প্রথম 200টি লাইন।
"(حب في الجوار)"
هناك أمر يثير فضولي.
على سبيل الافتراض.
تخيّل أنك واصلت السباحة.
لو حدث ذلك،
هل كنت لتصبح مهندسًا معماريًا؟
أجل.
حقًا؟
بالطبع.
ماذا عنك؟
- ماذا؟ - على سبيل الافتراض.
تخيّلي لو أنك تراجعت عن استقالتك.
إن أُتيحت لك العودة إلى "غريب"،
أفهل ستعودين؟
لا.
سؤال أخير.
على سبيل الافتراض.
تخيّلي أنك عدت لما قبل فسخ خطوبتك،
ماذا كنت ستفعلين؟
لا.
ما كنت لأعود.
حسنًا إذًا.
ويحك!
بحقك! ماذا إن أغرقتك الآن؟
توقّف!
لا بأس! لا تخافي!
لم تحمل معك كل هذه الملابس أينما ذهبت؟
رحلات عملي كثيرة، لذا أبقي العديد من الملابس في سيارتي.
ماذا بك؟ لم تحدّق إليّ هكذا؟
قامتك قصيرة للغاية.
أهنتني بأبسط ثلاث كلمات. يا لقسوتك!
كان زيّك المدرسي فضفاضًا إلى هذا الحد حين دخلت الثانوية، أتتذكرين؟
كنت أطوي كميّ مرتين وتنورتي ثلاثًا.
فاقت طموحات والدتي المعقول،
إذ ظنت أنني سأغدو بطول عارضات الأزياء.
صحيح، فصدمها الواقع وبقيت قصيرة.
لا ترمقني بنظرة فوقية بينما تسخر مني.
فهذا يغضبني.
لا تنس أنني فقتك طولًا حتى المرحلة الإعدادية.
صحيح، لا ريب أن الأرض أُغرمت بك،
حتى راح طول قامتك ضحية جاذبيتها…
- أيها البغيض. - ألا تودين فتحها؟
- أعطني إياها. - أنزلي قدمك.
بئسًا!
والآن، ستبدأ مراسم فتح الكبسولة الزمنية.
ألن تجاري حماسي؟ ألا تراني أحاول جاهدة؟
لست متحمسًا إذ سبق ورأيت ما فيها.
خائن.
تذكّرت. علينا الاتصال بـ"مو يوم" أيضًا.
سنتصل بها لاحقًا أيتها الحمقاء.
أنت محق.
سأفتحها.
فيها رسالتان فقط.
أهذه لك؟ أين رسالة "مو يوم"؟
أمر عجيب. لكن لم؟
- ألم يكن هناك سواهما؟ - لا أدري. قرأت رسالتك أولًا.
هل سقطت في الماء؟
كيف ستبقى هاتان جافتين أيتها الحمقاء؟
لنقرأ رسالتينا أولًا.
حسنًا. سأجلب الخزيّ لنفسي بيديّ.
"إلى (باي سوك ريو)"
يا للهول! كنت تافهة بحق.
كم أنفقت على كل هذه الملصقات؟
كنت مراهقة متقلبة المزاج حينها.
ماذا عنيت بقولي، "أبكي أحيانًا"؟
"التفوق"! كنت معتوهة بلا شك.
كتبت هنا أن العقار المنشط الوحيد المسموح لي هو التفوق.
ما هذا؟ انظر إلى خطي، كأنني كتبت بالهيروغليفية.
أفسدت وسائل التواصل الاجتماعي البشر.
- هل انتهيت؟ - ماذا؟
- ماذا كُتب في رسالتك؟ - لا شيء يُذكر.
دعني أرها، فقد قرأت رسالتي.
- أرني إياها. - أخبرتك أنها ليست مهمة.
- لماذا تخفيها؟ - ماذا؟
هل ذكرتني فيها بسوء؟
- لقد فعلت! - مهلك.
سأقتلك.
قف مكانك.
"سونغ هيو"! قف!
جنيت على نفسك.
عُد إلى هنا.
عُد إلى هنا.
أيها البغيض!
تبًا! لقد تعبت.
أحسست بطعم الدماء.
ما الذي كتبه فيها؟
مهلك!
يا لسرعته!
لقد أُرهقت.
"بعد 10 سنوات من الآن"
"ستكون حينها قد صارحت (سوك ريو) بإعجابك"
ستكون حينها قد صارحت "سوك ريو" بإعجابك، صحيح؟
لا ريب أنني فقدت رشدي.
بم سأخبرها؟
يا للهول!
سأفقد صوابي.
كنت صغيرًا ومراهقًا كئيبًا وبداخلي فوضى من المشاعر.
كنت معجبًا بها.
أُعجبت بها حقًا.
لكن كيف لي ترك دليل كهذا؟
فقدت صوابي حينها لبرهة. كنت مجنونًا.
أمست تلك مجرد ذكريات.
وانتهت مشاعري هذه منذ زمن طويل.
لم أعد أشعر بشيء تجاهها.
أنا جادّ. كنت معجبًا بها حقًا،
لكن إعجابي زال.
وضعت خطة تتضمن الزمان والمكان والطريقة،
لكنني نسيت الهدف.
حتى إنني لم أذكر أمر طموحي أو حتى ألمّح إليه.
"الحلقة 4 الماضي التام"
ما هذا؟ هل استبدلنا الأزهار بالفطور؟
وهل يقتات البشر على الطعام فحسب؟
فالراحة والرومانسية غذاء أيضًا.
أليست جميلة؟
لست على طبيعتك إطلاقًا. أعطني بعض الأرزّ.
حسنًا.
وأيضًا أريد اقتراض 30 ألف وون.
ولم تريد كل هذا المال؟
تُوفي والد "كوانغ مان".
سأقدّمه عزاء له.
لا يسعنا الاستغناء عن هذا المبلغ في وضعنا الحالي.
- قدّم له 20 ألفًا فحسب. - لكنه صديق مقرّب.
"كوانغ مان"…
لا يمكنني زيارته حتى لأنه يعيش في جزيرة "جيجو".
أقلّ ما يمكنني فعله هو تعاطفي.
لا يهم. لن أعطيك المال لأنني لا أملك هذا المبلغ.
إن كنت مفلسة حقًا فلم تشترين هذه الأزهار القميئة؟
اشترتها "إن سوك" من أجلي.
لا يسعني شراء السبانخ حتى،
فكيف بشراء الأزهار؟
لا جدوى من الحديث إليك.
اعتاد قطف الأزهار البرية عن قارعة الطريق من أجلي.
- ألن تكمل طعامك؟ - لا، لن آكل.
لا أملك ثمن الطعام حتى.
هل ستغادر فورًا؟
عدت لتوّي. أين "سونغ هيو"؟
ذهب إلى عمله.
- هل أنت ذاهبة إلى مكان ما؟ - إلى العمل.
بهذه السرعة! هل انتهت إجازتك؟
تبقّت أيام معدودة. إنها مجرد زيارة عمل.
حقًا؟
حالما تصلني
الأنباء السارّة عن موعد رحيلي،
سأعلمك فورًا.
فلا داعي لتزعج نفسك بتكرار السؤال ذاته.
ليس ذلك ما عنيته.
تأخرت.
أظن…
أنها ستغادر قريبًا مجددًا.
هل ستصدمينني وتهربين؟
ألا ترى اللافتة على وجهي؟ كُتب فيها، "لا تتجرأ على العبث معي."
لا، بل كُتب، "وجهي متورم للغاية."
إياك ومواصلة السخرية.
- أين تذهبين؟ - إلى المكتبة. لماذا؟
حسنًا. وداعًا.
ماذا؟
ألا تود معرفة السبب؟
- يمكنك أن تسألني. - ولم قد أفعل؟
أخطط لفعل شيء مميز. هل ترغب في رؤيته؟
"الموسوعة المهنية"
رحلة استكشاف الذات. سأفتش عن حلمي بدءًا من اليوم.
وهل ستبحثين عنه في الكتب؟
كان البحث الأكاديمي أسهل ما عندي.
ألقيت نظرة سريعة.
ما رأيك بصناعة العطور؟ أراها مهنة مريحة.
ألا تعجبك؟
إصلاح الساعات! تتطلب حرفيّة عالية.
ألا تعجبك؟
ما رأيك بمهنة غريبة كتربية خنافس الأيل؟ مذهلة، أليس كذلك؟
أو ما رأيك بافتتاح متجر قطع أثرية؟
شاهدت برنامجًا تلفزيونيًا مرةً، أثار فيه لاعبو الشطرنج إعجابي.
خُذي فنجانك وانصرفي فحسب.
أعلم أنك جئت من أجل القهوة المجانية.
هل كنت مقروءة إلى هذا الحد؟ تضخمت الأسعار كثيرًا.
المطبخ هنا جميل للغاية.
إنه مخصص للموظفين، لكن لا أحد يستخدمه.
انظري إلى لمعان الفرن.
رأيته. إنه جديد كليًا.
"سونغ هيو".
مرحبًا.
اقرصني في وجنتيّ.
لا، فهذا غير لائق.
لا تكن سخيفًا.
طلبت ذلك لأنني لا أعرف إن كنت أحلم أم لا.
- هل تريدني أن أقرصك أنا؟ - لا، شكرًا.
حسنًا.
"سونغ هيو".
تواصلت معنا شركة "غريب".
ستبني شركة "غريب" مكتبًا جديدًا لها في "سيؤول".
طُلب منا ومن مكتب "هواوون" الهندسي تقديم مسودات عروض له.
أتفهّم سعيهم لـ"هواوون" فهو من أكبر خمس شركات.
لكن لم طلبوا مقترح شركة ناشئة مثلنا؟
هل تعرف صديقي "جين كيو"؟
أجل، إنه يعمل لدى شركة هندسية في "الولايات المتحدة".
صحيح، وشركته كثيرة التعاقد مع "غريب"،
وهم المسؤولون هذه المرة عن تنفيذ المشروع في "كوريا".
يبحثون عن شركة محلية للتعاون معها، وقد أوصى بنا.
حقًا؟
أجل. أرسلت إليّ شركة "غريب" بريدًا للتو.
أظنني لن أتعافى يومًا من توتري من اللغة الإنكليزية.
No comments yet. Be the first to leave one.