Love Next Door

Love Next Door (엄마친구아들)

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 1

রিলিজ তথ্য

Love Next Door S01E04 Past Perfect 1080p NF WEB-DL DDP2 0 H 264-XEBEC
Love Next Door S01E04 1080p NF WEB-DL DDP2 0 H 264-EDITH
ভাষ্য লিখেছেন Wild Nothing
| Netflix | ترجمة اصلية

ট্যাগ

webdl
official_release
netflix_synced
প্রকাশিত: 2024-08-25
ডাউনলোড: 98
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No
FPS: 24

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"(حب في الجوار)"

‫هناك أمر يثير فضولي.

‫على سبيل الافتراض.

‫تخيّل أنك واصلت السباحة.

‫لو حدث ذلك،

‫هل كنت لتصبح مهندسًا معماريًا؟

‫أجل.

‫حقًا؟

‫بالطبع.

‫ماذا عنك؟

‫- ماذا؟ ‫- على سبيل الافتراض.

‫تخيّلي لو أنك تراجعت عن استقالتك.

‫إن أُتيحت لك العودة إلى "غريب"،

‫أفهل ستعودين؟

‫لا.

‫سؤال أخير.

‫على سبيل الافتراض.

‫تخيّلي أنك عدت لما قبل فسخ خطوبتك،

‫ماذا كنت ستفعلين؟

‫لا.

‫ما كنت لأعود.

‫حسنًا إذًا.

‫ويحك!

‫بحقك! ماذا إن أغرقتك الآن؟

‫توقّف!

‫لا بأس! لا تخافي!

‫لم تحمل معك كل هذه الملابس أينما ذهبت؟

‫رحلات عملي كثيرة، ‫لذا أبقي العديد من الملابس في سيارتي.

‫ماذا بك؟ لم تحدّق إليّ هكذا؟

‫قامتك قصيرة للغاية.

‫أهنتني بأبسط ثلاث كلمات. يا لقسوتك!

‫كان زيّك المدرسي فضفاضًا إلى هذا الحد ‫حين دخلت الثانوية، أتتذكرين؟

‫كنت أطوي كميّ مرتين وتنورتي ثلاثًا.

‫فاقت طموحات والدتي المعقول،

‫إذ ظنت أنني سأغدو بطول عارضات الأزياء.

‫صحيح، فصدمها الواقع وبقيت قصيرة.

‫لا ترمقني بنظرة فوقية بينما تسخر مني.

‫فهذا يغضبني.

‫لا تنس أنني فقتك طولًا ‫حتى المرحلة الإعدادية.

‫صحيح، لا ريب أن الأرض أُغرمت بك،

‫حتى راح طول قامتك ضحية جاذبيتها…

‫- أيها البغيض. ‫- ألا تودين فتحها؟

‫- أعطني إياها. ‫- أنزلي قدمك.

‫بئسًا!

‫والآن، ستبدأ مراسم فتح الكبسولة الزمنية.

‫ألن تجاري حماسي؟ ألا تراني أحاول جاهدة؟

‫لست متحمسًا إذ سبق ورأيت ما فيها.

‫خائن.

‫تذكّرت. علينا الاتصال بـ"مو يوم" أيضًا.

‫سنتصل بها لاحقًا أيتها الحمقاء.

‫أنت محق.

‫سأفتحها.

‫فيها رسالتان فقط.

‫أهذه لك؟ أين رسالة "مو يوم"؟

‫أمر عجيب. لكن لم؟

‫- ألم يكن هناك سواهما؟ ‫- لا أدري. قرأت رسالتك أولًا.

‫هل سقطت في الماء؟

‫كيف ستبقى هاتان جافتين أيتها الحمقاء؟

‫لنقرأ رسالتينا أولًا.

‫حسنًا. سأجلب الخزيّ لنفسي بيديّ.

‫"إلى (باي سوك ريو)"

‫يا للهول! كنت تافهة بحق.

‫كم أنفقت على كل هذه الملصقات؟

‫كنت مراهقة متقلبة المزاج حينها.

‫ماذا عنيت بقولي، "أبكي أحيانًا"؟

‫"التفوق"! كنت معتوهة بلا شك.

‫كتبت هنا أن العقار المنشط ‫الوحيد المسموح لي هو التفوق.

‫ما هذا؟ انظر إلى خطي، ‫كأنني كتبت بالهيروغليفية.

‫أفسدت وسائل التواصل الاجتماعي البشر.

‫- هل انتهيت؟ ‫- ماذا؟

‫- ماذا كُتب في رسالتك؟ ‫- لا شيء يُذكر.

‫دعني أرها، فقد قرأت رسالتي.

‫- أرني إياها. ‫- أخبرتك أنها ليست مهمة.

‫- لماذا تخفيها؟ ‫- ماذا؟

‫هل ذكرتني فيها بسوء؟

‫- لقد فعلت! ‫- مهلك.

‫سأقتلك.

‫قف مكانك.

‫"سونغ هيو"! قف!

‫جنيت على نفسك.

‫عُد إلى هنا.

‫عُد إلى هنا.

‫أيها البغيض!

‫تبًا! لقد تعبت.

‫أحسست بطعم الدماء.

‫ما الذي كتبه فيها؟

‫مهلك!

‫يا لسرعته!

‫لقد أُرهقت.

‫"بعد 10 سنوات من الآن"

‫"ستكون حينها ‫قد صارحت (سوك ريو) بإعجابك"

‫ستكون حينها ‫قد صارحت "سوك ريو" بإعجابك، صحيح؟

‫لا ريب أنني فقدت رشدي.

‫بم سأخبرها؟

‫يا للهول!

‫سأفقد صوابي.

‫كنت صغيرًا ومراهقًا كئيبًا ‫وبداخلي فوضى من المشاعر.

‫كنت معجبًا بها.

‫أُعجبت بها حقًا.

‫لكن كيف لي ترك دليل كهذا؟

‫فقدت صوابي حينها لبرهة. كنت مجنونًا.

‫أمست تلك مجرد ذكريات.

‫وانتهت مشاعري هذه منذ زمن طويل.

‫لم أعد أشعر بشيء تجاهها.

‫أنا جادّ. كنت معجبًا بها حقًا،

‫لكن إعجابي زال.

‫وضعت خطة تتضمن الزمان والمكان والطريقة،

‫لكنني نسيت الهدف.

‫حتى إنني لم أذكر أمر طموحي ‫أو حتى ألمّح إليه.

‫"الحلقة 4 ‫الماضي التام"

‫ما هذا؟ هل استبدلنا الأزهار بالفطور؟

‫وهل يقتات البشر على الطعام فحسب؟

‫فالراحة والرومانسية غذاء أيضًا.

‫أليست جميلة؟

‫لست على طبيعتك إطلاقًا. أعطني بعض الأرزّ.

‫حسنًا.

‫وأيضًا أريد اقتراض 30 ألف وون.

‫ولم تريد كل هذا المال؟

‫تُوفي والد "كوانغ مان".

‫سأقدّمه عزاء له.

‫لا يسعنا الاستغناء عن هذا المبلغ ‫في وضعنا الحالي.

‫- قدّم له 20 ألفًا فحسب. ‫- لكنه صديق مقرّب.

‫"كوانغ مان"…

‫لا يمكنني زيارته حتى ‫لأنه يعيش في جزيرة "جيجو".

‫أقلّ ما يمكنني فعله هو تعاطفي.

‫لا يهم. لن أعطيك المال ‫لأنني لا أملك هذا المبلغ.

‫إن كنت مفلسة حقًا ‫فلم تشترين هذه الأزهار القميئة؟

‫اشترتها "إن سوك" من أجلي.

‫لا يسعني شراء السبانخ حتى،

‫فكيف بشراء الأزهار؟

‫لا جدوى من الحديث إليك.

‫اعتاد قطف الأزهار البرية ‫عن قارعة الطريق من أجلي.

‫- ألن تكمل طعامك؟ ‫- لا، لن آكل.

‫لا أملك ثمن الطعام حتى.

‫هل ستغادر فورًا؟

‫عدت لتوّي. أين "سونغ هيو"؟

‫ذهب إلى عمله.

‫- هل أنت ذاهبة إلى مكان ما؟ ‫- إلى العمل.

‫بهذه السرعة! هل انتهت إجازتك؟

‫تبقّت أيام معدودة. إنها مجرد زيارة عمل.

‫حقًا؟

‫حالما تصلني

‫الأنباء السارّة عن موعد رحيلي،

‫سأعلمك فورًا.

‫فلا داعي لتزعج نفسك بتكرار السؤال ذاته.

‫ليس ذلك ما عنيته.

‫تأخرت.

‫أظن…

‫أنها ستغادر قريبًا مجددًا.

‫هل ستصدمينني وتهربين؟

‫ألا ترى اللافتة على وجهي؟ ‫كُتب فيها، "لا تتجرأ على العبث معي."

‫لا، بل كُتب، "وجهي متورم للغاية."

‫إياك ومواصلة السخرية.

‫- أين تذهبين؟ ‫- إلى المكتبة. لماذا؟

‫حسنًا. وداعًا.

‫ماذا؟

‫ألا تود معرفة السبب؟

‫- يمكنك أن تسألني. ‫- ولم قد أفعل؟

‫أخطط لفعل شيء مميز. هل ترغب في رؤيته؟

‫"الموسوعة المهنية"

‫رحلة استكشاف الذات. ‫سأفتش عن حلمي بدءًا من اليوم.

‫وهل ستبحثين عنه في الكتب؟

‫كان البحث الأكاديمي أسهل ما عندي.

‫ألقيت نظرة سريعة.

‫ما رأيك بصناعة العطور؟ أراها مهنة مريحة.

‫ألا تعجبك؟

‫إصلاح الساعات! تتطلب حرفيّة عالية.

‫ألا تعجبك؟

‫ما رأيك بمهنة غريبة ‫كتربية خنافس الأيل؟ مذهلة، أليس كذلك؟

‫أو ما رأيك بافتتاح متجر قطع أثرية؟

‫شاهدت برنامجًا تلفزيونيًا مرةً، ‫أثار فيه لاعبو الشطرنج إعجابي.

‫خُذي فنجانك وانصرفي فحسب.

‫أعلم أنك جئت من أجل القهوة المجانية.

‫هل كنت مقروءة إلى هذا الحد؟ ‫تضخمت الأسعار كثيرًا.

‫المطبخ هنا جميل للغاية.

‫إنه مخصص للموظفين، لكن لا أحد يستخدمه.

‫انظري إلى لمعان الفرن.

‫رأيته. إنه جديد كليًا.

‫"سونغ هيو".

‫مرحبًا.

‫اقرصني في وجنتيّ.

‫لا، فهذا غير لائق.

‫لا تكن سخيفًا.

‫طلبت ذلك لأنني لا أعرف إن كنت أحلم أم لا.

‫- هل تريدني أن أقرصك أنا؟ ‫- لا، شكرًا.

‫حسنًا.

‫"سونغ هيو".

‫تواصلت معنا شركة "غريب".

‫ستبني شركة "غريب" ‫مكتبًا جديدًا لها في "سيؤول".

‫طُلب منا ومن مكتب "هواوون" الهندسي ‫تقديم مسودات عروض له.

‫أتفهّم سعيهم لـ"هواوون" ‫فهو من أكبر خمس شركات.

‫لكن لم طلبوا مقترح شركة ناشئة مثلنا؟

‫هل تعرف صديقي "جين كيو"؟

‫أجل، إنه يعمل لدى شركة هندسية ‫في "الولايات المتحدة".

‫صحيح، وشركته كثيرة التعاقد مع "غريب"،

‫وهم المسؤولون هذه المرة ‫عن تنفيذ المشروع في "كوريا".

‫يبحثون عن شركة محلية ‫للتعاون معها، وقد أوصى بنا.

‫حقًا؟

‫أجل. أرسلت إليّ شركة "غريب" بريدًا للتو.

‫أظنني لن أتعافى يومًا ‫من توتري من اللغة الإنكليزية.

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left