প্রথম 200টি লাইন।
"يجب أن تمتلكوا قلباً"
"كل ما تحتاجونه حقاً هو القلب"
"عندما تشير الاحتمالات إلى فشلكم الدائم يجب أن تبتسموا"
"سيداتي وسادتي، أرجوكم رحبوا على المسرح بـ(روزي أودونيل)"
مرحباً بكم يا سكان (ناياك)
كيف حالكم؟
شكراً جزيلاً لقدموكم إلى مركزي التجاري
وصلت الآن وأقدم عرضاً في مركزي التجاري الخاص
مع وجود مطعم (تشيبوتلي) في الجوار، أليس هذا رائعاً؟
افتتحناه قريباً، أثير إعجابي جداً بذلك
كم عدد الأشخاص الذين حضروا إلى هذا المركز التجاري من قبل؟
كم عدد الأشخاص الذين ذهبوا إلى المركز التجاري الجديد في نهاية الشارع؟
كلكم خائنون!
كنت متواجدة يوم افتتاح هذا المركز التجاري، أي أحد آخر؟
يوم الافتتاح منذ ١٨ عاماً هنا؟ أكنت هناك؟ أتتذكرين الشخصية الشهيرة التي حضرت هنا؟
- (روزي أودونيل)! - كلا! كنت متواجدة هنا...
مع ابني الجالس في عربة أطفال، ولكنني لم أكن الشخصية المشهورة التي أعلن عنها
- أتعرفونها؟ - (آردفارك)
(آرثر ذا آردفارك)
دمية محشوة لحيوان ارتفاعه ١٦ قدماً ومغطى بالفراء
كان يفترض أن يأتي لتسلية الأطفال، لذا جلبت (باركر) هنا، عمره الآن ١٨ عاماً
ولكن كان عمره عاماً وجلس في عربة أطفال وبدأ في البكاء
وتأخر (آرثر) كما يتضح، لذا عدنا إلى المنزل
وبعدها بساعتين دق جرس الباب وكان (آرثر ذا آردفارك)
وقتها علمت أن الشهرة ستؤثر على عائلتي بالسلب
(آرثر ذا آردفارك) جاء إلى منزلنا
مرحباً بكم جميعاً، عمري ٥٢ عاماً
الشهر الماضي، لا أصدق ذلك حقاً
وأمتلك ٥ أطفال، أمتلك ٤ مراهقين وطفلة صغيرة واحدة
هذه هي النظرة التي أحصل عليها كثيراً، يندهش الناس وكأنني ارتكبت خطأ
تبنيتها، لم يكن هناك أخطاء
يسألني الناس عن سبب امتلاكي طفلة أخرى بينما أمتلك ٤ مراهقين
وأخبرهم أن السبب هو امتلاكي ٤ مراهقين ورغبتي في تذكرة نفسي أنني أحب الأطفال
لأن المراهقين بغيضون، أيمتلك أي أحد آخر مراهقين؟
حسناً، أيعجبونكم؟ أيعجبكم المراهقون؟ لأنني أكره مراهقيني
أكرههم حقاً، أكره مراهقيني! انهم كائنات بشرية بشعة
ولم أتوقع هذا، لأنني عندما كنت أم الأطفال...
كان يقترب مني آباء المراهقين ليخبروني أنني سأكرههم وقت المراهقة
وكنت أعتقد أنهم آباء سيئون، تعلمت!
إنهم بشعون، يبدأ ذلك في عمر الـ١٥، لو كنتم محظوظين فسيكون في عمر الـ١٥
البعض يخبرونني في الـ١٤ أو الـ١٣، ابني (باركر) كان في الـ١٥
كان ضوء حياتي والطفل الذي جلب السعادة إلى عالمي، ذلك الطفل انقلب علي
أصبح من نسل الشيطان أمام عيني، كان ذلك بشعاً
كنت أبكي طوال الوقت، أخيراً أجبرته على الذهاب إلى جلسة العلاج النفسي معي
جلسة مدتها ساعة بكيت فيها لمدة ٥٠ دقيقة
"كنا صديقين ونتحدث كل يوم..."
"كنا نشاهد مسلسلات التلفاز معاً!"
أخيراً عندما أوشكت الجلسة على الانتهاء سألت المعالجة (باركر)...
عما إذا كان يرغب في قول شيء، فطلب منها تعديل أدويتي
اعتبرت الأمر مؤلماً، وجدته مؤلماً، ولكن في الواقع عدلوها وتحسنت حالتي كثيراً
في النهاية كان الطرفان فائزين، لذا لا يمكنني الشكوى كثيراً من ذلك
المراهقون سيئون، يفعلون أشياء لن نفكر أبداً أنهم سيفعلونها
إنهم مستقلون، من كان يتوقع ذلك؟ ليس أنا
ابني الآن يدرس في مدرسة ثانوية عسكرية والتي توسل لي للالتحاق بها
إنه في أكاديمية (فالي فورج) العسكرية، إنه طالب عسكري أوشك على التخرج
إنه مسؤول عن أكثر من ١٠٠ طالب عسكري صغير في المدرسة
وتقدم وقُبل في كلية (ذا سيتيدل)
هذا ما شعرت به
لأنني لم أعرف أنه قدم طلباً للالتحاق هناك
لم أعرف لأنني ملأت استمارة الكليات العامة الخاصة به، هل ملأ أحد آخر استمارة أبنائه؟
أنت أم تبالغين في الحماية مثلي، أنت بشعة، فعلت ذلك أيضاً، لم أتمالك نفسي
لم يفعل ذلك، ملأت الاستمارة بأكملها، استغرقت مني أسبوعين
كل ما احتجته منه هو كتابة مقال، ما مدى صعوبة ذلك؟
لشهور ظللت أطلب منه كتابة المقال، قبل موعد التسليم بليلة...
طلبت منه تسليمي المقال فأخبرني أنه لم يكتبه لأن وقته لم يسمح بذلك
نتشاجر بشأن كل شيء، إنه عدواني بهذا الشكل
لم يهمني كتبته له
"أحب مسرحيات (برودواي) و(باربرا سترايسند)"
"بطلتي الشخصية هي أمي"
لم أصدق أنه قدم طلباً للالتحاق هناك، سألته عن سبب عدم إخباري بذلك فقال...
"سأخبرك بالسبب، لأنني لم أرغب أن يكون اسمك السبب في التحاقي"
أخبرته أنه لا يوجد فرصة لتحقق ذلك
وكأن اسمي سيفيد في كلية (ذا سيتيدل)، كلا، لن يفيد
أيمكن أن تتخيلوا؟ بينما يقدم طلباً للالتحاق أقضي أيامي على الإنترنت في كتابة...
"لا تقذفوا (سوريا) بالقنابل"، إرسال!
"حلول سلمية في (أوكرانيا)"، إرسال!
فكرة الالتحاق بكلية عسكرية تخصه، دائماً ما كان مهتماً بذلك طوال حياته
لا أعرف السبب، جزء مني يعتقد أن سبب ذلك كونه في الـ٧ من عمره وقت حادث ١١ سبتمبر
كنا في المدينة وتغير كل شيء وقتها بالنسبة له، كان يرسم الصور
ثم أصبح كل ما يرسمه يخص الجيش، لذا سألته في يوم ما...
عن سبب اهتمامه بالخدمة في القوات المسلحة فقال...
"سأخبرك بالسبب يا أمي، أتريدين معرفة السبب؟"
مجدداً، يكون هذا صوته طوال الوقت مهما كان موضوع الحديث
"أتريد الفاصوليا؟" فقال "بروكلي يا أمي، أريد البروكلي!"
"انس الأمر!"
هذه طريقة حديثه الآن
"سأخبرك بالسبب يا أمي، لأنه في (أمريكا) فقط، يمكن لطفلة مثلك..."
"طفولتها فقيرة بأم ميتة وأب متعسف أن تكبر لتصبح مثلك..."
"ثم تتبنين أطفالاً مثلي لا يمتلكون العائلات، يمكن أن يحدث ذلك في (أمريكا) فقط..."
"لذا أنا مدين بشيء لهذه البلد!"
"كلا يا عزيزي، أنت مدين بشيء لي!"
ينقلبون علينا، لم أتوقع ذلك قط، ينقلبون علينا
أحب هذا الطفل جداً، لا زلت أحبه ولكنه يفقدني صوابي
عندما وصل، كنت أعلم أنني أرغب في التبني
العديد من الأشخاص يلجؤون إلى التبني بعد العقم، ليس أنا، كان خياراً، لم؟
ماتت أمي عندما كان عمري ١٠ أعوام وكنت أمتلك معلمة في المدرسة العامة...
في الصف السابع والتي كانت تحبني جداً، كانت أول شخص يعانقني
كانت أول شخص يخبرني أنه يحبني، قبلتني في عائلتها وعلمتني...
أن العائلة تشكل بالحب وليس بالدم، ومع الأسف ماتت منذ ١٠ أعوام...
بسبب سرطان الثدي أيضاً، لذا كنت أمتلك أمين ماتتا بسبب سرطان الثدي
كان أمراً غريباً جداً، لذا عندما قررت التبني كنت متأكدة
ذهبت وقابلت الوكالة وأخبرتهم أنني سأحب جداً تبني فتاة
وبعدها بأسبوعين أخبروني أنهم يمتلكون صبياً
وبكيت لأنني لم أعرف كيفية التصرف، ولكن وقتما وضعوه بين ذراعي حُسم الأمر
تسمعون عن الحب من النظرة الأولى، حدث ذلك، عندما وضعوا الطفل الرضيع بين ذراعي...
وكأن المكان أضيء بالأنوار، وكأنه يوم ٤ يوليو أو السير داخل (أوز)
بصراحة كان أكثر شيء ساحر حدث لي، ولكنني شعرت بالتوتر لكونه صبياً
ولكنني كنت أمتلك صديقة لديها ابنان، (ريتا ويلسون)
كان تمتلك صبيين وقتها، (ترومان) و(تشيستر)، في مثل عمر (باركر) تقريباً
لذا جاءت لمساعدتي، وفي أول أسبوع سألتني سؤالاً مثيراً...
"(رو)، لم لم تطلبي ختانه؟"
وأخبرتها أنني أعتقد أنني فعلت ذلك
لأنني أتذكر أنني ملأت استمارة في المستشفى...
يسألون فيها عن الرغبة في الختان فوافقت
لأنني أتذكر أنه في المدرسة الثانوية كان هناك صبي والده من (إسبانيا)...
وكان يجيد لعب كرة القدم ولكن قضيبه كان غريباً
لم أره ولكنني سمعتهم يلقبونه بصاحب القضيب الغريب
لذا لم أرغب أن يكون ابني صاحب القضيب الغريب، لذا وافقت على ختانه، فسألتني (ريتا)...
"ألم تتمكني من فهم ذلك بالنظر إليه؟ ألم تريه؟"
فأخبرتها أنني لم أفهم
لم يشبه القضبان المتواجدة داخل جارور المنضدة الجانبية للفراش ولكن...
ظننت أنه تخيل فني، القلب الحقيقي لا يشبه هذا الشكل، أخبركم بهذا الآن
هذا ليس شكل القلب، لذا كون تلك القضبان ناعمة ولطيفة لم أفهم
خرطوم الفيل المجعد أخافني قليلاً بصراحة
ولكنني ظننت أن الرأس أو قمة الفطر ستظهر في سن البلوغ
لا أمزح! مثلما تحصل الفتيات على نهود، تظهر التلال المستديرة
نخوض ذلك اللقاء المهم في فترة الـ١٣ عاماً من عمرنا
"(ماري) تريد شراء ثوب أبيض"
"ولكنها لا تستطيع"
"صديقتها المتدفقة ستأتي للزيارة قريباً"
أتتذكرون تلك الفترة؟ ظننت أن الفتيان يمتلكون فترتهم الخاصة ويقولون...
"نعرف أنه يبدو مخيفاً ومجعداً الآن، ولكن قريباً سنحصل على قبعة يهودية في الأعلى"
"سيشبه الشقيقان (ماريو)، ستبرز"
لم أكن أعرف أن الأمر متعلق بالختان! لذا بدأت في البكاء
وشعرت (ريتا) بالسوء وطلبت مني عدم القلق لأنها ستتصل بـ(كيت)
إنها أعز صديقاتها (كيت كابشو) المتزوجة من (ستيفن سبيلبرغ)
لذا اتصلت بها وبعدها بـ٣ ساعات تواجدن كلهن في منزلي
جلبن السمك المدخن والخبز والشخص المسؤول عن الختان
لذا أحب اليهود، أخبركم أنني أرغب أن أصبح يهودية، أحب اليهود
يمكنهم حل أي مشكلة خلال ١٥ دقيقة
أجرينا عملية الختان في منزلي ثم دفنا قطعة الجلد في الفناء الخلفي
كان اليوم الثامن، اليهود المتشددون سيعرفون أنه يفترض القيام بذلك
ولكن لأعوام كنت أشعر بالقلق من نمو شجيرة على هيئة قضيب
شعرت أنها ستبدو بشعة في حفلات الشواء، ماذا سأخبر أصدقائي؟
"(ميليسا)، لا تنظري إليها، أعلم أنها مخيفة ولا تعجبني"
مثل الشجيرات المشكلة على هيئة شخصيات (ديزني)، هذا ما ظننت أنها ستكون
مثل القضيب الضخم المخيف، حمداً لله لم يحدث ذلك، كنت مباركة
لذا كنت في المنزل بمفردي معه، أم عزباء، كنت في المنزل بعد يومين من الختان
كنت أغير حفاظته، ولاحظت أنه منتصب
وكنت مقتنعة أنه أثناء إجراء عملية الختان أصابوا عصباً ودمروا شيئاً
لذا أصبح الآن ينتصب وكأنه مراهق، شعرت بالذعر واتصلت بالطبيب في منتصف الليل
أخبرته أنه طفل منتصب وسألته عما يجب أن أفعل
سألته عما إذا كان يفترض اصطحابه إلى الطوارىء وأخبرني الطبيب "أنه أمر طبيعي جداً"
من الطبيعي جداً انتصاب الطفل الرضيع
هذا فشل في تصميم الأعضاء التناسلية الذكورية، لم يعمل من الأسبوع الأول؟
لم يشعر الرجال بالهوس الجنسي؟ تفكرون في الأمر طوال حياتكم وتنتصبون!
هذا أمر بشع
سألت الطبيب عما توجب أن أفعل فطلب مني التعامل مع الأمر بشكل طبيعي
التعامل مع الأمر بشكل طبيعي؟ أمسكت بعصا قطنية وضغطته إلى الأسفل
لأنني لم أرغب في لمسه! لن ألمسه! لست (وودي آلان) أو ما شابه
كنت قلقة جداً بالانتصاب ولم أرغب في وضع الحفاظة عليه
لأنني لم أرغب في إصابة القضيب لأن بعض القضبان التي رأيتها، ليس في الحياة...
ولكن في الأفلام، في الواقع ربما عبر الإنترنت، تكون منحنية
نجم أفلام شهير جداً يمتلك شريطاً جنسياً، وسأعترف بذلك، بحثت عنه
بحثت عنه في موقع (غوغل)، ولا أرغب في الإفصاح عن اسمه لأنه شهير جداً
(كولين فاريل)، قلته!
قضيبه ينحني إلى اليمين بعد ٣ أو ٤ بوصات، لا أعرف كيف يمارس الجنس
إنه قضيب بزاوية مستقيمة، إنه متعامد على نفسه
لابد وأنه يمارس الجنس بهذا الشكل، لا أعرف، غالباً يصيب ظهره كل مرة
إنه بهلوان، لا أعرف كيف يفعل ذلك، يجب أن ينضم إلى عرض (سيرك دو سولاي)
لهذا أحدثكم عنه، ولكنني لم أرغب أن يمتلك (باركر) قضيباً مثنياً
لذا استخدمت كوباً ورقياً وضغطته قليلاً وغطيت الانتصاب ثم وضعت الحفاظة
لأنني لن أجازف بقضيبه، الرجال يستمتعون بها، أليس كذلك سيدي؟
علمت أنكم معجبون بها، لا أقصدك تحديداً، أنت تحديداً
ولكن لا بأس لأننا صديقان، لا يوجد مشكلة، الهدف هو...
الأطفال محبة جداً، كان صبياً صغيراً يعشقني
يا إلهي! إنه أمر حالم، أول أطفالك، نقع في الحب وكأن ذلك لم يحدث من قبل
أتذكر أنه عندما بلغ عامين سألني عما إذا كان نما في بطني
أليس لطيفاً؟ فأخبرته أنه لم ينمٌ في بطني ولكن في بطن سيدة أخرى
وكانت تعلم أنها لن تستطيع أن تصبح أماً، لذا أخبرت الله بذلك
لذا نظر داخل بطنها وعندما شاهدك تأكد من وصولك لي، فقال...
"أجل، هذا لأننا مناسبان لبعض يا أمي"
أليس ذلك لطيفاً؟ والآن أصبح عمره ١٨ عاماً
ولا يرد على رسائلي النصية
وعندما يطلب مني الابتعاد عنه، أتعرفون ما أقوله له؟
"نحن مناسبان لبعض يا (باركر)!"
كبر الآن وأصبح صبياً كبيراً ومر بكل تلك الفترة
يمتلك حبيبة، إنها لطيفة
عمرها ١٩ عاماً وهو عمره ١٨ عاماً
يمارسان الجنس، أنا أعرف ذلك، أمه تعرف لأنها تقرأ رسائله النصية
لست غبية، أفهم ما يحدث، لم يغير كلمة السر منذ أن كان عمره ٦ أعوام
لم يعرف أنني أعرفها، لا يهم، طفل ذكي، التحق بكلية (ذا سيتيدل)
الفكرة هي أنني لا أرغب أن يشعر بالخزي بسبب الجنس
ترعرعت في بيئة كاثوليكية، يوجد الكثير من الخزي في موضوع الجنس
لم أرغب أن يشعر بالخزي، إنهما يتواعدان منذ ٣ أعوام، يحبان بعضاً، لا بأس، هذا متوقع
في العطلة استأجرنا منزلاً في (جاميكا)، كان منزلاً يحتوي على ٤ غرف نوم
هل ذهبت إلى ذلك المنزل؟
المنازل التي تحتوي على ٤ غرف نوم
أنا و(ميشيل) والطفلة في غرفة
ابنتاي (فيفيان) و(تشيلسي) كانتا في غرفة أخرى
No comments yet. Be the first to leave one.