثت عنه في موقع (غوغل)،‬ ‫ولا أرغب في الإفصاح عن اسمه لأنه شهير جداً‬

‫(كولين فاريل)، قلته!‬

‫قضيبه ينحني إلى اليمين بعد ٣ أو ٤ بوصات،‬ ‫لا أعرف كيف يمارس الجنس‬

‫إنه قضيب بزاوية مستقيمة،‬ ‫إنه متعامد على نفسه‬

‫لابد وأنه يمارس الجنس بهذا الشكل،‬ ‫لا أعرف، غالباً يصيب ظهره كل مرة‬

‫إنه بهلوان، لا أعرف كيف يفعل ذلك،‬ ‫يجب أن ينضم إلى عرض (سيرك دو سولاي)‬

‫لهذا أحدثكم عنه،‬ ‫ولكنني لم أرغب أن يمتلك (باركر) قضيباً مثنياً‬

‫لذا استخدمت كوباً ورقياً وضغطته قليلاً‬ ‫وغطيت الانتصاب ثم وضعت الحفاظة‬

‫لأنني لن أجازف بقضيبه،‬ ‫الرجال يستمتعون بها، أليس كذلك سيدي؟‬

‫علمت أنكم معجبون بها، لا أقصدك تحديداً،‬ ‫أنت تحديداً‬

‫ولكن لا بأس لأننا صديقان،‬ ‫لا يوجد مشكلة، الهدف هو...‬

‫الأطفال محبة جداً،‬ ‫كان صبياً صغيراً يعشقني‬

‫يا إلهي! إنه أمر حالم، أول أطفالك،‬ ‫نقع في الحب وكأن ذلك لم يحدث من قبل‬

‫أتذكر أنه عندما بلغ عامين‬ ‫سألني عما إذا كان نما في بطني‬

‫أليس لطيفاً؟ فأخبرته أنه لم ينمٌ في بطني‬ ‫ولكن في بطن سيدة أخرى‬

‫وكانت تعلم أنها لن تستطيع أن تصبح أماً،‬ ‫لذا أخبرت الله بذلك‬

‫لذا نظر داخل بطنها وعندما شاهدك تأكد‬ ‫من وصولك لي، فقال...‬

‫"أجل، هذا لأننا مناسبان لبعض يا أمي"‬

‫أليس ذلك لطيفاً؟‬ ‫والآن أصبح عمره ١٨ عاماً‬

‫ولا يرد على رسائلي النصية‬

‫وعندما يطلب مني الابتعاد عنه،‬ ‫أتعرفون ما أقوله له؟‬

‫"نحن مناسبان لبعض يا (باركر)!"‬

‫كبر الآن وأصبح صبياً كبيراً‬ ‫ومر بكل تلك الفترة‬

‫يمتلك حبيبة، إنها لطيفة‬

‫عمرها ١٩ عاماً وهو عمره ١٨ عاماً‬

‫يمارسان الجنس، أنا أعرف ذلك،‬ ‫أمه تعرف لأنها تقرأ رسائله النصية‬

‫لست غبية، أفهم ما يحدث،‬ ‫لم يغير كلمة السر منذ أن كان عمره ٦ أعوام‬

‫لم يعرف أنني أعرفها، لا يهم، طفل ذكي،‬ ‫التحق بكلية (ذا سيتيدل)‬

‫الفكرة هي أنني لا أرغب أن يشعر بالخزي‬ ‫بسبب الجنس‬

‫ترعرعت في بيئة كاثوليكية،‬ ‫يوجد الكثير من الخزي في موضوع الجنس‬

‫لم أرغب أن يشعر بالخزي، إنهما يتواعدان‬ ‫منذ ٣ أعوام، يحبان بعضاً، لا بأس، هذا متوقع‬

‫في العطلة استأجرنا منزلاً في (جاميكا)،‬ ‫كان منزلاً يحتوي على ٤ غرف نوم‬

‫هل ذهبت إلى ذلك المنزل؟‬

‫المنازل التي تحتوي على ٤ غرف نوم‬

‫أنا و(ميشيل) والطفلة في غرفة‬

‫ابنتاي (فيفيان) و(تشيلسي)‬ ‫كانتا في غرفة أخرى‬

Rosie O'Donnell: A Heartfelt Stand Up subtitles in other languages

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left