Avenue 5 - Second Season

Avenue 5 - Second Season

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 2

রিলিজ তথ্য

Avenue 5 S02E07 1080p WEB H264-GLHF
Avenue 5 S02E07 720p WEB H264-GLHF
Avenue 5 S02E07 I Love Judging People 1080p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
Avenue 5 S02E07 I Love Judging People 720p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
Avenue 5 S02E07 WEBRip x264-ION10
ভাষ্য লিখেছেন RaYY00aN
💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢.E07

ট্যাগ

web
1080
720p
720
webrip
x264
BRip
প্রকাশিত: 2022-11-22
ডাউনলোড: 9
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"(أفنيو فايف)"‬

‫ولكن الآن، بدلاً من هذا المغناطيس‬ ‫تصوروا أن هذه سفينتنا الفضائية‬

‫منذ متى يمكن فصل المركبة إلى نصفين؟‬

‫ولماذا يمكن فصلها إلى نصفين؟‬ ‫هل ذلك لتسهيل تنظيفها؟‬

‫صنعها من نصفين أمكنني من تصنيف‬ ‫(أفنيو فايف) كمركبتين طولهما ٨٠٠ متر‬

‫- الأمر الذي وفر علي الكثير من الضرائب‬ ‫- يا إلهي!‬

‫لا، التغلب على جامعي الضرائب أمر جيد‬ ‫ابحث في الأمر وستجده‬

‫أو اجعل (آيرس) تبحث عنه لأجلك‬

‫إذاً، إذا كانت السفينة تنقسم‬ ‫فسيصيب الصاروخ نصفها فقط، صحيح؟‬

‫لا، لا، إننا نتحدث عن إبادة جماعية‬

‫- مجدداً!‬ ‫- إذا نجا نصفنا فلن يكون قتلاً جماعياً‬

‫- حسناً، شبه قتل جماعي‬ ‫- الصاروخ مريع جداً‬

‫سيحدث أكبر قدر من الدمار‬

‫وعلى الأرجح أنه سيتجه إلى النصف الخلفي‬ ‫حيث توجد المحركات‬

‫إذاً، مَن يقرر مَن سيكون في كلا النصفين؟‬

‫لا، ليست مهمة الدكتاتور‬ ‫أن يقرر مَن يعيش ومَن يموت‬

‫ذلك عمل الدكتاتور حتماً، أليس كذلك؟‬

‫حسناً، سأخبركم بطريقة عمل الخوارزمية‬

‫تقيّم خوارزمية الذكاء الاصطناعي كل راكب‬ ‫اعتماداً على قيمته بالنسبة إلى السفينة‬

‫لقد وصلت، مرحباً؟‬

‫- لماذا استُدعيت إلى هنا؟‬ ‫- نعم، ولماذا لم تستدعوني؟‬

‫- حسناً، لنأخذ (فرانك) على سبيل المثال‬ ‫- مهلاً! ذلك أنا!‬

‫تعقبت الخوارزمية (فرانك)‬ ‫منذ لحظة دخوله المركبة‬

‫وضحكه على فكرة الخفين المجانيين‬

‫إنه حذاء مجاني!‬

‫يُنتج (فرانك) كيلوغراماً من الفضلات الصلبة‬ ‫و٢ لتر من البول كل يوم‬

‫يضحك بمعدل مرتين في الأسبوع‬

‫بل أضحك مرات أكثر‬

‫- أنت تضحك عندما تتوتر‬ ‫- تماماً‬

‫مستويات هرمون التستسترون لديه طبيعية‬ ‫بالنسبة إلى امرأة سبعينية‬

‫احتمال إصابته بانسداد شرياني شبه مميت‬ ‫هي ٥٠ بالمئة‬

‫ليس لديه شعر على قدميه‬ ‫لا يتذوق الإجاص، وما إلى ذلك...‬

‫حسناً، وتقييم (فرانك) الإجمالي هو ٨٣٢‬

‫شكراً لك يا (فرانك)، يمكنك الذهاب الآن‬

‫- ماذا قلت بشأن الانسداد الشرياني؟‬ ‫- لا تقلق بشأن الانسداد يا (فرانك)‬

‫ستتسبب لنفسك بانسداد شرياني‬

‫هناك كاميرا في كل حرف (جاي)‬ ‫في هذه السفينة‬

‫لتعقّب تصرفات الناس وسلوكهم‬ ‫ومساهماتهم الإيجابية في السفينة‬

‫إنها خوارزميتي، ولكنني أعدكم بأن أكون عادلاً‬ ‫فأنا أحب الحكم على الناس‬

‫إذاً، نستقطب الركّاب منخفضي التقييم‬ ‫إلى الخلف‬

‫ثم نقسم السفينة إلى نصفين و...‬

‫برنامج للركّاب‬ ‫لا بد أن هناك طريقة أفضل لفعل هذا‬

‫لطالما أعطينا الآلات‬ ‫المهام التي لا نستطيع توليها، أليس كذلك؟‬

‫تفكيك القنابل، إعادة ترتيب قوارير البولينغ‬ ‫تزويدنا بنشوة معتمدة‬

‫هذه مهمة أخرى علينا أن نوليها لآلة‬

‫- لأننا لا نستطيع فعلها‬ ‫- حسناً‬

‫سأستخدم مصطلحاً بدأ يصبح سريعاً‬ ‫المصطلح المفضل لنا‬

‫تباً لذلك! لنوقف إنسانيتنا مؤقتاً‬

‫رائع‬

‫"أعزائي الركاب، سيقوم حاسوب المركبة اليوم‬ ‫بتقييمنا جميعاً"‬

‫"وإذا كان تقييمكم بين ١ و٣ آلاف"‬

‫"ستكافؤون بحجرة في الدرجة الأولى"‬

‫"بينما سيحصل الآخرون جميعاً‬ ‫على مكافأة جيدة، فلا تقلقوا"‬

‫"استمروا بالابتسام وستفوزون"‬

‫على الأقل سيفوز نصفكم‬

‫هل ارتفع تقييمي للتو؟‬

‫تكافئ الخوارزمية‬ ‫القرارات القاسية المجرّدة من المشاعر‬

‫- إذاً فهي مختلّة؟‬ ‫- تحتوي في جوهرها على شخصية (جاد)‬

‫حسناً، بما أن الخوارزمية ستتولى المسؤولية‬ ‫لن أحتاج إلى هذا الشعر المستعار‬

‫تقييم المتابعين منخفض لأنهم يتابعونني‬ ‫لذلك، لنر ماذا يحدث‬

‫لقد ألغوا متابعتي، كان ذلك سريعاً‬ ‫ينبغي احترام ذلك‬

‫أولئك الأوغاد المتقلبون‬

‫كيف يمكن أن يكون تقييمي منخفضاً جداً‬ ‫رغم أن هناك طفل في بطني؟‬

‫لكننا لا نحتاج إلى جناح أكبر‬ ‫معروف أن الأطفال صغار الحجم‬

‫ليس في عائلتك، كان رأسك بحجم البراد‬

‫كما أخبرتك يا عزيزتي‬ ‫كانت زاوية التصوير سيئة، في كل الصور‬

‫حبّي لك أكبر من جمجمتك الغريبة يا (داغ)‬

‫مهلاً، هل كنت تقولين ذلك لأنك تعنينه‬ ‫أم كنت تحاولين الحصول على نقاط؟‬

‫بالطبع أعني ذلك، حسناً‬

‫تلك الابتسامة تخيفني ولكنني سأتقبّلها‬

‫كيف يُعقل أن أكون في النصف السفلي؟‬ ‫ذلك غير منطقي‬

‫أنا شخص صالح، تلك حقيقة‬ ‫(فرانك)؟ لماذا انخفض تقييمي؟‬

‫- آسف، إنني أستخدم الحمام‬ ‫- يطري علي (راين) طوال الوقت‬

‫- يقول إنه لم يقابل أحداً مثلي قط‬ ‫- تلك إهانة بريطانية معروفة يا عزيزتي‬

‫- لا، ليست كذلك‬ ‫- لا، أعتقد أنها كذلك‬

‫- لا تضحك بتوتر يا (فرانك)‬ ‫- آسف‬

‫- سأخرج‬ ‫- كدت أنتهي‬

‫عجباً يا حبيبي!‬

‫رائع، "مطعم أنقليس بريطاني تقليدي‬ ‫(إيلزي دازيت غفنر)"‬

‫- "هيا بنا نثمل! نظف مؤخرتي وابتهج!"‬ ‫- لماذا نأكل هنا؟‬

‫نسبة عدد الكاميرات مقابل عدد الزبائن‬ ‫مرتفعة جداً هنا‬

‫- وقد تنفعكم زيادة تقييمكم‬ ‫- هل كل المأكولات هنا من الأنقليس؟‬

‫هل كلّها أنقليس؟ أكل الأنقليس‬ ‫جعلنا نفوز في معركة (أجينكور)!‬

‫جلدنا مؤخرة (هتلر) بسوط من الأنقليس‬

‫- لا أحب الأنقليس‬ ‫- لا أحد يحب الأنقليس‬

‫إنه كرفس البحر، ولكن استرخوا‬ ‫واستمتعوا بالروائح البريطانية الأصيلة‬

‫من أكشاك الهاتف المهجورة و(جيمس كوردون)‬

‫أهلاً وسهلاً وبئساً لكم!‬

‫دعوني أريكم أماكنكم أيها الحثالة‬

‫سأصحبكم إلى طاولتكم، بهذا الاتجاه‬

‫أعتقد أن كلمة "حثالة" تعتبر كلمة تحبب‬ ‫في (المملكة المتحدة)، أليس كذلك؟‬

‫نعم، بالتأكيد‬ ‫وتُستخدم أحياناً في نذور الزواج‬

‫ها نحن ذا، هذه طاولة تقليدية‬

‫سنتناول طبق (إيلفيا كولمان)‬ ‫وطبق (إدريس إيلبا)‬

‫وطبق (إيلمنتاري)‬ ‫(ماي دير واتس إيل فور ذا تيبيل)؟‬

‫خيارات ممتازة يا رجل‬

‫لماذا تتصرف بطريقة غريبة؟‬ ‫ظننت أن التقييم يجري بدافع المرح؟‬

‫نعم، الهدف منه هو المرح، بئساً!‬

‫هل السبب أداؤك السيئ للهجة الـ(كوكني)؟‬

‫- أم لأنك تكذب؟‬ ‫- لا‬

‫ينخفض التقييم عندما يكذب‬

‫طبق (إيليفيا كولمان)، أزلنا منه العظام‬

‫- أي أننا نزعنا العظام منه‬ ‫- يبدو مثل عيون مسحوقة!‬

‫- أغلق أنفك وابتلعه‬ ‫- وإلاّ ماذا سيحدث؟‬

‫لا شيء‬

‫- بشرط ألاّ يجبروننا على أكله‬ ‫- هل سنموت؟‬

‫بالطبع... لا‬

‫حسناً يا (راين)، يجب أن تخبرنا بكل شيء فوراً‬

‫- "أهلاً بك يا (راين كلارك)"‬ ‫- علمت أن هذا البرنامج رخيص‬

‫- هل يمكنك تغيير صوتك؟‬ ‫- "لا، وأنت؟ هل ترين؟"‬

‫"لدي شريحة روح دعابة"‬

‫حسناً، لنر ما يفكر فيه‬

‫- الكلمات الأكثر استخداماً من قبل (راين)‬ ‫- "(كارن)، (كارن)، (كارن)..."‬

‫- (راين)!‬ ‫- "هل تريدين توسعة نطاق البحث..."‬

‫- "عن كلمة (كارن)؟"‬ ‫- نعم يا عزيزي‬

‫"إنني أتحدث عن (كارن) اللعينة"‬

‫"صدقاً؟ أشعر حول (كارن) بأنني عدت مراهقاً"‬

‫"عندما كنت مراهقاً شعرت بالانزعاج الشديد‬ ‫وكنت عرضة للانتحار"‬

‫"رباه! تلك المرأة مثل بثرة على مؤخرتي"‬

‫- ربما يقصد أي شخص‬ ‫- "إنني أتحدث عن (كارن)، تباً!"‬

‫"إنها سخيفة ومزعجة‬ ‫مثل قضاء شهر كامل من الضجر"‬

‫"سأخبرك مَن ينبغي أن يرحل‬ ‫(كارن كيلي)، (كارن كيلي)"‬

‫"أراهن بأنك إذا قلت ذلك في الهرم الخطأ‬ ‫سيمتلئ فمك بالخنافس"‬

‫- أيها اللعين!‬ ‫- "صدقاً، تلك المرأة تطاردني"‬

‫- "مثل حفرة طاعون معطّرة"‬ ‫- اصمت!‬

‫- أنت تستحق ذلك‬ ‫- لا، لكنني أريد شراء هذا لك‬

‫- أنا أريد شراءه لك‬ ‫- ذلك ظريف جداً‬

‫أراهن بأن ثنائياً جميلاً مثلكما‬ ‫يحصل على تقييم مرتفع، هل أنا محقة؟‬

‫- لا، إنها أختي‬ ‫- ذلك مؤسف‬

‫أعني، ليس ذلك مؤسفاً، بل محزناً، لا‬

‫أعني، أردت أن أقول‬ ‫لكان أطفالكما جميلين‬

‫ولكن أطفال سفاح القربى‬ ‫ليسوا جميلين، أليس كذلك؟‬

‫لا أقصد أن أطفالكما كذلك‬ ‫بل لكان أطفالكما رائعين‬

‫إذا نويتما إنجابهم، تباً!‬

‫هل قلت لهما إن أطفالهما‬ ‫نتيجة سفاح قربى غير جميلين؟‬

‫- نعم، ذلك ما حدث‬ ‫- هل تعلمين يا (راف)؟‬

‫أعتقد أن الكلام ليس حليفك الطبيعي‬

‫أعتقد أنك ستكونين أفضل حالاً بتقديم لفتة لطيفة‬ ‫مثل "أحسنت صنعاً"‬

‫- حسناً، نعم، ١٠ آلاف نقطة لـ(راف)‬ ‫- نعم، نعم‬

‫أعتقد أنك إذا لم تتكلمي...‬

‫- تفضّل‬ ‫- أسرع‬

‫- آسفة، تباً!‬ ‫- نعم‬

‫"بقي للتصنيف خمس ساعات فقط‬ ‫خمس ساعات"‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- يجب عليك فقط الابتسام أمام الكاميرات‬

‫الأمر سهل، أنا أعلم نقاط التقاطع‬ ‫التي تتضمن عدة كاميرات‬

‫ذلك فعّال ويجعلني أتفادى تعب وجنتي‬

‫هل تقبلين انضمامي إليك؟‬

‫لا، بالتأكيد‬

‫هل تعلمان؟ تباً للتقييم! لن أنظر إليه‬

‫- نعم‬ ‫- لا أكترث...‬

‫- حسناً، ربما يجدر بنا...‬ ‫- لقد سبقتك‬

‫- ٤٤٧٢ نقطة‬ ‫- ٥٣٤٧ نقطة‬

‫- لا أصدّق هذا، أنا الثانية‬ ‫- كيف؟ حقاً؟ أنا مسرور جداً لأجلك‬

‫ذلك يشعرني بالسعادة الشديدة‬ ‫مهلاً لحظة، مَن الأول؟‬

‫- مَن أفضل منّي؟‬ ‫- إنها الثانية بالفعل‬

‫- يبدو أن الخوارزمية أعجبت بنكتتك‬ ‫- هل تجدني جذاباً أيضاً؟‬

‫ربما أستطيع اصطحابها لتناول العشاء‬

‫- أنت مستمر في ذلك‬ ‫- نعم، أعتقد أنني سأذهب إلى الحانة‬

‫لا أصدّق هذا، لقد أخبرتنا‬ ‫بأن الأمر متعلق بمكان إقامتنا وليس حياتنا‬

‫لقد أحببتك حقاً يا (راين)‬

‫- يا إلهي! لقد أحببتني حقاً‬ ‫- وأنا كذلك‬

‫كنت أتساءل عن ذلك‬

‫لطالما بدا لي أنك إذا شربت كأسين‬ ‫فستستلقي معانقاً ملابسي المتسخة‬

‫إذاً، ماذا سيحدث الآن؟‬

‫لا أعلم‬

‫حسناً، كرمى للرب!‬

‫أحبكما بشكل متساوٍ وإنما مختلف‬

‫حسناً، من الصعب استيعاب هذا الأمر‬

‫ماذا؟‬

‫لم أفعل شيئاً، ما لم أكن أعاقب لأنني حي‬

‫لقد تحول هذا إلى تنمّر‬ ‫يجب أن أجد حلاً‬

‫هل تعلمون يا رفاق؟ تقدّمت في السن كثيراً‬

‫لا آخذ معي كتاباً عندما أستخدم المرحاض‬ ‫بل آخذ موسوعة‬

‫عدت إلى الارتفاع!‬ ‫والآن دعوني أحدّثكم عن أخي (لاري)‬

‫لا أريد أن أقول إنه لا يعتني بنظافته‬ ‫لكنه لا ينظف خلف أذنيه‬

‫إلاّ إذا أكل شريحة بطيخ‬

‫هل تساءلتم يوماً لماذا يتضمن مصطلح‬ ‫"أحادي المقطعية" أكثر من مقطع؟‬

‫ربّاه! تسبب ذلك بتضارب في الردود‬

‫سأتوقف الآن وسأعود بعد خمس دقائق‬

‫شكراً لكم، هل تفكرين في صاحب المرتبة الأولى؟‬

‫هل تعلم تلك الأغنية التقليدية‬ ‫"الأفضل ببساطة"؟ تلك أغنية جنازتي‬

‫وليس أغنية "ثاني أفضل شخص ببساطة"‬ ‫هل تعلم السبب؟ لأن تلك ليست أغنية!‬

‫تلقيت رسالة، إنها من صاحب المركز الأول‬ ‫"قابليني عند تمثال (جاد)"‬

‫- كيف وضع تقييمنا؟‬ ‫- كلانا أقل من آكل لحوم البشر‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "بقي للتقييم ساعتان"‬

‫- "ساعتان"‬ ‫- يا إلهي!‬

‫- يا إلهي! حُسم الأمر يا (داغ)‬ ‫- لا، سأفكر في حل‬

‫- لا، أعتقد أنني سألد الطفل!‬ ‫- لا يزال الوقت مبكراً‬

‫إنه لا يستلم غرفة في فندق‬ ‫بل سيخرج من جسدي الآن!‬

‫- حسناً، أريد مناشف! هل نحتاج إلى مناشف؟‬ ‫- لا، تباً للمناشف! أحتاج إلى مخدر!‬

‫تريد النساء أن تفقد الوعي!‬

‫مهلاً!‬

‫تباً! تباً!‬

‫نصائح (جاد) الخاصة بالتقييم‬ ‫مرحباً، كيف حالك؟‬

‫قيل لي إن نتيجتي ستكون جيدة‬ ‫إذا استمررت بالابتسام، لكن تقييمي منخفض‬

‫أعتقد أن السبب هو‬ ‫أن ما يحدث لوجهك الآن ليس ابتساماً‬

‫بل نظرة استهزاء، راقبيني‬

‫هل ترين هذا؟ هل ترينه؟‬ ‫هل ترين ما أفعله الآن؟‬

‫هذا مصنع سعادة‬

‫يعمل فيه آلاف الأشخاص‬ ‫ولا يصنعون غير السعادة‬

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left