Eat Pray Bark

Eat Pray Bark (Therapie auf vier Pfoten)

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

রিলিজ তথ্য

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝗘𝗔𝗧 𝗣𝗥𝗔𝗬 𝗕𝗔𝗥𝗞 (𝟮𝟬𝟮𝟲) 𝗡𝗙 𝗪𝗘𝗕
ভাষ্য লিখেছেন Coffee_Prison
NETFLIX >> 01:31:37 (ترجمة "مها شاهين")

ট্যাগ

webdl
প্রকাশিত: 2026-04-01
ডাউনলোড: 20
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No
FPS: 25

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫"منتجع تدريب الكلاب"

‫"علاج بقلوب تمشي على أربع"

‫- تحلو الحياة مع الكلاب. ‫- لا!

‫يفوق مربّو الكلاب غيرهم سعادة.

‫"تدريب تربية الكلاب للمبتدئين"

‫تنبهنا إلى ما غفلنا عنه من نعم بسيطة،

‫وضرورة التلذذ بالحاضر.

‫تمتاز الكلاب بطبيعتها الفضولية،

‫إذ تهوى استكشاف العالم برفقتك.

‫مهلًا، إن أمسكت بك

‫لا وقت لهذا الهراء.

‫اقتناء كلب

‫يا لشقاوتك!

‫…قد يطيل عمرك فعلًا.

‫نزهات الكلب اليومية

‫تمرين لعضلاتك وراحة لروحك.

‫تسهّل الكلاب عملية تكوين الصداقات.

‫عجبًا!

‫- ما هذا؟ ‫- مرحبًا.

‫لا تخف، إنه "تورستن". إنه لطيف جدًا.

‫لا، يُمنع صعود الكلاب إلى السيارة فاخرجا.

‫لكن حجزت رحلتي مع كلب.

‫لن تدخل الكلاب سيارتي.

‫لا ريب أنني ضغطت الزر الخطأ.

‫هل هذه كزبرة؟ رائحتها شهية.

‫"إلغاء الرحلة"

‫اخرجي.

‫تبًا! هيّا يا "تورستن"، علينا الذهاب.

‫تعال يا "تورستن".

‫أردنا الظهور بأبهى صورة.

‫"تورستن".

‫لا تقلق فأنا بخير.

‫سأنهض وحدي بلا مساعدتك.

‫تقرّب الكلاب الأحباب من بعضهم بعضًا

‫وتغدو التجارب المشتركة ذكريات لا تُنسى.

‫تفضّل.

‫هل فقدت صوابك؟

‫- لست المخطئ. ‫- وهل هو خطئي أنا؟

‫- لا، بل الكلبة. ‫- لهذه الكلبة اسم.

‫اعتادت الكلبة عضّي، وكادت تفعلها هذه المرة.

‫اتركيني وشأني لبرهة فحسب.

‫…الثقة هي أساس علاقتكما،

‫ومن الضروري جدًا

‫حسنًا، بات الأمر رسميًا ‫وصارت كلبتك الآن. تهانينا.

‫عظيم، أراك تستمعين إلى الكتاب.

‫لكن من المؤسف أنك ما زلت هنا.

‫هل تنوين تفويت موعد القطار؟

‫سيُعدّون عنك تقريرًا في البرنامج الصباحي.

‫سأقلّك إلى المحطة بنفسي.

‫إن أردت مساعدتي فعلًا ‫فأبعدي تلك البليدة عني.

‫عامليها بلطف، فهي طوق نجاتك من ورطتك.

‫حاصلة على شهادة حقوق ‫ودكتوراه وعاملة في معهد "بروكينغز"،

‫ليغدو تبنيّ لكلب السبيل الوحيد ‫لإنقاذ مسيرتي المهنية.

‫- تمامًا. ‫- استنزفتني تلك الكلبة.

‫ألم تجدي في الملجأ حيوانات طبيعية؟

‫أعلم أن شقاقًا حلّ بينك وبين "غاغا"،

‫لكن لدينا من يساعدنا هذه المرة، ‫إذ يُقال إن "نودون" عبقري.

‫أشدت بجميع مدرّبي الكلاب يا "زيغي"،

‫وبدل المساعدة، لم نجن سوى فواتير باهظة.

‫لكن هذه المرة مختلفة.

‫آمل ذلك، وإلا سأترك المنزل.

‫هذه قهوة آلة بيع!

‫أجل، أليست فاخرة بما يكفي لأستاذ جامعيّ؟

‫لا أتحدّث عن الفخامة بل المذاق.

‫أيها المتعجرف.

‫رويدك! توقّف!

‫توقّف. هيّا، كفاك.

‫كفاك نباحًا.

‫توقّف. هيّا، تعال معي.

‫اصمت وإلا جعلتك تندم.

‫"أورسولا براندماير"

‫وزيرة البيئة في ولاية "بافاريا"

‫وأبرز مرشحي حزبها في الانتخابات الأوروبية.

‫كانت تلك ندوة مهمة بعنوان،

‫"اقتناء الحيوانات، هل هو عبء على المناخ؟"

‫يمكن لمربّي الحيوانات أجمعين ‫أن يتنفسوا الصعداء الآن.

‫شكرًا للعاملين في الاستوديو. ‫لننتقل إلى مقطع مسجّل.

‫هل تقتنين كلبًا؟

‫طبعًا لا. أفضّل أن أفقأ عينيّ ‫على دخول كلب إلى منزلي.

‫لكن الكلاب هم العلاقة الاجتماعية ‫الأهم للكثيرين.

‫إن بلغت بي التعاسة ‫ليكون الكلب علاقتي الاجتماعية الأبرز

‫فسأقتل نفسي.

‫نواجه خللًا مع الشريط المسجّل.

‫قيل لي إننا نواجه مشكلة مع الشريط المسجّل،

‫وما زلنا على الهواء.

‫يبدو أن إحداهن وقعت في ورطة.

‫طبعًا، إذ يمكن للأعطال التقنية فضح المستور.

‫سمعت بتوقيع العديد من العرائض

‫التي تطالب باستقالتها.

‫قد تكون محقة، أو مجحفة ربما. ‫نريد معرفة رأيكم في القضية.

‫أكاد أنفجر غضبًا.

‫شبّه وزير المالية العاطلين بفطريات القدم.

‫- لا بد… ‫- تعرفين النظام،

‫تُحاسب النسوة السياسيات ‫بمعايير أقسى نسبةً إلى الرجال.

‫خذي، ستخرجين متخفية ‫ريثما تصلين إلى "تيرول".

‫ارتديها وسأقلّك إلى المحطة.

‫حقًا! تلك وسادتي المفضلة.

‫لا تسرع يا "تورستن". ليس بهذه السرعة!

‫توقّف يا "تورستن".

‫رويدك يا "تورستن".

‫- ما الذي تفعلينه؟ ‫- المعذرة، أنا آسفة.

‫مستقبلك المهني على المحك يا "أورسولا"، ‫فلا تثرثري وإياك أن يتعرّف إليك أحد.

‫حظًا موفقًا.

‫"(إيه إل بي)، حزب محبي الحيوانات"

‫"(يو بي دي)، من القلب إلى الديمقراطية"

‫"كارهة الكلاب ممثلة (أوروبا)"

‫"(فيوجن هارت)"

‫"استأجر دراجة هوائية"

‫"سكة حديد (زيلرتال)"

‫يا للروعة!

‫سنُمضي عطلة الأسبوع ‫مع "هاسو" ومالكه الوسيم.

‫هل أنت ذاهبة إلى تدريب الكلاب أيضًا؟

‫- أجل، ماذا عنك؟ ‫- أجل.

‫- هذا مدهش. ‫- المناظر خلابة وساحرة.

‫شكرًا. لطف كبير منك.

‫هل قلت

‫سمعت أن "نودون" يعيش هناك في أعالي الجبال.

‫المكان مكتظ بالرواد، ‫فلماذا لم تحجزي لي درسًا خصوصيًا؟

‫لأنه لا يوفّرها.

‫من حظك أني عثرت ‫على من يمكن إغواؤه لحجز مقعد لك.

‫كما أن جدوله ممتلئ لأشهر.

‫لا أريد المشاركة في هذه الجوقة، ‫بل أحتاج إلى من يروض هذا الوحش

‫ويعيده إليّ أليفًا.

‫لا تُدار الأمور هكذا. ‫ينبغي أن تتعلمي طريقة التعامل معها.

‫"نودون"!

‫- هذا الرجل خبير. ‫- نحن قادمون!

‫يا للهول! جُن جنون الجميع هنا.

‫ولهذا تُدرب الكلاب.

‫- أتحدّث عن البشر. ‫- تمالكي أعصابك.

‫- ستصبحين مُحبة للكلاب في البرنامج التالي. ‫- تحياتي.

‫- أنا "غوستل". ‫- ينبغي أن تصبحا صديقتين.

‫- تحلّي بالجدية يا "أورسولا". ‫- مرحبًا.

‫في استطلاع البرنامج الصباحي، ‫صوّت 91 بالمئة على استقالتك.

‫هل أتيتم لمقابلة "نودون"؟

‫أجل. صحيح.

‫- حسنًا. ‫- انتهي من الأمر

‫- هيّا بنا. ‫- شكرًا يا "سو".

‫لنذهب، أريد أن نصل قبل نهاية اليوم.

‫هل سنذهب بوساطة هذا الشيء؟

‫هل تفضّل المشي؟

‫"نزُل (رايزينغر)"

‫تفضّلوا جميعًا.

‫على رسلك!

‫لا يُعقل هذا.

‫بالمناسبة، إليكم "ليدي غاغا".

‫"غاغا" أو "جي"، حسب مزاجها.

‫وأنا "زيغي".

‫وهذا زوجي "هيلموت".

‫يعمل أستاذًا جامعيًا لأدب القرن الـ19.

‫ثمة شرخ كبير بينهما.

‫لست على خلاف مع الكلبة، بل هي تعاديني.

‫"هيلموت" طرف في الخلاف، ‫لكنه يعاني من طيف توحد.

‫طيف توحد! هل فاتني شيء مهم،

‫كتشخيص طبيّ محترف مثلًا؟

‫اهدأ، فذلك مجرد ظن.

‫مجرد ظن إذًا! طمأنتني.

‫هل من ظنون أخرى تريد مشاركتها

‫مع غرباء في هذه العربة البالية؟

‫إليكم "تورستن".

‫وأنا "بابس".

‫مشكلتي

‫أن "تورستن" سيُسلب مني لأنه مفرط في النشاط.

‫لكنه غاية في اللطف.

‫وإن أُصيب أحد باللعب معه فتلك هفوة.

‫لم ينو الأذى يومًا.

‫المهم، جرّبنا وسائل عديدة،

‫لكن للأسف، لم تنجح أيّ منها حتى الآن.

‫وهل تحمل لنا قصة دامية تود مشاركتها معنا؟

‫- لا. ‫- شكرًا لك.

‫وماذا عنك؟ ما اسمك؟

‫"أور

‫شي".

‫"أورشي"؟

‫اسم جميل.

‫راقني الاسم.

‫لا عليك، لم آت بغرض تكوين الصداقات.

‫مرحبًا، أنا "تورستن".

‫هل تريد أن نصير صديقين؟

‫ما أحلاك!

‫مرحبًا، أنا "بابس".

‫أنا "هاكان".

‫ما اسم الكلبة؟

‫"روكسي".

‫لماذا كممت فمها؟

‫ربما لأنها ثرثارة.

‫ماذا دهاك؟

‫"غاغا".

‫لا عليك، انظري.

‫"غاغا"!

‫انظري يا "غاغا".

‫اجل، انظري هنا.

‫انظري هنا.

‫هذا حيوان "غاغا" ‫لدعمها عاطفيًا وتخفيف توترها.

‫عفوًا يا "زيغي". هل لي به؟

‫ماذا فعلت؟

‫كان تصرّفًا وقحًا.

‫لم يرم الكلبة على الأقل.

‫يا للهول! مكان رثّ بال.

‫"زيغي"، ما زلت متشوقًا ‫لأعرف من أين خطرت لك فكرة التوحد.

‫لست وحدي، فـ"سابين" تشاركني الريبة ذاتها.

More Arabic subtitles for Eat Pray Bark

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left