প্রথম 158টি লাইন।
هلمي يا فتاة، القطار آت! أسرعي، أسرعي
مرحى!
- علينا أن نتجه إلى مؤخرة القطار - حسناً
حسناً، إذا سمحت
هذا مشهد تقليدي
(فال)، (فال)
هلمي (إيلانا)
يا إلهي!
- يا للهول! - سحقاً!
حسناً، هيا بنا
ما الذي يجري هنا؟
مهلاً يا فتاة، كان يفترض بنا أن نكون عند الطرف الأمامي
- هذا ما قلته - حقاً؟
- أجل - هل أنت واثقة؟
- بلى - لا أدري، خيل لي أنك قلت...
لا تجرؤي، أنا واثقة من أنني فهمتك
دعيني وشأني
أنا أؤكد لك، أعضاء الرجال البدينين تمتص داخل أجسادهم
لا أقول إنك مخطئة، لكنني لا أستوعب الجزء الخاص بشفط أعضائهم
- إلى داخل أجسادهم - هذه ليست نظرية عملية معقدة (بيل ناي)
أنا أقول فحسب أنه كلما أتيحت للعضو مساحة أكبر ليظهر فيها
كلما بدا أكبر حجماً لا تنسي هذا أبداً، حسناً؟
مع كل عشرة أرطال يفقدها الرجل من وزنه
يزداد طول عضوه بمقدار إنش واحد بصرياً
هل هذا إذاً أفضل خداع بصري على الإطلاق؟
بالضبط، تماماً مثل جبل (راشمور) كيف يبدو أشبه بوجوه الرؤساء
جبل (راشمور) يعد منحوتة في الواقع قام فنان بنحتها
هذه الحرارة تكاد تقتلني أشعر أنني أحتضر
أنا أحبها، كل حواسي مرهفة حتى غموضي العرقي
أنا تعرضت إلى الاستهجان اليوم بسبب كوني من أصول لاتينية على ما أظن
حسناً، أشعر أن مقعدتي تتصبب عرقاً الآن، لذا أحتاج إلى بعض الهواء المكيف
سنضطر إلى التخلص من هذه المثلجات
ها نحن أولاء
هذه الإضاءة مذهلة! هل تحملين ملقاطاً؟
كلا، (إيلانا)، هل أخبرتك أن (ستاسي) سيعد العشاء لأجلي الليلة؟
لو كنت رجلاً، هذا ما كنت لأفعله لأجل فتاة ما
يجدر بك مشاهدة فيلم (كولين فاريل) الإباحي لكي تتذكري طريقة سير الأمور
وعلى الأخص مقطع التوقيت ٨:٥٨ كان يتلذذ بعضوها
كما لو كان كأساً من مخفوق الحليب
"ها هو ذا إفطاري وغدائي وعشائي اللعين"
- هل قلت ٨:٥٨ يا مولاتي؟ - أجل
لكن قد ترغبين بعدها في الانتقال إلى المقطع ٩:٤٤
لتشاهدي بعض المداعبة الخلفية الاحترافية
ثم تختتمي الأمر بالمقطع ١٢:٤٧ لمشاهدة علاقة حميمية رائعة على الطراز القديم
نحن في غاية الأسف نحن نحب أمهات (نيويورك)
سأشتري هذا لأنه صار أشبه بجزء من جسدي الآن، لذا...رائع
- هل قلت ٨:٥٨؟ - سيروق لك ما سترينه
أنا أضمن لك ذلك
أجل، وتطلقا بعدها، لكنهما لا يزالان صديقين حميمين
حقاً؟ ووالداي كذلك، إنهما مطلقان لكنهما مازالا صديقين حميمين
- هذا أمر رائع، أليس كذلك؟ - أجل، أتمنى أن أتزوج
لمجرد أن أتطلق يوماً ما
عليّ أن أصارحك، أنا نادم بشدة الآن على قراري بقلي لحم الفاهيتا
على مبعدة إنشين من رأسي
لكنني سعيد لأنني ارتديت قميصي الجديد الرائع
- إنه أشبه بوجه مبتسم - إنه أشبه بهذا نوعاً ما
إنه كذلك، خطتي تؤتي بثمارها أن آتي بك إلى هنا
وأخبئ مكيف الهواء وأخلع عنك ثيابك هذه
أنت لا تمتلكين مكيفاً للهواء فعلياً أليس كذلك؟
- لا - حسناً
سأذهب الآن، أعتقد أنني سأذهب لمسح...سأذهب لكي أمسح...
سأذهب للتبول، سأتبول وبعدها هل تعرف ما سأفعله؟ سأمسح...
- سأستخدم دورة مياه السيدات - حسناً
يا للهول، الطقس حار جداً!
حسناً، يا إلهي! هدأي من روعك هدأي من روعك فحسب (آبي)
أنت هادئة، أنت هادئة أنت تبدين جميلة
أنت تشعرين بشعور طيب هذا رائع
نظام الهواء البارد ها نحن أولاء
- مرحباً - أهلاً، لقد تبولت لتوي
- حقاً؟ وأنت كنت تطبخ - كنت أفكر أن ننسى أمر الفاهيتا للحظة
لديّ مروحة في غرفتي
- حيث أنام وأقوم بأمور أخرى - رائع
أفلام الرسوم المتحركة هي الحل الأمثل إنها أشبه بمخدرات بصرية
ابنتي تعشق فيلم (فروزن)، إنها تشاهده مراراً وتكراراً بلا انقطاع
- إنها مجمدة - بالضبط
كل وسائل (هوليوود) الإعلامية تقدم مواداً إباحية
وكل المواد الإباحية تعد إباحية لأجل الأطفال
نحن نعيش في ثقافة تحث على الاغتصاب هذا أمر مؤكد
سأذهب إلى دورة مياه الفتيات هذا جزء من ثقافة الاغتصاب
- عجباً، عجباً! - أين التقيت بها يا رجل؟
في متجر (فوت لوكر) في (تايمز سكوير) كانت تتسكع هناك فحسب
لم تكن تحاول شراء أي شيء بل كانت تتنزه فحسب
- سأخلع عنك بنطالك، حسناً؟ - حسناً
- إنه ضيق جداً - أجل، بعض الشيء
- أنا آسفة، هذا بسبب حرارة الجو - إنه عالق بإحكام
حسناً، سأتمسك بالفراش وأنت ستجذب البنطال، حسناً؟
- حسناً، عندما أعد إلى ثلاثة - واحد، إثنان...
يا للهول!
هل تعرضت إلى حادث أو شيء من هذا القبيل؟
عندما دخلت إلى دورة المياه لتمسحي جسدك آنفاً
- كنت أتبول - كنت أعاني من تعرق رهيب
وبدأت أقحم المحارم الورقية في شرجي لتمتص العرق
وقد أدركت لتوي أنها لا تزال هنا لذا دعينا نتوقف لبرهة فحسب، حسناً؟
- حسناً - أمهليني لحظة واحدة فحسب
- ثمة الكثير من المحارم الورقية - هل تعيدين تدوير مخلفاتك؟
أنا أنظر إلى عقارب ساعتي هذه أكثر مما أنظر إلى وجه أي إنسان آخر
هذا جنون! أنا أحب "مشاهدتها"
عيد مولد سعيداً
- عيد مولد من؟ - يا لطرافتك!
إنها كعكة على هيئة سن!
أجل، عيد مولد سعيداً، انهضوا هذا فتى عيد المولد، وكلنا نعلم هذا
- (آبي) - أجل (ستاسي)، هذا ممتع للغاية
(آبي)، ثمة شعور غريب يراودني، أشعر...
- وأنا كذلك، إنه شعور جنوني بحق! - أشعر حقاً...
(ستاسي)، هذا ممتع للغاية (ستاسي)
(ستاسي)
(ستاس)؟ يا (ستاسي) الرجل
يا (ستاسي) الرجل
يا للهول!
إذاً لكي نكن واضحتين، أنت اغتصـ...
- أنت اغتصبته! - لا
لقد فقد وعيه من فرط الحر كان يريد الأمر بصورة ماسة
- هذا ما يقولونه حرفياً - أجل، لكنني أعني هذا حقاً
- وهم كذلك - حسناً، أنا...
يا فتاة، هل وصلت إلى ذروة متعتك؟
يا إلهي، أنا اغتصبته بالفعل! أنا اغتصبت (ستاسي) الرجل!
أنا وحش، أحتاج مكيفاً للهواء فوراً
عجباً، عجباً!
لقد نقلوا المراوح الكهربائية هذا قرار جيد
كنت سأقول شيئاً ما، لكنني لم أرد التدخل في شؤون أحد
- لأنني لا أعمل هنا - لمَ أنت لا تعملين هنا؟
المرء لا يلهو في المكان الذي يجني منه قوت يومه
إنه جهاز (تيربي تويست)، أتظنين أن (لينكولن) قد يود الحصول على واحد
- بمناسبة عيد مولده؟ - كلا على الأرجح لأنه أصلع تماماً
- أنت محقة - أليس كذلك؟
أتدرين شيئاً؟ اتبعيني، سنتفقد ملحقات إعداد الـ(رافيولي)
لأجل ماكينة صنع الباستا خاصته
(لينكولن) يمتلك ماكينة لصنع الباستا؟ هذا مستحيل!
أجل، ألا تعرفين بأمرها؟ الباستا منزلية الصنع
إنه يعد نوعاً مختلفاً مساء كل سبت هذا مذكور في مدونته
- أي مدونة؟ - مدونة (آل دينتي دينتست)
- ألا تتحدثين إلى (لينكولن)؟ - يجدر به تسميتها (آل دينتست)
لا، نحن لا...نحن لا نتحدث نحن نلتقي
ونقيم علاقة ونشاهد التلفاز سوياً إنه وضع رائع
(آبي)، أنت تأتين إلى هنا دون أن تأتي للبحث عني في قسم الأدوات المنزلية
تعالي هنا، مرحى!
ها نحن ذا، أحسنتما
أحسنتما
يا إلهي، عجباً!
حسناً، شكراً لكما شكراً جزيلاً لكما
انطقي باسمي (آبي)
- كم أنا سعيد لرؤيتك (آبي) - هل تجيئين إلى هنا كثيراً؟
- ليس كثيراً - انظروا إلى ما جلبته القطة إلينا!
- أهلاً - يا إلهي!
التخطيط الذي يتطلبه أمر كهذا لا يصدق، هذا أمر مذهل بحق!
با إلهي! إنها لا تؤدي رقصات كهذه معي
- مرحباً سيدتي الجميلة - كيف الحال؟
أتدرين شيئاً؟ لديّ لوح للتقطيع يحمل اسمك، إنه مذهل
- لا أصدق هذا! - أنا جاد، كنت أطلق عليه اسم (آبي)
اذهبي للقيام بهذا الأمر وأنا سأشتري مكيف الهواء
وسألاقيك عند المكان المنشود
- هذا شعور رائع - أجل، إنه استثمار، أليس كذلك؟
سأبحث عن سيارة أجرة في الشوارع الجانبية، وأنت جربي الجادة
هذه عبقرية، سنغطي كل الاتجاهات
هيا، (نيويورك)
أجل، أجل، أجل
(آب)، وجدت سيارة أجرة ها هي ذي، لا أصدق هذا!
يا إلهي! ما هذا بحق الـ...
No comments yet. Be the first to leave one.