Central Park - Third Season

Central Park - Third Season

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 3

রিলিজ তথ্য

Central Park S03E04 1080p WEB H264-GGEZ
Central Park S03E04 720p WEB h264-KOGi
Central Park S03E04 HDR 2160p WEB H265-GLHF
Central Park S03E04 2160p WEB h265-KOGi
Central Park S03E04 WEB x264-TORRENTGALAXY
Central Park S03E04 720p WEB x265-MiNX[TGx]
Central Park S03E04 WEBRip x264-ION10
ভাষ্য লিখেছেন MoustaphaGuri
🔴🔵 ترجمة آبل تيفي بلاس | ياسف مصطفى 🔵🔴

ট্যাগ

other
প্রকাশিত: 2022-09-16
ডাউনলোড: 13
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫إنه يوم السبت في الحديقة،

‫وتخلّص الجميع من أعباء أسبوع العمل

‫وهيأ نفسه للعطلة الأسبوعية.

‫الجميع تقريباً.

‫"أوين" يحضّر مقترحاً للعمدة

‫لحملته باسم "أنا قلب الحديقة"،

‫و"بايج" تتعامل مع كل مواعيد تسليمها ‫في العمل بينما تحاول تأليف كتابها.

‫المغزى أن كليهما يعمل بلا توقف مؤخراً.

‫"إلوود"، أحتاج إلى ميزانية الربع الماضي ‫لمشاريع جمع التبرعات.

‫فائتني بتلك الإحصاءات، سريعاً.

‫"مارفن"، أعلم بوجود أخطاء إملائية. ‫سأصلحها.

‫آسفة.

‫- أنا و"أوين" نتشارك مكتباً اليوم. ‫- شامبو في عينيّ.

‫مكتبنا هو الحمام.

‫مهلاً، وجدتها. حبوب إفطار بمأكولات بحرية ‫يستمتع بها كلا البشر والقطط.

‫- أتقصد قصعة من السمك والحليب؟ ‫- بالضبط.

‫أهلاً، أهلاً. عليّ الذهاب. أحبكم.

‫أستتركيننا يوم السبت؟ يوم "التسبيت"؟

‫من كثرة عملي، ‫لم أكلّم خالتكما "آبي" منذ أسبوع.

‫وجدت أريكة على "كريغزليست" ‫أنّبتني حتى استلمتها معها.

‫لكن عندي مفاجأة لكم.

‫- هل هي كلبان؟ ‫- أستتركينني أصبغ شعري؟

‫تقريباً. موظف التلفاز الأرضي قادم اليوم ‫لإصلاح اتصالنا.

‫- عجباً! هل سنصيّن مزاريبنا أيضاً؟ ‫- ينبغي أن نفعل ذلك.

‫لم تتركوني أكمل.

‫سيصلح الموظف اتصال التلفاز، و…

‫…سجّلت لنا ترقية كجزء من خصم وصلنا بالبريد.

‫- مهلاً، هذا مثير فعلاً. ‫- نعم. أعرف.

‫تُوجد باقات مختلفة. ‫فأبلغوه فقط أيها تريدون.

‫"إلوود" وحده في لمكتب اليوم، ‫فكنت أنوي مساعدته.

‫- متى سيأتي هذا الموظف؟ ‫- بين التاسعة صباحاً ومساءً.

‫- ماذا؟ ‫- عليّ الذهاب.

‫- شكراً يا حبيبي. ‫- حسناً. سلام يا حبيبتي. سأكون هنا.

‫هذا بسيط جداً.

‫بالباقة "أ" قناة "مدمنو السينما"

‫التي تعرض كل أفلام الإثارة السيكولوجية ‫ذات الجوائز.

‫فبالطبع، سنشتري الباقة "أ".

‫ليس بهذه السرعة يا مدّعية عشق الفن. ‫الباقة "ب" بها قناة "كون الحيوانات"

‫التي تعرض وجوهاً ظريفة مكسوّة بالفراء ‫24 ساعة في اليوم.

‫- بالطبع سنشتري تلك. ‫- لا.

‫بصفتي بالغة شابة فنية،

‫يجب أن أرى أفلاماً عن شيفات مضطربين ‫ومدرسين مضطربين.

‫وبصفتي محب حيوانات، يجب أن أرى برامج

‫عن كيفية احتفال الكلاب بأعياد ميلادها ‫في مختلف أجزاء العالم.

‫- أبي، اختر واحدة! ‫- تعرفانني.

‫إنما أشاهد قناة بث عمومي مجانية.

‫- مقرف. ‫- مقرف.

‫حسناً يا ولدان. عليّ الرجوع إلى العمل ‫على هذا المقترح لمكتب العمدة،

‫ثم يمكننا توجيه حديثنا إلى القنوات مجدداً.

‫إنما عليّ أن أجد "هنرييتا".

‫تتساءلون، من "هنرييتا"؟

‫هكذا يطلق آل "تيلرمان" ‫على القرص الصلب الخارجي الذي يستعملونه

‫لحفظ كل بياناتهم المهمة.

‫صور عائلية وفيديوهات ووثائق مهمة.

‫لكن مؤخراً، يستعمل "أوين" ‫"هنرييتا" القرص الصلب

‫لأشياء متعلقة بالعمل وكذلك شخصية، ‫وهذا معقد قليلاً.

‫بالطبع، أفهم شعوره لأن هذه وظيفتي.

‫لكنهم أيضاً أعز أصدقائي.

‫هذا غريب. ليست هنا. ‫عادةً أحتفظ بها في درج الخردة هذا.

‫لا أقصد أنك خردة يا "هنرييتا". ‫إذا كنت تسمعينني.

‫- لا بد أني تركته في العمل. ‫- ماذا؟

‫أخذتها إلى العمل؟

‫اسمي "أوين"، وأنا أجول في الحديقة

‫حاملاً كل ذكرياتنا العزيزة!

‫"مولي". أعدك بأن الأمور ستكون بخير. ‫أيضاً، لا أتكلم هذا.

‫آسفة. كل رسوماتي القديمة لـ"فيستا بافس" ‫على القرص.

‫وأولى محاولاتي لرسم بطل خارق، ‫"رجل الحواجب".

‫وعليه احتفظت بالنسخة الدنماركية ‫من "مشاجرات السناجب".

‫أعلم، أفهم. كل صورنا وتسجيلاتنا العائلية ‫على القرص.

‫يا إلهي. والفصل الأول ‫من كتاب أمكما محفوظ عليه.

‫سأتصل بـ"إلوود" ليبحث عنه.

‫- "إلوود"؟ ‫- بئساً، آسف. لم أقصد الاتصال بك.

‫لا، أنا اتصلت بك. ‫هل ترى قرصي الصلب الخارجي في المكتب؟

‫لا، إنما أرى القرص الصلب الخاص بالعمل ‫هنا على مكتبك.

‫هذا في الواقع قرص عائلتي الصلب.

‫لكني أستعمله للعمل أيضاً.

‫حقاً؟ لم أدرك ذلك. لقد احتفظت بأشياء عليه.

‫لكن لا تقلق يا زعيم. ‫كل شيء في غاية الأمان،

‫فقد حميته بكلمة مرور. ‫دعني فقط أدخل كلمة المرور.

‫"إلوود"؟ هل كل شيء بخير؟

‫نعم. إنما كتبت كلمة المرور الخطأ. ‫مرتين. أمهلني ثانية.

‫- لا تقلق، عندي 6 محاولات أخرى. ‫- ماذا تقصد بأن لديك 6 محاولات أخرى؟

‫- انس ما قلته. 3 محاولات أخرى. ‫- "إلوود"، توقف!

‫بئساً! قرص "أوين" الصلب من النوع الفاخر،

‫وبعد أن تقوم بـ10 محاولات ‫لإدخال كلمة المرور،

‫يمحو نفسه وكل بياناتك المحفوظة.

‫مثل صور الإجازات، وصور حفلات الزفاف، ‫وصور الولادة.

‫كل صورة أخذوها يوماً!

‫لا بأس. لا داعي للقلق.

‫إنما علينا مساعدته على تذكّر كلمة المرور،

‫لنستطيع إنقاذ كل ملفاتنا العزيزة ‫التي لا عائض عنها.

‫سيكون كل شيء بخير.

‫أو لن يكون. ستختفي "مشاجرات السناجب" ‫الدنمارية إلى الأبد.

‫- ورسوماتي! ‫- وكتاب أمكما.

‫حسناً يا "إلوود". لنتذكّر ما فعلته بالعكس.

‫أخبرنا كل شيء فعلته ‫قبل وبعد وضع كلمة المرور.

‫ربما سينعش هذا ذاكرتك.

‫جئت إلى العمل، وأعددت قصعة شوفان.

‫- ثم أسقطت القصعة على الأرض. ‫- حدث لي هذا من قبل.

‫ثم نظفتها وأعددت قصعة ثانية.

‫ثم جاءت "فران" مرتديةً صندلاً جديداً.

‫كانت تشعر ببعض الخزي من كاحليها.

‫لكني أخبرتها أنهما يبدوان رائعين.

‫أتظن أن هذا كان مقبولاً؟

‫ثم ذهبت إلى الحديقة وساعدت سياحاً ‫أيسلانديين تائهين لإيجاد فوجهم السياحي.

‫ثم صنعت شطيرة ديك رومي على الغداء، ‫وأسقطت الشطيرة على الأرض.

‫- و… ‫- "إلوود"، مهلاً. "بايج". هل كل شيء بخير؟

‫كانت الأريكة خطأ. توحي رائحتها ‫بأن قططاً وحشية تشاركت الجلوس عليها.

‫أرى أنها كانت ظريفة، ‫وأحب رائحة القطط. أهلاً يا "أوين".

‫إنها مقززة. بأي حال، سأعود بعد نصف ساعة.

‫أراك حينئذ. بئساً. ‫ستستاء جداً إن مُحي كتابها.

‫- يجب أن ندخل ذلك القرص. ‫- أبي، سأتولى هذا. دعني فقط أكلمه.

‫"إلوود"؟ معك "كول"، الوسيم.

‫سأساعدك على تذكّر كلمة المرور عبر اللاسلكي.

‫- حقاً؟ كيف؟ ‫- إنه أسلوبي الخاص.

‫محاولة تذكّر شيء أشبه بالتبرز ‫أو بإقناع طائر بأن يتبعك.

‫- حسناً، سأحاول بكل وسعي. ‫- لا تحاول إطلاقاً.

‫استرخ فقط واستمتع بالرحلة.

‫سأخبرك قصة تساعد على الاسترخاء، ‫ومن يدري؟

‫ربما ستنكشف كلمة المرور.

‫كان يا ما كان، بمزرعة في "مونتانا"،

‫كان زوجان لطيفان من "نيويورك" باسم "باتي" ‫و"أورفيل" في شهر عسلهما.

‫"مزرعة الاسترخاء"

‫أحضرا حيواناتهما الأليفة الـ3. ‫كلب "بولدوغ" وقطة و"غولدن ريتريفر".

‫وتركاها بمزرعة متعهد رعاية حين وصلا.

‫مهلاً. يأخذان حيواناتهما في الرحلة، ‫لكن بعدها يتركانها؟

‫نعم. كالمعسكر الصيفي.

‫غير أن أجور جلساء الحيوانات في المدينة ‫باهظة جداً.

‫- أسبوعاً لطيفاً. ‫- نراكم بعد شهر عسلنا.

‫رحل "باتي" و"أورفيل"،

‫وسارت الحيوانات الـ3 واستكشفت المزرعة.

‫شمّا هواء الريف الطلق هذا.

‫أشعر باسترخاء أكبر بالفعل.

‫أنا أيضاً. لنبحث عن راعيتنا.

‫استكشفوا البيت، ‫مشمشمين ولاعبين بكرات غزل.

‫لم يجدوا الراعية في أي مكان.

‫ليست في غرفة النوم، ‫مع أن سريرها مريح للغاية.

‫ليست في المطبخ، مع أن طعامها لذيذ جداً.

‫ليست في الفناء الخلفي، ‫مع أن عشبها برّاق للغاية.

‫حينها، رنّ جرس الهاتف، ‫وردّ المجيب الآلي.

‫أنا صاحبة المزرعة "آبي".

‫سأغيب فترة، فلا أحد هنا ليجيب على مكالمتك.

‫اترك رسالة، وسأعاود الاتصال بك ‫حين أعود بعد وقت طويل جداً.

‫الحمد لله على أني لا أملك حيوانات ‫لأعتني بها.

‫من يملك مجيباً آلياً هذه الأيام؟

‫أصحاب المزارع. يبدو أن لديك الكثير ‫لتتعلّميه عن الحيوانات.

‫تُرى أين يمكنك فعل ذلك ‫في سياق مرح ومسلّ

‫بتكلفة شهرية منخفضة. الباقة "ب"؟ بأي حال…

‫على الحيوانات الـ3 معرفة ما عليها فعله، ‫بعد أن صارت بمفردها.

‫إذا لم تكن هنا، ‫فربما علينا العودة إلى البيت.

‫إلى "نيويورك"؟ لكنها على بعد نحو 2900 كلم.

‫أكيد، لكننا معاً. ‫ستكون رحلة لطيفة سهلة بلا توتر.

‫حين تصوغها هكذا، لا يبدو أن بالأمر مشكلة.

‫نعم، نقطة سديدة. هيا بنا!

‫وهكذا بدأت الحيوانات الـ3 ‫رحلتها إلى الوطن من "مونتانا"،

‫حتى "نيويورك".

‫ظننت أن الزوجين ‫يُفترض أن يعودا ويأخذاها.

‫الخطط تتغير. هيا بنا.

‫"أرخ ذهنك

‫سنأخذ رحلة صغيرة معاً

‫3 أصدقاء مكسوّون بالفراء

‫يبحثون عن طقس أفضل

‫تلك الأشجار المروعة

‫بيوت للطير بلا رهن

‫ذلك الدب المخيف

‫يعرض علينا يخنة شوفان

‫إنما العالم أغنية لنغنيها

‫أنزل أذنيك واسمع رنين الحرية

‫إنما العالم أغنية لنغنيها

‫مرح بلا ضغط والطبيعة ترعانا"

‫- أيمكننا أكل ذلك العشب؟ ‫- طبعاً.

‫إنه لذيذ.

‫"مع قطع الأميال

‫تخطو أقدامنا على رصيف مثالي

‫وميض برق

‫يصبح عرض أضواء مسلّ

‫نرقص في الزمن

‫بين بصيلات الزهور تتقافز"

‫"مكتبة"

‫"قريباً سنتعلم ‫أسماء علمية نخطئ النطق بها"

‫"(أمورفوفالوس تيتانيوم)"

‫"إنما العالم أغنية لنغنيها"

‫"كلايتونيا لانسيولاتا".

‫"أنزل أذنيك واسمع رنين الحرية

‫إنما العالم أغنية لنغنيها

‫مرح بلا ضغط والطبيعة ترعانا"

‫"مرحباً في (نيويورك) ‫ولاية الإمبراطورية"

‫أخيراً، وصل المغامرون الـ3 ‫بأمان إلى "سنترال بارك"،

‫وكانوا على بعد تمشية قصيرة ‫من الباب الأمامي لمنزلهم.

‫أخبرتكما. استرخيا فقط، وسيُحلّ كل شيء.

‫كانت الرحلة مسالمة جداً،

‫حتى أدرك الـ"غولدن ريتريفر"، "إلوود"، ‫أنه لم يتوقف لقضاء حاجته ولا مرة.

‫- اذهبا من غيري. سألحق بكما. ‫- حسناً.

‫واصل الـ"بول دوغ" والقطة ‫من غير الـ"غولدن ريتريفر"،

‫الذي هرول نحو الشجيرات.

‫بعد لحظة خرج، بعد انتهائه من قضاء حاجته.

‫أملك كل هذه الغابة الآن.

‫مع خروجه من الشجيرات، ‫أدرك أنه تائه.

‫لا يذكر كيف يعود إلى البيت.

‫حين يدخل الـ"بول دوغ" والقطة ‫من الباب، ينتشي صاحباهما.

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left