Broad City

Broad City

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 2

রিলিজ তথ্য

Broad City S02 COMPLETE WEBRip
ভাষ্য লিখেছেন RaYY00aN
💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢 - 𝐖𝐈𝐓𝐇𝐎𝐔𝐓 𝐄𝐃𝐈𝐓

ট্যাগ

webrip
web
BRip
প্রকাশিত: 2021-10-10
ডাউনলোড: 30
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 158টি লাইন।

‫هلمي يا فتاة، القطار آت!‬ ‫أسرعي، أسرعي‬

‫مرحى!‬

‫- علينا أن نتجه إلى مؤخرة القطار‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً، إذا سمحت‬

‫هذا مشهد تقليدي‬

‫(فال)، (فال)‬

‫هلمي (إيلانا)‬

‫يا إلهي!‬

‫- يا للهول!‬ ‫- سحقاً!‬

‫حسناً، هيا بنا‬

‫ما الذي يجري هنا؟‬

‫مهلاً يا فتاة، كان يفترض بنا‬ ‫أن نكون عند الطرف الأمامي‬

‫- هذا ما قلته‬ ‫- حقاً؟‬

‫- أجل‬ ‫- هل أنت واثقة؟‬

‫- بلى‬ ‫- لا أدري، خيل لي أنك قلت...‬

‫لا تجرؤي، أنا واثقة من أنني فهمتك‬

‫دعيني وشأني‬

‫أنا أؤكد لك، أعضاء الرجال البدينين‬ ‫تمتص داخل أجسادهم‬

‫لا أقول إنك مخطئة، لكنني لا أستوعب‬ ‫الجزء الخاص بشفط أعضائهم‬

‫- إلى داخل أجسادهم‬ ‫- هذه ليست نظرية عملية معقدة (بيل ناي)‬

‫أنا أقول فحسب أنه كلما أتيحت‬ ‫للعضو مساحة أكبر ليظهر فيها‬

‫كلما بدا أكبر حجماً‬ ‫لا تنسي هذا أبداً، حسناً؟‬

‫مع كل عشرة أرطال‬ ‫يفقدها الرجل من وزنه‬

‫يزداد طول عضوه‬ ‫بمقدار إنش واحد بصرياً‬

‫هل هذا إذاً أفضل خداع‬ ‫بصري على الإطلاق؟‬

‫بالضبط، تماماً مثل جبل (راشمور)‬ ‫كيف يبدو أشبه بوجوه الرؤساء‬

‫جبل (راشمور) يعد منحوتة‬ ‫في الواقع قام فنان بنحتها‬

‫هذه الحرارة تكاد تقتلني‬ ‫أشعر أنني أحتضر‬

‫أنا أحبها، كل حواسي مرهفة‬ ‫حتى غموضي العرقي‬

‫أنا تعرضت إلى الاستهجان اليوم بسبب‬ ‫كوني من أصول لاتينية على ما أظن‬

‫حسناً، أشعر أن مقعدتي تتصبب عرقاً‬ ‫الآن، لذا أحتاج إلى بعض الهواء المكيف‬

‫سنضطر إلى التخلص من هذه المثلجات‬

‫ها نحن أولاء‬

‫هذه الإضاءة مذهلة!‬ ‫هل تحملين ملقاطاً؟‬

‫كلا، (إيلانا)، هل أخبرتك أن (ستاسي)‬ ‫سيعد العشاء لأجلي الليلة؟‬

‫لو كنت رجلاً، هذا ما كنت‬ ‫لأفعله لأجل فتاة ما‬

‫يجدر بك مشاهدة فيلم (كولين فاريل)‬ ‫الإباحي لكي تتذكري طريقة سير الأمور‬

‫وعلى الأخص مقطع التوقيت ٨:٥٨‬ ‫كان يتلذذ بعضوها‬

‫كما لو كان كأساً من مخفوق الحليب‬

‫"ها هو ذا إفطاري وغدائي‬ ‫وعشائي اللعين"‬

‫- هل قلت ٨:٥٨ يا مولاتي؟‬ ‫- أجل‬

‫لكن قد ترغبين بعدها في الانتقال‬ ‫إلى المقطع ٩:٤٤‬

‫لتشاهدي بعض المداعبة‬ ‫الخلفية الاحترافية‬

‫ثم تختتمي الأمر بالمقطع ١٢:٤٧ لمشاهدة‬ ‫علاقة حميمية رائعة على الطراز القديم‬

‫نحن في غاية الأسف‬ ‫نحن نحب أمهات (نيويورك)‬

‫سأشتري هذا لأنه صار أشبه بجزء‬ ‫من جسدي الآن، لذا...رائع‬

‫- هل قلت ٨:٥٨؟‬ ‫- سيروق لك ما سترينه‬

‫أنا أضمن لك ذلك‬

‫أجل، وتطلقا بعدها، لكنهما‬ ‫ لا يزالان صديقين حميمين‬

‫حقاً؟ ووالداي كذلك، إنهما مطلقان‬ ‫لكنهما مازالا صديقين حميمين‬

‫- هذا أمر رائع، أليس كذلك؟‬ ‫- أجل، أتمنى أن أتزوج‬

‫لمجرد أن أتطلق يوماً ما‬

‫عليّ أن أصارحك، أنا نادم بشدة الآن‬ ‫على قراري بقلي لحم الفاهيتا‬

‫على مبعدة إنشين من رأسي‬

‫لكنني سعيد لأنني ارتديت‬ ‫قميصي الجديد الرائع‬

‫- إنه أشبه بوجه مبتسم‬ ‫- إنه أشبه بهذا نوعاً ما‬

‫إنه كذلك، خطتي تؤتي بثمارها‬ ‫أن آتي بك إلى هنا ‬

‫وأخبئ مكيف الهواء‬ ‫وأخلع عنك ثيابك هذه‬

‫أنت لا تمتلكين مكيفاً للهواء‬ ‫فعلياً أليس كذلك؟‬

‫- لا‬ ‫- حسناً‬

‫سأذهب الآن، أعتقد أنني سأذهب‬ ‫لمسح...سأذهب لكي أمسح...‬

‫سأذهب للتبول، سأتبول وبعدها‬ ‫هل تعرف ما سأفعله؟ سأمسح...‬

‫- سأستخدم دورة مياه السيدات‬ ‫- حسناً‬

‫يا للهول، الطقس حار جداً!‬

‫حسناً، يا إلهي! هدأي من روعك‬ ‫هدأي من روعك فحسب (آبي)‬

‫أنت هادئة، أنت هادئة‬ ‫أنت تبدين جميلة‬

‫أنت تشعرين بشعور طيب‬ ‫هذا رائع‬

‫نظام الهواء البارد‬ ‫ها نحن أولاء‬

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً، لقد تبولت لتوي‬

‫- حقاً؟ وأنت كنت تطبخ‬ ‫- كنت أفكر أن ننسى أمر الفاهيتا للحظة‬

‫لديّ مروحة في غرفتي‬

‫- حيث أنام وأقوم بأمور أخرى‬ ‫- رائع‬

‫أفلام الرسوم المتحركة هي الحل الأمثل‬ ‫إنها أشبه بمخدرات بصرية‬

‫ابنتي تعشق فيلم (فروزن)، إنها‬ ‫تشاهده مراراً وتكراراً بلا انقطاع‬

‫- إنها مجمدة‬ ‫- بالضبط‬

‫كل وسائل (هوليوود) الإعلامية‬ ‫تقدم مواداً إباحية‬

‫وكل المواد الإباحية تعد‬ ‫ إباحية لأجل الأطفال‬

‫نحن نعيش في ثقافة تحث‬ ‫على الاغتصاب هذا أمر مؤكد‬

‫سأذهب إلى دورة مياه الفتيات‬ ‫هذا جزء من ثقافة الاغتصاب‬

‫- عجباً، عجباً!‬ ‫- أين التقيت بها يا رجل؟‬

‫في متجر (فوت لوكر) في (تايمز سكوير)‬ ‫كانت تتسكع هناك فحسب‬

‫لم تكن تحاول شراء أي شيء‬ ‫بل كانت تتنزه فحسب‬

‫- سأخلع عنك بنطالك، حسناً؟‬ ‫- حسناً‬

‫- إنه ضيق جداً‬ ‫- أجل، بعض الشيء‬

‫- أنا آسفة، هذا بسبب حرارة الجو‬ ‫- إنه عالق بإحكام‬

‫حسناً، سأتمسك بالفراش‬ ‫وأنت ستجذب البنطال، حسناً؟‬

‫- حسناً، عندما أعد إلى ثلاثة‬ ‫- واحد، إثنان...‬

‫يا للهول!‬

‫هل تعرضت إلى حادث أو شيء‬ ‫من هذا القبيل؟‬

‫عندما دخلت إلى دورة المياه‬ ‫لتمسحي جسدك آنفاً‬

‫- كنت أتبول‬ ‫- كنت أعاني من تعرق رهيب‬

‫وبدأت أقحم المحارم الورقية‬ ‫في شرجي لتمتص العرق‬

‫وقد أدركت لتوي أنها لا تزال هنا‬ ‫لذا دعينا نتوقف لبرهة فحسب، حسناً؟‬

‫- حسناً‬ ‫- أمهليني لحظة واحدة فحسب‬

‫- ثمة الكثير من المحارم الورقية‬ ‫- هل تعيدين تدوير مخلفاتك؟‬

‫أنا أنظر إلى عقارب ساعتي هذه أكثر‬ ‫مما أنظر إلى وجه أي إنسان آخر‬

‫هذا جنون! أنا أحب "مشاهدتها"‬

‫عيد مولد سعيداً‬

‫- عيد مولد من؟‬ ‫- يا لطرافتك!‬

‫إنها كعكة على هيئة سن!‬

‫أجل، عيد مولد سعيداً، انهضوا‬ ‫هذا فتى عيد المولد، وكلنا نعلم هذا‬

‫- (آبي)‬ ‫- أجل (ستاسي)، هذا ممتع للغاية‬

‫(آبي)، ثمة شعور غريب‬ ‫يراودني، أشعر...‬

‫- وأنا كذلك، إنه شعور جنوني بحق!‬ ‫- أشعر حقاً...‬

‫(ستاسي)، هذا ممتع للغاية‬ ‫(ستاسي)‬

‫(ستاسي)‬

‫(ستاس)؟‬ ‫يا (ستاسي) الرجل‬

‫يا (ستاسي) الرجل‬

‫يا للهول!‬

‫إذاً لكي نكن واضحتين، أنت اغتصـ...‬

‫- أنت اغتصبته!‬ ‫- لا‬

‫لقد فقد وعيه من فرط الحر‬ ‫كان يريد الأمر بصورة ماسة‬

‫- هذا ما يقولونه حرفياً‬ ‫- أجل، لكنني أعني هذا حقاً‬

‫- وهم كذلك‬ ‫- حسناً، أنا...‬

‫يا فتاة، هل وصلت إلى ذروة متعتك؟‬

‫يا إلهي، أنا اغتصبته بالفعل!‬ ‫أنا اغتصبت (ستاسي) الرجل!‬

‫أنا وحش، أحتاج مكيفاً للهواء فوراً‬

‫عجباً، عجباً!‬

‫لقد نقلوا المراوح الكهربائية‬ ‫هذا قرار جيد‬

‫كنت سأقول شيئاً ما، لكنني لم أرد‬ ‫التدخل في شؤون أحد‬

‫- لأنني لا أعمل هنا‬ ‫- لمَ أنت لا تعملين هنا؟‬

‫المرء لا يلهو في المكان‬ ‫الذي يجني منه قوت يومه‬

‫إنه جهاز (تيربي تويست)، أتظنين‬ ‫أن (لينكولن) قد يود الحصول على واحد‬

‫- بمناسبة عيد مولده؟‬ ‫- كلا على الأرجح لأنه أصلع تماماً‬

‫- أنت محقة‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫أتدرين شيئاً؟ اتبعيني، سنتفقد‬ ‫ملحقات إعداد الـ(رافيولي)‬

‫لأجل ماكينة صنع الباستا خاصته‬

‫(لينكولن) يمتلك ماكينة لصنع الباستا؟‬ ‫هذا مستحيل!‬

‫أجل، ألا تعرفين بأمرها؟‬ ‫الباستا منزلية الصنع‬

‫إنه يعد نوعاً مختلفاً مساء كل سبت‬ ‫هذا مذكور في مدونته‬

‫- أي مدونة؟‬ ‫- مدونة (آل دينتي دينتست)‬

‫- ألا تتحدثين إلى (لينكولن)؟‬ ‫- يجدر به تسميتها (آل دينتست)‬

‫لا، نحن لا...نحن لا نتحدث‬ ‫نحن نلتقي‬

‫ونقيم علاقة ونشاهد التلفاز سوياً‬ ‫إنه وضع رائع‬

‫(آبي)، أنت تأتين إلى هنا دون أن تأتي‬ ‫للبحث عني في قسم الأدوات المنزلية‬

‫تعالي هنا، مرحى!‬

‫ها نحن ذا، أحسنتما‬

‫أحسنتما‬

‫يا إلهي، عجباً!‬

‫حسناً، شكراً لكما‬ ‫شكراً جزيلاً لكما‬

‫انطقي باسمي (آبي)‬

‫- كم أنا سعيد لرؤيتك (آبي)‬ ‫- هل تجيئين إلى هنا كثيراً؟ ‬

‫- ليس كثيراً‬ ‫- انظروا إلى ما جلبته القطة إلينا!‬

‫- أهلاً‬ ‫- يا إلهي!‬

‫التخطيط الذي يتطلبه أمر كهذا‬ ‫لا يصدق، هذا أمر مذهل بحق!‬

‫با إلهي! إنها لا تؤدي‬ ‫رقصات كهذه معي‬

‫- مرحباً سيدتي الجميلة‬ ‫- كيف الحال؟‬

‫أتدرين شيئاً؟ لديّ لوح للتقطيع‬ ‫يحمل اسمك، إنه مذهل‬

‫- لا أصدق هذا!‬ ‫- أنا جاد، كنت أطلق عليه اسم (آبي)‬

‫اذهبي للقيام بهذا الأمر‬ ‫وأنا سأشتري مكيف الهواء‬

‫وسألاقيك عند المكان المنشود‬

‫- هذا شعور رائع‬ ‫- أجل، إنه استثمار، أليس كذلك؟‬

‫سأبحث عن سيارة أجرة في الشوارع‬ ‫الجانبية، وأنت جربي الجادة‬

‫هذه عبقرية، سنغطي كل الاتجاهات‬

‫هيا، (نيويورك)‬

‫أجل، أجل، أجل‬

‫(آب)، وجدت سيارة أجرة‬ ‫ها هي ذي، لا أصدق هذا!‬

‫يا إلهي! ما هذا بحق الـ...‬

Broad City subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Broad City

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left