প্রথম 200টি লাইন।
أرى أنك استعدت تصريحك.
فعلها محاميك لأجلي.
أنا الآن أعمل بصفتي محققة.
أنا قريبة من شيء ما.
ما هو؟
ماذا يحدث؟
"وارين".
ماذا وجدت؟
لم يُعرف مكان أبوك وقت مقتل "تشاك بورمان".
لا، لقد كان في الدورية مع شريكه.
توجد فجوة زمنية تفوق الساعة.
وقد ذهب إلى البلاغ التالي وعلى حذائه دم.
- يا للهول! - "وارين".
استأجر أبي شخصاً ليطعنني.
ماذا؟
يا إلهي.
وسوف يفعلها ثانيةً. من الواضح أنه لا يريدني أن أتكلم.
- يجب أن تدخل الحجز الوقائي. - أتظنين أنّ هذا سينفع؟
ألديك أي فكرة عن مدى نفوذه؟
"البحث عن الحقيقة"
"الحلقة 5 / (هالة الملاك)"
- إنه يخدعك. - محال.
إنه سجين يا "بوب".
سيخبرك بأنّ طائراً خيالياً طعنه لو ظن أنّ هذا سيخرجه من السجن.
- لم تر ما رأيت. - لا.
لكني سمعت الترّهات التي تقولينها عن "أوين كايف".
- معذرةً؟ - حلقتك الجديدة؟
توجهين أصابع الاتهام إلى "كايف" من دون أي دليل حقيقيّ؟
لقد اختفى الرجل 74 دقيقة
ثم ذهب إلى البلاغ التالي ولطّخت قدماه السجادة بالدماء.
هذا لا يكفي.
كنت هناك بنفسك حين اكتشفنا هذا.
لا أقول إنه ليس القاتل.
لكن لا تتهمي الرجل علانيةً من دون التأكد بنسبة مئة بالمئة.
لست المدّعي العام، أنا مذيعة.
إنّ اسمي مذكور في الحلقات أيضاً.
وماذا تفعلين؟ ألا يُفترض أن تبقيها تحت المراقبة؟
- منذ متى؟ - أشكرك!
لكن لن يضرّ أن تركزي على عائلة "بورمان".
كفى!
حسناً؟ ذلك هو المجرم.
يا للهول!
لمَ لا تقتنع بهذا؟ لقد شهد ضد ابنه.
ولم يزره طوال 19 سنة، وفور أن زاره، طُعن ابنه.
إنه يستحق أن يحترق في الجحيم!
أنت لا تملكين دليلاً يا "بوب".
كما أنك لا تملكين دليلاً على أنّ "أوين" قتل "تشاك".
فلتحضر لي دليلاً إذاً. اللعنة. هذا سبب وجودك هنا.
أحضر لي دليلاً.
أتعرفين؟ لقد اكتفيت من هذا الكلام الفارغ.
ماذا؟
"ماركوس"!
"ماركوس".
ماذا بك؟
كنت سأسألك السؤال ذاته.
- قل لي ما تفكر به. - حسناً.
عيناك بعيدتان تماماً عن الهدف الأساسي.
انظري إليك. أنت مصرّة تماماً على الإيقاع بـ"أوين كايف".
من الواضح أنه أثار غضبك.
- أنا أبحث عن الحقيقة فقط. - حقاً؟
إذاً ألم تعد تريد العمل معي؟
أتعرفين؟ ما كنت لأقدر على منحك كل هذا.
مهما عملت باجتهاد.
لم أطلب منك هذا قط.
وقد عملت أنا و"إنغرام" لتحقيق هذا معاً.
أعرف. تحرير المرأة وكل ذلك.
لا.
افهم، لقد اتخذنا خيارات
وقرارات، وبذلنا تضحيات لنعيش كما نريد.
كما ترى، لا أطفال يركضون في المنزل.
نعم.
استمعي.
لو أردت أن أستمر في البحث، حسناً. سأبحث.
لكننا نلعب بأرواح الناس يا "بوب".
هل أنت مستعدة للتبعات؟
"سجين في سجن ولاية (كاليفورنيا)"
مرحباً يا أمي. لم...
لم أعرف أنك ستأتين.
اسمعي، لا يجب أن تكوني هنا.
فالمكان مليء بالجراثيم.
لا يهمّني.
كان يجب أن أراك.
أعرف...
هل يلتئم جرحك جيداً؟
نعم.
هل وجدوا الفاعل؟
لا يا أمي.
قرأت مقالاً في المكتبة بالأمس،
وهناك...
هناك طبيب سرطان بالمركز الطبي في جامعة "كاليفورنيا"...
لا يا أمي، استمعي.
إنه يستخدم علاجاً تجريبياً وأظن أنّ عليك...
لا يا "وارين".
لن يجدي نفعاً.
آسفة يا حبيبي، لكني أعرف.
أنا أعرف وحسب.
أمي.
كيف حال حديقتك؟
أخبريني عنها.
عرفت أنّ هذه الموسيقى ستجذب انتباهك.
هل سمعت خبراً من أبيك؟
حتى لو فعلت، فليس لديّ ما أقوله له.
أتحاول أن تجعلني أثمل؟
نعم.
تلك المدوّنة الصوتية تعطّل حياتنا،
لذا... سأعيدها كما كانت.
نخبك.
لست مقنعاً.
ماذا؟
أنت تخفي شيئاً. يمكنني رؤية هذا.
ألا يمكن لرجل أن يريد قضاء دقيقة مع زوجته؟
تعالي هنا.
هيا، اتبعيني.
اتبعيني.
اللعنة.
- نعم؟ - كيف حال البحث؟
مرحباً يا "بوب".
أنا أبحث هنا في مجلس المدينة.
هل بدؤوا العمل مبكراً؟
يجب أن أقلّ ابنتي من المدرسة لاحقاً.
لم أرد أن أُضطر إلى الوقوف في الصف طوال اليوم.
لقد بحثت أنا.
كنت أتفقّد حياة "أوين" خارج الشرطة.
الأشياء الهامشية، لأحاول أن أفهمه أفضل.
وقد وجدت شيئاً.
مكتوب أنه مؤسس منظمة اسمها "هالة الملاك".
يبدو اسماً ملائكياً.
يبدو هراءً. إنه الاسم الوحيد فيها.
وحين يقدّم الشرطيون خدمات عامة، يروّجون لها كثيراً.
لكنّ هذه المنظمة بلا دعاية. لا أثر لها، ولا متبرع واحد.
فماذا تظنّينها؟
هذا ما يجب علينا اكتشافه.
سأرسل إليك العنوان.
"علينا"؟
هل سنواصل العمل معاً؟
يوم محظوظ آخر لك. أراك بعد 30 دقيقة.
هل عدت إلى العمل مع "ماركوس"؟
نحاول فقط اكتشاف شيء يخصّ "أوين كايف".
نحتاج إلى التكلم بشأن أبيك.
أنوي التقدم بطلب أمر تقييديّ ضده.
أكنت تخدعني أمس إذاً؟
ما حدث أمس كان حقيقياً، وأنت تعرفين هذا. وكذلك هذا الأمر.
إنه أبي.
لقد وضع يديه على زوجتي.
هذه عائلتي أنا يا "إنغرام". لست من هذه العائلة، فلا دخل لك!
سمعتك تبكين حتى نمت.
لقد أخافك أبوك يا "بوبي".
هل تخفي عني شيئاً؟
تعرفين مثلي أنه يجب فعل شيء ما.
لا أستطيع.
ليس عليك هذا.
سأتولى الأمر.
يجب أن تتحايل على الأمر. لا تقصد الهجوم عليه مباشرةً.
حسناً.
ليت "سوزان" لم تجعلني منفّذة الوصية.
هذه مسؤولية كبيرة جداً.
لمَ لا تدعيني أساعدك؟
يمكنك ترك الفندق والبقاء معنا، لتوفّري بعض المال.
سأفكر في الأمر.
"المنزل"
مرحباً؟
مرحباً؟ "فيفيان"؟
سأعاود الاتصال بك.
- ماذا يحدث؟ لم أسمع... - سأعاود الاتصال بك. حسناً؟
أعدك.
أكل شيء على ما يُرام؟
لمَ فعلت هذا؟
آسفة، أنت لا تخبريني بأي شيء.
أريد أن أبقى على اتصال بك. لا أريد أن أفقدك.
- يا إلهي! هذه كل أشيائنا. - لم أعرف أنها احتفظت بكل شيء.
كنت تحبين هذه.
يعجبني اسم "فيفيان".
اللهجة البريطانية فاجأتني، لكن...
تعجبني جداً صورة زوجك و... ابنك؟
تبدين سعيدة جداً.
آسفة، ما كان عليّ فعل ذلك.
يجب أن أخرج من هنا.
ماذا؟ وماذا عن كل هذه الأشياء؟
أوصدي الباب وحسب. سألقاك في السيارة.
"هالة الملاك" أمر يخصّ "أوين كايف" وليس أنا.
لكنّ عنوانها الرسمي هنا.
كان هذا لأجل التسجيل فقط. ساعدته في تأسيسها، وهذا كل شيء.
فماذا أنت؟ مدير أعماله؟
"كريستن"!
أنا مستشار الرئيس "كايف"، حسناً؟
امسحيها ثم مزّقيها.
اسمع، لو كانت منظمة "هالة الملاك" قانونية، فليس هناك ما يقلقك...
كل ما أفعله هنا قانونيّ.
أتريد معلومات؟
اتصل بالسيد "كايف" بنفسك.
أشكرك.
اسمعي، سأحاول التكلم معه لاحقاً.
أو جرّب هدفاً أسهل.
عمّ تتكلمين؟
كانت موظفة الاستقبال منجذبة إليك بشدة.
بحقك.
كانت تنظر إليك مثلما كانت تفعل "ديدي" بالضبط.
"ديدي". كان هذا يزعجك.
بل كنت تظن أنه يزعجني.
- أما زلت ستقلّ ابنتك من المدرسة؟ - ليس بعد.
No comments yet. Be the first to leave one.